سالم صباح :محافظ سلطة النقد يملك رؤية وإستراتيجية واضحة تجاه تطوير الجهاز المصرفي الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
إن استحواذ البنوك الإسلامية علي شريحة كبيرة من العملاء في فلسطين لدليل كبير علي تطور هذه البنوك وتحديدا البنك الإسلامي الفلسطيني ،فمع بدايات عام 2004 ومنذ تولي الدكتور سالم صباح إدارة البنك الاسلامى الفلسطيني بدا البنك في التوسع في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة حيث قام الدكتور صباح باستحداث سياسات وخدمات مصرفيه إسلامية جديدة ومتنوعة ساهمت في زيادة الوعي المصرفي لدى المواطن الفلسطيني ، الأمر الذي جعل البنك الاسلامى الفلسطيني في مصاف البنوك الرائدة في فلسطين وأصبح مصرفا ينافس البنوك التقليدية الأخرى .
وقد كان هذا اللقاء مع الدكتور سالم صباح مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني ليطلعنا على آخر تطورات والمستجدات التي واكبت عمل البنك .
س - لقد حقق البنك الإسلامي الفلسطيني انطلاقة خلال العامين الماضيين حيث حققتم أعلى نسبة نمو في الجهاز المصرفي الفلسطيني فكيف كان أداؤكم خلال العام 2007.
ج - نود أن نبشر جميع المهتمين والمتابعين لمسيرة البنك الإسلامي الفلسطيني ونهضته وتطوره بأنه حقق انجازا كبيرا خلال العام 2007 أيضا ليتربع على قمة الجهاز المصرفي الفلسطيني من حيث نسبة النمو حيث حقق البنك نسبة نمو بلغت 37% وبالتالي يكون البنك الإسلامي الفلسطيني للعام الثالث على التوالي قد حقق أعلى نسبة نمو في الجهاز المصرفي الفلسطيني.
س- هل نسبة النمو متوازنة بين فروع الضفة وغزة أم هناك مناطق حققت قفزة مميزة؟
ج - لقد تميز العام 2007 بأن فروع الضفة الغربية حققت نسبة نمو أعلى منها في قطاع غزة بسبب الظروف الاقتصادية والإغلاقات التي تعرض لها قطاع غرة وكانت أعلى نسبه نمو في مدينة بيت لحم رغم حداثة افتتاح الفرع.
س- هل تعرضتم في البنك الاسلامي الى من يحول دون تقدمكم ؟
ج – بالتأكيد، تعرضنا لمحاولة من قبل أعداء البنك الإسلامي الفلسطيني وذلك بهدف النيل من تقدمه المتسارع في اول مشواره، لكننا وبحمد لله تمكنا من دحض كافة التشويهات التي صدرت على البنك وتأكد المعتمدين بأنهم يتمتعون بخدمات مميزة.
وأضيف أن بياناتنا المالية نسلمها في موعدها المحدد وهي أيضاً معروضة على الشبكه العنكبوتيه التي تبين تقدم البنك المتميز خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأشير إلى أن أى تعديلات تتم فى مجلس ادارة البنك تتم بموافقة سلطه النقد وتم إعادة انتخاب مجلس الإدارة بعد ان تم دخول شركاء جدد فى البنك، وأأكد بأن البنك يحظى بعلاقات ممتدة مع كافه البنوك الاسلاميه والعربيه وملتزمين بقرارات سلطه النقد التى يديرها معالي المحافظ الدكتور جهاد خليل الوزير
س- كيف تمكن فرعكم في بيت لحم رغم حداثته ورغم الطابع الديني لمدينة بيت لحم حيث أن اغلب سكانها من الإخوة المسيحيين من تحقيق هذا النجاح؟
ج - فعلا لقد تمكن فرعنا في مدينة بيت لحم من احتلال مركز مرموق في مدينة بيت لحم فاق العديد من البنوك التجارية التي لها سنوات طويلة في المدينة وهذا ناجم عن سمعة ومصداقية البنك وان البنك تمكن من التعامل مع جميع الطوائف علما بان هناك تعامل متميز مع الإخوة المسيحيين حيث أن الربا محرم لدى الديانات السماوية وهناك تعاون وتنسيق مع العديد من المؤسسات المسيحية.
