حمد بن جاسم:فضائيات السعودية ما قصرت معنا تعودت على الانتقادات لقد أصبح جلدي خشناً
غزة-دنيا الوطن
بعد دقائق من إنتهاء حفل عشاء رسمي أقيم على شرف ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز شبك رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم يده في يد رئيس تحرير صحيفة الرياض تركي السديري مطالباً إياه بالجلوس جواره وهو يقول:" أنت أكثر شخص شتمني .. أجلس بجواري". وفي هذه الجلسة التي تم ترتيبها على عجل تحاور هذا المسؤول القطري الرفيع، الذي كان يصنف ضمن صقور الدوحة في ملف الخلاف مع الرياض، مع عدد من أعضاء الوفد الإعلامي الرسمي المرافق لولي العهد حول عدد من المواضيع التي كانت سبباً رئيساً في توتر العلاقات الثنائية.
وحول دور قناة الجزيرة ووسائل الإعلام القطرية في الهجوم على الرياض قال أبن جاسم الذي يحتفظ بهدية مذهبة عبارة عن مجسم للحرم المكي الشريف في قصره:" أنتم أيضاً قنواتكم ما قصرت معنا .. ومعها الكثير من القنوات المحسوبة على السعودية". ومضى قائلاً :"تعودت على الانتقادات لدرجة أنها لم تعد تؤثر فيني".
وقال بابتسامة انسكبت بوضوح على شفتيه :" لقد أصبح جلدي خشناً لا يضره شيء". وأستمر لقاء "الأعدقاء" زهاء الساعة لم يخلو من اللقطات السريعة، فقد قال خلال حديث سريع عن التدخين: "نعم إنني أدخن .. لكن على ثقيل"، في إشارة إلى سيجاره الكوبي الذي يحب أن يرافقه معه أينما ذهب.
وفي تاريخ علاقات البلدين فإن هذا اللقاء الموسع هو نقلة سوف تكسر حاجز الخلاف من منحى نفساني في المقام الأول؛ فهذا هو "وزير الوزراء" القطري المغضوب عليه من قبل سياسي المملكة وإعلامييها، ومع ذلك سوف يحوز على تغطية واسعة على صدور الصحف السعودية الأولى ليكون ضيفاُ جديداً وبارزاً وحدث الحدث في هذه الزيارة.
وبهذا اللقاء يكون الحرج قد رفع عن رؤساء تحرير الصحف السعودية المحتارين في كيفية التنبؤ بالخط الرسمي فيما يتعلق بالجارة الصغيرة المناكفة منذ منتصف التسعينات، وبعد أن كان ظهور حمد بن جاسم محدوداً لدرجة الإلغاء في صحفهم.
وقال نائب رئيس الوزراء القطري أن بلاده تفتح ذراعيها للمستثمرين السعوديين آملاً أن يستجيبوا لهذه الدعوة. وتقدر دراسات اقتصادية أنه خلال السنوات الخمس المقبلة فإن الدوحة ستتحول إلى دبي أخرى في قلب الخليج الفارسي في ظل فورة تنموية طموحة تسببت بها كمية الوفرة النقدية العالية بسبب مبيعاتها من الغازل المسال. وأضاف الشيخ حمد بن جاسم في حديثه :" هنالك حقبة جديدة بين البلدين .. وهناك علاقة تاريخية بينهما تكللت بزيارة الأخوة من جانب الأمير سلطان". وفيما يتعلق بقضية المعتقلين السعوديين في قطر الذين سجنوا بسبب تورطهم في عملية انقلابية مضادة ضد أمير البلاد الحالي قال أنه لا يوجد سوى شخص واحد تم صدور حكم عليه منذ فترة ليست بالطويلة.
من جهة أخرى قالت مصادر مقربة من الأمير سلطان أنه قد طرأ تغيير على جدول المسئول السعودي الكبير الأمر الذي لن يمكنه من رئاسة وفد بلاده في القمة الإسلامية المقرر عقدها في السنغال منتصف الشهر الحالي، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل سيرأس الوفد.
