الوية الناصر تكشف التفاصيل والملف الكامل لعملية هدية الأحرار للنبي المختار
الملف الكامل لعملية" هدية الأحرار للنبي المختار"
ألوية الناصر صلاح الدين تقتل جنديين صهيونيين بتفجير جيب شرق القرارة
المكتب الإعلامي-خاص
في صباح الخميس 6-3-2008م , نصب أحد مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين كمينا محكما "باذن الله" لدورية صهيونية كانت تتفقد الجدار الفاصل شرق القرارة بالقرب من كيسيوفيم جنوبي غزة, ما أدى الى تفجير عبوة تزنّ 55 كليوغرام بالجيب الذي يحمل جنود الاحتلال ينتمون للواء جفعاتي سيء الصيت الذي أذاق شعبنا الويلات والذي اعترفت مصادر العدو بأن هذه العبوة شدشة الانفجار ومحكمة التصميم , وقتل على اثر عملية التفجير جندي صهيوني وأصيب ثلاثة آخرون بجراح مابين المتوسطة والخطيرة , حتى أعلنت وسائل الإعلام الصهيوني صباح الأحد 9-30-2008م, عن مقتل الجندي الصهيوني الثاني وهو ليران باناي , وهو رقيب يقطن في مدينة عسقلان المحتلة ليرتفع العدد الى اثنان .
وسط الجراح تخرج الانتصارات
لم يكد العدو الصهيوني يلملم جراحه التي أثخنت فيها المقاومة الفلسطينية باختلاف ألوانها في مدينة جباليا التحدي والإباء, بعد التوغل الصهيوني الفاشل لشمال قطاع غزة وادى حينها الى استشهاد 120 مواطن فلسطيني ,بينهم تسعة من ألوية الناصر صلاح الدين ,حيث لم يعترف العدو عقب انتهاء الاجتياح الا على مصرع أربعة من جنوده الغاصبين , رغم تأكيدا المقاومة الفلسطينية ومن بينها ألوية الناصر أنها أوقعت في العدو العديد من القتلى والجرحى, وهو ما اكدت غنائم المقاومة, والشواهد التي أكدت على تعرض الصهاينة الى خسائر جسيمة رفضوا الاعلان عنها خشية ان ينقلب الرأي العام داخل الكيان علي العمل العسكري لجيش العدو بعد فشله الذريع في ايقاف صواريخ الناصر والقسام والقدس التي انهمرت بشكل غير مسبوق على البلدات الصهيونية والمغتصبات , ابان الاجتياح وبعده.
وفي تلك الأثناء كانت الأيدي المتوضة من وحدة الهندسة والتصنيع التابعة لألوية الناصر صلاح الدين تواكب ليلها بنهارها من اجل رصد العدو ,ومجابهته في كل الميادين , واعطاءه دورسا في حماية أمن الشعوب ونصرة للمظلموين, ففي الوقت الذي كانت الوحدة تتطور من عمليات تصنيع الصواريخ كانت الأيدي المشمرة "تخلط , وتصنع وتطور ,وتبتكر" كافة الاليات والوسائل التي يمكن استخدامها لاثخان جراح العدو وايقاع فيه اكبر عديد من الخسائر والأضرار جراء المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية بشكل عام .
فكانت عملية "هدية الأحرار لنصرة النبي المختار", التي اختارتها ألوية الناصر صلاح الدين في هذا التوقيت بالذات من اجل تأكيد فشل المنظومة الأمنية لدولة الكيان والتي ينفق عليها مليارات الدولارات مقابل عدد بسيط من رجال المقاومة الفلسطينية الذين أخلصوا نيتهم لله تعالي وبعتاد بسيط .
ولم يفت الاجتياح الصهيوني الاخير لشمال قطاع غزة في عضد المقاومة الفلسطينية بل واصلت طريقها لتقتل العدو وتصيب منه من تصيب بصواريخها المملوؤة بعذابات أهالي الشهداء والأسرى والمحاصرين في قطاع غزة.
فلم تلين قناة او تركن عزيمة هؤلاء الرجال الأطهار الذين رفعوا شعار "انها لمقاومة نصر بلا مساومة".
