مؤسسة التعاون تعلن الخطة الاستراتيجية للأعوام 2008-2010
غزة-دنيا الوطن
أعلنت مؤسسة التعاون خلال مؤتمر عقدته، عن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2008- 2010.
وحضر المؤتمر الذي عقد عبر تقنية الفيديو كونفرنس في مقر الهلال الأحمر بمدينة البيرة وفندق الروتس بمدينة غزة عدد كبير من الشخصيات الرسمية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
افتتح المؤتمر د.عطا الله كتاب مدير عام مؤسسة التعاون حيث رحب بالحضور واستعرض التحديات التي تواجه المؤسسات العاملة في قطاع التنمية المستدامة، سيما مؤسسة التعاون.
ثم تحدث بإيجاز عن إنجازات مؤسسة التعاون للعام 2007 داخل وخارج فلسطين، مؤكدا أن مؤسسة التعاون تسعى دائما لتقديم الأفضل للشعب الفلسطيني من خلال التركيز على التدخل النوعي.
وقال أنه تم تقسيم قطاعات العمل في الخطة الإستراتيجية إلى قطاعات ثلاثة رئيسية وأربعة فرعية.
وعبر كتاب عن فخر مؤسسة التعاون بالشركاء البرامجيين والممولين لدورهم الفعال في دعم مسيرة التنمية الفلسطينية وفي مساندة مؤسسة التعاون لتحقيق رؤيتها، كما توجه بالشكر الجزيل لمجلس الأمناء لدعمهم المستمر للمؤسسة واحتضانهم لبرامجها التطويرية والتنموية.
أما كلمة مجلس أمناء مؤسسة التعاون فألقاها عبد المحسن القطان، الرئيس المشارك، حيث استعرض تاريخ المؤسسة والتحديات التي واجهتها، ثم تحدث عن رؤية المؤسسة ورسالتها وتوجهاتها المستقبلية وتطلعاتها كمؤسسة تنموية رائدة.
ومن ثم قامت د.تفيدة جرباوي، مديرة دائرة البحث والتخطيط، بعرض خطة مؤسسة التعاون الاستراتيجية للأعوام 2008-2010 ، والتي شملت أهداف ونتائج محددة متوخاة في قطاعات عمل المؤسسة الرئيسية الثلاثة وهي التعليم، والثقافة والفنون، والتنمية الاقتصادية والمجتمعية، وفي القطاعات الفرعية الأربعة وهي الصحة، والقانون المناصرة، والزراعة والبيئة، والطوارئ والمساعدات الإنسانية. كما استعرضت الأسس والسيناريوهات التي تم تبنيها في عملية إعداد الخطة الإستراتيجية والتي استغرقت عاماً كاملاً من التشاور والتخطيط مع الشركاء والمختصين.
وقالت ان المؤسسة تهدف إلى إطلاق وتوسيع برامج نوعية لتحقيق الأثر الأعم للفلسطينيين، ورفع الكفاءة والفعالية في العمل البرامجي، بالإضافة إلى تعزيز الأطر التنظيمية واستقطاب والاحتفاظ بالعاملين المؤهلين والشفافية في العمل.
كما تهدف المؤسسة إلى زيادة وتنويع الموارد المالية وإدارتها بكفاءة والاتصال الفعال والتعاون الوثيق على المستوى الداخلي والخارجي.
وعرض مازن الحشوة، مدير دائرة تنمية الموارد والإعلام والقائم بأعمال مدير دائرة العمليات البرامجية آليات تخصيص وإعطاء المنح حيث أشار إلى سعي المؤسسة لتوفير ما يزيد عن 25 مليون دولار سنوياً كمنح تعطى للمؤسسات الشريكة، تقوم مؤسسة التعاون بتوفير حوالي 6 مليون دولار من هذا المبلغ الإجمالي من مصادرها الذاتية. كما أشار إلى أن نظام إعطاء المنح الجديد يتيح الفرصة لأي مؤسسة تعمل في مجال التنمية الفلسطينية بالتقدم بطلب تمويل حيث يتم معالجة الطلبات بأكبر قدر من السرعة والشفافية والمهنية. ولقد تم إتاحة الفرصة للحضور للإدلاء بآرائهم ومناقشة ما تم استعراضه، حيث أكد القائمون على مؤسسة التعاون ترحيبهم بالآراء المطروحة والتي ستمكن من إثراء الإستراتيجية وتطبيقها بالشكل الأمثل.
واثنى الحضور خلال كلمات ومداخلات لهم على مؤسسة التعاون وما قدمته من دعم مهم لكافة فئات الشعب الفلسطيني على مدار الخمسة وعشرين عاما الماضية.
ومن الجدير ذكره انه قد تم يوم أمس 26 مارس عقد اجتماع مع المؤسسات المانحة العاملة في فلسطين في مقر مؤسسة التعاون في رام الله حيث تم إطلاعهم على الخطة الإستراتيجية 2008-2010 وعلى مراحل تحضير الخطة، وتلا ذلك نقاش مستفيض حول الشراكات الممكنة من أجل تمكين تنفيذ الخطة الإستراتيجية.
