التهدئة:اسرائيل اشترطت ثلاثين يومياً لـ جس النبض برعاية مصرية
غزة-دنيا الوطن
أبقت كل من الحكومة الاسرائيلية وحركة حماس أمس الاثنين الباب مفتوحا أمام امكانية التوصل الي قرار يقضي بوقف اطلاق النار بشرط أن يكون متزامنا ومتبادلا، وألمحتا الي امكانية ان يكون هذا الأمر قريباً ، في وقت تحدثت فيه تقارير عن وصول الطرفين بجهود مصرية ومباركة من السلطة الفلسطينية الي تفاهمات تقود الي تهدئة وشيكة.
ولم يرفض أيهود باراك وزير الجيش الاسرائيلي الحراك الدائر والذي ترعاه مصر في الوقت الراهن من أجل الوصول الي تهدئة، علي الرغم من نفيه في تصريحات صحافية التوصل الي اتفاق علي وقف اطلاق نار وشيك .
وقال ان بلاده تدرس التوصل الي وقف اطلاق النار في حال توقفت الاعتداءات الصاروخية والعمليات وتقلصت عمليات التهريب الي حد كبير .
كذلك قال باراك في تقييمه للتقرير الاستخباري السنوي الذي نشر الأحد وأصدرته المؤسسة الأمنية الاسرائيلية ان الصورة التي رسمت ليست بسيطة وتضع التحديات أمام اسرائيل ، مشيراً في الوقت ذاته الي أنه يجب عدم النسيان ان اسرائيل هي أقوي دولة في المنطقة .
اولمرت: لا اتفاق لوقف اطلاق النار مع حماس
من جهته اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الاثنين انه لم يتم التوصل الي اي اتفاق لوقف اطلاق النار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر علي قطاع غزة ونفي وجود مفاوضات للتوصل الي اتفاق من هذا النوع.
وقال اولمرت خلال مؤتمر صحافي في القدس بمناسبة زيارة نظيره التشيكي ميريك توبولانيك ليس هناك اتفاق ولا مفاوضات، لا مباشرة ولا غير مباشرة تهدف الي التوصل الي وقف لاطلاق النار مع حماس.
واضاف من جانبنا هناك طلب واضح ولم يتغير واذا ما تمت الاستجابة لهذا الطلب لن يكون هناك داع لوقف اطلاق النار .
وتابع اذا توقف الارهاب، اذا توقفت (صواريخ) القسام عن ضرب سكان سديروت وصواريخ غراد عن ضرب مدينة عسقلان عندها لن يكون لدي اسرائيل اي سبب لقتال المنظمات الارهابية في غزة.
ونقل في الوقت ذاته عن مسؤول في تل أبيب قوله ان تعليمات وجهت الي الجيش لضبط عملياته ضد حركة حماس في غزة واتباع قواعد جديدة تقود الي تهدئة الوضع، بناء علي تفاهمات جديدة تبلورت أخيرا بوساطة مصرية بين اسرائيل وحماس بضوء اخضر أمريكي وأوروبي .
ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن المسؤول قوله الجيش أكد تلقيه هذه التعليمات الجديدة وان هناك سريانا بدأ العمل به لوقف غير رسمي لاطلاق النار ، مؤكداً وجود تفاهم هادئ تم التوصل اليه بين اسرائيل وحماس.
وبين المسؤول أنه منذ صباح الجمعة الماضي وفقاً لهذا التفاهم لم تطلق من قطاع غزة سوي ثلاث قذائف تجاه أهداف اسرائيلية، الي جانب عدم تسجيل أي عمليات عسكرية شنها الجيش الاسرائيلي ضد غزة.
وأشار الي ان التفاهم الذي يسبق القرار النهائي لـ التهدئة ، ينص علي توقف اسرائيل عن القيام بأي عمل عسكري اذا ما توقفت الفصائل الفلسطينية عن اطلاق صواريخ محلية الصنع، لافتاً الي وجود قرار يقضي بـ ضبط النفس لكنه غير معلن.
