وزير الداخلية الإماراتي يؤكد أهمية قيام صناعة دفاعية وطنية تحقق الاكتفاء الذاتي

وزير الداخلية الإماراتي يؤكد أهمية قيام صناعة دفاعية وطنية تحقق الاكتفاء الذاتي
أبوظبي -دنيا الوطن- جمال المجايدة

اكد الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية الاماراتي علي اهمية قيام صناعة عسكرية وطنية في دولة الامارات , واوضح خلال زيارته الي جناح شركة " كاراكال الدولية " بمعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر (آيسنار 2008 ) الذي افتتح امس في مركز أبو ظبي ان كاراكال تعد أول شركة وطنية متخصصة في صناعة الأسلحة الخفيفة بدولة الإمارات ,

واشاد بالصناعة الدفاعية المتطورة التي تنتجها شركة " كاراكال الدولية " ضمن أفضل المواصفات والمعايير العالمية مما يؤكد القدرات الكبيرة التي تمتلكها الإمارات في مجال التصنيع الدفاعي والعسكري .

وأكد دعمه وتشجيعه للصناعة الدفاعية الوطنية القائمة , منوها بإمكانيات ومهارات الكوادر القادرة على تأسيس قاعدة صناعية إماراتية متطورة تحقق الاكتفاء الذاتي لمتطلبات الأمن وتفي باحتياجات دول المنطقة.

وأثنى على جهود القائمين على الشركة وخبرات فريق " كاركال " في التصنيع الدفاعي..معربا عن أمله في استمرار إنجازات الشركة العالمية خلال المرحلة القادمة ورفع اسم الإمارات عاليا ضمن الدول المتقدمة المصنعة للأسلحة الدفاعية.

من جانبه أكد حمد النيادي العضو المنتدب في شركة " كاراكال الدولية " إن مشاركة " كاراكال" في معرض الأمن الدولي بأبوظبي تهدف إلى استغلال الفرص الاستثمارية والتسويقية التي توفرها هذه المنصة العالمية وهذا الحضور العالمي من قبل الشخصيات والمسؤولين والشركات الدولية المتخصصة لعرض منتجاتها ذات الجودة العالية والتي تعتمد علي أحدث التقنيات المتطورة في صناعات الأسلحة الخفيفة , مشيرا إلى أن الدخول إلى أسواق جديدة يشكل جزءا لا يتجزأ من إستراتيجية الشركة الهادفة لإقامة شراكات مجدية تضيف قيمة لاقتصاد أبوظبي ودولة الإمارات .

وأضاف أن تواجد" كاراكال الدولية" القوي في هذا المعرض المتميز يهدف إلى التأكيد على التزامها ووفائها بالاتفاقيات الموقعة والعقود المحتملة مع زبائنها داخل الدولة وخارجها .

من جانبه أكد سالم سعيد المطروشي مدير أول العمليات في شركة كاراكال العالمية أن شركة " كاراكال الدولية " تسعى من خلا ل مشاركتها في معرض " إيسنار 2008 " إلى مواكبة تطلعات الشركة وإستراتيجيها الاستثمارية والتسويقية نتيجة الفرص الكبيرة التي يمكن أن يوفرها المعرض في توقيع عقود وصفقات جديدة للشركة التي حققت شهره عالمية من خلال اسمها ومنتجاتها التي أصبحت تنافس مثيلاتها في العالم وتتغلب عليها في أغلب المواصفات .

وأوضح المطروشي أن الإقبال الكبير الذي حظيت به منتجات الشركة داخل دولة الإمارات أو خارجها والمبيعات التي فاقت التوقعات والخطط الموضوعة سابقا خاصة بعد مشاركتها في معرض الدفاع الدولي الثامن/ أيدكس 2007/ ومعرض الصيد والفروسية 2007 , دفعت " كاراكال " إلى تعزيز قدراتها التصنيعية لتلبية طلبات المشترين المحليين والعالميين عبر إضافة خطوط إنتاج جديدة وزيادة الطاقة الإنتاجية من 30 ألف قطعة حاليا إلى 40 ألف قطعة تساعد على تلبية احتياجات المشترين لمنتجات الشركة في الأسواق المحلية والعالمية, مشيرا إلى أن " كاراكال الدولية " تعمل حاليا على تركيب هذا الخط الإنتاجي الذي يتوقع استكماله خلال الأشهر القادمة .

