التميمي أشهر المشاغبين في المجلس المركزي: عقبات نجاح حوار فتح وحماس بدأت بالتفكك
عمان- دنيا الوطن
مأمون التميمي هو احد أشهر المشاغبين في المجلس المركزي الفلسطيني , التقيته في بيته الواقع على تله مقابل السيتي مول في عمان الغربية وبرفقته المستشار بالسفارة الفلسطينية في الإمارات أسامة إبراهيم الذي شارك معنا بالحديث وقد حضر مع مأمون التميمي جلسات المجلس المركزي في اجتماعه الأخير بصفة مراقب ويقول أسامة إبراهيم انه فوجئ بشعبية مأمون التميمي ويستشهد بقول الدكتور سمير غوشة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي ابلغه "لا طعم للمجلس المركزي الفلسطيني بدون مأمون التميمي" , ويضيف المستشار اسامة "انه فاكهة المجلس على حد وصف الكثير من الأعضاء ", و يضيف أسامة إبراهيم أن مأمون التميمي يمتلك حضور غير عادي في المجلس المركزي وشعبية تفاجئت بها فهو منذ اليوم الأول للاجتماع لم أشاهد احد يسلم عليه سلاما عاديا دون أن يجامله قبل أن يعانقه ولكني اكتشف السبب لما شاهدت الأستاذ مأمون وطريقته بإلقاء كلمته التي كان ينتظرها أكثر أعضاء المجلس بحرارة شديدة , وتبين لي أيضا أن لديه التمكن بالسيطرة على مشاعر أعضاء المجلس بشكل أذهلني فهو تارة يشد أعصابهم بكلام مؤثر للغاية وتارة يلقي نكتة تلقائيا فتضج القاعة بالضحك حتى تخال انك تحضر مسرحية كوميدية , ورغم أن مأمون يطرح رأيه بجرأة قل لها نظيرها إلا أن هذا الأمر لم يؤثر عليه عند الرئيس أبو مازن, واضرب لك المثل على ذلك ,كان مأمون يعلق على موضوع انابوليس ويقول , أنا لا ألوم الرئيس أبو مازن لو أنه الآن بجانبي فانا لا استطيع أن أهاجمه وانتقده ولكن لأنه الآن غير موجود فانا ماخذ راحتي, وما أن أنهى مأمون التميمي كلمته فإذا بالرئيس أبو مازن يدخل إلى قاعة الاجتماع فما كان من الأخ مأمون إلا وجه كلامه للرئيس أبو مازن باللهجة الخليلية (أوعى تصدقهم ولا جبت سيرتك باشي ,الي ساعة بمدح فيك )ثم قام عن المنصة وتوجه نحو أبو مازن وعانقه فضجت القاعة بأعلى الأصوات بالضحك ثم أضاف الأخ مأمون (مش اولتلكو لما يكون جنبي بسترجيش احكي أشي وهيكوا شفتوا بعينكوا) .
فقال له الرئيس أبو مازن ,( طيب أنا برجع حتى تكمل كلمتك وبعدين سأعود),فقال له الأخ مأمون( لا علي الطلاء ما بتروح) .فأصبح الضحك أشبه بالصياح.
وأنا أول مرة احضر اجتماع للمجلس المركزي لكن فعلا اكتشفت مأمون بعد هذا الاجتماع وكأني لأول مرة اعرفه فهو شخصية قوية وفذة ومحبوبة جدا , واكتشفت أيضا أنه ( ما حضرني الاجتماع لله فلقد استفاد مني أن شغلني مصور خاص له) واستغلني لأصوره مع كل القيادات الفلسطينية ,كان لا بد من الاستماع إلى أسامة إبراهيم وهو كان ضيف عند مأمون لان شهادته في كانت شيقة
س :كيف ترى أمور المصالحة بين فتح وحماس ؟
ج :اعتقد انه يوجد لدى الطرفين من يصر على إفشال الحوار لكن بالرغم من ذلك أزيلت الكثير من العقبات التي كانت تمنع الحوار , والالتقاء بحد ذاته انجاز .
