مهرجان لجبهة التحرير الفلسطينية احياءا لذكرى استشهاد امينها العام ابو العباس

غزة-دنيا الوطن
إحياء للذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية محمد عباس ابو العباس ، اقامت جبهة التحرير الفلسطينية مهرجان الوفاء للشهيد القائد في قاعة منتدى صور الثقافي وتقدم الحضور نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف ومنسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله وعضو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان جمال خليل وعضوي اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ابو النايف وابو بشار وعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو العبد الراشدي وممثل حركة فتح ابو مصطفى فضل بمشاركة ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلي اللجان الشعبية والاتحادات والهيئات الاهلية ..

ـ وبعد كلمة ترحيب بالحضور من قبل عريف الاحتفال ابو محمد عصام عضو قيادة الجبهة بصور اشاد فيها بالشهيد القائد ابو العباس ورفاقه الشهداء والوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح الشهداء وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني

ـ والقى كلمة حزب الله عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب "حسن حب الله " قال فيها نلتقي اليوم بمناسبة ذكرى سنوية للاستشهاد فارسا من فوارس فلسطين وبطلا من ابطالها وقائدا كبيرا ، وامام هذه الذكرى نقول ان البعض الغرق في الرهان علي سراب تسوية مع العدو الصهيوني، ولا يستعجل البعض الآخر استثمار نتائجها في العلاقات الداخلية الفلسطينية، بل يجب ان يتوجه الجميع نحو الخيار الطبيعي الوحيد للشعب الفلسطيني وهو خيار المقاومة المستندة الى الوحدة الوطنية، والوحدة الوطنية القائمة علي اعتماد نهج المقاومة.

اما الشتاء الساخن الذي اختاره اولمرت وباراك اسماً لمحرقة غزة ، فقد بات بمثابة الماء البارد يسقط خيبة واحباطا على رأسيهما وكل الرؤوس الصهيونية الحامية المسكونة بالغطرسة والعنجهية والعنصرية بأبشع اشكالها، وقال: "ان اميركا واسرائيل لا تريدان ان يكون لبنان سيدا وحرا ومستقلا، كما تطالب الموالاة، فأي سيادة وحرية واستقلال بوجود الخروقات الاسرائيلية المستمرة وبوجود المدمرة الاميركية في البحر اللبناني".

وأمل النائب حب الله ان "يأخذ اهل السلطة المبادرة والاعتراف بضرورة ان نبني وطن على اساس التوافق والمشاركة، لان لبنان ومنذ 1943 لم يعش الا من خلال المشاركة والتوافق واننا لا نزال نؤيد المبادرة العربية التي تعرقلها الموالاة".

ـ والقى منسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية الاستاذ معن بشور كلمة حيا فيها القائد الفلسطيني العربي الشهيد ابو العباس وقال ان ابو العباس ترك ارثا نضاليا هائلا وشكل منذ تأسيسه لجبهة التحرير الفلسطينية موقعا على صعيد المقاومة ، حيث كان سمير القنطار احدى اعمدتها ، واشاد بالمقاومة في فلسطين مؤكدا ان الرد على مجازر العدو كان في القدس ، وقال لا خيار امامن الشعب الفلسطيني الا الوحدة ، الوحدة التي آمن بها الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، وتطرق الى الوضع في المنطقة وخاصة ما يجري في العراق بعد الاحتلال الامريكي له ، مؤكدا ان المقاومة العراقية البطلة اربكت الادارة الامريكية والحقت بالاقتصاد خسائر كبيرة ، واشار الى عظمة المقاومة في لبنان، بمجاهديه البواسل وجيشه الوطني وشعبه الصامد، في صيف 2006 تتلخص في انه كشف بوضوح ان العدو الصهيوني مغلول اليد استراتيجياً، مطلق اليد تكتيكياً، اي انه قادر علي القصف والقتل والتدمير وحتي الابادة الجماعية، لكنه عاجز عن تحقيق انتصار حاسم يسهم في تغيير المعادلة السياسية القائمة بما يخدم اهدافه الثابتة وهي تصفية المقاومة وتفتيت المجتمع ، واضاف على الرغم من قناعتنا بأن العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة خصوصا، وضد مدن الضفة الغربية ومخيماتها عموما، لن يتوقف، غير ان نتيجة كل عدوان قادم لن تستطيع الافلات من اسر معادلة توازن الردع التي نجحت المقاومة الفلسطينية في صنعها داخل قطاع غزة، كما ان هذه المعادلة التي صنعتها المقاومة اللبنانية علي مدي سنوات، والتي بدأت المقاومة الفلسطينية بصياغتها منذ ان نجحت في دحر الاحتلال عن قطاع غزة قبل عامين، ستلقي حتما بظلالها علي مستقبل الصراع مع الصهاينة، وستلقن حكام تل ابيب درسا قاسيا بان ادارة الظهر للحقوق الفلسطينية والعربية لن تقود الا الي المزيد من التراجع والارتباك والهزائم المتلاحقة، ودعا الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية مؤكدا ان لبنان يجب ان يحكم بالتوافق ، مؤكدا الحرص على مسيرة السلم الاهلي ،وحيا في ختام كلمته الشهيد القائد ابو العباس وكل شهداء فلسطين والامة العربية.