وبحسب المسؤول الذي وصفته الاذاعة بأنه سياسي، فان الفكرة حول الأمر تبلورت عقب العملية التي شنها الجيش الأسبوع المنصرم شمال القطاع، وبعد رسائل تبادلتها أطراف اقليمية ودولية.
وبحسب المسؤول فان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس نقلت اقتراحا مصريا الي ايهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال زيارتها الأخيرة منتصف الأسبوع المنصرم.
وأشار الي ان رد أولمرت كان اذا لم يطلقوا علينا قذائف القسام لن نهاجم غزة ، مشيرة الي ان اسرائيل وضعت شروطا علي التفاهم تعطيها الحق بالرد بقصف جوي ضد غزة حال تساقطت الصواريخ علي بلدة سيديروت والأهداف الاسرائيلية القريبة من حدود القطاع، وانه في حال سقطت قذائف علي مدينة المجدل ترد اسرائيل بعملية برية.
وفي ذات السياق علمت القدس العربي من مصدر فلسطيني مسؤول ان اسرائيل التي أوفدت الي القاهرة الجنرال عاموس جلعاد المسؤول الكبير في وزارة الجيش طالبت بأن يخضع التفاهم الي تجربة زمنية .
وقال المسؤول الذي فضل عدم كشف اسمه ان اسرائيل طالبت بمدة زمنية قدرها ثلاثون يومياً، تتوقف فيها الفصائل الفلسطينية عن مهاجمة اسرائيل، قبل اعطاء موافقتها النهائية علي التهدئة .
وذكر المسؤول أنه في حال تم انتهاء هذه المدة الزمنية بنجاح، فان اسرائيل ستعلن بشكل رسمي قبولها للمبادرة المصرية.
وأكد المصدر ان المسؤولين في القاهرة طالبوا في الوقت ذاته ان توقف اسرائيل عملياتها البرية والجوية التي تنفذها ضد قطاع غزة.
واشار الي ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس علي اتصال دائم بالقيادة المصرية لمواكبة تطور الأمور، علي اعتبار ان التهدئة ستشمل أيضاً كافة مناطق الضفة الغربية.
وذكر المسؤول الفلسطيني ان توقف اسرائيل عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد المناطق الفلسطينية عقب عملية القدس الأخيرة التي أودت بحياة ثمانية اسرائيليين تدخل في سياق الأمر .
وذكر ان طاقم المفاوضات الفلسطيني الذي سيلتقي بنظيره الاسرائيلي الخميس المقبل في القدس سيناقش بجدية موضوع التوصل الي تهدئة معلنة .
وكانت مصر استضافت الأسبوع الماضي وفدين قياديين من حركتي حماس والجهاد الاسلامي في مدينة رفح المصرية، قدما من قطاع غزة، وبحثت معهما سبل التوصل الي تهدئة مع اسرائيل.
بدورها أقرت حركة حماس علي لسان القيادي فيها أيمن طه بتوقفها خلال الأيام الماضية عن عمليات اطلاق الصواريخ علي الأهداف الاسرائيلية.
لكن طه أشار خلال اتصال مع القدس العربي الي ان توقف عمليات اطلاق الصواريخ يأتي من باب التكتيك الذي تتعامل به كتائب القسام ، مؤكداً قدرة حركته علي اعادة عمليات الاطلاق اذا رأت أنه لا بد من ردع اسرائيل .
وطالب بأن تشمل التهدئة الي جانب وقف الهجمات الاسرائيلية فك الحصار عن غزة.
وقال طه ان تعليق اسرائيل عملياتها العسكرية لا يكفي لأنه اذا بقي الحصار مفروضاً علي قطاع غزة فان حماس تعتبره اعتداءً مما يبرر استمرار اطلاق الصواريخ .
