تشيني غير وجهته العمانية مصطحبا زوجته وابنته للعراق في زيارة غير معلنة
غزة-دنيا الوطن
وصل نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني صباح البوم العاصمة العراقية بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا مغيرا خط رحلته الشرق اوسطية التي كانت ستبدا من سلطنة عمان ليبدأ من بغداد التي اجتمع بعيد وصوله مطارها بالسفير الاميركي ببغداد ريان كروكر وقائد القوات الاميركية في العراقي الجنرال ديفيد بتريوس. ثم انتقل فورا الى اجتماع ضمه مع رئيس الورزاء العراقي نوري المالكي لينتقل لاحقا للاجتماع بمجلس الرئاسة العراقي المكون من الرئيس جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي لحث الجميع على تفعيل القوانين التي تأجلت خاصة قانون النفط والغاز والمصالحة لتكريس الانخفاض الواضح في مستوى العنف الذي وصلت المنطقة الخضراء ماكدر صفو اجتماعه بمضيفيه العراقيين حين دوت قذيفة هاون لم تسفر عن خسائر كرد على الزيارة المتحدية عشية الذكرى الخامسة للحرب التي يسعى تشيني لقطف ثمارها السياسية والمادية قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية الاميركية في شهر تسرين الثاني / نوفمبر المقبل.
ولم يتحدث تشيني عقب لقائه بكروكر وبتريوس الذي وصف بالسري لكنه لن يبتعد حسب متابعين للزيارة عن التقرير الذي سيرفعانه إلى الكونغرس في الثامن والتاسع من أبريل/ نيسان حول التقدم الذي حققته العملية السياسية ومستوى انخافض العنف. ولم يرشح ايضا من لقائه بالمالكي الممتحن بتشكيلته الوزراية وبرفض جبهة التوافق السنية العودة للحكومة دون تحقيق مطالب متناسلة حسب قادة في الائتلاف الشيعي الذي يتجه لمنح حقائب وزراء الجبهة السنية لمرشحين سنة مقربين من قوى الصحوة المختلفين مع التوافق.
وسيحث تشيني اقطاب الحكومة والرئاسة العراقية على تحقيق مصالحة حقيقية في العراق الذي يستعد لعقد اكبر مؤتمر للقوى السياسية من داخل وخارج الحكومة الحكومة والبرلمان نهاية الاسبوع المقبل.
وسار تشيني في لقاءاته عراقيا على خطى السيناتور الجمهوري مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة الاميركية وزميله في تأييد حرب العراق عام 2003 التي وصلها يوم امس والتقى بابرز القادة السياسيين في العراق.
واورد موقع صحيفة نيويورك تايمز على الانترنيت اليوم ان تشيني الذي كان اتصل بنائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي بعد رفضه التوقيع على قرار انتخابات مجالس المحافظات بعد اقراره من البرلمان العراقي الشهر الماضي بسبب اعتراض المجلس الاعلى الذي ينتمي له عبد المهدي تخوفا من انحسار نفوذ مرشحي المجلس الممسكين بمعظم مجالس المحافظات في الجنوب الان باتجه معارضيهم من بقية الاحزاب سيجتمع مع عبد المهدي وسيبحث معه عدم رضا الولايات المتحدة تجاه رفضه تفعيل قانون الانتخابات المتوقعة قبل شهر اكتوبر المقبل.
وقال مسؤول أميركي كبير رفض ذكر اسمه للصحافيين إن نائب الرئيس سيبلغ المسؤولين العراقيين "الحاجة إلى الاستمرار في تحقيق تقدم" وخصوصا من حيث إقرار مشاريع قوانين مهمة مثل النفط والغاز والأقاليم بالإضافة إلى الانتخابات المحلية التي ستجري في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول. وأضاف المسؤول أن اجتماعات تشيني ستشمل المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق حول علاقات طويلة الأمد بين بغداد وواشنطن بعد خمسة أعوام على اندلاع الحرب.
واصحطب تشيني في زيارته زوجته لاين وابنته لز تشيني وظهر معهما في مطار بغداد دون ان يردتوا القمصان المحصنة ضد الرصاص كما فعل في زيارتيه السابقتين تاكيدا منه على انخفاض مستوى العنف في العراق. ومن المنتظر ان يعد تشيني مضيفيه العراقيين بدعم عربي يسبق انعقاد القمة العربية نهاية الشهر الجاري في دمشق خاصة من دول الخليج مع تشدد تجاه النفوذ الايراني وترسيخ احتوائه اقليميا وعالميا. ومن المقرر ان تستمر جولة نائب الؤرئيس الاميركي للمنطقة تسعة ايام ستنقله بعد بغداد الى سلطنة عمان فالممكلة العربية السعودية وتركيا واسرائيل و الضفة الغربية.
