ندوة حرية الإعلام بالمعهد الديمقراطي المصري تثمن دور مركز زايد للتنسيق والمتابعة في إبراز تحديات العولمة
القاهرة-دنيا الوطن
أكد خبراء إعلاميون وأكاديميون ومثقفون مصريون شاركوا في ندوة "حرية الإعلام بين مشروع قانون الإفصاح وتداول المعلومات" التي نظمها المعهد الديمقراطي المصري ، حاجة المجتمع العربي لمؤسسات بحثية وإعلامية جادة تأخذ على عاتقها مهمة حماية الهوية العربية في زمن العولمة والدفاع عن قضايا الأمة بخبرة وموضوعية ، مثمنين في هذا السياق الإسهامات الفكرية والحضارية والثقافية لمركز زايد للتنسيق والمتابعة التابع لجامعة الدول العربية وما أداه من دور فاعل في تنمية الوعي القومي وإبراز التحديات التي أفرزتها العولمة وسبل مواجهتها من خلال إصدارات جادة تميزت بالمنهجية والدقة العلمية ، وندوات ومؤتمرات تنويرية اتسمت بالطرح المعتدل والحوار المتزن والعقلاني .
وأبدى المشاركون تطلعهم إلى استئناف هذا الدور الفاعل لمركز زايد للتنسيق والمتابعة ، مشيرين إلى أن ما تشهده الأمة على صعيد الفكر والثقافة من تحديات مستجدة في إطار ثقافة العولمة وتداعياتها لا يمكن مواجهته إلا بأطر مؤسسية واعية ، ومنبهين إلى ما يمثله غياب مثل هذه الأطر من تفاقم لأخطار التغريب الثقافي والفكري والإعلامي .
وفي مناقشتهم لوثيقة تنظيم البث الإذاعي والفضائي رأى المشاركون أنها تفتقد لآليات التطبيق ، مما يجعلها في حاجة إلى المزيد من الدراسة والتمحيص قبل إقرارها الذي يستلزم العرض على البرلمانات العربية . داعين إلى ضبط مصطلحات الوثيقة وطرحها على حوار مجتمعي ومتخصصين في الإعلام .
أكد خبراء إعلاميون وأكاديميون ومثقفون مصريون شاركوا في ندوة "حرية الإعلام بين مشروع قانون الإفصاح وتداول المعلومات" التي نظمها المعهد الديمقراطي المصري ، حاجة المجتمع العربي لمؤسسات بحثية وإعلامية جادة تأخذ على عاتقها مهمة حماية الهوية العربية في زمن العولمة والدفاع عن قضايا الأمة بخبرة وموضوعية ، مثمنين في هذا السياق الإسهامات الفكرية والحضارية والثقافية لمركز زايد للتنسيق والمتابعة التابع لجامعة الدول العربية وما أداه من دور فاعل في تنمية الوعي القومي وإبراز التحديات التي أفرزتها العولمة وسبل مواجهتها من خلال إصدارات جادة تميزت بالمنهجية والدقة العلمية ، وندوات ومؤتمرات تنويرية اتسمت بالطرح المعتدل والحوار المتزن والعقلاني .
وأبدى المشاركون تطلعهم إلى استئناف هذا الدور الفاعل لمركز زايد للتنسيق والمتابعة ، مشيرين إلى أن ما تشهده الأمة على صعيد الفكر والثقافة من تحديات مستجدة في إطار ثقافة العولمة وتداعياتها لا يمكن مواجهته إلا بأطر مؤسسية واعية ، ومنبهين إلى ما يمثله غياب مثل هذه الأطر من تفاقم لأخطار التغريب الثقافي والفكري والإعلامي .
وفي مناقشتهم لوثيقة تنظيم البث الإذاعي والفضائي رأى المشاركون أنها تفتقد لآليات التطبيق ، مما يجعلها في حاجة إلى المزيد من الدراسة والتمحيص قبل إقرارها الذي يستلزم العرض على البرلمانات العربية . داعين إلى ضبط مصطلحات الوثيقة وطرحها على حوار مجتمعي ومتخصصين في الإعلام .

التعليقات