الافرنجي: موضوع اتفاقية صنعاء انتهى ونحن الآن بحاجة إلى مبادرة عربية شاملة
غزة-دنيا الوطن
بدا أن حركة «فتح» لا تنتظر جديدا من «إعلان صنعاء» الذي وقعته مع حركة «حماس» أخيرا، لكنها تطالب بمبادرة عربية شاملة لحل الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني. وصرح القيادي في «فتح» عبدالله الافرنجي الذي يرأس وفد الحركة الى القاهرة حيث التقى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس، بأن الاخير شدد على ضرورة الوحدة الفلسطينية والتركيز عليها والعمل من أجلها على أرضية الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها السياسي وضرورة «تهيئة الأجواء لانتخابات مقبلة».
وقال الافرنجي إن وزير الخارجية المصري طرح على وفد «فتح» الرؤية المصرية للأوضاع على الساحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هناك توافقاً في الرؤى في العديد من النقاط، ومنها «ضرورة الحفاظ على فتح، وإعادة بنائها بشكل جيد، والسعي الى عقد المؤتمر السادس للحركة بما يمثله من قوة دفع للحركة». واضاف ان المؤتمر سيعقد خلال العام الحالي و «لا نزال في طور التحضيرات»، موضحا أن المؤتمر «سيشهد الدفع بالوجوه الشابة في عدد من المواقع المهمة داخل الحركة، ومنها اللجنة المركزية للحركة والمجلس الثوري وكل الأقاليم الفلسطينية».
وعما إذا كان الحديث تطرق إلى «إعلان صنعاء»، قال الافرنجي: «موضوع اتفاقية صنعاء انتهى، ونحن الآن بحاجة إلى مبادرة عربية شاملة»، مضيفاً: «ما حدث بعد اتفاقية صنعاء مثل مطباً سياسياًَ لعدد من الشخصيات الفلسطينية».
ورداً على سؤال عن التحليلات التي ذهبت إلى أن بعض الدول دفع بالمواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال الافرنجي: «لا نريد توجيه الاتهامات، يجب أن نخلق مناخاً حول فلسطين صافيا وصادقا يجمع كل العرب». وعن القمة العربية في دمشق، قال: «كنا نأمل في أن تشهد قمة دمشق زخماً سياسياً، لكن من دون شك هناك غياب لعدد كبير من القادة، لكننا نأمل في نجاحها».
بدا أن حركة «فتح» لا تنتظر جديدا من «إعلان صنعاء» الذي وقعته مع حركة «حماس» أخيرا، لكنها تطالب بمبادرة عربية شاملة لحل الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني. وصرح القيادي في «فتح» عبدالله الافرنجي الذي يرأس وفد الحركة الى القاهرة حيث التقى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس، بأن الاخير شدد على ضرورة الوحدة الفلسطينية والتركيز عليها والعمل من أجلها على أرضية الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها السياسي وضرورة «تهيئة الأجواء لانتخابات مقبلة».
وقال الافرنجي إن وزير الخارجية المصري طرح على وفد «فتح» الرؤية المصرية للأوضاع على الساحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هناك توافقاً في الرؤى في العديد من النقاط، ومنها «ضرورة الحفاظ على فتح، وإعادة بنائها بشكل جيد، والسعي الى عقد المؤتمر السادس للحركة بما يمثله من قوة دفع للحركة». واضاف ان المؤتمر سيعقد خلال العام الحالي و «لا نزال في طور التحضيرات»، موضحا أن المؤتمر «سيشهد الدفع بالوجوه الشابة في عدد من المواقع المهمة داخل الحركة، ومنها اللجنة المركزية للحركة والمجلس الثوري وكل الأقاليم الفلسطينية».
وعما إذا كان الحديث تطرق إلى «إعلان صنعاء»، قال الافرنجي: «موضوع اتفاقية صنعاء انتهى، ونحن الآن بحاجة إلى مبادرة عربية شاملة»، مضيفاً: «ما حدث بعد اتفاقية صنعاء مثل مطباً سياسياًَ لعدد من الشخصيات الفلسطينية».
ورداً على سؤال عن التحليلات التي ذهبت إلى أن بعض الدول دفع بالمواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال الافرنجي: «لا نريد توجيه الاتهامات، يجب أن نخلق مناخاً حول فلسطين صافيا وصادقا يجمع كل العرب». وعن القمة العربية في دمشق، قال: «كنا نأمل في أن تشهد قمة دمشق زخماً سياسياً، لكن من دون شك هناك غياب لعدد كبير من القادة، لكننا نأمل في نجاحها».

التعليقات