النبي المختار قائد المجاهدين الأحرار
ما تعلمه المجاهدون في ألوية الناصر كان في مدرسة النبي محمد صلى الله عليه وسلم , واقتداء بسنته والسير على خطاه ومن تبعه بهذا الطريق الذي أعلى راية الأمة , ودفع بأمتنا الى صدارة الأمم على هذه البسيطة.
حتى أتى زنادقة هذا العصر وملحديه بمحاولة يائسة للتطاول على المبعوث رحمة للعالمين ,وامام الرسل اجمعين ,من خلال خيالهم الضال الذي خيل لهم أنه بمحاولتهم تلك يمكن ان يقضوا على أمة محمد ودينه , فكان أبناء ألوية الناصر صلاح الدين قد انطلقوا كانطلاقة الأسود في وجه اليهود ,والذين اساؤوا للاسلام ولسيدنا محمد"صلى الله عليه وسلم", بمحاولات عديدة للرد على جريمة احفاد القردة والخنازير ,ليس بالكلمات وانما بالافعال, وانما كانت حملة ألوية الناصر صلاح الدين"خطوط النار" نصرة للنبي المختار, عبر اطلاق العشرات من صواريخ الناصر وقذائف الهاون تجاه البلدات والمغتصبات الصهيونية , بلا كلل او ملل لايصال رسالة للعدو مفادها أننا للدين فداء واننا مع النبي محمد الشهداء.
حتى جاءت العملية الاخيرة والتي اهديت أيضا لرسول العز والكرام , النبي الأمي محمد بن عبد الله , والتي جندلت فيها ألوية الناصر جيش الاحتلال شرق غزة وادت الى مصرع اثنين من جنود العدو ينتمون للواء جفعاتي أحد الألوية الصهيونية المقاتلة .
عمليات عز وفخار
لم تكن عملية "هدية الأحرار للنبي المختار" النوعية الأولى في سجل ألوية الناصر صلاح الدين والتي جاءت جميعها ردا على جرائم العدو ونصرة لأهلنا المحاصرين في غزة والضفة, وانتقاما لارواح الشهداء وجهادا في سبيل الله .
فكانت عملية "فتح خيبر",وعملية غضب الفرسان والتي اختطفت الوية الناصر صلاح الدين خلالها مغتصب صهيوني ومن ثم قتله في ضفة العز والاباء , وعملية الطريق الى فلسطين وزلزلة الحصون في حاجز بيت حانون "ايرز" والتي ادت الى مصرع ومقتل العديد من جنود الاحتلال ,بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد عز الدين القسام , فضلا عن عملية تدمير دبابة الميركافاة الصهيونية , وعمليات اطلاق الصواريخ تجاه البلدات والمغتصبات الصهيونية والتي حملت أسماء" خطوط النار" عواصف الخريف,رسائل الموت, رسائل الجحيم , الخ من العمليات النوعية التي ادت بمجملها الى مصرع واصابة العشرات من الصهاينة بين مغتصبين وجنود.
وبذلك صنفت دولة الكيان الغاصب ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية , في المرتبة الثالثة "ضمن القائمة الارهابية الخاصة بها" داخل فلسطين المحتلة بعد كتائب الشهيد عز الدين القسام, وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.
وفقدت الألوية لقاء جهادها وصبرها وصمودها خيرة أبناءها المجاهدين والقادة الذين ارتقوا في معركة العز والكرامة نصرة لدين الله ودفاعا عن الوطن المسلوب.
عملية نوعية ومعقدة
رغم عمليات التحليق المكثف لطائرات العدو الصهيونية الا أن الأيدي المتوضئة والقلوب المتعلقة بالله سبحان وتعالى والراجية جنانه كانت لا تخشى طائرات العدو ولا دبابته ,فكانت تتقدم على رماح الموت لتلاقي العدو في كل موطن.
وعن تفاصيل العملية النوعية والدقيقة" هدية الأخيار للنبي المختار", جاء البلاغ والبيان بامضاء ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية .
وجاء فيه:"نعلمكم أيها المجاهدون وأيها الشعب الصابر المرابط بأن ألوية العز والفخار ألوية الناصر صلاح الدين تعلن وبشكل رسمي بأنها تمكنت وبعون الله ومدده من تفجير جيب صهيوني يقع شرق القرارة بالقرب من مدرسة المعري شرق خان يونس في تمام الساعة 8:10 من صباح يوم الخميس 6-3-2008م.
