أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية يدعو إلى مواصله الكفاح حتى طرد الاحتلال

غزة-دنيا الوطن
دعت جبهة التحرير الفلسطينية احد فصائل منظمه التحرير الفلسطينية القوي الوطنية وإلاسلامية في فلسطين إلي مواصله الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين من اجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ‪.

وقال أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية د . واصل ابو يوسف ، أن الكيان الإسرائيلي لا يريد السلام مع الفلسطينيين بل يريد استمرار الاحتلال والاحتفاظ بالأرض الفلسطينية وطرد أصحابها الشرعيين منها وإحلال المستوطنين مكانهم.

وأكد أن الفلسطينيين متشبثين بأرضهم وسيبقون مدافعين عنها وعن باقي حقوقهم حتى يتمكنوا من استعادتها وقال، إن ما يقوم به الاحتلال في غزه والضفة لا يحتاج إلى برهان بان الكيان الإسرائيلي يريد استمرار الاحتلال وطرد الشعب الفلسطيني منها.

وأشار إلي استمرار العدوان ضد الشعب الفلسطيني في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة والمجازر ضد قطاع والحصار المفروض عليها وإغلاق جميع المعابر ومنع وصول المواد الغذائية الأساسية والوقود وبتخفيض كميه الكهرباء.

وطالب ابو يوسف القمة العربية القادمة والقمة الإسلامية المقبلة اتخاذ مواقف عمليه لإنهاء الحصار علي الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم السياسي والمادي له.

كما دعا المجتمع الدولي والموسوسات الحقوقية والإنسانية والدولية للوقوف أمام هذه الجرائم والضغط علي حكومة الاحتلال من اجل وقف عدوانها وفرض العقوبات عليها بما فيها المقاطعة.

وقال إن إسرائيل تتعامل مع المجتمع الدولي علي أساس أنها فوق القانون الدولي رافضه الاعتراف بالقانون الدولي والإنساني بما فيه اتفاقيه جنيف الرابعة وقرارات الشرعية الدولية كما طالب ألجامعه العربية والقيادة الفلسطينية بالدعوة إلي اجتماع طارئ للجمعية العمومية للأمم المتحدة لوقف العدوان وحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الحرب.

وحول وجود جهود مصريه لفتح المعابر قال إن مصر تسعي إلي فك الحصار وفتح معابر القطاع وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

وأشار إلي أن الاحتلال يتعمد منع دخول وخروج المواطنين في القطاع وخاصة المرضي الذين تزداد معاناتهم نتيجة انقطاع العلاج والدواء ليزيد عدد الشهداء نتيجة لعدم وجود العلاج إلي أكثر من ‪ ۹۰شهيدا الأمر الذي يحمل حكومة الاحتلال المسؤولية عن هذه الأوضاع المأساوية والمعاناة المتواصلة بحكم مسؤولية الاحتلال كقوة احتلال تتحكم بالوضع القائم مستغله ذلك من اجل تكريس الانقسام الفلسطيني الخطير بما فيه محاوله الفصل السياسي والجغرافي والسكاني بين الضفة الغربية وقطاع غزه.

ودعا ابو يوسف إلي عدم استمرار المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان والعدوان والاستمرار ببناء الجدار وقيام إسرائيل بمصادره الأرض ومحاوله تهويد القدس.

وأكد ابو يوسف انه رغم تكثيف العدوان والاستيطان فان الفلسطينيين سيبقون متمسكين بحقوقهم وفي مقدمتها تحقيق الحرية وتقرير المصير وحق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم علي قاعدة تطبيق القرار ‪ ۱۹۴وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

إلي ذلك ثمن أبو يوسف قرار الجامعات في بريطانيا والدول الأخرى وحمله التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني واتخاذ القرارات لمقاطعه حكومة الاحتلال وفضح سياساتها العنصرية التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا ضرورة توسيع هذه الحملة الدولية من اجل الضغط علي حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني ومحاسبتها علي هذه الجرائم.

وشدد أبو يوسف علي ضرورة عقد دوره حديده للمجلس الوطني الفلسطيني في دورته القادمة وإجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني.

التعليقات