صور اعتصام في رام الله احتجاجا على اختطاف المحامية اماني أبو عرقوب
غزة-دنيا الوطن
طالب طلبة جامعة القدس "ابو ديس" وأهالي المحامية المختطفة أماني أبو عرقوب الجهات الأمنية الإسراع في الكشف عن مكان وملابسات اختطافها،وذلك في الاعتصام الذي دعا إليه مجلس اتحاد طلبة الجامعة أمام مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله.
وقد توافد العشرات من طلبة كلية الحقوق في الجامعة وطلبتها مع عدد من عائلة أبو عرقوب للتضامن مع ابنتهم وزميلتهم طالبة الماجستير والتي مضى على اختطافها 12 يوما دون أن يرشح عنها آية معلومات.
وقال عزمي أبو عرقوب والد الفتاة في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لا يوجد لنا عداوة مع احد وكذلك ابنتا، وأرجح أن يكون اختطافها كيديا ومرتبطا بعملها" .
وأشار إلى أن آخر قضية ترافعت فيها ابنته كانت أمام محكمة الصلح في الخليل بقضية متعلقة بصندوق التنمية الفلسطيني، وربحتها وتم الاستئناف مرة أخرى في محكمة الصلح في رام الله وكسبتها أيضا.
وبين والدها أن الخاطفين قاموا بالاتصال بهم في اليوم الثاني للاختطاف وإبلاغه أن ابنته بصحة جيدة، دون أن يكون لهم أية مطالب على الإطلاق.
وأضاف:" تلقينا اتصالا من الخاطفين بعد خمسة أيام وسمح لنا بالحديث مع أماني، لكنه يعتقد أن إجابات ابنته لم تكن تلقائية، ولاحظ وجود فارق زمني واضح بين الأسئلة والإجابة مما يشير إلى احتمال، أن يكون الخاطفون لقنوها الإجابات".
وتوقع أبو عرقوب أن ابنته في مكان منيع نائي ولا يستطيع أي إنسان الوصول إليه.
وطالب المعتصمون بالكشف عن ملابسات الجريمة، معتبرين أن المستهدف هو الأمن والأمان للمواطن، خاصة أن المخطوفة محامية وهذا أمر خطير.
وتلقى قضية أماني كبرى أخوتها (25 عاما) بظلالها على أفراد عائلتها وأسرتها ، ولا يعرف إخوتها التسعة النوم ولا الراحة ويظلون في حالة ترقب دائم وانتظار بارقة أمل أو خبر يهدئ بالهم، وتهبط قلوبهم مع رنات الهاتف الذي لا يهدأ، حتى أنهم لا يعرفون النوم لا ليلا ولا نهارا مثلما أوضحت شقيقتها إسراء.
يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يتابع باهتمام شديد حادثة اختفاء المحامية أماني أبو عرقوب.
وقد أصدر الرئيس عباس أوامره المشددة منذ اختفاء هذه المحامية للأجهزة الأمنية بالعثور عليها، ومعالجة هذه القضية في إطار القضاء.







طالب طلبة جامعة القدس "ابو ديس" وأهالي المحامية المختطفة أماني أبو عرقوب الجهات الأمنية الإسراع في الكشف عن مكان وملابسات اختطافها،وذلك في الاعتصام الذي دعا إليه مجلس اتحاد طلبة الجامعة أمام مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله.
وقد توافد العشرات من طلبة كلية الحقوق في الجامعة وطلبتها مع عدد من عائلة أبو عرقوب للتضامن مع ابنتهم وزميلتهم طالبة الماجستير والتي مضى على اختطافها 12 يوما دون أن يرشح عنها آية معلومات.
وقال عزمي أبو عرقوب والد الفتاة في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لا يوجد لنا عداوة مع احد وكذلك ابنتا، وأرجح أن يكون اختطافها كيديا ومرتبطا بعملها" .
وأشار إلى أن آخر قضية ترافعت فيها ابنته كانت أمام محكمة الصلح في الخليل بقضية متعلقة بصندوق التنمية الفلسطيني، وربحتها وتم الاستئناف مرة أخرى في محكمة الصلح في رام الله وكسبتها أيضا.
وبين والدها أن الخاطفين قاموا بالاتصال بهم في اليوم الثاني للاختطاف وإبلاغه أن ابنته بصحة جيدة، دون أن يكون لهم أية مطالب على الإطلاق.
وأضاف:" تلقينا اتصالا من الخاطفين بعد خمسة أيام وسمح لنا بالحديث مع أماني، لكنه يعتقد أن إجابات ابنته لم تكن تلقائية، ولاحظ وجود فارق زمني واضح بين الأسئلة والإجابة مما يشير إلى احتمال، أن يكون الخاطفون لقنوها الإجابات".
وتوقع أبو عرقوب أن ابنته في مكان منيع نائي ولا يستطيع أي إنسان الوصول إليه.
وطالب المعتصمون بالكشف عن ملابسات الجريمة، معتبرين أن المستهدف هو الأمن والأمان للمواطن، خاصة أن المخطوفة محامية وهذا أمر خطير.
وتلقى قضية أماني كبرى أخوتها (25 عاما) بظلالها على أفراد عائلتها وأسرتها ، ولا يعرف إخوتها التسعة النوم ولا الراحة ويظلون في حالة ترقب دائم وانتظار بارقة أمل أو خبر يهدئ بالهم، وتهبط قلوبهم مع رنات الهاتف الذي لا يهدأ، حتى أنهم لا يعرفون النوم لا ليلا ولا نهارا مثلما أوضحت شقيقتها إسراء.
يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يتابع باهتمام شديد حادثة اختفاء المحامية أماني أبو عرقوب.
وقد أصدر الرئيس عباس أوامره المشددة منذ اختفاء هذه المحامية للأجهزة الأمنية بالعثور عليها، ومعالجة هذه القضية في إطار القضاء.









التعليقات