وأكد طه أيضاً عدم ابرام حركته أي اتفاق مع اسرائيل في الوقت الحالي، الا أنه قال في حال التزمت اسرائيل بوقف التصعيد وفكت الحصار فان حماس لا تمانع في الدخول في تهدئة .
وذكر أيضاً أن وفدا من حماس ربما يتوجه مجدداً للقاء مسؤولين مصريين في مدينة العريش لبحث عدة مواضيع من بينها التهدئة.
كذلك قال نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان المباحثات الخاصة بـ التهدئة ما زالت في بدايتها . وقال ان جلسة النقاش في معبر رفح بين وفد الحركة ومسؤولين مصريين التي جرت مؤخراً نوقش خلالها معظم القضايا في الساحة الفلسطينية بما فيها قضية التهدئة .
وذكر عزام ان مصر ربما توجه دعوة للفصائل الفلسطينية في الأسابيع المقبلة لاجراء نقاش أوسع حول موضوع التهدئة والعلاقات الفلسطينية والمعابر وكل هذه القضايا .
ورفض عزام الكشف عن شروط حركة الجهاد الاسلامي للتوصل الي تهدئة بقوله نحن لا نريد ان نستبق الأمور الآن ولكن من الضروري ان تكون التهدئة ملبية لمصالح شعبنا وان تكون متبادلة وشاملة وان يكون هناك وقف كامل لكافة أشكال العدوان الاسرائيلي .
يشار الي ان المبادرة المصرية للتهدئة تنص علي ان تتوقف اسرائيل عن مهاجمة قطاع غزة ومناطق الضفة الغربية، وكذلك قيامها بتخفيف الحصار الاقتصادي المفوض علي القطاع وفتح المعابر المغلقة بما فيها معبر رفح حسب الاتفاقية السابقة، مقابل توقف عملية اطلاق الصواريخ التي يطلقها النشطاء الفلسطينيون علي الأهداف الاسرائيلية القريبة من القطاع.
*القدس العربي
أبقت كل من الحكومة الاسرائيلية وحركة حماس أمس الاثنين الباب مفتوحا أمام امكانية التوصل الي قرار يقضي بوقف اطلاق النار بشرط أن يكون متزامنا ومتبادلا، وألمحتا الي امكانية ان يكون هذا الأمر قريباً ، في وقت تحدثت فيه تقارير عن وصول الطرفين بجهود مصرية ومباركة من السلطة الفلسطينية الي تفاهمات تقود الي تهدئة وشيكة.
ولم يرفض أيهود باراك وزير الجيش الاسرائيلي الحراك الدائر والذي ترعاه مصر في الوقت الراهن من أجل الوصول الي تهدئة، علي الرغم من نفيه في تصريحات صحافية التوصل الي اتفاق علي وقف اطلاق نار وشيك .
وقال ان بلاده تدرس التوصل الي وقف اطلاق النار في حال توقفت الاعتداءات الصاروخية والعمليات وتقلصت عمليات التهريب الي حد كبير .
كذلك قال باراك في تقييمه للتقرير الاستخباري السنوي الذي نشر الأحد وأصدرته المؤسسة الأمنية الاسرائيلية ان الصورة التي رسمت ليست بسيطة وتضع التحديات أمام اسرائيل ، مشيراً في الوقت ذاته الي أنه يجب عدم النسيان ان اسرائيل هي أقوي دولة في المنطقة .
اولمرت: لا اتفاق لوقف اطلاق النار مع حماس
من جهته اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الاثنين انه لم يتم التوصل الي اي اتفاق لوقف اطلاق النار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر علي قطاع غزة ونفي وجود مفاوضات للتوصل الي اتفاق من هذا النوع.
وقال اولمرت خلال مؤتمر صحافي في القدس بمناسبة زيارة نظيره التشيكي ميريك توبولانيك ليس هناك اتفاق ولا مفاوضات، لا مباشرة ولا غير مباشرة تهدف الي التوصل الي وقف لاطلاق النار مع حماس.
