فلسطينيات يُنشئن مؤسسة لاحياء الثقافة والفنون برام الله
غزة-دنيا الوطن
حولت طالبات مدرسة فلسطينية حلمهن الى حقيقة بإقامة مؤسسة لاحياء أمسيات فنية وثقافية في الاراضي الفلسطينية، بمشاركة فرق فنية محلية وشعراء جدد.
وقالت مريم نواره (16 سنة) الطالبة في الصف الحادي عشر في المدرسة الاسبانية في رام الله إن «هذا المشروع كان حلماً اشتركنا فيه ضمن مسابقة للمدارس لتقديم مشاريع لشركات ربحية». وأضافت: «بعد درس افكار متعددة قمنا بها انا و19 من زميلاتي في الصف الحادي عشر، قررنا إقامة هذه المؤسسة، مع علمنا ان من الصعب تحقيق أرباح من تنظيم أمسيات ثقافية بسبب الاوضاع التي يمر بها شعبنا. ولكن ايماننا انطلق من أن ترسيخ الثقافة والفن هو مشروع سام يمكن مع الوقت ان يحقق النجاح المرجو».
وتتوزع مهمات المؤسسة المختلفة بين الطالبات أنفسهن، اذ عملن على انتخاب مجلس ادارة ليبدأ العمل في اقامة الامسيات الفنية والثقافية.
ونظمت المؤسسة مساء أول من أمس، أمسية فنية في قاعة «مسرح وسينماتك القصبة»، شارك فيها طلاب من مركز «الكمنجاتي» لتعليم الموسيقى، بعزف مقطوعات من اغاني الفنانين اللبنانيين مارسيل خليفة وفيروز.
وشملت الامسية فقرة لتقليد الأصوات اداها الشاب احمد فحل الذي استعرض مواهبه بتقليد معظم القيادات السياسية الفلسطينية بمن فيهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الحالي محمود عباس ومؤسس حركة المقاومة الاسلامية «حماس» الراحل الشيخ احمد ياسين، إضافة الى العديد من القادة العرب. كما قدّم فقرة غنائية لمارسيل خليفة.
واستحضر الفحل خلال الأمسية الرئيس الاميركي جورج بوش وقلده بالانكليزية، ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وقلده بالعبرية، اضافة الى تقليده عدداً من مقدمي البرامج على الفضائيات العربية. وشملت الامسية فقرة للدبكة التراثية قدمها طلاب مدرسة الانجيلية اللوثرية في رام الله.
وتصف نواره هذه البداية بأنها «مشجعة جداً» خصوصاً مع الإقبال الكثيف على الأمسية، ويقول: «فوجئنا بعدد الحضور، لم نكن نتوقعه. وهذا يعطينا الامل باننا نسير على الطريق الصحيح».
وأضافت: «طموحنا كبير ان نستضيف في المستقبل فرقاً فنية ومطربين مشهورين لاحياء أمسيات فنية في فلسطين، اضافة الى سعينا لاعطاء فرصة للمواهب الشابة وتقديمها للجمهور».
وسبق للمؤسسة ان نظمت امسية شعرية لاحياء ذكرى الشاعر الفلسطيني الراحل محمود عبدالرحيم، بمشاركة مجموعة من الشعراء الفلسطينيين الجدد الذين قدموا مجموعة من قصائدهم الجديدة، اضافة الى قراءة مجموعة من قصائد الشاعر الراحل.
حولت طالبات مدرسة فلسطينية حلمهن الى حقيقة بإقامة مؤسسة لاحياء أمسيات فنية وثقافية في الاراضي الفلسطينية، بمشاركة فرق فنية محلية وشعراء جدد.
وقالت مريم نواره (16 سنة) الطالبة في الصف الحادي عشر في المدرسة الاسبانية في رام الله إن «هذا المشروع كان حلماً اشتركنا فيه ضمن مسابقة للمدارس لتقديم مشاريع لشركات ربحية». وأضافت: «بعد درس افكار متعددة قمنا بها انا و19 من زميلاتي في الصف الحادي عشر، قررنا إقامة هذه المؤسسة، مع علمنا ان من الصعب تحقيق أرباح من تنظيم أمسيات ثقافية بسبب الاوضاع التي يمر بها شعبنا. ولكن ايماننا انطلق من أن ترسيخ الثقافة والفن هو مشروع سام يمكن مع الوقت ان يحقق النجاح المرجو».
وتتوزع مهمات المؤسسة المختلفة بين الطالبات أنفسهن، اذ عملن على انتخاب مجلس ادارة ليبدأ العمل في اقامة الامسيات الفنية والثقافية.
ونظمت المؤسسة مساء أول من أمس، أمسية فنية في قاعة «مسرح وسينماتك القصبة»، شارك فيها طلاب من مركز «الكمنجاتي» لتعليم الموسيقى، بعزف مقطوعات من اغاني الفنانين اللبنانيين مارسيل خليفة وفيروز.
وشملت الامسية فقرة لتقليد الأصوات اداها الشاب احمد فحل الذي استعرض مواهبه بتقليد معظم القيادات السياسية الفلسطينية بمن فيهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الحالي محمود عباس ومؤسس حركة المقاومة الاسلامية «حماس» الراحل الشيخ احمد ياسين، إضافة الى العديد من القادة العرب. كما قدّم فقرة غنائية لمارسيل خليفة.
واستحضر الفحل خلال الأمسية الرئيس الاميركي جورج بوش وقلده بالانكليزية، ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وقلده بالعبرية، اضافة الى تقليده عدداً من مقدمي البرامج على الفضائيات العربية. وشملت الامسية فقرة للدبكة التراثية قدمها طلاب مدرسة الانجيلية اللوثرية في رام الله.
وتصف نواره هذه البداية بأنها «مشجعة جداً» خصوصاً مع الإقبال الكثيف على الأمسية، ويقول: «فوجئنا بعدد الحضور، لم نكن نتوقعه. وهذا يعطينا الامل باننا نسير على الطريق الصحيح».
وأضافت: «طموحنا كبير ان نستضيف في المستقبل فرقاً فنية ومطربين مشهورين لاحياء أمسيات فنية في فلسطين، اضافة الى سعينا لاعطاء فرصة للمواهب الشابة وتقديمها للجمهور».
وسبق للمؤسسة ان نظمت امسية شعرية لاحياء ذكرى الشاعر الفلسطيني الراحل محمود عبدالرحيم، بمشاركة مجموعة من الشعراء الفلسطينيين الجدد الذين قدموا مجموعة من قصائدهم الجديدة، اضافة الى قراءة مجموعة من قصائد الشاعر الراحل.

التعليقات