دحلان ضعيف أمام خصومه في مركزية فتح
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر فلسطينية لـ «الحياة اللندنية» ان الحرب الاعلامية الدائرة منذ فترة بين اللجنة المركزية لحركة «فتح» وعضو مجلسها الثوري النائب محمد دحلان تأتي في سياق الصراع الذي تشهده الحركة للسيطرة على قيادة الحركة، خصوصاً في ظل معلومات مفادها ان الرئيس محمود عباس لن يرشح نفسه لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية في كانون الثاني (يناير) المقبل موعد انتهاء ولايته الحالية.
وقالت المصادر التي فضلت عدم كشف اسمها ان الصراع الخفي بين دحلان وبين اللجنة المركزية خرج من طابع السرية والجلسات المغلقة والمؤتمرات الحركية الى العلن ووسائل الاعلام بعد مساجلات أخيرة تمثلت في بيان أصدره أمين سر اللجنة المركزية حكم بلعاوي باسم اللجنة رد فيه على تصريحات دحلان وعضو المجلس الثوري للحركة «ابو علي شاهين» الذي شن قبل اسابيع قليلة هجوماً على اللجنة والرئيس عباس واتهمه بأنه «فاشل».
وأضافت المصادر ان دحلان يعمل بقوة على الحصول على عضوية اللجنة المركزية للحركة، فيما يقف اعضاء اللجنة الحاليون سداً منيعاً أمام محاولاته ويعملون على إفشال خططه. وأشارت الى ان فريق دحلان يُعتبر ضعيفاً قياساً بفريق خصومه في الحركة واللجنة المركزية المتمثل في اعضاء اللجنة هاني الحسن وعباس زكي وبلعاوي وغيرهم، اضافة الى «اعداء لدودين» في المجلس الثوري، وهو الهيئة القيادية الثانية بعد اللجنة في قيادة الحركة، من بينهم عزام الاحمد واحمد حلس وغيرهم.
وأشارت المصادر الى ان خلافات كبيرة تشهدها الحركة حالياً بين أقطابها وشخصيات قيادية في ظل حال استقطاب وتجاذب حادة في صفوف الهيئتين القياديتين للحركة. ولفتت الى ان قيادياً في الحركة مقرب من دحلان ويعمل في مجلس الوزراء، رفض أخيراً طلباً من الاحمد الذي يرأس كتلة «فتح» البرلمانية بتخصيص موازنة للكتلة، ما تسبب في خلاف شديد بين الطرفين، خصوصاً أن وتيرة الخلافات بين الاحمد ودحلان ازدادت منذ فاز الاول على الثاني في رئاسة الكتلة في انتخابات جرت في اعقاب الانتخابات التشريعية قبل اكثر من عامين.
كشفت مصادر فلسطينية لـ «الحياة اللندنية» ان الحرب الاعلامية الدائرة منذ فترة بين اللجنة المركزية لحركة «فتح» وعضو مجلسها الثوري النائب محمد دحلان تأتي في سياق الصراع الذي تشهده الحركة للسيطرة على قيادة الحركة، خصوصاً في ظل معلومات مفادها ان الرئيس محمود عباس لن يرشح نفسه لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية في كانون الثاني (يناير) المقبل موعد انتهاء ولايته الحالية.
وقالت المصادر التي فضلت عدم كشف اسمها ان الصراع الخفي بين دحلان وبين اللجنة المركزية خرج من طابع السرية والجلسات المغلقة والمؤتمرات الحركية الى العلن ووسائل الاعلام بعد مساجلات أخيرة تمثلت في بيان أصدره أمين سر اللجنة المركزية حكم بلعاوي باسم اللجنة رد فيه على تصريحات دحلان وعضو المجلس الثوري للحركة «ابو علي شاهين» الذي شن قبل اسابيع قليلة هجوماً على اللجنة والرئيس عباس واتهمه بأنه «فاشل».
وأضافت المصادر ان دحلان يعمل بقوة على الحصول على عضوية اللجنة المركزية للحركة، فيما يقف اعضاء اللجنة الحاليون سداً منيعاً أمام محاولاته ويعملون على إفشال خططه. وأشارت الى ان فريق دحلان يُعتبر ضعيفاً قياساً بفريق خصومه في الحركة واللجنة المركزية المتمثل في اعضاء اللجنة هاني الحسن وعباس زكي وبلعاوي وغيرهم، اضافة الى «اعداء لدودين» في المجلس الثوري، وهو الهيئة القيادية الثانية بعد اللجنة في قيادة الحركة، من بينهم عزام الاحمد واحمد حلس وغيرهم.
وأشارت المصادر الى ان خلافات كبيرة تشهدها الحركة حالياً بين أقطابها وشخصيات قيادية في ظل حال استقطاب وتجاذب حادة في صفوف الهيئتين القياديتين للحركة. ولفتت الى ان قيادياً في الحركة مقرب من دحلان ويعمل في مجلس الوزراء، رفض أخيراً طلباً من الاحمد الذي يرأس كتلة «فتح» البرلمانية بتخصيص موازنة للكتلة، ما تسبب في خلاف شديد بين الطرفين، خصوصاً أن وتيرة الخلافات بين الاحمد ودحلان ازدادت منذ فاز الاول على الثاني في رئاسة الكتلة في انتخابات جرت في اعقاب الانتخابات التشريعية قبل اكثر من عامين.

التعليقات