س-ما هي هذه العقبات التي أزيلت ؟
ج: كان هناك بعض المتوهمين في السلطة أن أمريكا وإسرائيل سيتمكنون من إنهاء حماس والقضاء عليها وان العودة إلى غزة هي تحصيل حاصل فلذلك كانوا يرفضون الحوار بشدة وهذا لا يعني أن حماس ليس عندها أشخاص من هذا الطراز ولكن دون قنوات من احد .
س :هل تعتقد أن الحوار سيؤدي إلى مصالحة حقيقته بين الطرفين وعودة اللحمة بين القطاع والضفة ؟
ج:اعتقد انه في النهاية لا بد أن نصل إلى هذا الوضع لكن لن تمشي الأمور بسهولة.
س: ماذا تتوقع لعملية السلام والى أين ستصل , وهل تتوقع أن تقوم دولة فلسطينية في هذا العام كما أعلن الرئيس بوش؟
ج:أنا لست متفائل أننا سنصل مع اليهود إلى أي حل وذلك لان هؤلاء القوم لا يؤمنون بالسلام وهم إن مشوا به فإنهم يمشون به لأمر تكتيكي , ثم إن المكتوب (مبين من عنوانه )ما هذا السلام الذي سيتم وعلى أي شيء إذا قلت أراضي الضفة الغربية فإسرائيل عملت بها عوائق فصلت تفصيل من اجل أن تمنع قيام أي دولة فلسطينية على الإطلاق, عدا عن مصادرة الأراضي وإشعال بناء المستوطنات , إلا تراهم كلما يعلنوا عن جلسة مفاوضات يعلنوا عن مشروع استيطاني جديد بالقدس, ثم هم لا يريدون أن يتنازلوا عن أي شيء بالقدس أو بموضوع اللاجئين أو الحدود أو السيادة في أي شيء, والمشكلة إن هذه اللقاءات تصورهم إمام العالم بأنهم يعملون من اجل السلام حقيقة وهذا غطاء لهم يدفعهم لتصليب موقفهم فقط لا غير
س-هل تتوقع في حالة الوصول مع حماس إلى مصالحة مع فتح أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية ؟
ج-إن تمت المصالحة فمن الطبيعي أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية لكن حتى الآن لا اعتقد أن الأمور ستمضي على خير أو أن تكون الأمور سهلة.
س-كيف تتصور الحل بين فتح وحماس إن تمت المصالحة ؟
ج:فتح والرئاسة يصران بشكل كامل على أن لا مصالحة مع حماس دون أن تعيد غزة بشكل كامل كما كانت مع إرجاع الممتلكات والأسلحة والأجهزة والمكاتب والأرشيف وكل صغيرة وكبيرة، وحماس تعلن انه لا يوجد عندها مانع, ولكن ضمن ضوابط واليات جديدة تمنع عودة تيار معين في فتح من العودة على رأس تلك الأجهزة , فان تمت المصالحة ستتم ضمن هذه الطروحات ولكنني اعتقد ليس بشكل حرفي كما هو مطروح , فهناك أمور أصبحت من المستحيل إرجاعها مثل الأسلحة بشكل كامل والأرشيف وبعض التفصيلات الأخرى .
س- انت كعضو مجلس مركزي كيف ترد على حديث البعض بان المجلس معطل؟
ج: أنا كما تعرف عضو مجلس مركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومقرر اللجنة الدائمة لتقصي الحقائق في المجلس الوطني الفلسطيني ولي مكتب في المجلس والذي مقره في عمان, ومن يتحدث عن ان المجلس معطل هي تنظيمات من خارج إطار منظمة التحرير, وانا اؤكد ان المجلس الوطني الفلسطيني لم يتعطل ولا ساعة فكل مؤسساته تعمل ولجانه كذلك ونحن في المجلس الوطني نجتمع شهريا وأحيانا ندعو أعضاء من الساحات الأخرى عدا عن أن الأخ أبو الأديب كلما يسافر في الساحات العربية يعقد اجتماعات لأعضاء المجلس هناك, فلذلك المجلس يعمل بشكل دائم ولكن الدورة لم تجدد منذ ذلك التاريخ .
وأنا شخصيا أشارك دائما بفعاليات المجلس وأحيانا أذهب لأحضر دعوات توجه للمجلس في الخارج مثل البرلمانات العربية أو الدولية أو الإسلامية أو مؤتمرات أخرى.
