جمعية مشعل الشهيد الجزائرية تنظم وقفة تضامنية لمناصرة المرأة والطفل الفلسطيني
الجزائر-دنيا الوطن
في مقر صحيفة المجاهد في الجزائر العاصمة نظمت جمعية مشعل الشهيد وقفة تضامنية اليوم 5-3-2008 على الساعة العاشرة صباحاً مع المرأة والطفل الفلسطيني رداً على المجازر البشعة التي يتعرضون لها مع باقي أبناء الشعب الفلسطيني ، وذلك في مناخات الاحتفالات الدولية بيوم المرأة العالمي.
ووسط حضور متميز لمجلس الأمة والمجلس الوطني وممثلي النقابات الشعبية والسفارات العربية والإسلامية وممثلي الأحزاب السياسية بالجزائر وممثلين عن البرلمان وشخصيات تاريخية جزائرية على رأسهم السيد عبد الحميد مهري والسيد جلول ملائكة ، وفي حضور إعلامي كثيف ، أعلن السيد محمد عباد رئيس جمعية مشعل الشهيد عن افتتاح هذه الوقفة التضامنية.
وتتابع على المنصة كل من السيد سعيد مقدم الأمين العام للمجس الشوري للاتحاد العربي قال: نحن في حاجة الى وحدة وانسجام وخطة شاملة للخروج من إطار التنديد والبيانات ّ ثم تلا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري كلمه باسم البرلمانيين، وطالب بموقف عربي موحد وثابت وواضح للوصول إلى إستراتيجية لتحقيق المشروع الوطني وانجاز الاستقلال الفلسطيني.
وبعده تكلم السيد عبد الله بوسنان (عن مجلس الأمة) الذي قال إن الصهاينة يضربون عرض الحائط بكل البيانات والقرارات الدولية وطالب بموقف عربي موحد لأن ما يجري في فلسطين هو وصمة عار في جبين العرب والمسلمين.
أما النائب رمضان تغريب فقد أكد أن الدفاع عن الشعب الفلسطيني هو دفاع عن أنفسنا جميعا، وان بعض الحكومات متواطئة.
وفي كلمة القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية نور الدين بن براهم "بماذا ستحتفل المرأة الفلسطينية يوم عيد المرأة وطفلها يحرق أمام أعينها" وقال أن العالم يمارس صمتا مدفوع الأجر وقال أنه لم يبق أيّ شرعية للسياسة الدولية التي تقف صامتة أمام ما يجري في فلسطين ولكنّه بشر بأن الحق سينتصر لأنها سنة التاريخ.
ثم صعدت الحاجة بن مهيدي (شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي) التي أبدت تعاطفها مع الشعب الفلسطيني واستعادت ذكريات حرب الإبادة التي كان يشنها المستعمرون الفرنسيون والتجويع والتقتيل والأسلاك الشائكة وقالت أن الفلسطينيين يحاربون إسرائيل وأمريكا واهابت بكل العرب ان يدعموا فلسطين.
وطالبت الأخت مليكة باسم كل الأمهات الجزائريات الحكام أن يستيقظوا .
ودعا سي بوزيدي ( عن الطلبة) كل المنظمات الحقوقية الى دعم الشعب الفلسطيني .
وكان السيد عبد الحميد مهري في الموعد حيث وقف ليعلن انه لم يكن يود الحضور الى هذا الملتقى لأنه خشي ان لايكون للملتقى أي فائدة ولان الوضع سئ للغاية وطالب الجزائر بالانسحاب من العمل العربي المشترك من اجل فلسطين لان الجزائر تتحمل مسؤوليات تاريخية يمليها عليها تاريخها وشهداءها ونضالها وجهادها من اجل الاستقلال وانه لم يعد هناك مبرر لاشتراكها في أي عمل عربي يخص فلسطين وانه من الافضل ترك الحكومات العربية تباشر مسؤولياتها كما تريد اذ لايجوز ان تحسب الجزائر في مصاف هذا الحكومات فالعالم ينظر الى فلسطين من خلال اسرائيل وفرنسا وتمنى السيد عبد الحميد مهري على الرئيس بوتفليقه ان يضع حدا فاصلا وان لايساهم في أي عمل عربي مشترك لفلسطين لان الحكومات الأخرى أصبحت تستعملنا كغطاء لسياساتها ، حيث يقول بوش " العرب راضون" وبهذا نصبح حجه على انفسنا.
