جولات في أروقة مسجد الشيخ زايد:يضم أكبر سجادة في العالم من إيران وأكبر ثريا في العالم من المانيا

جولات في أروقة مسجد الشيخ زايد:يضم أكبر سجادة في العالم من إيران وأكبر ثريا في العالم من المانيا
أبوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة

باشرت هيئة أبوظبي للسياحة تنظيم جولات في مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يعتبر صرحاً معمارياً وهندسياً فريداً، وذلك في مبادرة تهدف إلى تعميق فهم الدين الإسلامي وأبعاده الحضارية والإنسانية.

وتنظم الهيئة، ضمن الاحتفالات باليوم العالمي للمرشدين السياحيين، أربع جولات خاصة يوم 21 فبراير، فيما تباشر برنامجها المعتاد بجولات يومية إعتباراً من مطلع الشهر المقبل، من السبت وحتى الخميس.

واعتبر ناصر الريامي، مدير إدارة التراخيص والتصنيف في هيئة أبوظبي للسياحة هذه الجولات فرصة مثالية للمواطنين والمقيمين والسياح للتعرف عن قرب على مقومات هذا المسجد الذي يشكل نموذجا لفنون العمارة الإسلامية العريقة، بما يعكس جوهر الإسلام الحقيقي. وأضاف: "يرافق الوفود الزائرة مجموعة من المرشدين المواطنين الذين يسلطون الضوء على ارتباط المسجد بتراث وثقافة إمارة أبوظبي وارتباطها بالحضارة الإسلامية".

ويضم المسجد ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- رحمه الله -الذي قاد مسيرة وحدة دولة الإمارات العربية، ومنحته رؤاه وأعماله مكانة إقليمية وعالمية مرموقة.

وأضاف الريامي: "تعكس الجولات التعريفية بالمسجد المكانة والقيمة التاريخية والحضارية التي حظي بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- رحمه الله - على المستوى العالمي ورؤيته الحكيمة التي تدعو إلى التسامح والتواصل بين الشعوب قاطبة، وهي ذات الرؤية التي تواصل حكومة أبوظبي السير على خطاها.

ويطل المسجد على كافة الطرق الرئيسية المؤدية إلى قلب العاصمة الإماراتية، الأمر الذي يجعله أحد معالمها الرئيسية. وأوضح الريامي: "يجسد المسجد الدور الحضاري لإمارة أبوظبي، والتقاليد العربية والإسلامية، ويحمل بين جنباته معالم رسالة المغفور له الشيخ زايد بالحوار والتواصل بين كافة الحضارات والثقافات"، وأضاف: "ندعو القطاع الخاص إلى دعم مبادراتنا في هذا المجال من خلال تدريب كافة المرشدين السياحيين العاملين في إمارة أبوظبي حسب أعلى المعايير لضمان حصولهم على أرقى المهارات المتخصصة، بما يكفل تمتع زوار الإمارة بتجارب سياحية متكاملة".

من جانبه، اعتبر سعيد حمدان، مدير الإعلام في هيئة أبوظبي للسياحة الجولات التعريفية جزء من المهمة الترويجية التي تقوم بها الهيئة في تعزيز هويتها الإعلامية التي يعتبر الإسلام وقيمه ومفاهيمه جزء أساسي من مكوناتها، وقال بأن استضافة هذا العدد الكبير من الإعلاميين يأتي في إطار التعريف بالمعالم السياحية الجديدة في أبوظبي، مشيراً إلى الدور الريادي للمؤسسات الإعلامية المحلية في تعزيز خطط الهيئة الرامية إلى نشر هوية أبوظبي الإعلامية وتدعيم ركائزها بما يخدم الترويج السياحي وتعزيز مكانة العاصمة على الساحة الدولية كوجهة سياحية هامة تحتضن معالم تاريخية وتراثية.

وأضاف "تأتي هذه المبادرة بدعوة الإعلاميين بمناسبة اليوم العالمي للإرشاد السياحي لتؤكد اهتمام الهيئة بتعزيز المسجد كوجهة سياحية فريدة تستقطب السياح من الخارج إذ أن منظمي الجولات السياحية والسياح أبدوا اهتماماً كبيراً بزيارته".

ويغطي هذا الصرح الحضاري الذي يعد واحدا من أكبر المساجد في العالم، مساحة 22000 متر مربع، ويجمع بين التصميم المعماري الإسلامي التقليدي وتقنيات العمارة الحديثة. وحرصت حكومة أبوظبي على منحه صبغة عالمية من خلال الاستعانة بأبرز المعماريين من مختلف أنحاء العالم لإنتاج أفضل مواد الإنشاء والتصميم الداخلي والخارجي.

ويضم المسجد أكبر سجادة في العالم بطول 7.119 متر مربع تم جلبها من إيران، أكبر ثريا في العالم مصنوعة من مليون قطعة كريستال "شواروفسكي" تم جلبها من ألمانيا وذهب 24 قيراط و28 نوع مختلف من الرخام.

وتنظم هيئة أبوظبي للسياحة برامج تدريبية خاصة للمرشدين السياحيين في أبوظبي، والتي تضم تدريبات ميدانية للمتاحف إلى جانب مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وتشجع الهيئة مواطني الدولة للتسجيل في البرامج التدريبية والإنضمام إلى فريق المرشدين السياحيين للمسجد.

التعليقات