س – ممكن أن تحدثنا بصفتكم مديرا عاما لأكبر بنك إسلامي موجود في فلسطين عن نموذج للتعاون مع أي من المؤسسات المسيحية.
ج – هناك العديد من المشاريع المشتركة و المشاركة من جانب البنك الإسلامي الفلسطيني في العديد من الأنشطة المجتمعية المتنوعة كجزء من رسالتنا تجاه المجتمع الفلسطيني و أود أن أبشركم بان هناك مشروع مشترك مع حراسة الأراضي المقدسة سيتم الإعلان عنه قريبا حيث تم التخطيط للمشروع بالتعاون والتنسيق مع الأب إبراهيم فلتس ممثل حراسة الأراضي المقدسة لدى السلطة الوطنية في إطلاق مشروع ( المسابقة الفلسطينية الشبابية للتطوير الاقتصادي وتنمية الموارد البشرية ) ، وهذه المسابقة موجهة إلى القطاع الشبابي الذي يؤمن بان هناك مستقبل على ارض فلسطين وان هناك فرص ما زالت بانتظاره.
س- إلى ماذا يهدف هذا المشروع المشترك بين البنك الإسلامي الفلسطيني وحراسة الأرض المقدسة.
ج – يسعى المشروع المشترك لفتح آفاق جديدة أمام الشباب وتحفيزهم على السعي لتحقيق أهدافهم والعمل على التمرد على واقع الإحباط و اليأس وتشجيعهم للاعتماد على النفس ، وخاصة أن الشباب يملكون قدرات وطاقات هائلة ومميزة ، والتي تؤهلهم للعب دور هام في بناء مستقبلهم ومستقبل أمتهم إذا ما توفرت لهم الموارد الملائمة للاستثمار ، علما بان الشباب يعانون قلة الفرص والموارد نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية التي تؤثر على مسار حياتهم وتجعلهم أسرى في سجن اليأس والملل والذي يعتبر المسبب الأساسي لظاهرة الهجرة و الاغتراب.
س – هل ممكن أن تعطينا نبذة عن المزايا والحوافز التي سيقدمها المشروع المشترك مع حراسة الأراضي المقدسة.
ج – المشروع المشترك يسعى إلى إحياء الأمل في قلوب الشباب بان هناك مؤسسات وطنية تسعى لدعم الشباب وفتح الأبواب أمامه رغم كافة الظروف الصعبة التي يمرون بها ، من جانب آخر توفير الدعم المادي والملموس وذلك من خلال تشجيع روح المنافسة بين الشباب والتي تعتبر المحفز الأساسي لتنمية الفكر الإبداعي ، أما الحوافز والمزايا التي ستقدم سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي مشترك خلال شهر مارس القادم إن شاء الله بمشاركة البنك وحراسة الأراضي المقدسة بالتعاون مع مشروع جسور المقام من قبل رعية اللاتين في القدس والخاص بطلبة الجامعات والخريجين الجدد.
س- من هي الفئة المستفيدة من المشروع المشترك.
ج – هم الشباب الفلسطينيون الذين تتوفر لديهم روح الانتماء لهذا الوطن و كذلك روح المبادرة التي تؤهلهم لتحقيق وبناء مستقبلهم بالشكل الأفضل.
س- لقد تمكن البنك تحت إدارتكم الحكيمة من تقديم الخدمات المتنوعة و المميزة للجمهور الفلسطيني وكان آخرها إطلاقكم اكبر حملة توفير في فلسطين تحت شعار حملة الوفاء والتميز ، فما هي أهدافكم من هذه الحملة.
ج – لقد كان انطلاق حملة برامج التوفير بهدف تنمية روح الادخار لدي الفرد وتشجيع ذوي الدخل المحدود لادخار القليل ليصبح الكثير وذلك بطريقة شرعية مقبولة وتجنب الفرد الربا وعواقبه ، حيث تأتي هذه الحملة التي يقدمها البنك الإسلامي الفلسطيني من خلال أوسع شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين وفاءا وتميزا منا لمتعاملينا وشعبنا في فلسطين.