وأكد أن النوعية المتقدمة لمنتجات شركة كاراكال العالمية والمستوى المتطور لعمليات التصنيع والجودة عالية المستوى التي تحظى بها هذه المنتجات و التي تضاهي مثيلاتها العالمية وتنافسها في كثير من المكونات الأساسية والجزئية ساهمت بشكل كبير في تحقيق شركة " كاراكال " شهرة عالمية وأن تصبح واحدة من أقوى شركات التصنيع الدفاعي في العالم وتنافس شركات عالمية عريقة في هذا المجال .












وتعد هذه هي المشاركة الثالثة ل " كاراكال الدولية" في معارض متخصصة بابوظبي , بعد نجاحها في معرض الدفاع الدولي الثامن/ أيدكس 2007/ في تحقيق شهرة عالمية استطاعت خلالها تسويق جميع منتجاتها من المسدسات الخفيفة لسنوات قادمة وتعزيزها أكثر خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي 2007 .

وأوضح النيادي أن شركة " كاراكال الدولية " تهدف ايضا من خلال المشاركة في هذا المعرض الدولي إلى تعزيز مكانتها العالمية وتقوية دورها التنافسي ضمن أقوى الشركات العالمية المصنعة للسلاح الدفاعي من خلال تنويع إنتاجها من الأسلحة الخفية الأكثر تطورا والأفضل تصميما بعد أن نجح خلال فترة قصيرة من تكوينها وتسجليها في أبو ظبي عام 2006 في تحقيق شهره عالمية و تصبح واحدة من أقوى شركات التصنيع العسكري في العالم .

واشار النيادي إلى أن شركة " كاراكال الدولية " تسعى إلى استغلال منصة هذا المؤتمر والمعرض الدولي والحضور العالمي فيه لعرض منتجات الشركة من مختلف الأسلحة الدفاعية وخططها المستقبلية في مجال التصنيع العسكري والتواصل مع الشركات العالمية وفتح المزيد من الأسواق العالمية أمام منتجات شركة " كاراكال الدولية" والتي تتميز بنوعية متطورة جدا تنافس مثيلاتها العالمية وتتفوق عليها في معظم التقنيات والأجزاء المصنعة .

وتوقع أن يشهد جناح شركة " كاركال " في معرض الأمن إقبالا كبيرا من قبل مسؤولي التصنيع الدفاعي الخفيف من دولة المنطقة والمختصين والمهتمين بنشاط الأمن يماثل الإقبال المنقطع النظير الذي حققه جناح الشركة في معرض / أيدكس 2007 / والمعرض الدولي للصيد والفروسية حين أصبح الجناح مقصدا هاما لكبار المسؤولين من وزراء دفاع ومسؤولي الأمن من جميع دول العالم المشاركين ورؤساء الوفود والشخصيات العسكرية والزوار من المختصين المهتمين العالميين.

وتأسست شركة كاراكال الدولية في أبو ظبي كأول شركة وطنية تختص بالتصنيع العسكري وحققت انطلاقة ناجحة وكبيرة فاقت التوقعات وسجلت شهرة عالمية استطاعت منافسة شركات عالمية وعريقة مصنعة للأسلحة الدفاعية الخفيفة قبل أن تتملكها شركة توازن القابضة المملوكة بالكامل لمكتب برنامج التوازن الاقتصادي خلال شهر نوفمبر 2007 .

من جانبه قال السيد / سعيد الشامسي المدير التنفيذي التجاري لشركة " كاراكال "الدولية إن مشاركة " كاراكال " في معرض الأمن الدولي بأبوظبي يأتي في إطار الحرص على استغلال هذا الحدث العالمي لإبراز التقدم الكبير الذي سجلته دولة الإمارات العربية في مجال التصنيع العسكري من خلال شركة " كاراكال الدولية " والتواصل مع الشركات والمؤسسات الدولية وفتح المزيد من الفرص التجارية والتسويقية أمام منتجات شركة كاراكال العالمية التي تحظى بسمعة عالمية قوية.

وأكد أن النوعية المتقدمة لمنتجات شركة " كاراكال الدولية " والمستوى المتطور لعمليات التصنيع والجودة عالية المستوى التي تحظى بها هذه المنتجات و التي تضاهي مثيلاتها العالمية وتنافسها في كثير من المكونات الأساسية والجزئية ساهمت بشكل كبير في تحقيق شركة " كاراكال " شهرة عالمية وأن تصبح واحدة من أقوى شركات التصنيع الدفاعي في العالم وتنافس شركات عالمية عريقة في هذا المجال .