ـ والقى رئيس منتدى صور الثقافي الدكتور ناصر فران كلمة قال فيها نلتقي في ذكرى قائد عظيم وهو امين عام جبهة التحرير الفلسطينية المناضل الكبير ابو العباس الذي وهب حياته لأنبل قضية في هذا العصر قضية فلسطين ، واضاف ما من ثورة في العالم تعرضت لهذا القدر من القمع والارهاب الصهيوني وقدمت القادة الشهداء ، ومع هذا بقيت فلسطين وقضيتها حية في نفوس ابنائها وابناء الامة وشدد على الوحدة الوطنية الفلسطينية ، وقال نشعر بمرارة من الانقسام الفلسطيني ونعبر عن تضامننا مع شعبنا الفلسطيني ووجه في ختام كلمته التحية لمناضلي جبهة التحرير الفلسطينية وقال اننا على ثقة بان شعب قدم هذا القدر من الشهداء والقادة حتما سينتصر .

ـ واهدى الدكتور محمد بسمة قصيدة الى اطفال وشهداء غزة .

ـ والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو لجنتها المركزية عباس الجمعة نقل في بديتها تحيات الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف وقيادة الجبهة وقال احيكم بتحية فلسطين ، بتحية القدس، ، و غزة الشجاعة، و الضفة الصامدة، و جميع الأراضي الفلسطينية على امتداد تاريخها من بحرها إلى نهرها ... من عذابات أسرانا، وأوجاع أمهات شهدائنا،. في يوم الوفاء للشهيد القائد الكبير الرمز الامين العام لجبهتنا الرفيق محمد عباس ابو العباس الذي اغتالته يد الغدرالامريكي في معتقلاتها في العراق ورفاقه القادة الشهداء طلعت يعقوب وعمر شبلي ابو احمد حلب وسعيد اليوسف وابو عيسى حجير ومروان باكير وابو العز وكل الشهداء ونحن اليوم ايضا نحتفل بالذكرى الاربعين لحكيم الثورة الدكتور جورج حبش ، نستذكر ارواح شهدائنا الابرار الذين سقطوا على درب الحرية والاستقلال والعودة وفي مقدمتهم رمز فلسطين القائد الخالد الرئيس ياسر عرفات والقادة الشهداء الحكيم جورج حبش وابو علي مصطفى وابو عدنان قيس وعبد الرحيم احمد وسليمان النجاب وزهير محسن والشيخ الجليل احمد ياسين وفتحي الشقاقي وجهاد جبريل والحاج نقولا وكل شهداء شعبنا الابرار

من موقع الشهادة يتعانق الشعب الفلسطيني، الوطن يتعانق مع الشتات، على درب الشهداء، درب تقرير المصير، والحرية والاستقلال، درب وطن حر لشعب من الأحرار ، ونستذكر شهداء لبنان الشقيق وفي طليعتهم شهيد لبنان الرئيس رفيق الحريري وفارس من المقاومة فقدته فلسطين كما لبنان حيث كان له حضوره الفعلي في انتصار المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله في حرب تموز الا وهو الشهيد القائد عماد مغنية رفيق درب سماحة سيد المقاومة ورمزها الاخ المجاهد الكبير السيد حسن نصرالله ومعروف سعد وكمال جنبلاط وسيد الشهداء عباس الموسوي وابو اسعد حمود ومحمد سعد ومحمد الزيات وانطون سعادة وكل شهداء لبنان وامتنا العربية والاحرار والشرفاء في العالم .

