الأمير سلطان في قطر دون مرافقين خاصين : غداء عائلي على طاولة مستديرة
غزة-دنيا الوطن
لن يكون هنالك أي من المرافقين أو أعضاء الوفد الرسمي السعودي أو القطري خلال حفل الغداء الذي يقيمه الشيخ حمد آل ثاني لضيفه الأمير سلطان بن عبد العزيز، بعد أن إختار المضيفون في الدوحة أن يكون "غداءً عائليًا" مغلقًا، يتم فيه تداول الأحاديث دون الإلتزام بجدول أعمال رسمي.
وعلى طاولة مستديرة سيكون أفراد عائلة أمير قطر مع ضيفهم الكبير الأمير سلطان لأكثر من ساعة، قبل أن يغادروا للإستراحة ثم إجراء جلسة مباحثات سريعة يتم بعدها تناول طعام العشاء في ثاني أيام الزيارة التي وصفها مراقبون بأنها تاريخية جدًا كون أن الزائر هو واحد من أهم أركان الحكم السعودي.
ولاحظ مراقبون أن جلسات المباحثات الثنائية كانت سريعة جدًا، مما يشير إلى تقارب وجهات النظر أو أن البلدان لا يريدان الغوص عميقًا في هذه الفترة على الأقل، بعد فترة تهدئة متبادلة بدأت قبل ثلاثة أشهر. وقال مصدر قطري وثيق الإطلاع عن ذلك: "إنها زيارة عائلية بين أخوة وأبناء عمومة... زيارة مودّة ومحبّة".
وصدرت قرارات رسمية في كلا البلدين إلى الصحف المحلية بالتوقف عن القصف المتبادل. ولم يصحب الأمير سلطان معه وفدًا رسميًا كبيرًا، إذ لم يرافقه سوى وزير بلا حقيبة هو مساعد العيبان، مما يؤكد فعليًا أن هذه الزيارة هي خطوة أولى على طريق أوسع سيتم من خلالها توسيع جوانب المباحثات حتى تصل إلى الملفات الشائكة.
ويبدو أن إعادة العلاقات المقطوعة مع الرياض هو إستراتيجية قطرية جديدة وليست "هجمة مرتدة" أو خيارًا موقتًا، كما يقول محللون تشككوا في نوايا الدوحة حين بدأت أولى خطوات المصالحة بين بلدين سجلا أعقد خلاف من نوعه في منطقة اشتهرت بسعيها الحثيث نحو الحلول الوسطى.
وقالت صحيفة الرياض الرسمية في افتتاحيتها :" الأمير سلطان رجلُ مهمات كثيرة عندما سعى إلى مصالحات كثيرة، وهو في قطر ليس ضيفًا وإنما مواطن ينتقل من الرياض إلى الدوحة بهوية واحدة، وهذه ليست مبالغة، لأن الغريب أن تنشأ خلافات، والأغرب ألا تكون هناك لقاءات مفتوحة على كل الاتجاهات".
وبهذه الزيارة يكون ولي عهد السعودية الشهير بأنه رجل الملفات الشائكة، قد أحدث اختراقًا لافتًا على صعيد علاقات الرياض – الدوحة بعد نجاحه الشهير في إنهاء أعقد أزمة حدودية في شبه الجزيرة بين بلاده واليمن التي استمرت لأكثر من ستين عامًا.
وكتب رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية جمال خاشقجي في مقالة نشرت اليوم: "زيارة سمو الأمير سلطان وهو الرجل الحكيم التصالحي ما كانت لتكون، وما كان أن يتواكب معها ذلك الاستقبال والحميمية لو لم تكن بمثابة إعلان جاد لمواطني البلدين ولدول المنطقة والعالم لنهاية مرحلة وبداية أخرى، وتمهيدًا لدور قادم يقوم به الوزراء والخبراء ورجال الأعمال، وهؤلاء يتميزون بأنهم "حقانيون" يتعاملون بالأرقام والحقوق والمصالح".
