الدكتورة أبو دقة :النساء الفلسطينيات أكثر الفئات تضرراً وقهراً واستخداماً

غزة-دنيا الوطن
نظم منتدى الأمة للتنمية بغزة ندوة ثقافية تحت عنوان: دور المرأة الفلسطينية اتجاه العنف والانقسام الداخلي، تحدثت فيها الدكتورة مريم أبو دقة عن أهمية دور المرأة الفلسطينية في التربية وبناء المجتمع، والحد من الأثار الكارثية لحالة الانقسام والعنف التي يعيشها الشعب الفلسطيني. واعتبرت الدكتورة أبو دقة النساء الفلسطينيات أكثر الفئات تضرراً وقهراً واستخداماً في الحياة السياسية، الاجتماعية. وأشارت الدكتورة أبو دقة إلى نجاح مبادرتها السابقة مع العديد من النساء المناضلات في مواجهة الأحداث الدموية التي مرت بها مدينة غزة، من خلال خيمة الاعتصام والإضراب عن الطعام، كصرخة لحماية المشروع الوطني، متسائلةً عن غياب دور المؤسسات الأخرى. وأشارت إلى خطورة وتردي الخطاب السياسي والإعلامي والديني لمعظم القوى الفلسطينية، وأثرة في تكريس حالة الانقسام، وتوسيع ظاهرة العنف. وأكدت أبو دقة على ضرورة نشر ثقافة أن "فلسطين أولاً"، وكشفت أبو دقة عن وجود مبادة لتنفيذ حملة شعبية من أجل المصالحة، للضغط على المتخاصمين. من جانبها تحدثت الباحثة سهاد عبيد عن دارستها الميدانية عن "واقع المرأة الفلسطينية في الفترة ما بين الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وأحداث غزة"، مؤكدة على الأثر المدمر لهذه الأحداث على بنية المجتمع الفلسطيني، وتدهور وضع المرأة بصورة غير مسبوقة. واختتمت الندوة، بضرورة التشبيك مع المؤسسات المدنية، والتركيز على الجانب القانوني والشرعي من خلال المؤسسات المعنية بالقضايا الاجتماعية، والعمل على زيادة الوعي لدى المرأة من خلال العمل الميداني.

التعليقات