س: صدر لك مؤخرا كتاب "عرفات كما عرفته" وقال من طالعه انه مشوق وتوقع البعض ان يسبب لك اشكالا مع القيادة الفلسطينية بعد ان هاجمتهم ؟
ج:لا نهائيا فانا تكلمت عن حقائق وحينما يتكلم الإنسان عن حقائق يكون موقفه قويا ولا يحسب حساب لأحد، لقد نشرت حلقات من الكتاب على عشرات مواقع الانترنت وعلى أهم المواقع الفلسطينية, ولم يرد على احد وكما قلت لك حينما تتكلم عن الحقائق تلجم الجميع.
س-لقد تابعت موقعكم الأساس على الانترنت ووجدت انك بدأت تعطي هذا الموقع بعض الاهتمام فما قصة هذا الموقع الإخباري وما هي الرسالة التي تريد؟
ج:هذا الموقع وضع مخططه مع تأسيس المؤسسة العربية للدراسات الشؤون الإستراتيجية , ولقد وضع هذا الموقع تحت إشرافي فمنعت العاملين به أن يرسلوا المسجات للإعلان عنه حتى يمر بفترة تجريبية ونحن عندنا مقدرة أن نغطي 7 مليون عنوان أو أيميل على الانترنت الكترونيا, وكنا نستعمل هذه العناوين في إرسال بعض الدراسات والمقالات ,أما الموقع فحتى الباحثين في المؤسسة العربية للدراسات لم يعرفوا إلا حديثا وليس كلهم وذلك لأني قررت أن ينمو هذا الموقع كما ينمو الطفل وهو لا زال في مرحلة التجربة والاختبار .
س -هل تخبرنا كيف تمارس حياتك ؟
أنا دائما أنام متأخر وأصحو غالبا في التاسعة ,دائما أنا مشغول بأعمالي السياسية وأعمالي الخاصة الأمر الذي يجعلني دائما في صراع مع الوقت , أعود إلى البيت في المساء وفي ساعة متأخرة أحيانا لأني أكمل أعمالي في مكتبي وارجع من مكتبي بعد العاشرة لأمارس القراءة والكتابة حتى ساعة متأخرة .
مأمون التميمي هو احد أشهر المشاغبين في المجلس المركزي الفلسطيني , التقيته في بيته الواقع على تله مقابل السيتي مول في عمان الغربية وبرفقته المستشار بالسفارة الفلسطينية في الإمارات أسامة إبراهيم الذي شارك معنا بالحديث وقد حضر مع مأمون التميمي جلسات المجلس المركزي في اجتماعه الأخير بصفة مراقب ويقول أسامة إبراهيم انه فوجئ بشعبية مأمون التميمي ويستشهد بقول الدكتور سمير غوشة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي ابلغه "لا طعم للمجلس المركزي الفلسطيني بدون مأمون التميمي" , ويضيف المستشار اسامة "انه فاكهة المجلس على حد وصف الكثير من الأعضاء ", و يضيف أسامة إبراهيم أن مأمون التميمي يمتلك حضور غير عادي في المجلس المركزي وشعبية تفاجئت بها فهو منذ اليوم الأول للاجتماع لم أشاهد احد يسلم عليه سلاما عاديا دون أن يجامله قبل أن يعانقه ولكني اكتشف السبب لما شاهدت الأستاذ مأمون وطريقته بإلقاء كلمته التي كان ينتظرها أكثر أعضاء المجلس بحرارة شديدة , وتبين لي أيضا أن لديه التمكن بالسيطرة على مشاعر أعضاء المجلس بشكل أذهلني فهو تارة يشد أعصابهم بكلام مؤثر للغاية وتارة يلقي نكتة تلقائيا فتضج القاعة بالضحك حتى تخال انك تحضر مسرحية كوميدية , ورغم أن مأمون يطرح رأيه بجرأة قل لها نظيرها إلا أن هذا الأمر لم يؤثر عليه عند الرئيس أبو مازن, واضرب لك المثل على ذلك ,كان مأمون يعلق على موضوع انابوليس ويقول , أنا لا ألوم الرئيس أبو مازن لو أنه الآن بجانبي فانا لا استطيع أن أهاجمه وانتقده ولكن لأنه الآن غير موجود فانا ماخذ راحتي, وما أن أنهى مأمون التميمي كلمته فإذا بالرئيس أبو مازن يدخل إلى قاعة الاجتماع فما كان من الأخ مأمون إلا وجه كلامه للرئيس أبو مازن باللهجة الخليلية (أوعى تصدقهم ولا جبت سيرتك باشي ,الي ساعة بمدح فيك )ثم قام عن المنصة وتوجه نحو أبو مازن وعانقه فضجت القاعة بأعلى الأصوات بالضحك ثم أضاف الأخ مأمون (مش اولتلكو لما يكون جنبي بسترجيش احكي أشي وهيكوا شفتوا بعينكوا) .