اربعة أعوام مضت على رحيل رجل عرفته جماهير شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه، وعرفته جماهير أمتنا العربية مناضلاً على امتداد ثلاثة وأربعين سنة في صفوف الثورة الفلسطينية قابضاً على المبادئ كالقابض على الجمر لا يتراجع ولا ينحني أمام التحديات والصعاب والمحن،ما أكبر الشهداء، وما أصغر الكلمات، فالكلمات مهما بلغت لن تصل إلى مستوى نبل وعظمة ومعنى الشهادة التي يستشهد من اجلها القادة والمقاوميين.

واليوم عندما نحيي ذكرى استشهاد القائد الرمز ابو العباس فإننا لا نفعل ذلك لتكريم تقتضيه المناسبة، أو وفاء لمناضل كرس حياته من اجل شعبه وامته من خلال مسيرة التضحية والعطاء ، بل نفعل ذلك لنؤكد ونجدد تمسكنا بالقيم والمبادئ والأهداف السامية التي ضحى واستشهد في سبيلها، وعشرات الآلاف من الشهداء. نفعل ذلك لنجدد العهد والقسم بأننا على طريق الشهادة والكفاح حتى تحقيق اهداف شعبنا في اقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اهلنا الى ديارهم وممتلكاتهم.

عندما عاد الشهيد القائد ابو العباس بزيارة الى ارض فلسطين بعد غياب قسري انطلق إلى مسقط رأسه وبلدته الطيرة وقبل ترابها، وأبى أن يدخل الى بلدته قبل أن يتوجه إلى النصب التذكاري لشهداء الجيش العراقي في حرب 1948 واضعاً إكليلاً من الزهور على أضرحة الشهداء قائلاً: نعاهدكم بكل الدماء الطاهرة التي روت أرض فلسطين على الاستمرار بخط المقاومة.

واليوم نقول لأبناء شعبنا الصامد المكافح في العراق ومقاومته الباسلة نحن معكم نواصل المعركة لمواجهة المشروع الأمريكي - الصهيوني الذي يستهدف المنطقة بأسرها لفرض ما يسمى بـ"الشرق الأوسط الجديد" الذي يسعى إلى زرع بذور الفتنة في المنطقة.

أيتها الأخوات.. أيها الأخوة

في هذه الذكرى تستصرخنا امنية الشهيد القائد ابو العباس لبناء الوحدة الوطنية وتحريم الاقتتال والفتنة الداخلية.. وامنية آلاف الشهداء تستصرخنا لبناء وحدتنا وتوجيه كل طاقاتنا وبنادقنا نحو العدو الصهيوني المحتل لأرضنا،الذي يسفك دماء شعبنا على مرأى ومسمع العالم، هذا العالم الغائب عن صرخات والآم اطفال ونساء فلسطين .

تمر الذكرى الرابعة لاستشهاد فارس فلسطين القائد (ابو العباس) في ظل ظروف صعبة ومعقد ’للغاية تعيشها قضيتنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني، فمعركة غزة هي نقطة تحول استراتيجي جديد في حركة الصراع في المنطقة، ويجب ان نعي معناها وأبعادها وتداعياتها جيداً، بل علينا جميعا ان نتوجه نحو خيار شعبنا الفلسطيني وهو خيار المقاومة المستند الى الوحدة الوطنية، اننا اليوم مدعوون للوقوف بحزم امام ما جرى ويجري وضرورة القيام بمراجعة شاملة تستوجب استخلاص العبر من حالة الانقسام والتشرذم نحو تعزيز وحدة شعبنا ورسم استراتيجية تنظم علاقاتنا الداخلية على اساس العودة اتفاق القاهرة عام 2005 ووثيقة الوفاق الوطني وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بكونها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني واجراء انتخابات مبكرة يكون لشعبنا الفلسطيني الكلمة الفصل في حسم اي خلاف داخلي وخاصة في هذه المرحلة الخطيرة .

ان دماء الشهداء امانة في اعناقنا ولا ينبغي ان تسود المصالح الضيقة على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا الذي يستحق الحياة الحرة الكريمة اسوة بباقي شعوب الارض ورسم استراتيجية في مواجهة العدوان من خلال التمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة ، والتجاوب مع مبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ، ووقف كافة اشكال التعبئة والتحريض عبر وسائل الاعلام المختلفة ووقوف الجميع امام مسؤولياتهم التي يتوقف عليها مصير الشعب الفلسطيني ومستقبل مشروعه الوطني، وحتى نكسر هذا الحصار المجرم الذي يفرضه عدونا على ارض الوطن وخاصة في غزة، ونرسي الأسس التي تمكننا من معاودة النهوض معاً من خلال العودة الى الحوار الوطني الشامل ، والسير معاً على طريق الشهداء طريق الحرية والاستقلال والعودة.

