الجبهة الإسلامية المسيحية : المتطرفون اليهود يقودون المنطقة الى صراع ديني خطير
نابلس-دنيا الوطن
استهجنت الجبهة الإسلامية المسيحية اليوم التصريحات الخطيرة الصادرة عن الحاخام الرئيسي لدولة الاحتلال "يونا متسغر" للأسبوعية البريطانية "ذي جوش نيوز" والذي طالب فيه الفلسطينيين والعرب الاعتراف بان القدس هي لليهود وحدهم ، وان على العرب والفلسطينيين ان ينسوا القدس ويكتفوا بكون مكة والمدينة عواصم دينية خاصة بهم ،ولا داعي حسب قوله لوجود عاصمة ثالثة وهي القدس،داعيا الفلسطينيين الى اقامة دولتهم في صحراء سيناء !!
وقال الامين العام للجبهة الإسلامية المسيحية الدكتور حسن خاطر ان هذه تصريحات متطرفة وخطيرة للغاية ،كونها صادرة عن الشخصية الدينية الرسمية الاولى في دولة الاحتلال ، وهي تنطلق في خطابها الى الغرب – كالعادة- من منطلق ان العرب لديهم كل شيء في حين ان اليهود المساكين ليس لديهم أي شيء ،فالفلسطينيون لديهم اوطان كثيرة وعليهم ان يتنازلوا لليهود عن فلسطين ويلتحقوا باوطانهم العربية، وهم ايضا – حسب الحاخام – لديهم أكثر من عاصمة دينية فعليهم ان يتنازلوا عن القدس والأقصى ويتوجهوا نحو مكة والمدينة .. هكذا يجب ان تكون الصورة في نظر الحاخام !
وأكد الدكتور خاطر ان مثل هذه التصريحات ليست فلاتات لسان ، بل هي تعبير عن سياسة خطيرة وواضحة بات يرسمها الحاخامات ورجال الدين ، وتترجمها الدولة بقناعات تارة وبابتزاز المتدينين تارة أخرى .
وقال ان تصريحات على هذا المستوى لوسائل اعلام دولية تكشف عن انسجام الحاخامات التام مع تهديدات حركة شاس الدينية باسقاط حكومة الاحتلال في حال تم الحديث مع الفلسطينيين عن اية حقوق لهم في القدس ،وهذا يؤكد دون لبس ما باتت تجمع عليه القوى الدينية وقوى سياسية اخرى وشخصيا بارزة في اسرائيل، ان القدس لا تقبل القسمة على اثنين ، وانها خلقت لتكون فقط عاصمة للدولة اليهودية .
وقال الدكتور خاطر ان القدس هي بالنسبة للفلسطينيين قلب الوطن وجوهرته ، وهي بالنسبة للمسلمين والمسيحيين العاصمة الدينية والروحية منذ الآف السنيين والى قيام الساعة ، وقال ان الله سبحانه وتعالى قد البسها اثوابا من القداسة لا يمكن لأي حاخام او أية قوة في الارض ان تنزعها عنها او تمس بها.
ودعا الدكتور حسن خاطر الحاخام الرسمي لدولة الاحتلال "متسغر " ان يراجع معلوماته الدينية والتاريخية ليرى عمق وقوة الروابط التي تربط القدس بقلوب المسلمين وعقائدهم ، وقال على الحاخام ان يعلم ان القدس بالنسبة للفلسطينيين والمسلمين ليست جغرافيا فحسب وان كانت فعليا تقع في قلب الجغرافيا الفلسطينية ، وانما هي عقيدة ودين.
وحذر الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية من تزايد نزعة التطرف الديني والعنصري على مستوى القيادة الإسرائيلية، وسعيها الحثيث الى تحويل الصراع الى صراع ديني من خلال تزايد محاولات السطو على القدس والمقدسات باسم الدين والمتدينين،ودعى المجتمع الدولي الى النظر بجدية الى هذا التوجه الإسرائيلي الخطير ، والذي سيؤدي في نهاية المطاف الى تأجيج الأحقاد الدينية ونشر التطرف في المنطقة وفي العالم كله ،على قاعدة "لكل فعل ردة فعل" !
