أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية يطالب قمة دمشق بدعم القضية الفلسطينية

غزة-دنيا الوطن
طالب الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، منسق القوى الوطنية والإسلامية، اليوم، الزعماء والقادة والملوك العرب، الذين يجتمعون غدا في قمة دمشق، باتخاذ القرارات التي توفير مقومات صمود شعبنا من أجل مواصلة نضاله لنيل حقوقه.

وشدد د.أبو يوسف في اتصال هاتفي مع 'وفا' على ضرورة اتخاذ القمة لقرارات جادة تتناسب وحجم المعاناة والمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وبخاصة بعد المحرقة الإسرائيلية والحصار الخانق على قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال: على قمة دمشق الأخذ بالحسبان حقيقة ما يجري على الأرض سواء في مدينة القدس التي تتعرض ومقدساتها لحملة عدوانية وخطيرة غير مسبوقة، وعموم الأراضي الفلسطينية في ضوء تصعيد الهجمة الاستعمارية وإقامة جدار الضم والتوسع العنصري، واستمرار إسرائيل أيضا بالقتل والحصار وزج آلاف المعتقلين في سجونها.

وأكد على أهمية بحث الانقلاب في قطاع وتبعاته، والعمل على تبني المبادرة اليمنية، للخروج من المأزق الراهن الذي تعيشه الحالة الفلسطينية.

وطالب الدكتور أبو يوسف القمة العربية بالعمل الجاد لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة يضمن الضغط على إسرائيل لانصياعها وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما يمكن تحقيق أهداف وطموحات الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها تمكينه من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأكد على ضرورة تأكيد القمة على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها بقوة السلاح على قاعدة تطبيق قرار 194 ورفض أي مساس بهذا الحق المقدس.

وشدد على ضرورة بحث قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، الذين يعانون الإهمال الطبي والحرمان وسياسة الموت البطيء، وفي مقدمتهم الأطفال ومن مضى على اعتقالهم فترة طويلة.

ودعا إلى دعم الجهود الفلسطينية لنقل ملف الأسرى والمعتقلين للقضاء الدولي، والضغط على المجتمع الدولي لإرغام إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى على اعتبار أنهم طلاب حرية ومدافعين عن حقوق شعبهم التي تكفلها كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

التعليقات