وزيرة الخارجية الأمريكية تسلم إعلامية فلسطينية من بيرزيت جائزة المرأة الشجاعة الدولية

غزة-دنيا الوطن
تسلمت الإعلامية والكاتبة الفلسطينية نبال ثوابتة من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس جائرة دولية رفيعة، تحمل اسم 'جائزة المرأة الشجاعة'

وكانت ثوابتة إحدى ثماني نساء سلمتهن رايس الجائزة في حفل أقيم بمناسبة يوم المرأة العالمي في العاصمة الأميركية واشنطن أمس الاثنين.

وتعمل نبال ثوابتة منسقة لوحدة التلفزة في مركز تطوير الإعلام بجامعة بيرزيت ورئيسة لتحرير صحيفة الحال الصادرة عن المركز، وهي تكتب القصة القصيرة والمقال في عدة دوريات محلية وعربية، وكانت أنتجت مجموعة من الأفلام الوثائقية بالإضافة إلى نشاطها المجتمعي والنسوي.

وقال بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن اختيار ثوابتة جاء نتيجة لشجاعتها الاستثنائية ودورها القيادي في الدفاع عن حقوق المرأة.

وأضاف البيان أن ثوابتة قدمت بذلك قدوة للنسوة الفلسطينيات وساهمت في تطور المجتمع الفلسطيني.

يشار إلى أن جائزة 'المرأة الشجاعة' هي الوحيدة من نوعها المخصصة للقياديات على المستوى الدولي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أن ثوابتة اختيرت من بين 95 امرأة قيادية تم ترشيحهن على مستوى العالم بناء على دورهن في الدفع باتجاه السلام والعدالة والحرية والمساواة.

وطالبت ثوابتة خلال الحفل استغلت العالم من الاستماع لصوت المرأة الفلسطينية التوّاق للكرامة والسعادة والخلاص من الاحتلال.

واستعرضت ثوابتة معاناة المرأة الفلسطينية التي تتعرض للقتل والفقدان والأسر والفقر والاستغلال، قائلة: 'نحن النساء الفلسطينيات فينا عاملات يشقين ويتحملن ذل عبور الحواجز ليعدن اخر النهار بحفنة دنانير منها يُعلمن ويطعمن ويكسين ويعالجن ويجعلن الحياة ممكنة ليس فقط بسبب وجود دنانيرهن القليلة بل بسبب وجودهن'.

وأضافت: فينا عرائس لبسن ثوب الزفاف إلا أنهن لم يجدن الأخ السند الذي سيمسك بأيدهن ويزفهن للعريس لان الأخ الغائب استشهد أو اعتقل أو طلب منه الاختفاء لحين ميسرة في أحسن الأحوال، وفينا أسيرات يلدن أحرار أمهاتهن في السجون ويحتضن أحلام طفولة الأبناء بغد أجمل ويقلن لنا من خلف شباك الزيارة 'كونوا بخير.

وقالت ثوابتة: 'نحن النساء الفلسطينيات فينا شهيدات غبن عن مائدة العائلة وعن حوش الدار وعن زفة العرس وعن لمة العيد وعن يوم التخرج وعن عيد الميلاد وتركن أطفالا لقبوا باليتامى، وفينا مبدعات يصنعن شعرا وادبا وفنا وسينما تقول للعالم انظر لنا، نحن هنا ونحن أيضا نبحث عن حياة نستحقها'.

وأضافت: نحن النساء الفلسطينيات كنا طفلات ولنا طفلات مثلنا لم يحظين يوما بسلام يرسم الابتسام فوق الشفاه الصغيرة، طفلات يرعبهن قدوم الليل لأنه يعني الغارات وصفارات الإسعاف، ونحن النساء الفلسطينيات مثلكن جميعا مثل كل نساء الأرض قد نختلف في اللون وفي لغة الألسن ولكننا من الداخل متشابهات لنا ذات التكوين وذات القلب الذي قد يتسع للمحبة وقد يضيق، ولكنني هنا لأقول لكم أن قلوب نساء فلسطين كبيرة تتسع لأحلام الخلاص من الاحتلال ولأحلام الوصول إلى حياة كريمة فيها نحن جميعا سعداء بذات المقدار'.

التعليقات