س – بماذا تتميز حملتكم عن البنوك الأخرى.
ج – تتميز حملتنا عن باقي البنوك بان حسابات التوفير لدينا هي حسابات استثمارية مشاركة في الأرباح ، على العكس من بعض البنوك التي لا تدفع أرباحا أو حتى فوائد على هذه الحسابات ، كما تتميز حملة الوفاء والتميز بوفرة الجوائز التي يتم تقديمها يوميا وهي عشرون ألف شيكل نقدا و العديد من الجوائز العينية وأيضا بالإضافة للجائزة الشهرية وهي عبارة عن سيارة تويوتا كورولا موديل 2008 ، والميزة الأهم لهذه البرامج أنها مجازة من هيئة الرقابة الشرعية حيث يحصل المودع على عائد حلال.
س – كيف تقيمون نتائج الحملة بعد مضي شهر منذ انطلاقتها.
ج – لقد حققت الحملة نتائج مميزة حيث بلغ حجم حسابات التوفير المستقطبة خلال الشهر الأول من انطلاق الحملة حوالي 30 مليون دولار ، وهذا اكبر بكثير مما كنا نتوقع وهذا إن دل يدل على مدى المصداقية والسمعة الحسنة والثقة العالية التي يتمتع بها البنك الإسلامي الفلسطيني عند كافة الجمهور الفلسطيني ، حيث سنكون دائما بإذن الله عند حسن ظن الجمهور بنا وان شاء الله سنقدم دوما المزيد من الجديد بما يلبي احتياجاته وطموحاته.
س- نظرا للظروف الاقتصادية والسياسية العامة أحجمت الكثير من البنوك عن تقديم خدماتها التمويلية في فلسطين حتى يقال أن البنوك لم تساهم في التنمية في فلسطين وإنما تجمع الودائع وتعيد توظيفها خارج فلسطين.
ج - الحقيقة أن البنوك ساهمت وتساهم في خدمة التنمية في فلسطين بدرجات متفاوتة أما بالنسبة لنا كبنك إسلامي فلسطيني فان جميع استثماراتنا هي في فلسطين فما يزيد عن 50%من حجم ودائعنا موظفة على شكل تمويل بصيغ مختلفة في فلسطين منها المرابحة والإجارة والإستصناع والمشاركة .
س- إن اقتصار عمل البنوك على منح القروض أو التمويل يجعل دورها محدودا في خدمة التنمية فهل ساهمتم بتأسيس شركات أو مؤسسات أو مصانع تساهم في الحد من البطالة أسوة بالبنوك الشاملة والإسلامية في بعض الدول.
ج - لقد ساهم البنك البنك الإسلامي الفلسطيني في تأسيس العديد من المؤسسات كان أهمها المشاركة في تأسيس جامعة فلسطين و شركة التكافل الفلسطينية و شركة اعمار فلسطين وجميع هذه المؤسسات ساهمت وتساهم في دعم جهود التنمية في فلسطين.
س – من خلال التقرير الوارد في مجلة البنوك في فلسطين كان واضح أن البنك الإسلامي الفلسطيني حقق خلال النصف الأول من عام 2007 نتائج متميزة فما تعليقكم.
ج - هذه حقيقة عكستها أرقام الميزانية المدققة للبنك عن النصف الأول من عام 2007 وقد حقق البنك تقدما ملموسا وتحسنا مميزا وفق العديد من المعايير ، حيث حقق البنك المرتبة الأولى فيما يتعلق بنسبة العائد على حقوق الملكية وهذا دليل على نجاح إدارة البنك في التعامل مع ظروف البيئة المحيطة بالجهاز المصرفي الفلسطيني.
س- ذكرتم صعوبة الظروف السياسية والاقتصادية التي يمر بها الوطن وانعكاساتها السلبية على الجهاز المصرفي الفلسطيني فكيف تقيم أداء سلطة النقد في تعاملها مع هذه الظروف ومع البنوك.