وصل نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني صباح البوم العاصمة العراقية بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا مغيرا خط رحلته الشرق اوسطية التي كانت ستبدا من سلطنة عمان ليبدأ من بغداد التي اجتمع بعيد وصوله مطارها بالسفير الاميركي ببغداد ريان كروكر وقائد القوات الاميركية في العراقي الجنرال ديفيد بتريوس. ثم انتقل فورا الى اجتماع ضمه مع رئيس الورزاء العراقي نوري المالكي لينتقل لاحقا للاجتماع بمجلس الرئاسة العراقي المكون من الرئيس جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي لحث الجميع على تفعيل القوانين التي تأجلت خاصة قانون النفط والغاز والمصالحة لتكريس الانخفاض الواضح في مستوى العنف الذي وصلت المنطقة الخضراء ماكدر صفو اجتماعه بمضيفيه العراقيين حين دوت قذيفة هاون لم تسفر عن خسائر كرد على الزيارة المتحدية عشية الذكرى الخامسة للحرب التي يسعى تشيني لقطف ثمارها السياسية والمادية قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية الاميركية في شهر تسرين الثاني / نوفمبر المقبل.
ولم يتحدث تشيني عقب لقائه بكروكر وبتريوس الذي وصف بالسري لكنه لن يبتعد حسب متابعين للزيارة عن التقرير الذي سيرفعانه إلى الكونغرس في الثامن والتاسع من أبريل/ نيسان حول التقدم الذي حققته العملية السياسية ومستوى انخافض العنف. ولم يرشح ايضا من لقائه بالمالكي الممتحن بتشكيلته الوزراية وبرفض جبهة التوافق السنية العودة للحكومة دون تحقيق مطالب متناسلة حسب قادة في الائتلاف الشيعي الذي يتجه لمنح حقائب وزراء الجبهة السنية لمرشحين سنة مقربين من قوى الصحوة المختلفين مع التوافق.
وسيحث تشيني اقطاب الحكومة والرئاسة العراقية على تحقيق مصالحة حقيقية في العراق الذي يستعد لعقد اكبر مؤتمر للقوى السياسية من داخل وخارج الحكومة الحكومة والبرلمان نهاية الاسبوع المقبل.
وسار تشيني في لقاءاته عراقيا على خطى السيناتور الجمهوري مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة الاميركية وزميله في تأييد حرب العراق عام 2003 التي وصلها يوم امس والتقى بابرز القادة السياسيين في العراق.
واورد موقع صحيفة نيويورك تايمز على الانترنيت اليوم ان تشيني الذي كان اتصل بنائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي بعد رفضه التوقيع على قرار انتخابات مجالس المحافظات بعد اقراره من البرلمان العراقي الشهر الماضي بسبب اعتراض المجلس الاعلى الذي ينتمي له عبد المهدي تخوفا من انحسار نفوذ مرشحي المجلس الممسكين بمعظم مجالس المحافظات في الجنوب الان باتجه معارضيهم من بقية الاحزاب سيجتمع مع عبد المهدي وسيبحث معه عدم رضا الولايات المتحدة تجاه رفضه تفعيل قانون الانتخابات المتوقعة قبل شهر اكتوبر المقبل.
وقال مسؤول أميركي كبير رفض ذكر اسمه للصحافيين إن نائب الرئيس سيبلغ المسؤولين العراقيين "الحاجة إلى الاستمرار في تحقيق تقدم" وخصوصا من حيث إقرار مشاريع قوانين مهمة مثل النفط والغاز والأقاليم بالإضافة إلى الانتخابات المحلية التي ستجري في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول. وأضاف المسؤول أن اجتماعات تشيني ستشمل المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق حول علاقات طويلة الأمد بين بغداد وواشنطن بعد خمسة أعوام على اندلاع الحرب.
واصحطب تشيني في زيارته زوجته لاين وابنته لز تشيني وظهر معهما في مطار بغداد دون ان يردتوا القمصان المحصنة ضد الرصاص كما فعل في زيارتيه السابقتين تاكيدا منه على انخفاض مستوى العنف في العراق. ومن المنتظر ان يعد تشيني مضيفيه العراقيين بدعم عربي يسبق انعقاد القمة العربية نهاية الشهر الجاري في دمشق خاصة من دول الخليج مع تشدد تجاه النفوذ الايراني وترسيخ احتوائه اقليميا وعالميا. ومن المقرر ان تستمر جولة نائب الؤرئيس الاميركي للمنطقة تسعة ايام ستنقله بعد بغداد الى سلطنة عمان فالممكلة العربية السعودية وتركيا واسرائيل و الضفة الغربية.

التعليقات