السفير الفلسطيني في الجزائر: لاراية الا راية فلسطين ولا نشيد الا نشيد فلسطين
الجزائر-دنيا الوطن
في غمرة الاحتفالات التي يعيشها المجتمع الجزائري تضامنا مع إخوته في فلسطين جراء الهجمه الوحشية التي يتعرض لها من قبل العدو الصهيوني كان اليوم العالمي للمرأة مناسبة كرستها مختلف الفعاليات الجزائرية تضامنا مع المرأة الفلسطينية تكريما لها وتقديرا لمعاناتها ونضالها وصبرها فقد نشطت منظمات المجتمع المدني وبعض الأحزاب السياسية والجمعيات الرسمية والشعبية في هذا اليوم.
ويأتي على رأس هذه الاحتفاليات قمة الهرم الجزائري متمثلا في شخص فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقه الذي قام بتكريم المرأة الجزائرية في حفل كبير ألقى فيه كلمه أشاد فيها بالمرأة الفلسطينية وأشار الى الظروف الصعبة التي تمر فيها.
كما نظم التلفزيون الجزائري برئاسة مديره العام حمراوي حبيب شوقي احتفالا بهذا اليوم مكرما المرأة الفلسطينية الرائعة ووقف الحاضرون دقيقة صمت على أرواح الشهداء في فلسطين ، وقررت السيدة لويزة حنون الامينة العامه لحزب العمال الجزائري تخصيص كل أنشطتها في جميع أنحاء الولايات الجزائرية بمناسبة يوم المرأة للتضامن مع المرأة الفلسطينية.
وقد اختار السفير الفلسطيني في الجزائر وفي لفته ذات مغزى أن يتوجه في هذا اليوم ملبيا دعوة جمعية ذات طابع خاص قررت أن تنظم اسبوعاً ثقافياً في هذه المناسبة جعلت عنوانه ( لبيك يااختاه ...لبيك يافلسطين) تلك هي جمعية الوفاء لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك تحت رعاية رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الكاليتوس للجزائر العاصمة السيد ويشر عبد الغني ، وكما يتجلى في الشعار فقد جعلوه وقفه تضامنية مع المرأة الفلسطينية.
وفي القاعة التي اكتظت بفتيات ونساء الجزائر حتى لم يبق مكان لقدم ، وفي حضور رئيسة الجمعية السيدة سليمة سواكري ورئيس المجلس الشعبي البلدي وعدة رؤساء بلديات وكوادر وإطارات أعلنت السيدة رئيسة الجمعية أن
فلسطين عانت كثيرا وستنتصر ، كما نوه رئيس المجلس الشعبي البلدي بإعلان استقلال فلسطين على ارض الجزائر عام 1988 .
وحين أعلن عريف الحفل عن كلمة السفير قائلاً"
ياضيفنا لو جئتنا لوجدتنا
نحن الضيوف وانت رب المنزل
فتعالت الزغاريد تواكب السفير وهو يصعد الى المنصة ولم تتوقف حتى وهو يبدأ كلمته بالايه القرانية " من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا " ونوه السفير بهذه الثقة العالية تجاه المرأة الفلسطينية الصابرة على ارض فلسطين وهنأ المرأة الجزائرية التي حققت مكتسبات كبيرة وهي التي كان لها دور ريادي في تعبيد الطريق الى الحرية والاستقلال وشاركت الرجل الجزائري جهاده في سبيل الحريه ، وناضلت واسرت وعذبت واستشهدت وهي الان مناضله وطبيبه ومحامية ومهندسة ورياضة وسيدة أعمال.
وأعلن السفير أن المرأة الفلسطينية التي تعاني الأمرين في سجون الاحتلال هي من أولوياتنا وان شعبنا رغم الوضع الصعب مصمم ويملك إرادة فولاذية وان أجسادنا هي التي تدافع عن شعبنا حتى ينال حقوقه المشروعه.
وذكر السفير بمقوله الرئيس الراحل هواري بو مدين " نحن مع فلسطين ظالمه او مظلومه " وثمن عاليا دور الجزائر رئيسة وحكومة وشعبا في دعم الشعب الفلسطيني مركزا على دور الرئيس عبد العزيز بوتفليقه في الوقوف الحازم مع جهاد الشعب الفلسطيني واردف ( فلسطين هي الاساس ، هدفنا تحرير التراب واقامة الدولة اما الصراع والانقسام الفلسطيني فهو ظاهرة غريبة علينا وعابرة ، لقد انتصرت الجزائر لانها كانت جبهة واحدة وجيشاً واحداً واستراتيجية واحده ، فلا راية الا راية فلسطين ولا نشيد الا نشيد فلسطين وان شلال الدم الفلسطيني سينتصر).
وقد وزعت شهادات تكريم مزينه بعلم فلسطين على اليسار وصورة فتاة فلسطينية ترتدي الكوفيه على اليمين.
ومع الأغاني التي غنيت لفلسطين ومناخ الانفعال الذي سيطر على الحضور وقف رئيس البلدية يعلن ان سيدي بو مدين وهو من مدينة وهران الجزائرية قد شارك صلاح الدين الأيوبي في تحرير فلسطين وان الجزائريين لهم حيّ بفلسطين اسمه حي المغاربه ولن ننسى فلسطين.