ج - رغم أن الظروف السياسية والاقتصادية هي خارج عن أرادة سلطة النقد والمصارف إلا أن سلطة النقد تمكنت من خلال تعاونها ومتابعتها الحثيثة للمصارف أن تجنب الجهاز المصرفي الفلسطيني العديد من التأثيرات السلبية وذلك من خلال المتابعة اليومية واتصالاتها لخلق حالة تعاون وتكامل بين وحدات الجهاز المصرفي وهذا جنب الجهاز المصرفي مشاكل السيولة وإصدارهم التعليمات الإدارية المنظمة لذلك.
س- لقد تميز العام الحالي بتعيين محافظ جديد لسلطة النقد الفلسطينية فما تقييمكم لذلك.
ج - حقيقة أن محافظ سلطة النقد الفلسطينية د. جهاد خليل الوزير نال الثقة من سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) بتعيينه محافظا لسلطة النقد وليس معنى ذلك انه جديد على عمل سلطة النقد فعمل الدكتور جهاد الوزير نائبا لمحافظ سلطة النقد ووكيلا لوزارة المالية ، فهو عاش وعايش واقع الجهاز المصرفي الفلسطيني ومشكلاته . د. جهاد يملك رؤية وإستراتيجية واضحة تجاه تطوير الجهاز المصرفي الفلسطيني وستشهد الأيام القليلة القادمة صدور العديد من التعليمات المنظمة لعمل المصارف لتحل محل التعليمات التي مضى على العمل بها سنوات طويلة ، كما أن د.جهاد يملك رؤية للتطوير حيث يسعى إلى بناء نظام مدفوعات فلسطيني متميز يعتمد التكنولوجيا الحديثة أساسا في ذلك بما فيها شبكة الصرافات الآلية الوطنية والعديد من الأفكار التي ناقشها مع الجهاز المصرفي التي نسال الله عز وجل أن يمكنه من تحقيقها لما فيها مصلحة الجهاز المصرفي الفلسطيني متمنين له المزيد من النجاح والعطاء في خدمة الوطن.
إن استحواذ البنوك الإسلامية علي شريحة كبيرة من العملاء في فلسطين لدليل كبير علي تطور هذه البنوك وتحديدا البنك الإسلامي الفلسطيني ،فمع بدايات عام 2004 ومنذ تولي الدكتور سالم صباح إدارة البنك الاسلامى الفلسطيني بدا البنك في التوسع في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة حيث قام الدكتور صباح باستحداث سياسات وخدمات مصرفيه إسلامية جديدة ومتنوعة ساهمت في زيادة الوعي المصرفي لدى المواطن الفلسطيني ، الأمر الذي جعل البنك الاسلامى الفلسطيني في مصاف البنوك الرائدة في فلسطين وأصبح مصرفا ينافس البنوك التقليدية الأخرى .
وقد كان هذا اللقاء مع الدكتور سالم صباح مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني ليطلعنا على آخر تطورات والمستجدات التي واكبت عمل البنك .
س - لقد حقق البنك الإسلامي الفلسطيني انطلاقة خلال العامين الماضيين حيث حققتم أعلى نسبة نمو في الجهاز المصرفي الفلسطيني فكيف كان أداؤكم خلال العام 2007.
ج - نود أن نبشر جميع المهتمين والمتابعين لمسيرة البنك الإسلامي الفلسطيني ونهضته وتطوره بأنه حقق انجازا كبيرا خلال العام 2007 أيضا ليتربع على قمة الجهاز المصرفي الفلسطيني من حيث نسبة النمو حيث حقق البنك نسبة نمو بلغت 37% وبالتالي يكون البنك الإسلامي الفلسطيني للعام الثالث على التوالي قد حقق أعلى نسبة نمو في الجهاز المصرفي الفلسطيني.