لن يكون هنالك أي من المرافقين أو أعضاء الوفد الرسمي السعودي أو القطري خلال حفل الغداء الذي يقيمه الشيخ حمد آل ثاني لضيفه الأمير سلطان بن عبد العزيز، بعد أن إختار المضيفون في الدوحة أن يكون "غداءً عائليًا" مغلقًا، يتم فيه تداول الأحاديث دون الإلتزام بجدول أعمال رسمي.
وعلى طاولة مستديرة سيكون أفراد عائلة أمير قطر مع ضيفهم الكبير الأمير سلطان لأكثر من ساعة، قبل أن يغادروا للإستراحة ثم إجراء جلسة مباحثات سريعة يتم بعدها تناول طعام العشاء في ثاني أيام الزيارة التي وصفها مراقبون بأنها تاريخية جدًا كون أن الزائر هو واحد من أهم أركان الحكم السعودي.
ولاحظ مراقبون أن جلسات المباحثات الثنائية كانت سريعة جدًا، مما يشير إلى تقارب وجهات النظر أو أن البلدان لا يريدان الغوص عميقًا في هذه الفترة على الأقل، بعد فترة تهدئة متبادلة بدأت قبل ثلاثة أشهر. وقال مصدر قطري وثيق الإطلاع عن ذلك: "إنها زيارة عائلية بين أخوة وأبناء عمومة... زيارة مودّة ومحبّة".
وصدرت قرارات رسمية في كلا البلدين إلى الصحف المحلية بالتوقف عن القصف المتبادل. ولم يصحب الأمير سلطان معه وفدًا رسميًا كبيرًا، إذ لم يرافقه سوى وزير بلا حقيبة هو مساعد العيبان، مما يؤكد فعليًا أن هذه الزيارة هي خطوة أولى على طريق أوسع سيتم من خلالها توسيع جوانب المباحثات حتى تصل إلى الملفات الشائكة.
ويبدو أن إعادة العلاقات المقطوعة مع الرياض هو إستراتيجية قطرية جديدة وليست "هجمة مرتدة" أو خيارًا موقتًا، كما يقول محللون تشككوا في نوايا الدوحة حين بدأت أولى خطوات المصالحة بين بلدين سجلا أعقد خلاف من نوعه في منطقة اشتهرت بسعيها الحثيث نحو الحلول الوسطى.
وقالت صحيفة الرياض الرسمية في افتتاحيتها :" الأمير سلطان رجلُ مهمات كثيرة عندما سعى إلى مصالحات كثيرة، وهو في قطر ليس ضيفًا وإنما مواطن ينتقل من الرياض إلى الدوحة بهوية واحدة، وهذه ليست مبالغة، لأن الغريب أن تنشأ خلافات، والأغرب ألا تكون هناك لقاءات مفتوحة على كل الاتجاهات".
وبهذه الزيارة يكون ولي عهد السعودية الشهير بأنه رجل الملفات الشائكة، قد أحدث اختراقًا لافتًا على صعيد علاقات الرياض – الدوحة بعد نجاحه الشهير في إنهاء أعقد أزمة حدودية في شبه الجزيرة بين بلاده واليمن التي استمرت لأكثر من ستين عامًا.
وكتب رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية جمال خاشقجي في مقالة نشرت اليوم: "زيارة سمو الأمير سلطان وهو الرجل الحكيم التصالحي ما كانت لتكون، وما كان أن يتواكب معها ذلك الاستقبال والحميمية لو لم تكن بمثابة إعلان جاد لمواطني البلدين ولدول المنطقة والعالم لنهاية مرحلة وبداية أخرى، وتمهيدًا لدور قادم يقوم به الوزراء والخبراء ورجال الأعمال، وهؤلاء يتميزون بأنهم "حقانيون" يتعاملون بالأرقام والحقوق والمصالح".

التعليقات