مؤسسة الإمارات تختتم فعاليات الإمارات تقرأ الثقافية في معرض أبوظبي للكتاب
أبوظبي-دنيا الوطن- جمال المجايدة
اختتمت امس فعاليات "الإمارات تقرا" الثقافية التي ترعاها مؤسسة الإمارات في إطار مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي الثامن عشر للكتاب الذي اقيم خلال الفترة من 11- 16 مارس الجاري.
وشارك في هذه الفعاليات الثقافية خبراء ومتخصصون محليون وعرب في أدب وتربية الطفل، وتضمنت الفعاليات ندوات ثقافية، ومحاضرات، وقراءات روائية ومسرحية وقصصية، مستوحاه من البيئة والتراث الثقافي الإماراتي الأصيل.
وهدفت هذه الفعاليات الثقافية إلى تشجيع الأطفال واليافعين على القراءة في مراحل عمرية مبكرة، وترسيخ القراءة كعادة حضارية يومية، وتوعية أولياء الأمور بأهمية القراءة والتعليم في بناء شخصية الطفل، وتدريبهم على أفضل الممارسات الثقافية، وصولاً "نحو جيل إماراتي قارئ".
وقالت ميثاء الحبسي، مديرة العلاقات الخارجية وبرامج المانحين في مؤسسة الإمارات: " أن مؤسسة الإمارات قامت برعاية هذه الفعاليات، وذلك انطلاقاً من التزامها بتبني المبادرات والأنشطة التي تشجع القراءة، وتعزز فرص التنوع والإثراء الثقافي، وتحفز النمو الفكري، وتسهم في تعظيم وزيادة فرص الاستفادة من الموارد والإمكانات التعليمية والفكرية المتاحة في الدولة.
واضافت أن فعاليات "الإمارات تقرأ" هدفت إلى توعية أولياء الأمور بأهمية القراءة، ودورها في بناء شخصية الطفل، وتنمية قدراته الإبداعية والفكرية، الأمر الذي يسهم في بناء جيل قارئ وواعٍ، وقادر على العطاء، واتخاذ القرارات السليمة، والمساهمة الفاعلة في مسيرة التقدم والتنمية في الدولة.
وتضمنت فعاليات "الإمارات تقرأ" ندوات تعليمية وثقافية حول أهمية القراءة، ودورها في بناء شخصية الطفل، حيث قدمت خلال اليوم الاول ندوتان ثقافيتان بعنوان" الحملة الوطنية الأردنية للقراءة" قدمها منير حسني الهور، مدير الحملة الأردنية، وناقش فيها طبيعة الحملة وأهدافها، والتحديات التي تواجه الحملة في مسعاها نحو تعزيز القراءة في حياة المجتمع الأردني، كما قدمت الناشطة التونسية وفاء مزغني ندوة عن تأثير وسائل الإعلام في ثقافة الطفل، تناولت فيها أفكاراً مهمة تهم الآباء والأمهات والمربين العاملين في الميدان التربوي والتعليمي والإعلامي.
كما قدمت الشاعرة والإعلامية هدى السعدي ندوة بعنوان " الإمارات تقرأ: الواقع والحلول"، فيما قدم الشاعر والكاتب إبراهيم الأسود ندوة بعنوان" كيف ثقف السابقون اطفالهم"، وقدم المستشار يوسف خضر ندوة بعنوان " أبي .. أمي، كيف أقرأ كي أتفوق؟"
وكان من أبرز الأنشطة التي قدمت في إطار فعاليات "الإمارات تقرأ" مجموعة من القصص والحكايات والروايات الشعبية والتراثية المستوحاة من الواقع والتراث الإماراتي الأصيل، والتي قدمت في "خيمة الراوي" بأسلوب تربوي هادف ومحبب ومشوق للأطفال. كذلك تضمنت الفعاليات ما يعرف بنخلات الكتب "العذوق" المليئة بالكتب، والقصص والروايات والتي يطلب إلى الأطفال قراءتها ومناقشتها مع الرفاق بإشراف عدد من المتخصصين والمتطوعين في برنامج "تكاتف"، بالإضافة إلى ورشات عمل أقيمت في مجالات الرسم والكتابة والقصة والتلوين والغناء والموسيقى، والتمثيل المسرحي.
هذا وقد تم توظيف المسابقات الثقافية، والجوائز التشجيعية في إطار هذه الفعاليات بهدف تشجيع الأطفال على القراءة، وغرس حب الكتاب في قلوبهم، حيث تمحورت هذه المسابقات حول المعلومات العامة، وتاريخ وحضارة الإمارات، وتم تقديم الجوائز التشجيعية المناسبة بعد كل مسابقة يومياً. كذلك تم عقد ندوات و''سمنارات'' لأولياء الأمور والأمهات والمدرسين والمدرسات حول اشكالية تربوية مهمة تخص تربية الأطفال، وايضا ُقّدم للأطفال فعالية مبتكرة باسم ''شخصيات من الفريج'' حيث يختار شخصية تراثية وشعبية من التراث الاماراتي، وتقديمها في شكل تمثيلي يحاكي الواقع وشرح أبعاد وجوانب الشخصية ودورها في الحياة والمجتمع.