ومضت الألوية تستعرض بيانها فتقول:" ان العملية النوعية دبرت وخطط لها في ليل بأن تكون استشهادية لأحد الفرسان المجاهدين الذين باعوا حياتهم رخيصة ابتغاء مرضاة الله , فكان أن تقدم الجندي المقدام ابن الوية الناصر صلاح الدين يزحف على الأشواك والأرض الوعرة لمسافة لم يعلن عنها تحت غطاء عملية التمويه التي قامت بها وحدة الإسناد التابعة للالوية.
حيث ربط المجاهد واسكن العبوة "الجحيمية" التي تزن 55 كيلوا جرام في مكانها في ساعات الفجر الأولى بجانب السياج الحدودي ,وانتظر لحظة وصول الهدف الأول ليقوم بتفجيره.
ومع طلوع شمس يوم الخميس وفي تمام الساعة 8:10 صباحاً ضغط الاستشهادي على زر التفجير لحظة وصول جيب صهيوني مر بالمكان ,ادى ذلك الى اصابة الجيب إصابة مباشرة واشتعال النيران فيه بشكل كامل ما أدى على الفور لمقتل وإصابة من كان فيه بحسب اعتراف العدو الصهيوني .
وما النصر الا من عند الله
ورغم تفجير الجيب الصهيوني "بعبوة الجحيم" الا ان الاستشهادي لم ينسحب من مكانه واختفى قليلا في مكان ما تمهيدا للوصول الى الهدف الثاني, غير أن مشيئة الله لم تقدر وصول الهدف , مادفع الأخوة القائمين على العملية بالطلب من الأخ المجاهد بالانسحاب الفوري من المكان حفاظا على سلامته ,كي يدخر جهده وعزيمته في عملية اخرى للايقاع بالعدو الصهيوني .
حيث تمت محاصرته من قبل الطائرات الصهيوني التي فرضت غطاءا جويا بالمكان مدة ثلاث ساعات حالت دون رجوع المجاهد الى قاعدته ,ما دفع مجاهدو كتائب القسام الا ان يسجلوا ملحمة اسلامية جديدة في التصدي لطائرات العدو ,ما دفعها بالانسحاب والتراجع عن سماء المنطقة المستهدفة , ليعود المجاهد تحفه عناية الرحمن الى اخوانه وقد زف لهم البشرى بنصر جديد من الله.
فكانت في تلك اللحظات وسائل الاعلام المختلفة تعلن نبأ مصرع الضابط الصهيوني واصابة من كان في الجيب , لتسجل العملية بأحرف من نور في سجل ألوية الناصر صلاح الدين.
ولم يضيع الله جهد الذين سهروا ليلا وعملوا نهارا من اجل هذه العملية وغيرها من العمليات التي وقفت عليها الوية الناصر صلاح الدين برجالها وعتادها القليل.
روعة في الاداء وبراعة في الاعلان
رغم وصول النبأ في مراحله الأولى الى قيادة ألوية الناصر صلاح الدين الا أنها لم تسارع بالاعلان عن العملية ,أخذا بوصية وبحكمة النبي صلى الله عليه وسلم في التروي ,قبل اصدار الاحكام واعلان رأيه في العديد من القضايا.
فكانت ألوية الناصر تسعى الى تأمين خروج المجاهد من المكان المهدد بالقصف , والاحاطة الجيدة بكافة التفاصيل الدقيقة للعملية والتي أعلن عنها بدقة متناهية , وبعمل دؤوب قام عليه المكتب الاعلامي لألوية الناصر صلاح الدين منذ اللحظات الأولى للعملية .
حيث بثت الوية الناصر عقب العملية تسجيلا مصورا على الفضائيات ووسائل الاعلام العربية والاجنبية يؤكد صدقية تبني الوية الناصر للعملية الجهادية التي نفذها مجاهدوها الأماجد .
وقالت الالوية تعقيبا على تبني احدي الفصائل المقاومة في قطاع غزة للعملية :" نؤكد بأن العملية مصورة بالكامل منذ لحظة التفجير حتى اشتعال الجيب بالكامل وتم عرضها بوسائل الاعلام وموقعنا على الانترنت كما ونؤكد بأن العملية جاءت احتفاء بالذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ أبو يوسف القوقا القائد العام لألوية الناصر ونصرة وهدية من الأحرار للنبي المختار محمد(ص) وانتقاما لدماء المجاهدين في خان يونس وشمال القطاع ".