ان افضل شئ ان لانشارك في هذه الأعمال حتى لانوفر لهم الحجة والغطاء، إننا امام قوى متغطرسة استطاعت ان تفرض علينا وضعا تستبيح فيه كل القيم وكل المعاهدات والاتفاقيات الدولية وتستبيح القتل والتجويع والحصار الكامل لشعب بأكمله واقترح السيد عبد الحميد مهري أن توجه الجزائر دعوة للاخوه الفلسطينيين يتم فيها دراسة تجربة الجزائر في التعامل مع الاختلافات فلعلها تفيد إخوتنا الفلسطينيين.
ثم ألقت السيدة خضره العايدي كلمة باسم اتحاد المرأة الفلسطينية في الجزائر أدانت فيها المجازر الإسرائيلية وطالبت المجتمع الدولي والعربي بالعمل لوقف العدوان وكانت كلمة الختام هي كلمة فلسطين التي ألقاها سعادة السفير الفلسطيني في الجزائر السيد احمد عبد الرازق والذي شكر فيها مشعل الشهيد وصحيفة المجاهد وكل المتحدثين وبدأ سعادة السفير حديثه بالتعليق على حديث السيد عبد الحميد مهري فأعلن ان المسالة الاولى من الاقتراح هي شيء جزائري داخلي ، وأعلن انه يرحب ويثمن الدعوة لاستضافة الجزائر للاخوة الفلسطينيين ، وان الجزائر عودتنا انها مركب النجاة حين الأزمات ونحن كلما كانت تضيق بنا الدنيا وتصبح اوضاعنا صعبة فاننا نشد الرحال الى الجزائر وفي هذا الظرف الذي نتعرض فيه للابادة والاجرام وفي ظل صمت دولي لم يتح مجالاً لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ، وفشل مجلس الامن في توفير الحماية لنا وساوى بين الجلاد و الضحية في الوقت الذي تتنكر فيه اسرائيل لاتفاقيات جنيف.
وطالب سعادة السفير بسرعة التحرك تجاه المبادرة اليمينية لانها طوق نجاه لنا من اجل الشهداء والجرحى والاسرى ومن اجل القضية الوطنية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وشكر سعادته في نهاية التدخل الحاضرين والمنظمات الشعبية والبرلمان والحكومة الجزائرية والرئيس الجزائري وعاهد الشهداء والجرحى والاسرى على الاستمرار في المسيرة حتى يرتفع علم فلسطين على مساجد وكنائس فلسطين وردد ماكان يردده الرئيس أبو عمار "بالروح بالدم نفديك يافلسطين"
في مقر صحيفة المجاهد في الجزائر العاصمة نظمت جمعية مشعل الشهيد وقفة تضامنية اليوم 5-3-2008 على الساعة العاشرة صباحاً مع المرأة والطفل الفلسطيني رداً على المجازر البشعة التي يتعرضون لها مع باقي أبناء الشعب الفلسطيني ، وذلك في مناخات الاحتفالات الدولية بيوم المرأة العالمي.
ووسط حضور متميز لمجلس الأمة والمجلس الوطني وممثلي النقابات الشعبية والسفارات العربية والإسلامية وممثلي الأحزاب السياسية بالجزائر وممثلين عن البرلمان وشخصيات تاريخية جزائرية على رأسهم السيد عبد الحميد مهري والسيد جلول ملائكة ، وفي حضور إعلامي كثيف ، أعلن السيد محمد عباد رئيس جمعية مشعل الشهيد عن افتتاح هذه الوقفة التضامنية.
وتتابع على المنصة كل من السيد سعيد مقدم الأمين العام للمجس الشوري للاتحاد العربي قال: نحن في حاجة الى وحدة وانسجام وخطة شاملة للخروج من إطار التنديد والبيانات ّ ثم تلا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري كلمه باسم البرلمانيين، وطالب بموقف عربي موحد وثابت وواضح للوصول إلى إستراتيجية لتحقيق المشروع الوطني وانجاز الاستقلال الفلسطيني.
وبعده تكلم السيد عبد الله بوسنان (عن مجلس الأمة) الذي قال إن الصهاينة يضربون عرض الحائط بكل البيانات والقرارات الدولية وطالب بموقف عربي موحد لأن ما يجري في فلسطين هو وصمة عار في جبين العرب والمسلمين.
أما النائب رمضان تغريب فقد أكد أن الدفاع عن الشعب الفلسطيني هو دفاع عن أنفسنا جميعا، وان بعض الحكومات متواطئة.
وفي كلمة القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية نور الدين بن براهم "بماذا ستحتفل المرأة الفلسطينية يوم عيد المرأة وطفلها يحرق أمام أعينها" وقال أن العالم يمارس صمتا مدفوع الأجر وقال أنه لم يبق أيّ شرعية للسياسة الدولية التي تقف صامتة أمام ما يجري في فلسطين ولكنّه بشر بأن الحق سينتصر لأنها سنة التاريخ.