بعد دقائق من إنتهاء حفل عشاء رسمي أقيم على شرف ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز شبك رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم يده في يد رئيس تحرير صحيفة الرياض تركي السديري مطالباً إياه بالجلوس جواره وهو يقول:" أنت أكثر شخص شتمني .. أجلس بجواري". وفي هذه الجلسة التي تم ترتيبها على عجل تحاور هذا المسؤول القطري الرفيع، الذي كان يصنف ضمن صقور الدوحة في ملف الخلاف مع الرياض، مع عدد من أعضاء الوفد الإعلامي الرسمي المرافق لولي العهد حول عدد من المواضيع التي كانت سبباً رئيساً في توتر العلاقات الثنائية.
وحول دور قناة الجزيرة ووسائل الإعلام القطرية في الهجوم على الرياض قال أبن جاسم الذي يحتفظ بهدية مذهبة عبارة عن مجسم للحرم المكي الشريف في قصره:" أنتم أيضاً قنواتكم ما قصرت معنا .. ومعها الكثير من القنوات المحسوبة على السعودية". ومضى قائلاً :"تعودت على الانتقادات لدرجة أنها لم تعد تؤثر فيني".
وقال بابتسامة انسكبت بوضوح على شفتيه :" لقد أصبح جلدي خشناً لا يضره شيء". وأستمر لقاء "الأعدقاء" زهاء الساعة لم يخلو من اللقطات السريعة، فقد قال خلال حديث سريع عن التدخين: "نعم إنني أدخن .. لكن على ثقيل"، في إشارة إلى سيجاره الكوبي الذي يحب أن يرافقه معه أينما ذهب.
وفي تاريخ علاقات البلدين فإن هذا اللقاء الموسع هو نقلة سوف تكسر حاجز الخلاف من منحى نفساني في المقام الأول؛ فهذا هو "وزير الوزراء" القطري المغضوب عليه من قبل سياسي المملكة وإعلامييها، ومع ذلك سوف يحوز على تغطية واسعة على صدور الصحف السعودية الأولى ليكون ضيفاُ جديداً وبارزاً وحدث الحدث في هذه الزيارة.
وبهذا اللقاء يكون الحرج قد رفع عن رؤساء تحرير الصحف السعودية المحتارين في كيفية التنبؤ بالخط الرسمي فيما يتعلق بالجارة الصغيرة المناكفة منذ منتصف التسعينات، وبعد أن كان ظهور حمد بن جاسم محدوداً لدرجة الإلغاء في صحفهم.
وقال نائب رئيس الوزراء القطري أن بلاده تفتح ذراعيها للمستثمرين السعوديين آملاً أن يستجيبوا لهذه الدعوة. وتقدر دراسات اقتصادية أنه خلال السنوات الخمس المقبلة فإن الدوحة ستتحول إلى دبي أخرى في قلب الخليج الفارسي في ظل فورة تنموية طموحة تسببت بها كمية الوفرة النقدية العالية بسبب مبيعاتها من الغازل المسال. وأضاف الشيخ حمد بن جاسم في حديثه :" هنالك حقبة جديدة بين البلدين .. وهناك علاقة تاريخية بينهما تكللت بزيارة الأخوة من جانب الأمير سلطان". وفيما يتعلق بقضية المعتقلين السعوديين في قطر الذين سجنوا بسبب تورطهم في عملية انقلابية مضادة ضد أمير البلاد الحالي قال أنه لا يوجد سوى شخص واحد تم صدور حكم عليه منذ فترة ليست بالطويلة.
من جهة أخرى قالت مصادر مقربة من الأمير سلطان أنه قد طرأ تغيير على جدول المسئول السعودي الكبير الأمر الذي لن يمكنه من رئاسة وفد بلاده في القمة الإسلامية المقرر عقدها في السنغال منتصف الشهر الحالي، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل سيرأس الوفد.

التعليقات