واستغربت الألوية في بيانها مسارعة بعض الفصائل العسكرية في قطاع غزة الى الاعلان عن العملية التي نفذها مجاهدو الألوية باقتدار وبتخطيط وكمين محكم أعد لجنود العدو . وأشارت الألوية الى انها ترفض أسلوب تبني جهد المجاهدين الذين يصلون الليل بالنهار"بغير جه حق" , لايقاع أكبر عدد من الخسائر في صفوف العدو الصهيوني.
اضاءات على عملية "هدية الأحرار للنبي المختار".
- ظهر جليا للعدو الصهيوني قدرة المقاومة وبخاصة الفصائل الاسلامية من الوصول للاهداف الصهيونية في كل مكان وايقاع اكبر عدد من القتلى والجرحى في صفوفه.
- رغم الحصار المشدد وعمليات الاغتيال المتكرر واستشهاد 120 مواطن فلسطيني الا ان ذلك لم يفت بعضد المقاومة .
- تروي اعلان الوية الناصر جاء من باب المسئولية والحفاظ على النفس المسلمة.
- روعة الاعلان عن العملية وتوثيقها بالتسجيل المصور يدحض الافتراءات التي حيكت زورا وبهتانا حول تزوير العملية
- أن المقاومة وبخاصة "مثلث الرعب الاسلامي" ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس وكتائب القسام, يسطرون معا أروع ملاحم البطولة والفداء وبدا ذلك واضحا من خلال قيام المضادات الأرضية لكتائب القسام بالتصدي لطائرات العدو وقيام الوية الناصر صلاح الدين باهداء العملية لروح الشهيد القائد يوسف السميري ابن سرايا القدس الذي اغتالته القوات الخاصة الصهيونية .
- تطور الأداء الاعلامي والتوثيقي لألوية الناصر من خلال عملية تصوير الجيب بصورة واضحة ونقية.
المكتب الإعلامي لألوية الناصر صلاح الدين
الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية
ألوية الناصر صلاح الدين تقتل جنديين صهيونيين بتفجير جيب شرق القرارة
المكتب الإعلامي-خاص
في صباح الخميس 6-3-2008م , نصب أحد مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين كمينا محكما "باذن الله" لدورية صهيونية كانت تتفقد الجدار الفاصل شرق القرارة بالقرب من كيسيوفيم جنوبي غزة, ما أدى الى تفجير عبوة تزنّ 55 كليوغرام بالجيب الذي يحمل جنود الاحتلال ينتمون للواء جفعاتي سيء الصيت الذي أذاق شعبنا الويلات والذي اعترفت مصادر العدو بأن هذه العبوة شدشة الانفجار ومحكمة التصميم , وقتل على اثر عملية التفجير جندي صهيوني وأصيب ثلاثة آخرون بجراح مابين المتوسطة والخطيرة , حتى أعلنت وسائل الإعلام الصهيوني صباح الأحد 9-30-2008م, عن مقتل الجندي الصهيوني الثاني وهو ليران باناي , وهو رقيب يقطن في مدينة عسقلان المحتلة ليرتفع العدد الى اثنان .
وسط الجراح تخرج الانتصارات
لم يكد العدو الصهيوني يلملم جراحه التي أثخنت فيها المقاومة الفلسطينية باختلاف ألوانها في مدينة جباليا التحدي والإباء, بعد التوغل الصهيوني الفاشل لشمال قطاع غزة وادى حينها الى استشهاد 120 مواطن فلسطيني ,بينهم تسعة من ألوية الناصر صلاح الدين ,حيث لم يعترف العدو عقب انتهاء الاجتياح الا على مصرع أربعة من جنوده الغاصبين , رغم تأكيدا المقاومة الفلسطينية ومن بينها ألوية الناصر أنها أوقعت في العدو العديد من القتلى والجرحى, وهو ما اكدت غنائم المقاومة, والشواهد التي أكدت على تعرض الصهاينة الى خسائر جسيمة رفضوا الاعلان عنها خشية ان ينقلب الرأي العام داخل الكيان علي العمل العسكري لجيش العدو بعد فشله الذريع في ايقاف صواريخ الناصر والقسام والقدس التي انهمرت بشكل غير مسبوق على البلدات الصهيونية والمغتصبات , ابان الاجتياح وبعده.
