النائب جهاد طمليه يدعو الى التمسك بقرار تجميد المفاوضات مع الإسرائيليين رداً على الإجرام الإسرائيلي المتصاعد

رام الله-دنيا الوطن
أدان النائب جهاد طمليه التصعيد الإسرائيلي في الضفه الغربيه وقطاع غزه وقال النائب طمليه بأن ما قامت به إسرائيل في مدينة بيت لحم من إغتيال لأربعه مناضلين وآخر في قرية صيدا بمدينة طولكرم بأنه يحمل إشارات كافيه لمن يريد التأكد من نية الطرف الإسرائيلي التدميريه تجاه السلام برمته، وفي هذا الإطار دعا طمليه القياده السياسيه الفلسطينيه الى التمسك بقرار عدم العوده إلى التفاوض مع الإسرائيلي الذي يصافح بيد ويضرب بالأخرى ، وعدم الرضوخ لمحاولات اعادة الطرف الفلسطيني الى طاولة المفاوضات وغض الطرف عن ما تقوم به اسرائيل .
لإن الطرف الإسرائيلي يستخدم التفاوض مع السلطه الفلسطينيه كمظله لتغطية الهجوم المتصاعد من جانبه ضد المناضلين في الساحه الفلسطينيه بمن فيهم أعضاء فتح من كتائب شهداء الأقصى ممن وقعوا على مذكرة تسليم أسلحتهم مقابل الأعفاء عنهم والسماح لهم بالعوده إلى ممارسة حياتهم الإعتياديه إلا أن إسرائيل واصلت ملاحقتهم وإغتيالهم لكي تجبرهم على العوده إلى وحمل السلاح.
وإسرائيل لا تستطيع العيش بدون عدولأن عملية إصابة أهدافها الدمويه مع هذا الوضع تصاب بالعطب والتراجع لذا ليس من الغريب أن يواصل هذا العدو منهجه الدموي والإجرامي بالتصعيد والإغتيال والقتل ، لكن الغريب أن نواصل نحن الفلسطينيون شعباً وقياده تجاهل هذه الحقيقه الأصيله في تكوين العدو الذي نواجهه، لذا ينبغي علينا أن ننزع من يد هذا العدو الأوراق التي تسمح له بالتفريق بيننا ومواصلة قتلنا والتفرد بنا وعزلنا عن محيطنا العربي
عليه فأت بات من الأجدر وقبل فوات الأوان أن نغير إستراتيجية المواجهه مع هذا العدو باستراتيجه جديدة تاخذ من العمق العربي عمقها الرئيس ، الشرعيه الدوليه ادوات ووسائل الاحراج لأسرائيل وحلفائها ، لكي نتمكن من وضع حد لهذه المنهجيه الدمويه المتماديه والمنفلته من كل عقال.

التعليقات