صيام يتهم الأمن المصري بالتحقيق مع نشطاء حماس حول شاليط وتحركات هنية
غزة-دنيا الوطن
طالبت حركة حماس السلطات المصرية بتقديم المسؤولين الأمنيين المصريين الذين أجروا تحقيقات مع نشطاء للحركة عقب اعتقالهم فترة هدم الحدود الفاصلة بين القطاع ومصر في مناطق شبه جزيرة سيناء الي المحاكمة، ونفت أن تكون قد قررت قطع علاقاتها مع مصر، في الوقت الذي قال فيه سعيد صيام المكلف بملف وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ان ما حدث خلال الاعتقال يشكل نقطة سوداء في تاريخ العلاقة المصرية الفلسطينية، مشيراً الي أن الاستجوابات لعناصر حماس لا يمكن أن يسألها الا الاحتلال .
وقال أيمن طه القيادي في حماس لـ القدس العربي يجب ان تتم عملية محاسبة المسؤولين الأمنيين المصريين الذين حققوا بشكل وحشي مع نشطاء حماس وأن يقدموا للمحاكمة .
وذكر طه ان 36 ناشطا من حركة حماس ما زالوا معتقلين في السجون المصرية لغاية اللحظة، بعد ان أطلقت السلطات المصرية خلال الفترة الماضية عددا آخر منهم.
وكانت أجهزة الأمن المصرية اعتقلت نحو 85 ناشطا من حماس خلال هدم الحدود الفاصلة بين القطاع ومصر نهاية شهر كانون الثاني (يناير) الماضي.
وأوضح طه أن نشطاء الحركة الذين أخلت السلطات المصرية سراحهم قالوا انهم تعرضوا لتحقيق وحشي ، مشيراً الي ان الضباط الذين أجروا معهم التحقيقات كانوا يسألونهم عن نشاطاتهم في حماس، وعن العمليات التي شنوها ضد الاحتلال، وأماكن وجود قادة حماس، خلال الاخلاء والقصف الاسرائيلي .
وقال هذه الاساليب والاسئلة غير مقبولة، وأعتقد ان المصريين أيضاً لا يقبلونها .
ونفي طه ان تكون حركته قد اتخذت قراراً بقطع العلاقات مع مصر بعد هذه الحوادث.
وقال العلاقات مع الشقيقة مصر غير مرهونة بما حدث، وما زالت العلاقة ايجابية، ونأمل أن تستمر هذه العلاقة .
بدوره عبر سعيد صيام المكلف بمهام مسؤولية وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حماس في غزة عن أسفه الشديد لما يتعرض له عشرات المحتجزين من عناصر حركة حماس وقيادات في كتائب القسام في سجون أمن الدولة المصري من تحقيق أمني وتعذيب بحقهم .
واستهجن صيام وهو عضو في كتلة حماس البرلمانية في مقابلة نشرها موقع موال لحماس ما اسماها سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها هذا الجهاز .
وأشار صيام الي أنه تم ابلاغ المصريين من خلال اللقاءات التي تعقد في مدينة العريش عدة مرات أن المعلومات الموثقة والمؤكدة تقول بأن المعتقلين بعضهم قيادات عسكرية من كتائب الشهيد عز الدين القسام وغيرهم من المجاهدين الذين دخلوا مصر كما دخل غيرهم من أجل قضاء احتياجاتهم يتعرضون لتعذيب غاية في الغرابة .
وأبدي صيام في تصريحاته عدة تساؤلات تمحورت حول المبررات والتحقيقات التي تمارس بحق المحتجزين.
وقال لا ندري ما هو المبرر والتحقيق يتم علي أمور ليس لها علاقة بداخل مصر، وانما لها علاقة بالعمل الجهادي في فلسطين، كيف وبأي حق وما علاقة محققين من أمن الدولة يتحدثون عن أين يمكن ان يكون الأسير شليط، وأين ينتقل رئيس الوزراء اسماعيل هنية حينما تكون هناك تهديدات ، مشيراً الي أن الوفد الأمني عبر لنا عن استيائه وألمه مما يحدث .
وقال هم لم يستطيعوا الانكار ويبدوا أنهم يعرفون أن هذا يحدث في سجونهم .
واعتبر صيام ان الأسئلة التي وجهت لنشطاء حماس خلال التحقيق معهم لا يمكن أن يسألها الا الاحتلال .
وقال لقد استمعت لعدد من ضباط الشرطة المفرج عنهم والذين كانوا مع زملائهم في السجون المصرية لشهادات تقشعر لها الأبدان .
وأضاف أخشي أن تتفاقم الأمور وان يؤدي ذلك الي توسيع الهوة وردات فعل قد تكون غير مقبولة خاصة حينما يسمع الأهالي ما يحدث لأبنائهم هناك .
وطالب صيام القيادة المصرية بـ التدخل العاجل للافراج عن هؤلاء الشباب الذين لم يسيئوا لمصر (..) وأن يوقف هذا التحقيق والتعذيب بحقهم ، مطالباً في الوقت ذاته المنظمات الحقوقية في مصر ونقابة المحامين ونواب مجلس الشعب المصري وأحزابا وفي مقدمتها الحزب الوطني الحاكم بأن يكون لهم صوت .
وقال هذه السياسة تشكل نقطة سوداء في تاريخ العلاقة المصرية الفلسطينية .
وكان مصدر في حماس لم يذكر اسمه قال ان العلاقة بين الحركة والقيادة المصرية دخلت مرحلة جديدة من التوتر احتجاجاً علي محاولات الأمن المصري معرفة معلومات حساسة عن حركة حماس من المعتقلين الفلسطينيين في مصر .