وفي تلك الأثناء كانت الأيدي المتوضة من وحدة الهندسة والتصنيع التابعة لألوية الناصر صلاح الدين تواكب ليلها بنهارها من اجل رصد العدو ,ومجابهته في كل الميادين , واعطاءه دورسا في حماية أمن الشعوب ونصرة للمظلموين, ففي الوقت الذي كانت الوحدة تتطور من عمليات تصنيع الصواريخ كانت الأيدي المشمرة "تخلط , وتصنع وتطور ,وتبتكر" كافة الاليات والوسائل التي يمكن استخدامها لاثخان جراح العدو وايقاع فيه اكبر عديد من الخسائر والأضرار جراء المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية بشكل عام .
فكانت عملية "هدية الأحرار لنصرة النبي المختار", التي اختارتها ألوية الناصر صلاح الدين في هذا التوقيت بالذات من اجل تأكيد فشل المنظومة الأمنية لدولة الكيان والتي ينفق عليها مليارات الدولارات مقابل عدد بسيط من رجال المقاومة الفلسطينية الذين أخلصوا نيتهم لله تعالي وبعتاد بسيط .
ولم يفت الاجتياح الصهيوني الاخير لشمال قطاع غزة في عضد المقاومة الفلسطينية بل واصلت طريقها لتقتل العدو وتصيب منه من تصيب بصواريخها المملوؤة بعذابات أهالي الشهداء والأسرى والمحاصرين في قطاع غزة.
فلم تلين قناة او تركن عزيمة هؤلاء الرجال الأطهار الذين رفعوا شعار "انها لمقاومة نصر بلا مساومة".
النبي المختار قائد المجاهدين الأحرار
ما تعلمه المجاهدون في ألوية الناصر كان في مدرسة النبي محمد صلى الله عليه وسلم , واقتداء بسنته والسير على خطاه ومن تبعه بهذا الطريق الذي أعلى راية الأمة , ودفع بأمتنا الى صدارة الأمم على هذه البسيطة.
حتى أتى زنادقة هذا العصر وملحديه بمحاولة يائسة للتطاول على المبعوث رحمة للعالمين ,وامام الرسل اجمعين ,من خلال خيالهم الضال الذي خيل لهم أنه بمحاولتهم تلك يمكن ان يقضوا على أمة محمد ودينه , فكان أبناء ألوية الناصر صلاح الدين قد انطلقوا كانطلاقة الأسود في وجه اليهود ,والذين اساؤوا للاسلام ولسيدنا محمد"صلى الله عليه وسلم", بمحاولات عديدة للرد على جريمة احفاد القردة والخنازير ,ليس بالكلمات وانما بالافعال, وانما كانت حملة ألوية الناصر صلاح الدين"خطوط النار" نصرة للنبي المختار, عبر اطلاق العشرات من صواريخ الناصر وقذائف الهاون تجاه البلدات والمغتصبات الصهيونية , بلا كلل او ملل لايصال رسالة للعدو مفادها أننا للدين فداء واننا مع النبي محمد الشهداء.
حتى جاءت العملية الاخيرة والتي اهديت أيضا لرسول العز والكرام , النبي الأمي محمد بن عبد الله , والتي جندلت فيها ألوية الناصر جيش الاحتلال شرق غزة وادت الى مصرع اثنين من جنود العدو ينتمون للواء جفعاتي أحد الألوية الصهيونية المقاتلة .
عمليات عز وفخار
لم تكن عملية "هدية الأحرار للنبي المختار" النوعية الأولى في سجل ألوية الناصر صلاح الدين والتي جاءت جميعها ردا على جرائم العدو ونصرة لأهلنا المحاصرين في غزة والضفة, وانتقاما لارواح الشهداء وجهادا في سبيل الله .
