السفير الأغا: زيارة رئيس وزراء سريلانكا لفلسطين تكتسب أهمية خاصة
غزة-دنيا الوطن
وصف الدكتور أنور الأغا، سفير فلسطين في سريلانكا والمالديف، اليوم، زيارة رئيس وزراء سريلانكا السيد راتناسيري ويكرمنايكه يوم غد لفلسطين بالهامة والتاريخية.
وأوضح أن رئيس الوزراء السريلانكي سيعقد غداً سلسلة لقاءات هامة مع المسؤولين الفلسطينيين وفي مقدمتهم السيد الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين.
وأشار إلى أن السيد ويكرمنايكه سيزور الشارع المسمى باسم الرئيس السريلانكي ماهيندا راجباكسه القريب من مكتب تمثيل هذا البلد في مدينة رام الله، وسيغرس عدداً من الأشجار بجانب الشارع.
وأوضح أن رئيس الوزراء السريلانكي يستهل زيارته لفلسطين بزيارة مدينة بيت لحم وكنسية المهد، وبلقاء محافظ المدينة صلاح التعمري، ثم ينتقل لمدينة رام الله، حيث سيكون باستقباله هو ووزير الخارجية د.رياض المالكي والسفير السريلانكي د.جايا سينجا.
وقال: زيارة السيد ويكرمنايكه لمجلس الوزراء تستهل باستعراضه والدكتور سلام فياض رئيس الوزراء ثلة من حرس الشرف، ثم سيعقد اجتماع هام يجمع الطرفين لبحث آخر التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضاف السفير الأغا: عقب انتهاء هذا اللقاء سيلتقي السيد الرئيس محمود عباس رئيس الوزراء السريلانكي، ويبحث معه عددا من المسائل، وسيطلعه على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لدفع عملية السلام، ثم يقيم السيد الرئيس مأدبة غداء على شرف السيد ويكرمنايكه، بحضور الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين من الجانبين الفلسطيني والسريلانكي.
وأوضح السفير الأغا أن زيارة رئيس الوزراء السريلانكي سيقوم بمستهل زيارته لمقر الرئاسة بمدينة رام الله بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيد ياسر عرفات.
وأشار السفير الأغا أن أهمية هذه الزيارة تكمن في كونها الأولى لمسؤول سريلانكي رفيع بهذا المستوى للأراضي الفلسطينية، وهي تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط فلسطين بهذا البلد الصديق.
وقال: العلاقات الدبلوماسية مع سريلانكا بدأت عام 1976م عندما تأسس مكتب منظمة التحرير الفلسطينية هناك، واستمر حتى عام 1988 ليصبح سفارة لدولة فلسطين، والمهم أن سريلانكا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بإعلان الاستقلال الذي أعلنه الشهيد ياسر عرفات في الجزائر، والعلاقات بين البلدين مستمرة في التطور وقامت سريلانكا بافتتاح مكتب للتمثيل لها في العام الماضي بمدينة رام الله.
وذكر السفير الأغا أن مدينة بيروالا السريلانكية تحوي مسجدا باسم الشهيد ياسر عرفات، وهنالك شارع يؤدي إلى المسجد يحمل اسم الشهيد ذاته.
وأضاف: الرئيس السريلانكي والحكومة السريلانكية مساندين لقضيتنا وشعبنا منذ عدو عقود، ويطالبون دائما بزوال الاحتلال ونيل شعبنا حريته واستقلاله، ومواقفهم مشرفه تجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وصف الدكتور أنور الأغا، سفير فلسطين في سريلانكا والمالديف، اليوم، زيارة رئيس وزراء سريلانكا السيد راتناسيري ويكرمنايكه يوم غد لفلسطين بالهامة والتاريخية.
وأوضح أن رئيس الوزراء السريلانكي سيعقد غداً سلسلة لقاءات هامة مع المسؤولين الفلسطينيين وفي مقدمتهم السيد الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين.
وأشار إلى أن السيد ويكرمنايكه سيزور الشارع المسمى باسم الرئيس السريلانكي ماهيندا راجباكسه القريب من مكتب تمثيل هذا البلد في مدينة رام الله، وسيغرس عدداً من الأشجار بجانب الشارع.
وأوضح أن رئيس الوزراء السريلانكي يستهل زيارته لفلسطين بزيارة مدينة بيت لحم وكنسية المهد، وبلقاء محافظ المدينة صلاح التعمري، ثم ينتقل لمدينة رام الله، حيث سيكون باستقباله هو ووزير الخارجية د.رياض المالكي والسفير السريلانكي د.جايا سينجا.
وقال: زيارة السيد ويكرمنايكه لمجلس الوزراء تستهل باستعراضه والدكتور سلام فياض رئيس الوزراء ثلة من حرس الشرف، ثم سيعقد اجتماع هام يجمع الطرفين لبحث آخر التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضاف السفير الأغا: عقب انتهاء هذا اللقاء سيلتقي السيد الرئيس محمود عباس رئيس الوزراء السريلانكي، ويبحث معه عددا من المسائل، وسيطلعه على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لدفع عملية السلام، ثم يقيم السيد الرئيس مأدبة غداء على شرف السيد ويكرمنايكه، بحضور الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين من الجانبين الفلسطيني والسريلانكي.
وأوضح السفير الأغا أن زيارة رئيس الوزراء السريلانكي سيقوم بمستهل زيارته لمقر الرئاسة بمدينة رام الله بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيد ياسر عرفات.
وأشار السفير الأغا أن أهمية هذه الزيارة تكمن في كونها الأولى لمسؤول سريلانكي رفيع بهذا المستوى للأراضي الفلسطينية، وهي تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط فلسطين بهذا البلد الصديق.
وقال: العلاقات الدبلوماسية مع سريلانكا بدأت عام 1976م عندما تأسس مكتب منظمة التحرير الفلسطينية هناك، واستمر حتى عام 1988 ليصبح سفارة لدولة فلسطين، والمهم أن سريلانكا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بإعلان الاستقلال الذي أعلنه الشهيد ياسر عرفات في الجزائر، والعلاقات بين البلدين مستمرة في التطور وقامت سريلانكا بافتتاح مكتب للتمثيل لها في العام الماضي بمدينة رام الله.
وذكر السفير الأغا أن مدينة بيروالا السريلانكية تحوي مسجدا باسم الشهيد ياسر عرفات، وهنالك شارع يؤدي إلى المسجد يحمل اسم الشهيد ذاته.
وأضاف: الرئيس السريلانكي والحكومة السريلانكية مساندين لقضيتنا وشعبنا منذ عدو عقود، ويطالبون دائما بزوال الاحتلال ونيل شعبنا حريته واستقلاله، ومواقفهم مشرفه تجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات