طائرات الاحتلال الحربية لا تفارق سماء غزة والنوم يفارق عيون الأطفال
غزة-دنيا الوطن
تبدد سكون الليل الحالك وتدب الرعب والخوف في نفوس الأطفال والنساء، وتحرمهم من النوم أياماً كثيرة، وكلما حلقت على ارتفاع أكثر انخفاضاًً كلما زاد الهلع، فطائرات الاحتلال الحربية التي لا تكاد تفارق سماء القطاع لا تُذكر المواطنين إلا بالقتل وبأشلاء الأطفال والنساء وبرائحة الدم التي سكنت أزقة شمال القطاع خلال المحرقة الإسرائيلية التي لا تزال متواصلة على القطاع.
ويعيش سكان قطاع غزة في خوف ورعب متواصل بسبب التحليق المكثف والمتواصل للطائرات الحربية الإسرائيلية، خاصة الطائرات المروحية التي تبدد سكون الليل في شمال القطاع، بإطلاق صواريخها ورشاشاتها تجاه منازل المواطنين.
ويقول المواطن إيهاب الكفارنة (28 عاما) الذي يقطن في محيط كلية الزراعة في بيت حانون، إننا نعيش لحظات صعبة طيلة ساعات الليل والنهار ونرقب حركة الطائرات الحربية في كل لحظة متوقعين أن تطلق صورايخها صوبنا.
ويضيف: شنت طائرات 'الأباتشي' خلال الأيام الثلاثة الماضية ست غارات استهدفت بيت حانون وبيت لاهيا، إضافة إلى القصف المتواصل بصواريخ أرض- أرض التي تنطلق من قواعد الاحتلال العسكرية المتاخمة لحدود شمال القطاع ما يوقع شهداء وجرحى.
ليل القطاع يسيطر عليه صمت مخيف ويخيم عليه السكون باستثناء هدير الطائرات وتنعدم حركة المواطنين وخاصة في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل.
الخوف والرعب والهلع سكن غالبية بيوت القطاع، وبات السمة الأغلب لحياة الناس هناك، فالمواطن زامل أبو شلوف الذي يقطن في المنطقة القريبة من السياج الحدودي شمال بيت حانون، يضطر لنقل أطفاله الأربعة من بيته إلى بيت شقيقه الذي يعتقد أنه الأكثر أمناً نتيجة بعده عن الحدود، خوفاً منه على حياتهم، وبعد أن فارق النوم جفونهم بعد المحرقة الإسرائيلية التي طالت أطفال ونساء القطاع قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
ويؤكد أنه رغم الهدوء النسبي الذي يخيم على المنطقة منذ عدة أيام، إلا أن المنطقة الشمالية من القطاع لا تزال تعيش حالة خوف ورعب هي الأصعب منذ تنفيذ إسرائيل لمحرقتها في جباليا، فأطفاله الأربعة لم يذوقوا طعم النوم من شدة الخوف لأن هدير الطائرات لا يفارق سماء القطاع.
ويقول: ما يزيد الخوف والرعب أنني أرى وبشكل يومي قوات الموت الإسرائيلية الخاصة تتسلل بالقرب من الحدود الشمالية لبيت حانون.
وتتضاعف مشكلة أبو شلوف وخوفه لأنه يقطن في منطقة زراعية غير مأهولة بالسكان، وقريبة من الحدود ما يزيد الخوف والريبة في نفسه ونفس أطفاله.
ويعتقد الكثير من المواطنين أن قوات الاحتلال لن تتوقف عن عمليات التوغل والتسلل إلى المناطق الحدودية وستبقى هذه المناطق عرضة لإطلاق النار والقذائف، وزاد خوف المواطنين إثر تصاعد لهجة التهديدات الإسرائيلية باستمرار عمليات القصف رغم الجهود السياسية التي تبذل للتوصل إلى تهدئة.
إسرائيل تطلق العنان لجيشها ولقواتها لتعيث فساداً وخراباً في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط صمت عالمي مطبق، والمواطنون يتساءلون: إلى متى سيبقى العالم صامتا أمام قوات الاحتلال من مجازر بحق المواطنين العزل؟ ومتى ستطبق القوانين الدولية على إسرائيل؟
تبدد سكون الليل الحالك وتدب الرعب والخوف في نفوس الأطفال والنساء، وتحرمهم من النوم أياماً كثيرة، وكلما حلقت على ارتفاع أكثر انخفاضاًً كلما زاد الهلع، فطائرات الاحتلال الحربية التي لا تكاد تفارق سماء القطاع لا تُذكر المواطنين إلا بالقتل وبأشلاء الأطفال والنساء وبرائحة الدم التي سكنت أزقة شمال القطاع خلال المحرقة الإسرائيلية التي لا تزال متواصلة على القطاع.
ويعيش سكان قطاع غزة في خوف ورعب متواصل بسبب التحليق المكثف والمتواصل للطائرات الحربية الإسرائيلية، خاصة الطائرات المروحية التي تبدد سكون الليل في شمال القطاع، بإطلاق صواريخها ورشاشاتها تجاه منازل المواطنين.
ويقول المواطن إيهاب الكفارنة (28 عاما) الذي يقطن في محيط كلية الزراعة في بيت حانون، إننا نعيش لحظات صعبة طيلة ساعات الليل والنهار ونرقب حركة الطائرات الحربية في كل لحظة متوقعين أن تطلق صورايخها صوبنا.
ويضيف: شنت طائرات 'الأباتشي' خلال الأيام الثلاثة الماضية ست غارات استهدفت بيت حانون وبيت لاهيا، إضافة إلى القصف المتواصل بصواريخ أرض- أرض التي تنطلق من قواعد الاحتلال العسكرية المتاخمة لحدود شمال القطاع ما يوقع شهداء وجرحى.
ليل القطاع يسيطر عليه صمت مخيف ويخيم عليه السكون باستثناء هدير الطائرات وتنعدم حركة المواطنين وخاصة في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل.
الخوف والرعب والهلع سكن غالبية بيوت القطاع، وبات السمة الأغلب لحياة الناس هناك، فالمواطن زامل أبو شلوف الذي يقطن في المنطقة القريبة من السياج الحدودي شمال بيت حانون، يضطر لنقل أطفاله الأربعة من بيته إلى بيت شقيقه الذي يعتقد أنه الأكثر أمناً نتيجة بعده عن الحدود، خوفاً منه على حياتهم، وبعد أن فارق النوم جفونهم بعد المحرقة الإسرائيلية التي طالت أطفال ونساء القطاع قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
ويؤكد أنه رغم الهدوء النسبي الذي يخيم على المنطقة منذ عدة أيام، إلا أن المنطقة الشمالية من القطاع لا تزال تعيش حالة خوف ورعب هي الأصعب منذ تنفيذ إسرائيل لمحرقتها في جباليا، فأطفاله الأربعة لم يذوقوا طعم النوم من شدة الخوف لأن هدير الطائرات لا يفارق سماء القطاع.
ويقول: ما يزيد الخوف والرعب أنني أرى وبشكل يومي قوات الموت الإسرائيلية الخاصة تتسلل بالقرب من الحدود الشمالية لبيت حانون.
وتتضاعف مشكلة أبو شلوف وخوفه لأنه يقطن في منطقة زراعية غير مأهولة بالسكان، وقريبة من الحدود ما يزيد الخوف والريبة في نفسه ونفس أطفاله.
ويعتقد الكثير من المواطنين أن قوات الاحتلال لن تتوقف عن عمليات التوغل والتسلل إلى المناطق الحدودية وستبقى هذه المناطق عرضة لإطلاق النار والقذائف، وزاد خوف المواطنين إثر تصاعد لهجة التهديدات الإسرائيلية باستمرار عمليات القصف رغم الجهود السياسية التي تبذل للتوصل إلى تهدئة.
إسرائيل تطلق العنان لجيشها ولقواتها لتعيث فساداً وخراباً في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط صمت عالمي مطبق، والمواطنون يتساءلون: إلى متى سيبقى العالم صامتا أمام قوات الاحتلال من مجازر بحق المواطنين العزل؟ ومتى ستطبق القوانين الدولية على إسرائيل؟

التعليقات