فكانت عملية "فتح خيبر",وعملية غضب الفرسان والتي اختطفت الوية الناصر صلاح الدين خلالها مغتصب صهيوني ومن ثم قتله في ضفة العز والاباء , وعملية الطريق الى فلسطين وزلزلة الحصون في حاجز بيت حانون "ايرز" والتي ادت الى مصرع ومقتل العديد من جنود الاحتلال ,بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد عز الدين القسام , فضلا عن عملية تدمير دبابة الميركافاة الصهيونية , وعمليات اطلاق الصواريخ تجاه البلدات والمغتصبات الصهيونية والتي حملت أسماء" خطوط النار" عواصف الخريف,رسائل الموت, رسائل الجحيم , الخ من العمليات النوعية التي ادت بمجملها الى مصرع واصابة العشرات من الصهاينة بين مغتصبين وجنود.
وبذلك صنفت دولة الكيان الغاصب ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية , في المرتبة الثالثة "ضمن القائمة الارهابية الخاصة بها" داخل فلسطين المحتلة بعد كتائب الشهيد عز الدين القسام, وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.
وفقدت الألوية لقاء جهادها وصبرها وصمودها خيرة أبناءها المجاهدين والقادة الذين ارتقوا في معركة العز والكرامة نصرة لدين الله ودفاعا عن الوطن المسلوب.
عملية نوعية ومعقدة
رغم عمليات التحليق المكثف لطائرات العدو الصهيونية الا أن الأيدي المتوضئة والقلوب المتعلقة بالله سبحان وتعالى والراجية جنانه كانت لا تخشى طائرات العدو ولا دبابته ,فكانت تتقدم على رماح الموت لتلاقي العدو في كل موطن.
وعن تفاصيل العملية النوعية والدقيقة" هدية الأخيار للنبي المختار", جاء البلاغ والبيان بامضاء ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية .
وجاء فيه:"نعلمكم أيها المجاهدون وأيها الشعب الصابر المرابط بأن ألوية العز والفخار ألوية الناصر صلاح الدين تعلن وبشكل رسمي بأنها تمكنت وبعون الله ومدده من تفجير جيب صهيوني يقع شرق القرارة بالقرب من مدرسة المعري شرق خان يونس في تمام الساعة 8:10 من صباح يوم الخميس 6-3-2008م.
ومضت الألوية تستعرض بيانها فتقول:" ان العملية النوعية دبرت وخطط لها في ليل بأن تكون استشهادية لأحد الفرسان المجاهدين الذين باعوا حياتهم رخيصة ابتغاء مرضاة الله , فكان أن تقدم الجندي المقدام ابن الوية الناصر صلاح الدين يزحف على الأشواك والأرض الوعرة لمسافة لم يعلن عنها تحت غطاء عملية التمويه التي قامت بها وحدة الإسناد التابعة للالوية.
حيث ربط المجاهد واسكن العبوة "الجحيمية" التي تزن 55 كيلوا جرام في مكانها في ساعات الفجر الأولى بجانب السياج الحدودي ,وانتظر لحظة وصول الهدف الأول ليقوم بتفجيره.
ومع طلوع شمس يوم الخميس وفي تمام الساعة 8:10 صباحاً ضغط الاستشهادي على زر التفجير لحظة وصول جيب صهيوني مر بالمكان ,ادى ذلك الى اصابة الجيب إصابة مباشرة واشتعال النيران فيه بشكل كامل ما أدى على الفور لمقتل وإصابة من كان فيه بحسب اعتراف العدو الصهيوني .
وما النصر الا من عند الله
ورغم تفجير الجيب الصهيوني "بعبوة الجحيم" الا ان الاستشهادي لم ينسحب من مكانه واختفى قليلا في مكان ما تمهيدا للوصول الى الهدف الثاني, غير أن مشيئة الله لم تقدر وصول الهدف , مادفع الأخوة القائمين على العملية بالطلب من الأخ المجاهد بالانسحاب الفوري من المكان حفاظا على سلامته ,كي يدخر جهده وعزيمته في عملية اخرى للايقاع بالعدو الصهيوني .
حيث تمت محاصرته من قبل الطائرات الصهيوني التي فرضت غطاءا جويا بالمكان مدة ثلاث ساعات حالت دون رجوع المجاهد الى قاعدته ,ما دفع مجاهدو كتائب القسام الا ان يسجلوا ملحمة اسلامية جديدة في التصدي لطائرات العدو ,ما دفعها بالانسحاب والتراجع عن سماء المنطقة المستهدفة , ليعود المجاهد تحفه عناية الرحمن الى اخوانه وقد زف لهم البشرى بنصر جديد من الله.
