عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

«الحوت»... عن الصيادين السوريين في عشرينات القرن العشرين

«الحوت»... عن الصيادين السوريين في عشرينات القرن العشرين
غزة-دنيا الوطن

بدأت، منذ أيام قليلة، عمليات تصوير المسلسل السوري الجديد «الحوت»، الذي كتب له السيناريو كمال مرة، ويتولى إخراجه رضوان شاهين، بينما يجسد شخصيات العمل نخبة من نجوم الدراما السورية بينهم بسام كوسا وسلوم حداد وخالد تاجا ومنى واصف وريم علي ولورا أبو اسعد وأندريه سكاف ومحمد حداقي ونضال سيجري وحسام الشاه...

المسلسل، الذي تقوم بإنتاجه شركة «عاج» دراما اجتماعية ذات بعد سياسي، تجري حوادثه في الساحل السوري إبان الانتداب الفرنسي على سورية في عشرينات القرن العشرين. ويتناول ضمن هذا الإطار طبيعة الظروف التي يعيش فيها الصيادون، والنزاعات التي تنشب بين أهل المهنة، مركزاً في خطه الدرامي الرئيس على حكاية أحد الانتهازيين من «أصحاب الأهداف الشريرة والنفوس المريضة» بحسب ملخص العمل الذي يختزل طبيعة الشخصية في إيمانه بالشعار الماكيافيللي المعروف «الغاية تبرر الوسيلة».

وفق هذه القاعدة، يستغل «اسعد الحوت» - الشخصية الرئيسة في المسلسل - الناس البسطاء، والصيادين المبتدئين، بل يسخر من شقيقه، ورفاقه الذين يقاومون الفرنسيين، وبعد انتقاله من الريف إلى مدينة اللاذقية تتوسع لديه نزعة الشر، وتتنوع أساليبه في النصب والاحتيال، فيمضي في تحقيق مشاريعه وأهدافه الخاصة، من دون أي رادع أخلاقي. والى جانب هذه الشخصية الرئيسة يرصد العمل قصصاً وحكايات أخرى تجري وقائعها في تلك البيئة الساحلية في ظل مرحلة عاصفة من تاريخ سورية التي كانت قد خرجت للتو من الحقبة العثمانية، وتعيش مخاضاً مضنياً، إذ يتطلع الناس إلى الانعتاق من الانتداب الفرنسي. أما هدف المسلسل، كما يقول المشرف الدرامي على العمل مروان ناصح فهو «تقديم بانوراما شاملة للبيئة الساحلية السورية، ورسم تفاصيل حياة الصيادين بأفراحها وأتراحها.

التعليقات