س- هل نسبة النمو متوازنة بين فروع الضفة وغزة أم هناك مناطق حققت قفزة مميزة؟
ج - لقد تميز العام 2007 بأن فروع الضفة الغربية حققت نسبة نمو أعلى منها في قطاع غزة بسبب الظروف الاقتصادية والإغلاقات التي تعرض لها قطاع غرة وكانت أعلى نسبه نمو في مدينة بيت لحم رغم حداثة افتتاح الفرع.
س- هل تعرضتم في البنك الاسلامي الى من يحول دون تقدمكم ؟
ج – بالتأكيد، تعرضنا لمحاولة من قبل أعداء البنك الإسلامي الفلسطيني وذلك بهدف النيل من تقدمه المتسارع في اول مشواره، لكننا وبحمد لله تمكنا من دحض كافة التشويهات التي صدرت على البنك وتأكد المعتمدين بأنهم يتمتعون بخدمات مميزة.
وأضيف أن بياناتنا المالية نسلمها في موعدها المحدد وهي أيضاً معروضة على الشبكه العنكبوتيه التي تبين تقدم البنك المتميز خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأشير إلى أن أى تعديلات تتم فى مجلس ادارة البنك تتم بموافقة سلطه النقد وتم إعادة انتخاب مجلس الإدارة بعد ان تم دخول شركاء جدد فى البنك، وأأكد بأن البنك يحظى بعلاقات ممتدة مع كافه البنوك الاسلاميه والعربيه وملتزمين بقرارات سلطه النقد التى يديرها معالي المحافظ الدكتور جهاد خليل الوزير
س- كيف تمكن فرعكم في بيت لحم رغم حداثته ورغم الطابع الديني لمدينة بيت لحم حيث أن اغلب سكانها من الإخوة المسيحيين من تحقيق هذا النجاح؟
ج - فعلا لقد تمكن فرعنا في مدينة بيت لحم من احتلال مركز مرموق في مدينة بيت لحم فاق العديد من البنوك التجارية التي لها سنوات طويلة في المدينة وهذا ناجم عن سمعة ومصداقية البنك وان البنك تمكن من التعامل مع جميع الطوائف علما بان هناك تعامل متميز مع الإخوة المسيحيين حيث أن الربا محرم لدى الديانات السماوية وهناك تعاون وتنسيق مع العديد من المؤسسات المسيحية.
س – ممكن أن تحدثنا بصفتكم مديرا عاما لأكبر بنك إسلامي موجود في فلسطين عن نموذج للتعاون مع أي من المؤسسات المسيحية.
ج – هناك العديد من المشاريع المشتركة و المشاركة من جانب البنك الإسلامي الفلسطيني في العديد من الأنشطة المجتمعية المتنوعة كجزء من رسالتنا تجاه المجتمع الفلسطيني و أود أن أبشركم بان هناك مشروع مشترك مع حراسة الأراضي المقدسة سيتم الإعلان عنه قريبا حيث تم التخطيط للمشروع بالتعاون والتنسيق مع الأب إبراهيم فلتس ممثل حراسة الأراضي المقدسة لدى السلطة الوطنية في إطلاق مشروع ( المسابقة الفلسطينية الشبابية للتطوير الاقتصادي وتنمية الموارد البشرية ) ، وهذه المسابقة موجهة إلى القطاع الشبابي الذي يؤمن بان هناك مستقبل على ارض فلسطين وان هناك فرص ما زالت بانتظاره.
س- إلى ماذا يهدف هذا المشروع المشترك بين البنك الإسلامي الفلسطيني وحراسة الأرض المقدسة.
ج – يسعى المشروع المشترك لفتح آفاق جديدة أمام الشباب وتحفيزهم على السعي لتحقيق أهدافهم والعمل على التمرد على واقع الإحباط و اليأس وتشجيعهم للاعتماد على النفس ، وخاصة أن الشباب يملكون قدرات وطاقات هائلة ومميزة ، والتي تؤهلهم للعب دور هام في بناء مستقبلهم ومستقبل أمتهم إذا ما توفرت لهم الموارد الملائمة للاستثمار ، علما بان الشباب يعانون قلة الفرص والموارد نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية التي تؤثر على مسار حياتهم وتجعلهم أسرى في سجن اليأس والملل والذي يعتبر المسبب الأساسي لظاهرة الهجرة و الاغتراب.
