رباح يستنكر ظاهرة الزواج على أساس الانتماء الحزبي
غزة-دنيا الوطن
طالبت عشرات النساء الفلسطينيات خلال ندوة نظمها تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة، اليوم بعنوان "دور المرأة الفلسطينية في تعزيز السلم الأهلي"، القيادات الفلسطينية القيادات الفلسطينية بإنهاء حالة الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي
والرجوع إلى الشارع الفلسطيني بشأن المصالحة الوطنية، للخروج من حالة الانقسام الفلسطيني وما ترتب عليه من حصار أذهل كاهل المرأة الفلسطينية التي هي عماد المجتمع.
من جهتها قالت النائبة في المجلس التشريعي عن حركة فتح الدكتورة نجاة الأسطل: " إن المرأة الفلسطينية والتي تمثل نموذجاً راقياً للنساء العربيات بتضحياتها ومواقفها وتحملها لمصاعب الحياة، يقع على كاهلها مسؤولية أكبر في ظل الظروف التي نمر بها من انقسام داخلي وتشتت للأسرة التي هي عمادها بفعل الانتماءات السياسية، مشددة على ضرورة دور المرأة بأن تأخذ دورها في تعزيز ثقافة التسامح وتعزيز السلم الأهلي بين أبنائها في الأسرة كونها تمثل نواة المجتمع والتي بصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يفسد المجتمع.
وأضافت على المرأة أن تقضي على ظاهرة الكراهية والحقد والعنف لدى أبناءها باتجاه الآخرين وتوجيههم نحو الأهداف الفلسطينية المشتركة والتي تتمثل في مواجهة العدو الإسرائيلي، والسعي لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت على أن الوحدة الوطنية هي مطلب جماهيري وطني لأن سياسة العنف والكراهية والحقد تقتلنا جميعاً وتودي بنا إلى الهاوية.
وأشادت بدور المرأة على مراحل النضال الوطني منذ بداية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على مر العقود.
بدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي يحيى رباح على أهمية دور المرأة في المجتمع في الوقت الذي تمر به الساحة الفلسطينية من مصاعب وانقسام وتشرذم في العلاقات الاجتماعية، مؤكداً على أن المرأة تمثل المجتمع بأكملها كونها تمثل نصفه وترعى نصفه الآخر.
وطالب رباح النساء بضرورة المشاركة في نشاطات المجتمع المدني بعيداً للضغط على المسئولين للحصول على حقوقهن كونهن هن من يضعن القادة في مناصبهن من خلال صناديق الاقتراع.
وأشار الكاتب يحيى رباح إلى أن كافة الإحصاءات تسجل بأن المرأة تشارك في الانتخابات أكثر من نسبة الرجال.
واستنكر رباح ظاهرة الزواج على أساس الانتماء الحزبي كونه سيؤدي إلى تعزيز الانقسام في المستقبل وتضخيم حجم المشكلة.
ومن الجدير ذكره أن هذه الورشة تأتي في إطار المنحة الأوروبية التي ينفذها التحالف والتي تهدف في مجملها إلى تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والسلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني.
طالبت عشرات النساء الفلسطينيات خلال ندوة نظمها تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة، اليوم بعنوان "دور المرأة الفلسطينية في تعزيز السلم الأهلي"، القيادات الفلسطينية القيادات الفلسطينية بإنهاء حالة الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي
والرجوع إلى الشارع الفلسطيني بشأن المصالحة الوطنية، للخروج من حالة الانقسام الفلسطيني وما ترتب عليه من حصار أذهل كاهل المرأة الفلسطينية التي هي عماد المجتمع.
من جهتها قالت النائبة في المجلس التشريعي عن حركة فتح الدكتورة نجاة الأسطل: " إن المرأة الفلسطينية والتي تمثل نموذجاً راقياً للنساء العربيات بتضحياتها ومواقفها وتحملها لمصاعب الحياة، يقع على كاهلها مسؤولية أكبر في ظل الظروف التي نمر بها من انقسام داخلي وتشتت للأسرة التي هي عمادها بفعل الانتماءات السياسية، مشددة على ضرورة دور المرأة بأن تأخذ دورها في تعزيز ثقافة التسامح وتعزيز السلم الأهلي بين أبنائها في الأسرة كونها تمثل نواة المجتمع والتي بصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يفسد المجتمع.
وأضافت على المرأة أن تقضي على ظاهرة الكراهية والحقد والعنف لدى أبناءها باتجاه الآخرين وتوجيههم نحو الأهداف الفلسطينية المشتركة والتي تتمثل في مواجهة العدو الإسرائيلي، والسعي لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت على أن الوحدة الوطنية هي مطلب جماهيري وطني لأن سياسة العنف والكراهية والحقد تقتلنا جميعاً وتودي بنا إلى الهاوية.
وأشادت بدور المرأة على مراحل النضال الوطني منذ بداية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على مر العقود.
بدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي يحيى رباح على أهمية دور المرأة في المجتمع في الوقت الذي تمر به الساحة الفلسطينية من مصاعب وانقسام وتشرذم في العلاقات الاجتماعية، مؤكداً على أن المرأة تمثل المجتمع بأكملها كونها تمثل نصفه وترعى نصفه الآخر.
وطالب رباح النساء بضرورة المشاركة في نشاطات المجتمع المدني بعيداً للضغط على المسئولين للحصول على حقوقهن كونهن هن من يضعن القادة في مناصبهن من خلال صناديق الاقتراع.
وأشار الكاتب يحيى رباح إلى أن كافة الإحصاءات تسجل بأن المرأة تشارك في الانتخابات أكثر من نسبة الرجال.
واستنكر رباح ظاهرة الزواج على أساس الانتماء الحزبي كونه سيؤدي إلى تعزيز الانقسام في المستقبل وتضخيم حجم المشكلة.
ومن الجدير ذكره أن هذه الورشة تأتي في إطار المنحة الأوروبية التي ينفذها التحالف والتي تهدف في مجملها إلى تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والسلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني.

التعليقات