*القدس العربي
طالبت حركة حماس السلطات المصرية بتقديم المسؤولين الأمنيين المصريين الذين أجروا تحقيقات مع نشطاء للحركة عقب اعتقالهم فترة هدم الحدود الفاصلة بين القطاع ومصر في مناطق شبه جزيرة سيناء الي المحاكمة، ونفت أن تكون قد قررت قطع علاقاتها مع مصر، في الوقت الذي قال فيه سعيد صيام المكلف بملف وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ان ما حدث خلال الاعتقال يشكل نقطة سوداء في تاريخ العلاقة المصرية الفلسطينية، مشيراً الي أن الاستجوابات لعناصر حماس لا يمكن أن يسألها الا الاحتلال .
وقال أيمن طه القيادي في حماس لـ القدس العربي يجب ان تتم عملية محاسبة المسؤولين الأمنيين المصريين الذين حققوا بشكل وحشي مع نشطاء حماس وأن يقدموا للمحاكمة .
وذكر طه ان 36 ناشطا من حركة حماس ما زالوا معتقلين في السجون المصرية لغاية اللحظة، بعد ان أطلقت السلطات المصرية خلال الفترة الماضية عددا آخر منهم.
وكانت أجهزة الأمن المصرية اعتقلت نحو 85 ناشطا من حماس خلال هدم الحدود الفاصلة بين القطاع ومصر نهاية شهر كانون الثاني (يناير) الماضي.
وأوضح طه أن نشطاء الحركة الذين أخلت السلطات المصرية سراحهم قالوا انهم تعرضوا لتحقيق وحشي ، مشيراً الي ان الضباط الذين أجروا معهم التحقيقات كانوا يسألونهم عن نشاطاتهم في حماس، وعن العمليات التي شنوها ضد الاحتلال، وأماكن وجود قادة حماس، خلال الاخلاء والقصف الاسرائيلي .
وقال هذه الاساليب والاسئلة غير مقبولة، وأعتقد ان المصريين أيضاً لا يقبلونها .
ونفي طه ان تكون حركته قد اتخذت قراراً بقطع العلاقات مع مصر بعد هذه الحوادث.
وقال العلاقات مع الشقيقة مصر غير مرهونة بما حدث، وما زالت العلاقة ايجابية، ونأمل أن تستمر هذه العلاقة .
بدوره عبر سعيد صيام المكلف بمهام مسؤولية وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حماس في غزة عن أسفه الشديد لما يتعرض له عشرات المحتجزين من عناصر حركة حماس وقيادات في كتائب القسام في سجون أمن الدولة المصري من تحقيق أمني وتعذيب بحقهم .
واستهجن صيام وهو عضو في كتلة حماس البرلمانية في مقابلة نشرها موقع موال لحماس ما اسماها سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها هذا الجهاز .
وأشار صيام الي أنه تم ابلاغ المصريين من خلال اللقاءات التي تعقد في مدينة العريش عدة مرات أن المعلومات الموثقة والمؤكدة تقول بأن المعتقلين بعضهم قيادات عسكرية من كتائب الشهيد عز الدين القسام وغيرهم من المجاهدين الذين دخلوا مصر كما دخل غيرهم من أجل قضاء احتياجاتهم يتعرضون لتعذيب غاية في الغرابة .
وأبدي صيام في تصريحاته عدة تساؤلات تمحورت حول المبررات والتحقيقات التي تمارس بحق المحتجزين.
وقال لا ندري ما هو المبرر والتحقيق يتم علي أمور ليس لها علاقة بداخل مصر، وانما لها علاقة بالعمل الجهادي في فلسطين، كيف وبأي حق وما علاقة محققين من أمن الدولة يتحدثون عن أين يمكن ان يكون الأسير شليط، وأين ينتقل رئيس الوزراء اسماعيل هنية حينما تكون هناك تهديدات ، مشيراً الي أن الوفد الأمني عبر لنا عن استيائه وألمه مما يحدث .
وقال هم لم يستطيعوا الانكار ويبدوا أنهم يعرفون أن هذا يحدث في سجونهم .
واعتبر صيام ان الأسئلة التي وجهت لنشطاء حماس خلال التحقيق معهم لا يمكن أن يسألها الا الاحتلال .
وقال لقد استمعت لعدد من ضباط الشرطة المفرج عنهم والذين كانوا مع زملائهم في السجون المصرية لشهادات تقشعر لها الأبدان .
وأضاف أخشي أن تتفاقم الأمور وان يؤدي ذلك الي توسيع الهوة وردات فعل قد تكون غير مقبولة خاصة حينما يسمع الأهالي ما يحدث لأبنائهم هناك .
وطالب صيام القيادة المصرية بـ التدخل العاجل للافراج عن هؤلاء الشباب الذين لم يسيئوا لمصر (..) وأن يوقف هذا التحقيق والتعذيب بحقهم ، مطالباً في الوقت ذاته المنظمات الحقوقية في مصر ونقابة المحامين ونواب مجلس الشعب المصري وأحزابا وفي مقدمتها الحزب الوطني الحاكم بأن يكون لهم صوت .
وقال هذه السياسة تشكل نقطة سوداء في تاريخ العلاقة المصرية الفلسطينية .
وكان مصدر في حماس لم يذكر اسمه قال ان العلاقة بين الحركة والقيادة المصرية دخلت مرحلة جديدة من التوتر احتجاجاً علي محاولات الأمن المصري معرفة معلومات حساسة عن حركة حماس من المعتقلين الفلسطينيين في مصر .
*القدس العربي

التعليقات