اللجان الثورية الفلسطينية تقيم ندوة بمناسبة مرور نصف قرن على الوحدة بين مصر وسوريا
قلقيلية-دنيا الوطن
عقدت حركة اللجان الثورية الفلسطينية ندوة سياسية بقاعة الشعب بمناسبة مرور نصف قرن على قيام أول وحدة عربية في التاريخ المعاصر بين مصر وسوريا في 22/2/1958م بقيادة الزعيمين جمال عبد الناصر وشكري القوتلي حيث تم الإعلان عن قيام الجمهورية العربية المتحدة التي فجرت الآمال في الشرق العربي لحماية الأمة العربية من كل ما يهدد كيانها ووجودها ، وبما يصون كرامتها ويحافظ على خيراتها. وقد جاءت تلك الخطوة الوحدوية ردا على كافة المخططات الاستعمارية والامبريالية التي رسختها وأوجدت قواعدها اتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية وعقب العدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية مصر عبد الناصر مصر ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة ، ولتفضح وتعري كل الذين يعضون اليوم بالنواجذ على تلك الكيانات الهزيلة ودويلات نسيج العنكبوت الذين يرسخون ويكرسون كل نتائج تلك الاتفاقية الملعونة.
هذا وقد استهل الأخ احمد جبر المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية الندوة بكلمة رحب في بدايتها بالحضور وشكرهم على استذكارهم للحدث وحرصهم على المشاركة فيه كما استعرض الحقبة التاريخية التي سبقت ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة ونتاجاتها مشيرا إلى استمرار المحاولات والتجارب والخطوات الوحدوية العربية التي استكمل طريقها وعبّد لها الأمين على القومية العربية الأخ القائد العقيد معمر القذافي . تلا ذلك مداخلة للدكتور عدنان عياش عضو الحركة وأستاذ التاريخ المعاصر أشار من خلالها إلى تقرير كامبل بانرمان في العام 1907 وما نتج عنه من توصيات تدعو إلى تقسيم المنطقة العربية وتخريطها ،كما أشار إلى التحديات التي تعترض سبيل قيام الوحدة العربية والى القوى الإقليمية المضادة التي وقفت في وجهها.
ومن جهته لفت الدكتور زاهر حنني الحضور بكلماته وتوصيفاته للمناسبة ، وما تثيره من شؤون وشجون في النفس العربية القومية واصفا إياها بالذكرى المفرحة والمؤلمة في آن واحد معا، حيث جاءت بعد مخاضات وتحديات واجهتها الأمة العربية وتحديدا ثورة الثالث والعشرين من يوليو حيث اعتبر الوحدة ردا على العدوان الثلاثي. أما الدكتور يحيى ندى فقد عبر عن تلك الوحدة وما كانت تحتويه وتعبر عنه من تحد للأمة العربية في مواجهة أعدائها بالكلمة وبالموقف وبالفعل حيث شهدت الساحة العربية مداً قوميا وحدويا وتفاعلا شعبيا منقطع النظير . وقد أثنى الأستاذ هشام دويكات مدير وزارة الثقافة في المحافظة على تلك الزعامات العربية القومية التي مثلت حالة من النهوض والتحدي العربي الأمر الذي لم تشهد مثله الساحة العربية الآن مذكرا بأهمية الوحدة العربية بالنسبة للقضية الفلسطينية ولكافة قضايا الأمة العربية .
عقدت حركة اللجان الثورية الفلسطينية ندوة سياسية بقاعة الشعب بمناسبة مرور نصف قرن على قيام أول وحدة عربية في التاريخ المعاصر بين مصر وسوريا في 22/2/1958م بقيادة الزعيمين جمال عبد الناصر وشكري القوتلي حيث تم الإعلان عن قيام الجمهورية العربية المتحدة التي فجرت الآمال في الشرق العربي لحماية الأمة العربية من كل ما يهدد كيانها ووجودها ، وبما يصون كرامتها ويحافظ على خيراتها. وقد جاءت تلك الخطوة الوحدوية ردا على كافة المخططات الاستعمارية والامبريالية التي رسختها وأوجدت قواعدها اتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية وعقب العدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية مصر عبد الناصر مصر ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة ، ولتفضح وتعري كل الذين يعضون اليوم بالنواجذ على تلك الكيانات الهزيلة ودويلات نسيج العنكبوت الذين يرسخون ويكرسون كل نتائج تلك الاتفاقية الملعونة.
هذا وقد استهل الأخ احمد جبر المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية الندوة بكلمة رحب في بدايتها بالحضور وشكرهم على استذكارهم للحدث وحرصهم على المشاركة فيه كما استعرض الحقبة التاريخية التي سبقت ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة ونتاجاتها مشيرا إلى استمرار المحاولات والتجارب والخطوات الوحدوية العربية التي استكمل طريقها وعبّد لها الأمين على القومية العربية الأخ القائد العقيد معمر القذافي . تلا ذلك مداخلة للدكتور عدنان عياش عضو الحركة وأستاذ التاريخ المعاصر أشار من خلالها إلى تقرير كامبل بانرمان في العام 1907 وما نتج عنه من توصيات تدعو إلى تقسيم المنطقة العربية وتخريطها ،كما أشار إلى التحديات التي تعترض سبيل قيام الوحدة العربية والى القوى الإقليمية المضادة التي وقفت في وجهها.
ومن جهته لفت الدكتور زاهر حنني الحضور بكلماته وتوصيفاته للمناسبة ، وما تثيره من شؤون وشجون في النفس العربية القومية واصفا إياها بالذكرى المفرحة والمؤلمة في آن واحد معا، حيث جاءت بعد مخاضات وتحديات واجهتها الأمة العربية وتحديدا ثورة الثالث والعشرين من يوليو حيث اعتبر الوحدة ردا على العدوان الثلاثي. أما الدكتور يحيى ندى فقد عبر عن تلك الوحدة وما كانت تحتويه وتعبر عنه من تحد للأمة العربية في مواجهة أعدائها بالكلمة وبالموقف وبالفعل حيث شهدت الساحة العربية مداً قوميا وحدويا وتفاعلا شعبيا منقطع النظير . وقد أثنى الأستاذ هشام دويكات مدير وزارة الثقافة في المحافظة على تلك الزعامات العربية القومية التي مثلت حالة من النهوض والتحدي العربي الأمر الذي لم تشهد مثله الساحة العربية الآن مذكرا بأهمية الوحدة العربية بالنسبة للقضية الفلسطينية ولكافة قضايا الأمة العربية .

التعليقات