فقال له الرئيس أبو مازن ,( طيب أنا برجع حتى تكمل كلمتك وبعدين سأعود),فقال له الأخ مأمون( لا علي الطلاء ما بتروح) .فأصبح الضحك أشبه بالصياح.
وأنا أول مرة احضر اجتماع للمجلس المركزي لكن فعلا اكتشفت مأمون بعد هذا الاجتماع وكأني لأول مرة اعرفه فهو شخصية قوية وفذة ومحبوبة جدا , واكتشفت أيضا أنه ( ما حضرني الاجتماع لله فلقد استفاد مني أن شغلني مصور خاص له) واستغلني لأصوره مع كل القيادات الفلسطينية ,كان لا بد من الاستماع إلى أسامة إبراهيم وهو كان ضيف عند مأمون لان شهادته في كانت شيقة
س :كيف ترى أمور المصالحة بين فتح وحماس ؟
ج :اعتقد انه يوجد لدى الطرفين من يصر على إفشال الحوار لكن بالرغم من ذلك أزيلت الكثير من العقبات التي كانت تمنع الحوار , والالتقاء بحد ذاته انجاز .
س-ما هي هذه العقبات التي أزيلت ؟
ج: كان هناك بعض المتوهمين في السلطة أن أمريكا وإسرائيل سيتمكنون من إنهاء حماس والقضاء عليها وان العودة إلى غزة هي تحصيل حاصل فلذلك كانوا يرفضون الحوار بشدة وهذا لا يعني أن حماس ليس عندها أشخاص من هذا الطراز ولكن دون قنوات من احد .
س :هل تعتقد أن الحوار سيؤدي إلى مصالحة حقيقته بين الطرفين وعودة اللحمة بين القطاع والضفة ؟
ج:اعتقد انه في النهاية لا بد أن نصل إلى هذا الوضع لكن لن تمشي الأمور بسهولة.
س: ماذا تتوقع لعملية السلام والى أين ستصل , وهل تتوقع أن تقوم دولة فلسطينية في هذا العام كما أعلن الرئيس بوش؟
ج:أنا لست متفائل أننا سنصل مع اليهود إلى أي حل وذلك لان هؤلاء القوم لا يؤمنون بالسلام وهم إن مشوا به فإنهم يمشون به لأمر تكتيكي , ثم إن المكتوب (مبين من عنوانه )ما هذا السلام الذي سيتم وعلى أي شيء إذا قلت أراضي الضفة الغربية فإسرائيل عملت بها عوائق فصلت تفصيل من اجل أن تمنع قيام أي دولة فلسطينية على الإطلاق, عدا عن مصادرة الأراضي وإشعال بناء المستوطنات , إلا تراهم كلما يعلنوا عن جلسة مفاوضات يعلنوا عن مشروع استيطاني جديد بالقدس, ثم هم لا يريدون أن يتنازلوا عن أي شيء بالقدس أو بموضوع اللاجئين أو الحدود أو السيادة في أي شيء, والمشكلة إن هذه اللقاءات تصورهم إمام العالم بأنهم يعملون من اجل السلام حقيقة وهذا غطاء لهم يدفعهم لتصليب موقفهم فقط لا غير
س-هل تتوقع في حالة الوصول مع حماس إلى مصالحة مع فتح أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية ؟
ج-إن تمت المصالحة فمن الطبيعي أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية لكن حتى الآن لا اعتقد أن الأمور ستمضي على خير أو أن تكون الأمور سهلة.