واضاف من جانبنا هناك طلب واضح ولم يتغير واذا ما تمت الاستجابة لهذا الطلب لن يكون هناك داع لوقف اطلاق النار .
وتابع اذا توقف الارهاب، اذا توقفت (صواريخ) القسام عن ضرب سكان سديروت وصواريخ غراد عن ضرب مدينة عسقلان عندها لن يكون لدي اسرائيل اي سبب لقتال المنظمات الارهابية في غزة.
ونقل في الوقت ذاته عن مسؤول في تل أبيب قوله ان تعليمات وجهت الي الجيش لضبط عملياته ضد حركة حماس في غزة واتباع قواعد جديدة تقود الي تهدئة الوضع، بناء علي تفاهمات جديدة تبلورت أخيرا بوساطة مصرية بين اسرائيل وحماس بضوء اخضر أمريكي وأوروبي .
ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن المسؤول قوله الجيش أكد تلقيه هذه التعليمات الجديدة وان هناك سريانا بدأ العمل به لوقف غير رسمي لاطلاق النار ، مؤكداً وجود تفاهم هادئ تم التوصل اليه بين اسرائيل وحماس.
وبين المسؤول أنه منذ صباح الجمعة الماضي وفقاً لهذا التفاهم لم تطلق من قطاع غزة سوي ثلاث قذائف تجاه أهداف اسرائيلية، الي جانب عدم تسجيل أي عمليات عسكرية شنها الجيش الاسرائيلي ضد غزة.
وأشار الي ان التفاهم الذي يسبق القرار النهائي لـ التهدئة ، ينص علي توقف اسرائيل عن القيام بأي عمل عسكري اذا ما توقفت الفصائل الفلسطينية عن اطلاق صواريخ محلية الصنع، لافتاً الي وجود قرار يقضي بـ ضبط النفس لكنه غير معلن.
وبحسب المسؤول الذي وصفته الاذاعة بأنه سياسي، فان الفكرة حول الأمر تبلورت عقب العملية التي شنها الجيش الأسبوع المنصرم شمال القطاع، وبعد رسائل تبادلتها أطراف اقليمية ودولية.
وبحسب المسؤول فان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس نقلت اقتراحا مصريا الي ايهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال زيارتها الأخيرة منتصف الأسبوع المنصرم.
وأشار الي ان رد أولمرت كان اذا لم يطلقوا علينا قذائف القسام لن نهاجم غزة ، مشيرة الي ان اسرائيل وضعت شروطا علي التفاهم تعطيها الحق بالرد بقصف جوي ضد غزة حال تساقطت الصواريخ علي بلدة سيديروت والأهداف الاسرائيلية القريبة من حدود القطاع، وانه في حال سقطت قذائف علي مدينة المجدل ترد اسرائيل بعملية برية.
وفي ذات السياق علمت القدس العربي من مصدر فلسطيني مسؤول ان اسرائيل التي أوفدت الي القاهرة الجنرال عاموس جلعاد المسؤول الكبير في وزارة الجيش طالبت بأن يخضع التفاهم الي تجربة زمنية .
وقال المسؤول الذي فضل عدم كشف اسمه ان اسرائيل طالبت بمدة زمنية قدرها ثلاثون يومياً، تتوقف فيها الفصائل الفلسطينية عن مهاجمة اسرائيل، قبل اعطاء موافقتها النهائية علي التهدئة .
وذكر المسؤول أنه في حال تم انتهاء هذه المدة الزمنية بنجاح، فان اسرائيل ستعلن بشكل رسمي قبولها للمبادرة المصرية.
وأكد المصدر ان المسؤولين في القاهرة طالبوا في الوقت ذاته ان توقف اسرائيل عملياتها البرية والجوية التي تنفذها ضد قطاع غزة.