س – هل ممكن أن تعطينا نبذة عن المزايا والحوافز التي سيقدمها المشروع المشترك مع حراسة الأراضي المقدسة.
ج – المشروع المشترك يسعى إلى إحياء الأمل في قلوب الشباب بان هناك مؤسسات وطنية تسعى لدعم الشباب وفتح الأبواب أمامه رغم كافة الظروف الصعبة التي يمرون بها ، من جانب آخر توفير الدعم المادي والملموس وذلك من خلال تشجيع روح المنافسة بين الشباب والتي تعتبر المحفز الأساسي لتنمية الفكر الإبداعي ، أما الحوافز والمزايا التي ستقدم سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي مشترك خلال شهر مارس القادم إن شاء الله بمشاركة البنك وحراسة الأراضي المقدسة بالتعاون مع مشروع جسور المقام من قبل رعية اللاتين في القدس والخاص بطلبة الجامعات والخريجين الجدد.
س- من هي الفئة المستفيدة من المشروع المشترك.
ج – هم الشباب الفلسطينيون الذين تتوفر لديهم روح الانتماء لهذا الوطن و كذلك روح المبادرة التي تؤهلهم لتحقيق وبناء مستقبلهم بالشكل الأفضل.
س- لقد تمكن البنك تحت إدارتكم الحكيمة من تقديم الخدمات المتنوعة و المميزة للجمهور الفلسطيني وكان آخرها إطلاقكم اكبر حملة توفير في فلسطين تحت شعار حملة الوفاء والتميز ، فما هي أهدافكم من هذه الحملة.
ج – لقد كان انطلاق حملة برامج التوفير بهدف تنمية روح الادخار لدي الفرد وتشجيع ذوي الدخل المحدود لادخار القليل ليصبح الكثير وذلك بطريقة شرعية مقبولة وتجنب الفرد الربا وعواقبه ، حيث تأتي هذه الحملة التي يقدمها البنك الإسلامي الفلسطيني من خلال أوسع شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين وفاءا وتميزا منا لمتعاملينا وشعبنا في فلسطين.
س – بماذا تتميز حملتكم عن البنوك الأخرى.
ج – تتميز حملتنا عن باقي البنوك بان حسابات التوفير لدينا هي حسابات استثمارية مشاركة في الأرباح ، على العكس من بعض البنوك التي لا تدفع أرباحا أو حتى فوائد على هذه الحسابات ، كما تتميز حملة الوفاء والتميز بوفرة الجوائز التي يتم تقديمها يوميا وهي عشرون ألف شيكل نقدا و العديد من الجوائز العينية وأيضا بالإضافة للجائزة الشهرية وهي عبارة عن سيارة تويوتا كورولا موديل 2008 ، والميزة الأهم لهذه البرامج أنها مجازة من هيئة الرقابة الشرعية حيث يحصل المودع على عائد حلال.
س – كيف تقيمون نتائج الحملة بعد مضي شهر منذ انطلاقتها.
ج – لقد حققت الحملة نتائج مميزة حيث بلغ حجم حسابات التوفير المستقطبة خلال الشهر الأول من انطلاق الحملة حوالي 30 مليون دولار ، وهذا اكبر بكثير مما كنا نتوقع وهذا إن دل يدل على مدى المصداقية والسمعة الحسنة والثقة العالية التي يتمتع بها البنك الإسلامي الفلسطيني عند كافة الجمهور الفلسطيني ، حيث سنكون دائما بإذن الله عند حسن ظن الجمهور بنا وان شاء الله سنقدم دوما المزيد من الجديد بما يلبي احتياجاته وطموحاته.
س- نظرا للظروف الاقتصادية والسياسية العامة أحجمت الكثير من البنوك عن تقديم خدماتها التمويلية في فلسطين حتى يقال أن البنوك لم تساهم في التنمية في فلسطين وإنما تجمع الودائع وتعيد توظيفها خارج فلسطين.