واكد الشامسي بهذا الصدد على أن شركة كاراكال الدولية إستطاعت خلال الفترة الماضية تنفيذ جميع العقود والإتفاقيات التي أبرمتها خلال المعرضين أو بعدهما بشكل فاق تصورات المشترين من داخل الدولة وخارجها .

كما أكد أن الإقبال العالمي الكبير على منتجات شركة " كاراكال الدولية " في وقت قياسي دفعت الشركة إلى تعزيز قدراتها التصنيعية وزيادة الطاقة الإنتاجية للشركة خلال المرحلة القادمة بهدف تلبية احتياجات المشترين لمنتجات كاراكال في الأسواق المحلية والعالمية.

واوضح أن شركة " كاراكال " قامت بتزويد خط انتاجها في الإمارات بالتجهيزات والمعدات اللازمة.

وأشار الشامسي إلى أن الإمكانات والتجهيزات الصناعية في شركة كاراكال منذ تسجيلها وتكوينها في مايو 2006 كانت تهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلية , إلا أن الإقبال الكبير من قبل مشترين محليين وعالميين دفعت الشركة إلى إضافة تجهيزات أخرى لزيادة الطاقة الإنتاجية.

وأوضح أن شركة " كاراكال الدولية " تمتلك تكنولوجيا تصنيعية عالمية وعالية الكفاءة وهي تستخدم أحدث المعدات والماكينات الدقيقة الخاصة بالصناعات المعدنية الدقيقة.

وأشار إلى اعتماد " كاراكال " أحدث السبل في مجالات البحوث والتقنيات المتطورة في مجال صناعة الأسلحة الخفيفة والصغيرة وهي تسعى لوضع معايير جديدة في عالم صناعة الأسلحة الصغيرة من خلال المبادرات التي تهدف إلى تطوير المنتجات وتقديم أفضل الخدمات والمنتجات ذات الجودة العالية للعملاء من ناحية التصميم والسلامة والاعتمادية حيث تم إكمال تطوير منتج عائلة مسدس / كاراكال/ والإكسسوارات الأخرى الخاصة به من خلال مركز الفحص المستقل بألمانيا في مايو 2006.

وأوضح الشامسي أن تصنيع دولة الإمارات للأسلحة الدفاعية الخفيفة ضمن أفضل المواصفات والمعايير العالمية يؤكد على القدرات الكبيرة التي تمتلكها الإمارات في مجال التصنيع الدفاعي والعسكري والخبرات التقنية عالية المستوى المتوفرة لدى الكوادر الإماراتية .

وتقوم شركة / كاراكال العالمية / بتطوير وتسويق منتجاتها من الأسلحة وفقا لأحدث التقنيات المتطورة والمعايير والمقاييس العالمية الحديثة وتقدم حلول إبداعية ومبتكرة لعملائها وعلى وجه الخصوص لمستخدمي المسدسات اليدوية في أنحاء العالم المختلفة من المدنيين وقوات الشرطة والقوات المسلحة.

ويذكر ان شركة كاراكال الدولية حققت نتائج مبهرة من خلال مشاركتها في المعارض السابقة خاصة في معرض" ايدكس 2007 " حيث استطاعت الشركة تحقيق صفقات وعقود خلال أيام المعرض يتم بموجبها بيع 5 ر20 ألف قطعة مسدس .

وحققت شركة " كاراكال الدولية " انطلاقة ناجحة فاقت التوقعات بعد بدء نشاطها عام 2006 وسجلت شهرة عالمية نافست خلال شركات عالمية عريقة مما ساهم في تنفيذ جميع العقود والصفقات التي أبرمتها خلال عامين داخل الدولة وخارجها والتي بلغت عشرات الآلاف من المسدسات وبنادق الصيد والأسلحة الخفيفة الأخرى وبيع جميع منتجاتها لسنوات قادمة الأمر الذي دفعتها إلى التخطيط لإقامة المزيد من خطوط الإنتاج لتلبية الطلبات على منتجاتها من الأسواق العالمية .

وتتزايد أهمية سوق الأمن في منطقة الشرق الأوسط حيث تشير بعض الدراسات التي أجرتها شركات معرضية إلى أن حجم هذا السوق يصل إلى 7ر7 مليار درهم مقارنه بحوالي ثلاثة مليارات درهم قبل عقد من الزمن , في حين تشير التوقعات إلى استمرار النمو في سوق الأمن في المنطقة بنسبة 50 بالمائة حتى عام 2013 ليصل إلى 8 ر11 مليار درهم .

التعليقات