واشار الي ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس علي اتصال دائم بالقيادة المصرية لمواكبة تطور الأمور، علي اعتبار ان التهدئة ستشمل أيضاً كافة مناطق الضفة الغربية.
وذكر المسؤول الفلسطيني ان توقف اسرائيل عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد المناطق الفلسطينية عقب عملية القدس الأخيرة التي أودت بحياة ثمانية اسرائيليين تدخل في سياق الأمر .
وذكر ان طاقم المفاوضات الفلسطيني الذي سيلتقي بنظيره الاسرائيلي الخميس المقبل في القدس سيناقش بجدية موضوع التوصل الي تهدئة معلنة .
وكانت مصر استضافت الأسبوع الماضي وفدين قياديين من حركتي حماس والجهاد الاسلامي في مدينة رفح المصرية، قدما من قطاع غزة، وبحثت معهما سبل التوصل الي تهدئة مع اسرائيل.
بدورها أقرت حركة حماس علي لسان القيادي فيها أيمن طه بتوقفها خلال الأيام الماضية عن عمليات اطلاق الصواريخ علي الأهداف الاسرائيلية.
لكن طه أشار خلال اتصال مع القدس العربي الي ان توقف عمليات اطلاق الصواريخ يأتي من باب التكتيك الذي تتعامل به كتائب القسام ، مؤكداً قدرة حركته علي اعادة عمليات الاطلاق اذا رأت أنه لا بد من ردع اسرائيل .
وطالب بأن تشمل التهدئة الي جانب وقف الهجمات الاسرائيلية فك الحصار عن غزة.
وقال طه ان تعليق اسرائيل عملياتها العسكرية لا يكفي لأنه اذا بقي الحصار مفروضاً علي قطاع غزة فان حماس تعتبره اعتداءً مما يبرر استمرار اطلاق الصواريخ .
وأكد طه أيضاً عدم ابرام حركته أي اتفاق مع اسرائيل في الوقت الحالي، الا أنه قال في حال التزمت اسرائيل بوقف التصعيد وفكت الحصار فان حماس لا تمانع في الدخول في تهدئة .
وذكر أيضاً أن وفدا من حماس ربما يتوجه مجدداً للقاء مسؤولين مصريين في مدينة العريش لبحث عدة مواضيع من بينها التهدئة.
كذلك قال نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان المباحثات الخاصة بـ التهدئة ما زالت في بدايتها . وقال ان جلسة النقاش في معبر رفح بين وفد الحركة ومسؤولين مصريين التي جرت مؤخراً نوقش خلالها معظم القضايا في الساحة الفلسطينية بما فيها قضية التهدئة .
وذكر عزام ان مصر ربما توجه دعوة للفصائل الفلسطينية في الأسابيع المقبلة لاجراء نقاش أوسع حول موضوع التهدئة والعلاقات الفلسطينية والمعابر وكل هذه القضايا .
ورفض عزام الكشف عن شروط حركة الجهاد الاسلامي للتوصل الي تهدئة بقوله نحن لا نريد ان نستبق الأمور الآن ولكن من الضروري ان تكون التهدئة ملبية لمصالح شعبنا وان تكون متبادلة وشاملة وان يكون هناك وقف كامل لكافة أشكال العدوان الاسرائيلي .
يشار الي ان المبادرة المصرية للتهدئة تنص علي ان تتوقف اسرائيل عن مهاجمة قطاع غزة ومناطق الضفة الغربية، وكذلك قيامها بتخفيف الحصار الاقتصادي المفوض علي القطاع وفتح المعابر المغلقة بما فيها معبر رفح حسب الاتفاقية السابقة، مقابل توقف عملية اطلاق الصواريخ التي يطلقها النشطاء الفلسطينيون علي الأهداف الاسرائيلية القريبة من القطاع.
*القدس العربي

التعليقات