ثم صعدت الحاجة بن مهيدي (شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي) التي أبدت تعاطفها مع الشعب الفلسطيني واستعادت ذكريات حرب الإبادة التي كان يشنها المستعمرون الفرنسيون والتجويع والتقتيل والأسلاك الشائكة وقالت أن الفلسطينيين يحاربون إسرائيل وأمريكا واهابت بكل العرب ان يدعموا فلسطين.
وطالبت الأخت مليكة باسم كل الأمهات الجزائريات الحكام أن يستيقظوا .
ودعا سي بوزيدي ( عن الطلبة) كل المنظمات الحقوقية الى دعم الشعب الفلسطيني .
وكان السيد عبد الحميد مهري في الموعد حيث وقف ليعلن انه لم يكن يود الحضور الى هذا الملتقى لأنه خشي ان لايكون للملتقى أي فائدة ولان الوضع سئ للغاية وطالب الجزائر بالانسحاب من العمل العربي المشترك من اجل فلسطين لان الجزائر تتحمل مسؤوليات تاريخية يمليها عليها تاريخها وشهداءها ونضالها وجهادها من اجل الاستقلال وانه لم يعد هناك مبرر لاشتراكها في أي عمل عربي يخص فلسطين وانه من الافضل ترك الحكومات العربية تباشر مسؤولياتها كما تريد اذ لايجوز ان تحسب الجزائر في مصاف هذا الحكومات فالعالم ينظر الى فلسطين من خلال اسرائيل وفرنسا وتمنى السيد عبد الحميد مهري على الرئيس بوتفليقه ان يضع حدا فاصلا وان لايساهم في أي عمل عربي مشترك لفلسطين لان الحكومات الأخرى أصبحت تستعملنا كغطاء لسياساتها ، حيث يقول بوش " العرب راضون" وبهذا نصبح حجه على انفسنا.
ان افضل شئ ان لانشارك في هذه الأعمال حتى لانوفر لهم الحجة والغطاء، إننا امام قوى متغطرسة استطاعت ان تفرض علينا وضعا تستبيح فيه كل القيم وكل المعاهدات والاتفاقيات الدولية وتستبيح القتل والتجويع والحصار الكامل لشعب بأكمله واقترح السيد عبد الحميد مهري أن توجه الجزائر دعوة للاخوه الفلسطينيين يتم فيها دراسة تجربة الجزائر في التعامل مع الاختلافات فلعلها تفيد إخوتنا الفلسطينيين.
ثم ألقت السيدة خضره العايدي كلمة باسم اتحاد المرأة الفلسطينية في الجزائر أدانت فيها المجازر الإسرائيلية وطالبت المجتمع الدولي والعربي بالعمل لوقف العدوان وكانت كلمة الختام هي كلمة فلسطين التي ألقاها سعادة السفير الفلسطيني في الجزائر السيد احمد عبد الرازق والذي شكر فيها مشعل الشهيد وصحيفة المجاهد وكل المتحدثين وبدأ سعادة السفير حديثه بالتعليق على حديث السيد عبد الحميد مهري فأعلن ان المسالة الاولى من الاقتراح هي شيء جزائري داخلي ، وأعلن انه يرحب ويثمن الدعوة لاستضافة الجزائر للاخوة الفلسطينيين ، وان الجزائر عودتنا انها مركب النجاة حين الأزمات ونحن كلما كانت تضيق بنا الدنيا وتصبح اوضاعنا صعبة فاننا نشد الرحال الى الجزائر وفي هذا الظرف الذي نتعرض فيه للابادة والاجرام وفي ظل صمت دولي لم يتح مجالاً لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ، وفشل مجلس الامن في توفير الحماية لنا وساوى بين الجلاد و الضحية في الوقت الذي تتنكر فيه اسرائيل لاتفاقيات جنيف.
وطالب سعادة السفير بسرعة التحرك تجاه المبادرة اليمينية لانها طوق نجاه لنا من اجل الشهداء والجرحى والاسرى ومن اجل القضية الوطنية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وشكر سعادته في نهاية التدخل الحاضرين والمنظمات الشعبية والبرلمان والحكومة الجزائرية والرئيس الجزائري وعاهد الشهداء والجرحى والاسرى على الاستمرار في المسيرة حتى يرتفع علم فلسطين على مساجد وكنائس فلسطين وردد ماكان يردده الرئيس أبو عمار "بالروح بالدم نفديك يافلسطين"

التعليقات