أيتها الأخوات.. أيها الأخوة



ومن هنا اتت زيارة وزيرة الخارجية الاميركية بعد العدوان الاجرامي لتبرر لحكومة العدو ما قامت به إن الإدارة الأمريكية التي أعطت الضوء الأخضر للمحرقة الصهيونية، ، ومساواة الجلاد بالضحية، بإعفاء حكومة العدو الفاشية من مسؤوليتها عن المذبحة المروعة التي ارتكبتها ضد شعبنا في قطاع غزة، مما يؤكد على تناغم الموقفين الامريكي والصهيوني وامام ذلك نطالب بوقف المفاوضات والعمل من اجل رسم استراتيجية سياسية جديدة تستند الى قرارات الشرعية الدولية وقرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، واذ نشيد بصمود جماهير شعبنا على امتداد ارض الوطن . ونحيي العملية البطولية التي نفذها بطل من ابطال فلسطين من مجموعات عماد مغنية في القدس ثائرا لدماء اطفال وامهات غزة لان العدو لا يفهم سوى لغة القوة ، كما نحيي أبطال المقاومة الفلسطينية ومن جميع الأجنحة العسكرية والذين سطروا أروع آيات البطولة واستبسلوا في الدفاع عن شعبنا وأفشلوا أهداف العدو الإسرائيلي في كسر إرادة المقاومة ، واذ نؤكد ان التهدئة المتبادلة والشاملة والمتوازنة تتطلب وقف كل أشكال العدوان في الضفة وقطاع غزة وكسر الحصار بفتح معبر رفح وسائر معابر قطاع غزة، وعلى هذه الارضية نؤكد أن معركة الشعب الفلسطيني ضد عدونا الصهيوني لابد أن تستند إلى بعدها العربي، وصولاً إلى إنجاز الحرية والاستقلال.

وامام هذه الاوضاع نطالب القمة العربية القادمة على استعادة القضية الفلسطينية إلى مركزها الصحيح من خلال قيام كل دولة تقيم علاقة مع حكومة العدو بقطع علاقاتها وسحب سفرائها حتى يتوقف الاستيطان والعدوان ويكسر الحصار ومعالجة المشاكل العربية لتعود القضية الفلسطينية إلى محورها الصحيح والضغط على الإدارة الأمريكية التي تساوي الجلاد الإسرائيلي بالضحية الفلسطينية.

ايتها الاخوات والاخوة/ ايها الحضور الكريم

إننا في جبهة التحرير الفلسطينية ندعو الى إلى الوقوف الجاد أمام أوضاع شعبنا في لبنان وخاصة معاناة اهلنا في مخيم نهر البارد، ونطالب الجميع بضرورة ايجاد الحلول لهذه المأساة الحقيقية ، واذ نؤكد احترامنا لكل الاشقاء اللبنانيين ونحن على مسافة واحدة من الجميع ونحن ضيوف في لبنان نعيش تحت سقف القانون ولا نقبل لانفسنا بان نكون فوق القانون آخذين بعين الاعتبار ان هناك مصلحة فلسطينية- لبنانية لمواجهة خطرالتوطين والتهجيرلأن شعبنا متمسك بحق العودة الى دياره وفق القرار الدولي 194

وما يهمنا هو وحدة لبنان وعروبته واستقراره باعتباره سندا حقيقيا لفلسطين.

اننا في الذكرى السنوية لاستشهاد اميننا العام القائد ابو العباس نؤكد وقوفنا الى جانب المقاومة الممتدة من فلسطين الى لبنان والعراق والى جانب كل القوى الحية في امتنا التي تقف إلى جانب قضايا الحق والعدل بكل طاقاتها وإمكاناتها.

اسمحوا لي في ختام كلمتي أن أوجه التحية لجماهير شعبنا في الضفة، والقطاع، والقدس، وكل مواقع الشتات ولشعبنا الصامد في الاراضي المحتلة عام 1948. كما أوجه التحية لأسرانا الصامدين في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الرفيق المناضل أحمد سعدات، و الاخ المناضل مروان البرغوثي، وسمير القنطار، وسعد العتيبي، وابراهيم ابو حجلة وآلاف الأسرى الذين حولوا زنازين الأسر إلى مدارس في الكفاح والصمود.

المجد لفارس الشهداء القائد أبو العباس ورفاقه، والمجد لشهداء فلسطين ولبنان والامة العربية والمجد لكل شهداء الحرية في العالم

والنصر حليف الشعوب المكافحة من أجل الحرية

التعليقات