ج - الحقيقة أن البنوك ساهمت وتساهم في خدمة التنمية في فلسطين بدرجات متفاوتة أما بالنسبة لنا كبنك إسلامي فلسطيني فان جميع استثماراتنا هي في فلسطين فما يزيد عن 50%من حجم ودائعنا موظفة على شكل تمويل بصيغ مختلفة في فلسطين منها المرابحة والإجارة والإستصناع والمشاركة .
س- إن اقتصار عمل البنوك على منح القروض أو التمويل يجعل دورها محدودا في خدمة التنمية فهل ساهمتم بتأسيس شركات أو مؤسسات أو مصانع تساهم في الحد من البطالة أسوة بالبنوك الشاملة والإسلامية في بعض الدول.
ج - لقد ساهم البنك البنك الإسلامي الفلسطيني في تأسيس العديد من المؤسسات كان أهمها المشاركة في تأسيس جامعة فلسطين و شركة التكافل الفلسطينية و شركة اعمار فلسطين وجميع هذه المؤسسات ساهمت وتساهم في دعم جهود التنمية في فلسطين.
س – من خلال التقرير الوارد في مجلة البنوك في فلسطين كان واضح أن البنك الإسلامي الفلسطيني حقق خلال النصف الأول من عام 2007 نتائج متميزة فما تعليقكم.
ج - هذه حقيقة عكستها أرقام الميزانية المدققة للبنك عن النصف الأول من عام 2007 وقد حقق البنك تقدما ملموسا وتحسنا مميزا وفق العديد من المعايير ، حيث حقق البنك المرتبة الأولى فيما يتعلق بنسبة العائد على حقوق الملكية وهذا دليل على نجاح إدارة البنك في التعامل مع ظروف البيئة المحيطة بالجهاز المصرفي الفلسطيني.
س- ذكرتم صعوبة الظروف السياسية والاقتصادية التي يمر بها الوطن وانعكاساتها السلبية على الجهاز المصرفي الفلسطيني فكيف تقيم أداء سلطة النقد في تعاملها مع هذه الظروف ومع البنوك.
ج - رغم أن الظروف السياسية والاقتصادية هي خارج عن أرادة سلطة النقد والمصارف إلا أن سلطة النقد تمكنت من خلال تعاونها ومتابعتها الحثيثة للمصارف أن تجنب الجهاز المصرفي الفلسطيني العديد من التأثيرات السلبية وذلك من خلال المتابعة اليومية واتصالاتها لخلق حالة تعاون وتكامل بين وحدات الجهاز المصرفي وهذا جنب الجهاز المصرفي مشاكل السيولة وإصدارهم التعليمات الإدارية المنظمة لذلك.
س- لقد تميز العام الحالي بتعيين محافظ جديد لسلطة النقد الفلسطينية فما تقييمكم لذلك.
ج - حقيقة أن محافظ سلطة النقد الفلسطينية د. جهاد خليل الوزير نال الثقة من سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) بتعيينه محافظا لسلطة النقد وليس معنى ذلك انه جديد على عمل سلطة النقد فعمل الدكتور جهاد الوزير نائبا لمحافظ سلطة النقد ووكيلا لوزارة المالية ، فهو عاش وعايش واقع الجهاز المصرفي الفلسطيني ومشكلاته . د. جهاد يملك رؤية وإستراتيجية واضحة تجاه تطوير الجهاز المصرفي الفلسطيني وستشهد الأيام القليلة القادمة صدور العديد من التعليمات المنظمة لعمل المصارف لتحل محل التعليمات التي مضى على العمل بها سنوات طويلة ، كما أن د.جهاد يملك رؤية للتطوير حيث يسعى إلى بناء نظام مدفوعات فلسطيني متميز يعتمد التكنولوجيا الحديثة أساسا في ذلك بما فيها شبكة الصرافات الآلية الوطنية والعديد من الأفكار التي ناقشها مع الجهاز المصرفي التي نسال الله عز وجل أن يمكنه من تحقيقها لما فيها مصلحة الجهاز المصرفي الفلسطيني متمنين له المزيد من النجاح والعطاء في خدمة الوطن.