اختتمت امس فعاليات "الإمارات تقرا" الثقافية التي ترعاها مؤسسة الإمارات في إطار مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي الثامن عشر للكتاب الذي اقيم خلال الفترة من 11- 16 مارس الجاري.
وشارك في هذه الفعاليات الثقافية خبراء ومتخصصون محليون وعرب في أدب وتربية الطفل، وتضمنت الفعاليات ندوات ثقافية، ومحاضرات، وقراءات روائية ومسرحية وقصصية، مستوحاه من البيئة والتراث الثقافي الإماراتي الأصيل.
وهدفت هذه الفعاليات الثقافية إلى تشجيع الأطفال واليافعين على القراءة في مراحل عمرية مبكرة، وترسيخ القراءة كعادة حضارية يومية، وتوعية أولياء الأمور بأهمية القراءة والتعليم في بناء شخصية الطفل، وتدريبهم على أفضل الممارسات الثقافية، وصولاً "نحو جيل إماراتي قارئ".
وقالت ميثاء الحبسي، مديرة العلاقات الخارجية وبرامج المانحين في مؤسسة الإمارات: " أن مؤسسة الإمارات قامت برعاية هذه الفعاليات، وذلك انطلاقاً من التزامها بتبني المبادرات والأنشطة التي تشجع القراءة، وتعزز فرص التنوع والإثراء الثقافي، وتحفز النمو الفكري، وتسهم في تعظيم وزيادة فرص الاستفادة من الموارد والإمكانات التعليمية والفكرية المتاحة في الدولة.
واضافت أن فعاليات "الإمارات تقرأ" هدفت إلى توعية أولياء الأمور بأهمية القراءة، ودورها في بناء شخصية الطفل، وتنمية قدراته الإبداعية والفكرية، الأمر الذي يسهم في بناء جيل قارئ وواعٍ، وقادر على العطاء، واتخاذ القرارات السليمة، والمساهمة الفاعلة في مسيرة التقدم والتنمية في الدولة.
وتضمنت فعاليات "الإمارات تقرأ" ندوات تعليمية وثقافية حول أهمية القراءة، ودورها في بناء شخصية الطفل، حيث قدمت خلال اليوم الاول ندوتان ثقافيتان بعنوان" الحملة الوطنية الأردنية للقراءة" قدمها منير حسني الهور، مدير الحملة الأردنية، وناقش فيها طبيعة الحملة وأهدافها، والتحديات التي تواجه الحملة في مسعاها نحو تعزيز القراءة في حياة المجتمع الأردني، كما قدمت الناشطة التونسية وفاء مزغني ندوة عن تأثير وسائل الإعلام في ثقافة الطفل، تناولت فيها أفكاراً مهمة تهم الآباء والأمهات والمربين العاملين في الميدان التربوي والتعليمي والإعلامي.
كما قدمت الشاعرة والإعلامية هدى السعدي ندوة بعنوان " الإمارات تقرأ: الواقع والحلول"، فيما قدم الشاعر والكاتب إبراهيم الأسود ندوة بعنوان" كيف ثقف السابقون اطفالهم"، وقدم المستشار يوسف خضر ندوة بعنوان " أبي .. أمي، كيف أقرأ كي أتفوق؟"
وكان من أبرز الأنشطة التي قدمت في إطار فعاليات "الإمارات تقرأ" مجموعة من القصص والحكايات والروايات الشعبية والتراثية المستوحاة من الواقع والتراث الإماراتي الأصيل، والتي قدمت في "خيمة الراوي" بأسلوب تربوي هادف ومحبب ومشوق للأطفال. كذلك تضمنت الفعاليات ما يعرف بنخلات الكتب "العذوق" المليئة بالكتب، والقصص والروايات والتي يطلب إلى الأطفال قراءتها ومناقشتها مع الرفاق بإشراف عدد من المتخصصين والمتطوعين في برنامج "تكاتف"، بالإضافة إلى ورشات عمل أقيمت في مجالات الرسم والكتابة والقصة والتلوين والغناء والموسيقى، والتمثيل المسرحي.
هذا وقد تم توظيف المسابقات الثقافية، والجوائز التشجيعية في إطار هذه الفعاليات بهدف تشجيع الأطفال على القراءة، وغرس حب الكتاب في قلوبهم، حيث تمحورت هذه المسابقات حول المعلومات العامة، وتاريخ وحضارة الإمارات، وتم تقديم الجوائز التشجيعية المناسبة بعد كل مسابقة يومياً. كذلك تم عقد ندوات و''سمنارات'' لأولياء الأمور والأمهات والمدرسين والمدرسات حول اشكالية تربوية مهمة تخص تربية الأطفال، وايضا ُقّدم للأطفال فعالية مبتكرة باسم ''شخصيات من الفريج'' حيث يختار شخصية تراثية وشعبية من التراث الاماراتي، وتقديمها في شكل تمثيلي يحاكي الواقع وشرح أبعاد وجوانب الشخصية ودورها في الحياة والمجتمع.

التعليقات