فكانت في تلك اللحظات وسائل الاعلام المختلفة تعلن نبأ مصرع الضابط الصهيوني واصابة من كان في الجيب , لتسجل العملية بأحرف من نور في سجل ألوية الناصر صلاح الدين.
ولم يضيع الله جهد الذين سهروا ليلا وعملوا نهارا من اجل هذه العملية وغيرها من العمليات التي وقفت عليها الوية الناصر صلاح الدين برجالها وعتادها القليل.
روعة في الاداء وبراعة في الاعلان
رغم وصول النبأ في مراحله الأولى الى قيادة ألوية الناصر صلاح الدين الا أنها لم تسارع بالاعلان عن العملية ,أخذا بوصية وبحكمة النبي صلى الله عليه وسلم في التروي ,قبل اصدار الاحكام واعلان رأيه في العديد من القضايا.
فكانت ألوية الناصر تسعى الى تأمين خروج المجاهد من المكان المهدد بالقصف , والاحاطة الجيدة بكافة التفاصيل الدقيقة للعملية والتي أعلن عنها بدقة متناهية , وبعمل دؤوب قام عليه المكتب الاعلامي لألوية الناصر صلاح الدين منذ اللحظات الأولى للعملية .
حيث بثت الوية الناصر عقب العملية تسجيلا مصورا على الفضائيات ووسائل الاعلام العربية والاجنبية يؤكد صدقية تبني الوية الناصر للعملية الجهادية التي نفذها مجاهدوها الأماجد .
وقالت الالوية تعقيبا على تبني احدي الفصائل المقاومة في قطاع غزة للعملية :" نؤكد بأن العملية مصورة بالكامل منذ لحظة التفجير حتى اشتعال الجيب بالكامل وتم عرضها بوسائل الاعلام وموقعنا على الانترنت كما ونؤكد بأن العملية جاءت احتفاء بالذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ أبو يوسف القوقا القائد العام لألوية الناصر ونصرة وهدية من الأحرار للنبي المختار محمد(ص) وانتقاما لدماء المجاهدين في خان يونس وشمال القطاع ".
واستغربت الألوية في بيانها مسارعة بعض الفصائل العسكرية في قطاع غزة الى الاعلان عن العملية التي نفذها مجاهدو الألوية باقتدار وبتخطيط وكمين محكم أعد لجنود العدو . وأشارت الألوية الى انها ترفض أسلوب تبني جهد المجاهدين الذين يصلون الليل بالنهار"بغير جه حق" , لايقاع أكبر عدد من الخسائر في صفوف العدو الصهيوني.
اضاءات على عملية "هدية الأحرار للنبي المختار".
- ظهر جليا للعدو الصهيوني قدرة المقاومة وبخاصة الفصائل الاسلامية من الوصول للاهداف الصهيونية في كل مكان وايقاع اكبر عدد من القتلى والجرحى في صفوفه.
- رغم الحصار المشدد وعمليات الاغتيال المتكرر واستشهاد 120 مواطن فلسطيني الا ان ذلك لم يفت بعضد المقاومة .
- تروي اعلان الوية الناصر جاء من باب المسئولية والحفاظ على النفس المسلمة.
- روعة الاعلان عن العملية وتوثيقها بالتسجيل المصور يدحض الافتراءات التي حيكت زورا وبهتانا حول تزوير العملية
- أن المقاومة وبخاصة "مثلث الرعب الاسلامي" ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس وكتائب القسام, يسطرون معا أروع ملاحم البطولة والفداء وبدا ذلك واضحا من خلال قيام المضادات الأرضية لكتائب القسام بالتصدي لطائرات العدو وقيام الوية الناصر صلاح الدين باهداء العملية لروح الشهيد القائد يوسف السميري ابن سرايا القدس الذي اغتالته القوات الخاصة الصهيونية .
- تطور الأداء الاعلامي والتوثيقي لألوية الناصر من خلال عملية تصوير الجيب بصورة واضحة ونقية.
المكتب الإعلامي لألوية الناصر صلاح الدين
الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية

التعليقات