استهجنت الجبهة الإسلامية المسيحية اليوم التصريحات الخطيرة الصادرة عن الحاخام الرئيسي لدولة الاحتلال "يونا متسغر" للأسبوعية البريطانية "ذي جوش نيوز" والذي طالب فيه الفلسطينيين والعرب الاعتراف بان القدس هي لليهود وحدهم ، وان على العرب والفلسطينيين ان ينسوا القدس ويكتفوا بكون مكة والمدينة عواصم دينية خاصة بهم ،ولا داعي حسب قوله لوجود عاصمة ثالثة وهي القدس،داعيا الفلسطينيين الى اقامة دولتهم في صحراء سيناء !!
وقال الامين العام للجبهة الإسلامية المسيحية الدكتور حسن خاطر ان هذه تصريحات متطرفة وخطيرة للغاية ،كونها صادرة عن الشخصية الدينية الرسمية الاولى في دولة الاحتلال ، وهي تنطلق في خطابها الى الغرب – كالعادة- من منطلق ان العرب لديهم كل شيء في حين ان اليهود المساكين ليس لديهم أي شيء ،فالفلسطينيون لديهم اوطان كثيرة وعليهم ان يتنازلوا لليهود عن فلسطين ويلتحقوا باوطانهم العربية، وهم ايضا – حسب الحاخام – لديهم أكثر من عاصمة دينية فعليهم ان يتنازلوا عن القدس والأقصى ويتوجهوا نحو مكة والمدينة .. هكذا يجب ان تكون الصورة في نظر الحاخام !
وأكد الدكتور خاطر ان مثل هذه التصريحات ليست فلاتات لسان ، بل هي تعبير عن سياسة خطيرة وواضحة بات يرسمها الحاخامات ورجال الدين ، وتترجمها الدولة بقناعات تارة وبابتزاز المتدينين تارة أخرى .
وقال ان تصريحات على هذا المستوى لوسائل اعلام دولية تكشف عن انسجام الحاخامات التام مع تهديدات حركة شاس الدينية باسقاط حكومة الاحتلال في حال تم الحديث مع الفلسطينيين عن اية حقوق لهم في القدس ،وهذا يؤكد دون لبس ما باتت تجمع عليه القوى الدينية وقوى سياسية اخرى وشخصيا بارزة في اسرائيل، ان القدس لا تقبل القسمة على اثنين ، وانها خلقت لتكون فقط عاصمة للدولة اليهودية .
وقال الدكتور خاطر ان القدس هي بالنسبة للفلسطينيين قلب الوطن وجوهرته ، وهي بالنسبة للمسلمين والمسيحيين العاصمة الدينية والروحية منذ الآف السنيين والى قيام الساعة ، وقال ان الله سبحانه وتعالى قد البسها اثوابا من القداسة لا يمكن لأي حاخام او أية قوة في الارض ان تنزعها عنها او تمس بها.
ودعا الدكتور حسن خاطر الحاخام الرسمي لدولة الاحتلال "متسغر " ان يراجع معلوماته الدينية والتاريخية ليرى عمق وقوة الروابط التي تربط القدس بقلوب المسلمين وعقائدهم ، وقال على الحاخام ان يعلم ان القدس بالنسبة للفلسطينيين والمسلمين ليست جغرافيا فحسب وان كانت فعليا تقع في قلب الجغرافيا الفلسطينية ، وانما هي عقيدة ودين.
وحذر الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية من تزايد نزعة التطرف الديني والعنصري على مستوى القيادة الإسرائيلية، وسعيها الحثيث الى تحويل الصراع الى صراع ديني من خلال تزايد محاولات السطو على القدس والمقدسات باسم الدين والمتدينين،ودعى المجتمع الدولي الى النظر بجدية الى هذا التوجه الإسرائيلي الخطير ، والذي سيؤدي في نهاية المطاف الى تأجيج الأحقاد الدينية ونشر التطرف في المنطقة وفي العالم كله ،على قاعدة "لكل فعل ردة فعل" !

التعليقات