أعلنت مؤسسة التعاون خلال مؤتمر عقدته، عن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2008- 2010.
وحضر المؤتمر الذي عقد عبر تقنية الفيديو كونفرنس في مقر الهلال الأحمر بمدينة البيرة وفندق الروتس بمدينة غزة عدد كبير من الشخصيات الرسمية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
افتتح المؤتمر د.عطا الله كتاب مدير عام مؤسسة التعاون حيث رحب بالحضور واستعرض التحديات التي تواجه المؤسسات العاملة في قطاع التنمية المستدامة، سيما مؤسسة التعاون.
ثم تحدث بإيجاز عن إنجازات مؤسسة التعاون للعام 2007 داخل وخارج فلسطين، مؤكدا أن مؤسسة التعاون تسعى دائما لتقديم الأفضل للشعب الفلسطيني من خلال التركيز على التدخل النوعي.
وقال أنه تم تقسيم قطاعات العمل في الخطة الإستراتيجية إلى قطاعات ثلاثة رئيسية وأربعة فرعية.
وعبر كتاب عن فخر مؤسسة التعاون بالشركاء البرامجيين والممولين لدورهم الفعال في دعم مسيرة التنمية الفلسطينية وفي مساندة مؤسسة التعاون لتحقيق رؤيتها، كما توجه بالشكر الجزيل لمجلس الأمناء لدعمهم المستمر للمؤسسة واحتضانهم لبرامجها التطويرية والتنموية.
أما كلمة مجلس أمناء مؤسسة التعاون فألقاها عبد المحسن القطان، الرئيس المشارك، حيث استعرض تاريخ المؤسسة والتحديات التي واجهتها، ثم تحدث عن رؤية المؤسسة ورسالتها وتوجهاتها المستقبلية وتطلعاتها كمؤسسة تنموية رائدة.
ومن ثم قامت د.تفيدة جرباوي، مديرة دائرة البحث والتخطيط، بعرض خطة مؤسسة التعاون الاستراتيجية للأعوام 2008-2010 ، والتي شملت أهداف ونتائج محددة متوخاة في قطاعات عمل المؤسسة الرئيسية الثلاثة وهي التعليم، والثقافة والفنون، والتنمية الاقتصادية والمجتمعية، وفي القطاعات الفرعية الأربعة وهي الصحة، والقانون المناصرة، والزراعة والبيئة، والطوارئ والمساعدات الإنسانية. كما استعرضت الأسس والسيناريوهات التي تم تبنيها في عملية إعداد الخطة الإستراتيجية والتي استغرقت عاماً كاملاً من التشاور والتخطيط مع الشركاء والمختصين.
وقالت ان المؤسسة تهدف إلى إطلاق وتوسيع برامج نوعية لتحقيق الأثر الأعم للفلسطينيين، ورفع الكفاءة والفعالية في العمل البرامجي، بالإضافة إلى تعزيز الأطر التنظيمية واستقطاب والاحتفاظ بالعاملين المؤهلين والشفافية في العمل.
كما تهدف المؤسسة إلى زيادة وتنويع الموارد المالية وإدارتها بكفاءة والاتصال الفعال والتعاون الوثيق على المستوى الداخلي والخارجي.
وعرض مازن الحشوة، مدير دائرة تنمية الموارد والإعلام والقائم بأعمال مدير دائرة العمليات البرامجية آليات تخصيص وإعطاء المنح حيث أشار إلى سعي المؤسسة لتوفير ما يزيد عن 25 مليون دولار سنوياً كمنح تعطى للمؤسسات الشريكة، تقوم مؤسسة التعاون بتوفير حوالي 6 مليون دولار من هذا المبلغ الإجمالي من مصادرها الذاتية. كما أشار إلى أن نظام إعطاء المنح الجديد يتيح الفرصة لأي مؤسسة تعمل في مجال التنمية الفلسطينية بالتقدم بطلب تمويل حيث يتم معالجة الطلبات بأكبر قدر من السرعة والشفافية والمهنية. ولقد تم إتاحة الفرصة للحضور للإدلاء بآرائهم ومناقشة ما تم استعراضه، حيث أكد القائمون على مؤسسة التعاون ترحيبهم بالآراء المطروحة والتي ستمكن من إثراء الإستراتيجية وتطبيقها بالشكل الأمثل.
واثنى الحضور خلال كلمات ومداخلات لهم على مؤسسة التعاون وما قدمته من دعم مهم لكافة فئات الشعب الفلسطيني على مدار الخمسة وعشرين عاما الماضية.
ومن الجدير ذكره انه قد تم يوم أمس 26 مارس عقد اجتماع مع المؤسسات المانحة العاملة في فلسطين في مقر مؤسسة التعاون في رام الله حيث تم إطلاعهم على الخطة الإستراتيجية 2008-2010 وعلى مراحل تحضير الخطة، وتلا ذلك نقاش مستفيض حول الشراكات الممكنة من أجل تمكين تنفيذ الخطة الإستراتيجية.

التعليقات