مسؤولون امنيون امام مؤتمر بابوظبي:نواجه تحديات أمنية بسبب التكنولوجيا وتقنية المعلومات

ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة

قال مسؤولون امنيون امام مؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر بابوظبي امس ان هناك مخاطر امنية جديدة تهدد الدول والشعوب من جراء العولمة والتكنولوجيا وتقنية المعلومات ووسائل النقل .



و قال العميد مطر سالم بن سعيد النيادي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر امام أكثر من 200 خبير في مجالات الأمن المختلفة أن التطورات الجارية في عالم التكنولوجيا وتقنية المعلومات ووسائل النقل أدت الى إزالة الحواجز بين الأمم بسرعة فائقة بحيث أصبح العالم قرية صغيرة مما أوجد تحديات كبيرة جعلت مهام صيانة الأمن والحفاظ على النظام العام أمرا في غاية الصعوبة والتعقيد .

وأوضح ان التعاون الدولي المتواصل بين قوات الشرطة بات خطوة الزامية اختيارية ..مشيرا الى ان تبادل الخبرات وأساليب محاربة الجريمة والإرهاب بين قوات الشرطة عبر الحدود يعتبر من أهم أشكال التعاون الدولي بين أجهزة الأمن ويتم ذلك من خلال الندوات الدولية وورش العمل والمؤتمرات.



من جانبه قال اللواء متقاعد خالد البوعينين رئيس مؤسسة /انيغما/ المنظمة للمؤتمر , في كلمته أن الأمن الوطني أساس وجود الدولة القوية وان الأمن بات أكثر تعقيدا لأسباب عدة منها انتشار التطرف والإرهاب ومخاطر التقدم التكنولوجي في المواصلات والإتصالات ونقل البيانات والمعلومات.

وأوضح أن فرض الأمن في عصر العولمة والانفتاح باتت دونه تحديات جمة خاصة في الدول المتقدمة التي يأبى قادتها الا ان يستمروا في بناء المجمتع وتطوير البنية التحتية والاقتصادية وتأمين الرخاء والازدهار والأمن والأمان لمواطنيها ومن هنا كان توجه القيادة في الامارات مبني على توفير كافة المتطلبات الضرورية للأجهزة الأمنية المختلفة لتمكينها من نشر الأمن والأمان والاستقرار في كافة أرجاء الدولة.

وقال الفريق ضاحى خلفان تميم مدير عام شرطة دبي أن أجهزة الأمن في دبي وبفضل ما تملكه من خبرة ومعرفة استطاعت وبفضل التنسيق والتعاون والتكامل في أداء المهام ومن أداء دورها على الوجه الأكمل ..مشيرا الى نجاحها في القبض على أفراد العصابة الدولية الذين سرقوا محلا للمجوهرات في وافي سيتى منذ نحو العام خلال / 12 / يوما فقط من تنفيذهم لعملية السرقة وتم استرداد المسروقات.

وقال ان المتابع للشأن الأمني يدرك حقيقة واحدة ألا وهي أن الشرطة في الامارات خطت خطوات جادة في مختلف مجالات الأمن ولذلك سجلت الجريمة أرقاما متدنية قياسا مع معدلات الجريمة في أكثر دول العالم أمانا لدرجة ان الامارات تتصدر القائمة وبالرغم من كل الظروف المحيطة بالمنطقة .

من جهته قال اللواء طارق غفور مساعد مدير شرطة لندن في كلمته حول التحضيرات الأمنية لدورة الالعاب الأولمبية المقبلة انه تم التخطيط بشكل دقيق ومتكامل مع كافة الجهات المعنية بشأن استضافة لندن لدورة الالعاب الاولمبية في صيف عام 2012 حيث من المتوقع ان تسقطب تلك الألعاب أكثر من تسعة ملايين مشاهد على مدى 16 يوما.



وأضاف ان التحديات التي تواجه مثل تلك الاحداث الرياضية الكبرى ان هناك اكثر من /350/ الف شخص معتمد بالاضافة الى /70/ الف متطوع وأكثر من /500/ ألف متفرج يوميا و /15/ ألف رياضي في مختلف الألعاب و/33/ ساحة رياضية و/20/ ألف إعلامي.

ولفت الى ان التحديات الإدارية تتمثل في كثافة الأشخاص المحميين والشركاء العاملين بكامل طاقاتهم والمظهر والاحساس الأمني المتوافق للألعاب على المستوى الوطني ..كما ان التحديات تشتمل على قيادة العديد من الفعاليات والسيطرة عليها لأكثر من /16/ يوما والنشاط الشرطي بكامل طاقته وعدم تحمل أي تأخير فى أوقات الفعاليات.

ونوه الى أن التحديات تتمثل في فعاليات متزامنة لحشود من المتفرجين ومنظومة المواصلات التي تعمل بكامل طاقاتها والضغوط والمتطلبات الدولية المتعلقة بالأمن والاستخبارات.

وأضاف ان شرطة لندن ستعمل ومن خلال كوادرها الأمنية والشرطية على تأمين الفعاليات الأولمبية بنفس طريقة تأمين كافة الفعاليات الاخرى فى أوقات الالعاب مع زيادة التواجد الأمني وتقديم عملية التخطيط الكاملة المعتمدة من قبل اللجنة الاولمبية الدولية واللجان المختصة. تتعدد فيها الوكالات والشراكات.

واستعرضت جلسات المؤتمر في اليوم الأول ورقة عمل حول الجرائم الالكترونية والتكنولوجيا الجديدة والتحديات والفرص العالمية في نطاق مسؤوليات وكالات فرض القانون طرحها العقيد بيتر سهر رئيس قسم التكنولوجيا في معهد فرض القانون والتدريب في الشرطة الفدرالية الالمانية.

وتم خلال جلسات المؤتمر مناقشة واستعراض ورقة عمل حول الوسائل والأساليب الحديثة لحماية المنشآت الحيوية الهامة طرحها إميل بيرنز مدير التدريب في الشرطة الفرنسية كما تمت مناقشة رؤية الإمارات في وسائل حماية المنشآت الحكومية والاستراتجية استعرضها جون مكارثي مدير عام العمليات في جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في دولة الامارات .

التعليقات