وقد نسي السيد رئيس البلدية ان يذكر ان جزءا من حائط البراق قد أوقفه صلاح الدين الايوبي للاخوه الجزائريين المقيمين في القدس الشريف
في غمرة الاحتفالات التي يعيشها المجتمع الجزائري تضامنا مع إخوته في فلسطين جراء الهجمه الوحشية التي يتعرض لها من قبل العدو الصهيوني كان اليوم العالمي للمرأة مناسبة كرستها مختلف الفعاليات الجزائرية تضامنا مع المرأة الفلسطينية تكريما لها وتقديرا لمعاناتها ونضالها وصبرها فقد نشطت منظمات المجتمع المدني وبعض الأحزاب السياسية والجمعيات الرسمية والشعبية في هذا اليوم.
ويأتي على رأس هذه الاحتفاليات قمة الهرم الجزائري متمثلا في شخص فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقه الذي قام بتكريم المرأة الجزائرية في حفل كبير ألقى فيه كلمه أشاد فيها بالمرأة الفلسطينية وأشار الى الظروف الصعبة التي تمر فيها.
كما نظم التلفزيون الجزائري برئاسة مديره العام حمراوي حبيب شوقي احتفالا بهذا اليوم مكرما المرأة الفلسطينية الرائعة ووقف الحاضرون دقيقة صمت على أرواح الشهداء في فلسطين ، وقررت السيدة لويزة حنون الامينة العامه لحزب العمال الجزائري تخصيص كل أنشطتها في جميع أنحاء الولايات الجزائرية بمناسبة يوم المرأة للتضامن مع المرأة الفلسطينية.
وقد اختار السفير الفلسطيني في الجزائر وفي لفته ذات مغزى أن يتوجه في هذا اليوم ملبيا دعوة جمعية ذات طابع خاص قررت أن تنظم اسبوعاً ثقافياً في هذه المناسبة جعلت عنوانه ( لبيك يااختاه ...لبيك يافلسطين) تلك هي جمعية الوفاء لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك تحت رعاية رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الكاليتوس للجزائر العاصمة السيد ويشر عبد الغني ، وكما يتجلى في الشعار فقد جعلوه وقفه تضامنية مع المرأة الفلسطينية.
وفي القاعة التي اكتظت بفتيات ونساء الجزائر حتى لم يبق مكان لقدم ، وفي حضور رئيسة الجمعية السيدة سليمة سواكري ورئيس المجلس الشعبي البلدي وعدة رؤساء بلديات وكوادر وإطارات أعلنت السيدة رئيسة الجمعية أن
فلسطين عانت كثيرا وستنتصر ، كما نوه رئيس المجلس الشعبي البلدي بإعلان استقلال فلسطين على ارض الجزائر عام 1988 .
وحين أعلن عريف الحفل عن كلمة السفير قائلاً"
ياضيفنا لو جئتنا لوجدتنا
نحن الضيوف وانت رب المنزل
فتعالت الزغاريد تواكب السفير وهو يصعد الى المنصة ولم تتوقف حتى وهو يبدأ كلمته بالايه القرانية " من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا " ونوه السفير بهذه الثقة العالية تجاه المرأة الفلسطينية الصابرة على ارض فلسطين وهنأ المرأة الجزائرية التي حققت مكتسبات كبيرة وهي التي كان لها دور ريادي في تعبيد الطريق الى الحرية والاستقلال وشاركت الرجل الجزائري جهاده في سبيل الحريه ، وناضلت واسرت وعذبت واستشهدت وهي الان مناضله وطبيبه ومحامية ومهندسة ورياضة وسيدة أعمال.
وأعلن السفير أن المرأة الفلسطينية التي تعاني الأمرين في سجون الاحتلال هي من أولوياتنا وان شعبنا رغم الوضع الصعب مصمم ويملك إرادة فولاذية وان أجسادنا هي التي تدافع عن شعبنا حتى ينال حقوقه المشروعه.
وذكر السفير بمقوله الرئيس الراحل هواري بو مدين " نحن مع فلسطين ظالمه او مظلومه " وثمن عاليا دور الجزائر رئيسة وحكومة وشعبا في دعم الشعب الفلسطيني مركزا على دور الرئيس عبد العزيز بوتفليقه في الوقوف الحازم مع جهاد الشعب الفلسطيني واردف ( فلسطين هي الاساس ، هدفنا تحرير التراب واقامة الدولة اما الصراع والانقسام الفلسطيني فهو ظاهرة غريبة علينا وعابرة ، لقد انتصرت الجزائر لانها كانت جبهة واحدة وجيشاً واحداً واستراتيجية واحده ، فلا راية الا راية فلسطين ولا نشيد الا نشيد فلسطين وان شلال الدم الفلسطيني سينتصر).
وقد وزعت شهادات تكريم مزينه بعلم فلسطين على اليسار وصورة فتاة فلسطينية ترتدي الكوفيه على اليمين.
ومع الأغاني التي غنيت لفلسطين ومناخ الانفعال الذي سيطر على الحضور وقف رئيس البلدية يعلن ان سيدي بو مدين وهو من مدينة وهران الجزائرية قد شارك صلاح الدين الأيوبي في تحرير فلسطين وان الجزائريين لهم حيّ بفلسطين اسمه حي المغاربه ولن ننسى فلسطين.
وقد نسي السيد رئيس البلدية ان يذكر ان جزءا من حائط البراق قد أوقفه صلاح الدين الايوبي للاخوه الجزائريين المقيمين في القدس الشريف

التعليقات