س-كيف تتصور الحل بين فتح وحماس إن تمت المصالحة ؟
ج:فتح والرئاسة يصران بشكل كامل على أن لا مصالحة مع حماس دون أن تعيد غزة بشكل كامل كما كانت مع إرجاع الممتلكات والأسلحة والأجهزة والمكاتب والأرشيف وكل صغيرة وكبيرة، وحماس تعلن انه لا يوجد عندها مانع, ولكن ضمن ضوابط واليات جديدة تمنع عودة تيار معين في فتح من العودة على رأس تلك الأجهزة , فان تمت المصالحة ستتم ضمن هذه الطروحات ولكنني اعتقد ليس بشكل حرفي كما هو مطروح , فهناك أمور أصبحت من المستحيل إرجاعها مثل الأسلحة بشكل كامل والأرشيف وبعض التفصيلات الأخرى .
س- انت كعضو مجلس مركزي كيف ترد على حديث البعض بان المجلس معطل؟
ج: أنا كما تعرف عضو مجلس مركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومقرر اللجنة الدائمة لتقصي الحقائق في المجلس الوطني الفلسطيني ولي مكتب في المجلس والذي مقره في عمان, ومن يتحدث عن ان المجلس معطل هي تنظيمات من خارج إطار منظمة التحرير, وانا اؤكد ان المجلس الوطني الفلسطيني لم يتعطل ولا ساعة فكل مؤسساته تعمل ولجانه كذلك ونحن في المجلس الوطني نجتمع شهريا وأحيانا ندعو أعضاء من الساحات الأخرى عدا عن أن الأخ أبو الأديب كلما يسافر في الساحات العربية يعقد اجتماعات لأعضاء المجلس هناك, فلذلك المجلس يعمل بشكل دائم ولكن الدورة لم تجدد منذ ذلك التاريخ .
وأنا شخصيا أشارك دائما بفعاليات المجلس وأحيانا أذهب لأحضر دعوات توجه للمجلس في الخارج مثل البرلمانات العربية أو الدولية أو الإسلامية أو مؤتمرات أخرى.
س: صدر لك مؤخرا كتاب "عرفات كما عرفته" وقال من طالعه انه مشوق وتوقع البعض ان يسبب لك اشكالا مع القيادة الفلسطينية بعد ان هاجمتهم ؟
ج:لا نهائيا فانا تكلمت عن حقائق وحينما يتكلم الإنسان عن حقائق يكون موقفه قويا ولا يحسب حساب لأحد، لقد نشرت حلقات من الكتاب على عشرات مواقع الانترنت وعلى أهم المواقع الفلسطينية, ولم يرد على احد وكما قلت لك حينما تتكلم عن الحقائق تلجم الجميع.
س-لقد تابعت موقعكم الأساس على الانترنت ووجدت انك بدأت تعطي هذا الموقع بعض الاهتمام فما قصة هذا الموقع الإخباري وما هي الرسالة التي تريد؟
ج:هذا الموقع وضع مخططه مع تأسيس المؤسسة العربية للدراسات الشؤون الإستراتيجية , ولقد وضع هذا الموقع تحت إشرافي فمنعت العاملين به أن يرسلوا المسجات للإعلان عنه حتى يمر بفترة تجريبية ونحن عندنا مقدرة أن نغطي 7 مليون عنوان أو أيميل على الانترنت الكترونيا, وكنا نستعمل هذه العناوين في إرسال بعض الدراسات والمقالات ,أما الموقع فحتى الباحثين في المؤسسة العربية للدراسات لم يعرفوا إلا حديثا وليس كلهم وذلك لأني قررت أن ينمو هذا الموقع كما ينمو الطفل وهو لا زال في مرحلة التجربة والاختبار .
س -هل تخبرنا كيف تمارس حياتك ؟
أنا دائما أنام متأخر وأصحو غالبا في التاسعة ,دائما أنا مشغول بأعمالي السياسية وأعمالي الخاصة الأمر الذي يجعلني دائما في صراع مع الوقت , أعود إلى البيت في المساء وفي ساعة متأخرة أحيانا لأني أكمل أعمالي في مكتبي وارجع من مكتبي بعد العاشرة لأمارس القراءة والكتابة حتى ساعة متأخرة .

التعليقات