سوريا تحشد ثلاث فريق عسكرية على الحدود مع لبنان
غزة-دنيا الوطن
سخرت مصادر سورية واسعة الاطلاع، من الخبر الذي أوردته صحيفة النهار اللبنانية، وقالت فيه ان سوريا نشرت على الحدود مع لبنان ثلاثة فرق عسكرية
أضافت إن أفضل رد على مثل هذه الأخبار هو تجاهلها، كما نفت الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان ما نقلته الصحيفة عن حشود لها في قوسايا.
"سوريا تحشد ثلاث فريق عسكرية على الحدود مع لبنان". هكذا عنونت صحيفة النهار اللبنانية صفحتها الأولى في خبر مفاجئ وصادم بلا شك. بل وأكثر من ذلك انطلق الخبر من خلفية ما حصل في مخيم عين الحلوة ليتضمن بين سطوره، بلاغا بحشود للمنظمات الفلسطينية التابعة لدمشق في منطقة قوسايا البقاعية، أي الجبهة الشعبية القيادة العامة وفتح الانتفاضة، الأمر الذي اعتبرته هذه المنظمات تحريضا مباشرا وتلفيقا لا أساس ميداني له خاصة ان الجيش اللبناني يحاصر هذه المواقع.
وقال رامز مصطفى مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان لقناة المنار: "هذه المعلومات لا تقارب الحقيقة بشيء، مواقعنا منذ فترة طويلة محاصرة من قبل الجيش اللبناني، والدخول والخروج إلى هذه المواقع تحت نظر وسمع الجيش اللبناني، هم يدركون جيدا أن هذه المواقع لم يطرأ عليها شيء، ولا يوجد استنفار ولا يوجد شيء جديد، إلا أنهم في هذه الظروف السياسية يريدون أن يوظفوا هذا الأمر في اتجاه معين، وهذا السلاح سلاح شرعي وظيفته وبوصلته باتجاه العدو ا لإسرائيلي".
وفيما سخرت مصادر سورية مطلعة في اتصال مع المنار من هذه المعلومات مشيرة الى ان خلفيتها معروفة. أورد الخبر أن الخطوة السورية تنطلق من اعتبارات إقليمية، تم الربط بينها وبين القمة العربية في دمشق. وهنا انكشفت خلفيات من يعمل على هذا التحريض بحسب مراقبين الذين وضعوا هكذا إخبار في سياق الحملة التي تقودها واشنطن على دمشق لحصار القمة العربية انطلاقا من جولة ديك تشيني، إلى الظهور التلفزيوني غير الموفق لديتليف ميليس، ونبش قضية المعتقلين اللبنانيين في سوريا وغيرها.
سخرت مصادر سورية واسعة الاطلاع، من الخبر الذي أوردته صحيفة النهار اللبنانية، وقالت فيه ان سوريا نشرت على الحدود مع لبنان ثلاثة فرق عسكرية
أضافت إن أفضل رد على مثل هذه الأخبار هو تجاهلها، كما نفت الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان ما نقلته الصحيفة عن حشود لها في قوسايا.
"سوريا تحشد ثلاث فريق عسكرية على الحدود مع لبنان". هكذا عنونت صحيفة النهار اللبنانية صفحتها الأولى في خبر مفاجئ وصادم بلا شك. بل وأكثر من ذلك انطلق الخبر من خلفية ما حصل في مخيم عين الحلوة ليتضمن بين سطوره، بلاغا بحشود للمنظمات الفلسطينية التابعة لدمشق في منطقة قوسايا البقاعية، أي الجبهة الشعبية القيادة العامة وفتح الانتفاضة، الأمر الذي اعتبرته هذه المنظمات تحريضا مباشرا وتلفيقا لا أساس ميداني له خاصة ان الجيش اللبناني يحاصر هذه المواقع.
وقال رامز مصطفى مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان لقناة المنار: "هذه المعلومات لا تقارب الحقيقة بشيء، مواقعنا منذ فترة طويلة محاصرة من قبل الجيش اللبناني، والدخول والخروج إلى هذه المواقع تحت نظر وسمع الجيش اللبناني، هم يدركون جيدا أن هذه المواقع لم يطرأ عليها شيء، ولا يوجد استنفار ولا يوجد شيء جديد، إلا أنهم في هذه الظروف السياسية يريدون أن يوظفوا هذا الأمر في اتجاه معين، وهذا السلاح سلاح شرعي وظيفته وبوصلته باتجاه العدو ا لإسرائيلي".
وفيما سخرت مصادر سورية مطلعة في اتصال مع المنار من هذه المعلومات مشيرة الى ان خلفيتها معروفة. أورد الخبر أن الخطوة السورية تنطلق من اعتبارات إقليمية، تم الربط بينها وبين القمة العربية في دمشق. وهنا انكشفت خلفيات من يعمل على هذا التحريض بحسب مراقبين الذين وضعوا هكذا إخبار في سياق الحملة التي تقودها واشنطن على دمشق لحصار القمة العربية انطلاقا من جولة ديك تشيني، إلى الظهور التلفزيوني غير الموفق لديتليف ميليس، ونبش قضية المعتقلين اللبنانيين في سوريا وغيرها.

التعليقات