تأهب أميركي إسرائيلي أطلسي واستنفار 50 ألفا من مقاتلي حزب الله واسرائيل تجهز الصافرات وأجهزة الانذار والملاجئ
غزة-دنيا الوطن
دخل لبنان مرحلة جديدة مع اعلان الحرب المفتوحة مع إسرائيل التي جاءت على لسان الامين العام لحزب الله ردا على اغتيال القائد العسكري عماد مغنية. جماهير حزب الله اعتبرت ان هذا الخطاب هو ما كان يجب ان يقال لتهدئة النفوس وإبعاد المخاوف والارتباك الذي انتابهم بعد مقتل" قائد "عرفوه كعماد مغنية المطلوب الاول لـ42 دولة ، وتعرفوا إليه كقائد في الحزب بعد وفاته .جماهير الموالاة لم تتقبل طرح الحرب المفتوحة ، فهم يرون أن قرار السلم والحرب و السلاح يجب ان يكونا بيد الدولة اللبنانية فقط .اما عن خليفة مغنية الذي قيل إنه تم تعيينه في اليوم التالي لاغتياله فقالت صحيفة الشرق الاوسط نقلا عن مصادر تأكيدها تعيين خليفة لمغنية لكن هذه المصادر اكدت انه ليس أحد الاسمين اللذين يترددان في الاعلام الاسرائيلي وهما نائب مغنية طلال حمية أو قائد المنطقة العسكرية لعمليات "حزب الله" ابراهيم عقيل.
اما على صعيد التحقيقات وبعد كشف بعض الصحف المحلية امس عن تقدم ملحوظ في سير التحقيقات فذكرت صحيفة الاخبار المقربة من المعارضة في عددها الصادر اليوم أنه تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه فيهم في اغتيال مغنية .
اسرائيل استنفرت وانضمت اليها اميركا وبعض دول الحلف الاطلسي تخوفا من اي رد محتمل من حزب الله. وفي إسرائيل فإن التحذيرات الامنية على اشدها وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان مشاورات مكثفة أجراها رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير دفاعه إيهود باراك وقادة الجيش والأجهزة الأمنية ركزت على رفع مستوى الجهوزية لدى المواطنين، ولكنها توقفت عند "طريقة تصرف إسرائيل مع أي عمل يقوم به حزب الله".
كما أعلنت إسرائيل حالة التعبئة في صفوف القوات البرية والجوية والبحرية. وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية انه تم إلغاء المأذونيات لعناصر القوات المنتشرة على طول الحدود مع سوريا ولبنان التي تم تعزيزها، كما طلب من الأجهزة المحلية في الشمال الفلسطيني تفحص الصافرات وأجهزة الانذار وتفقد الملاجئ تحسبا لأي طارئ في الأيام المقبلة.
ونشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً علقت فيه على جريمة اغتيال القيادي في المقاومة عماد مغنية وحالة الخوف التي أحدثتها داخل إسرائيل مشيرة إلى أن "من السابق لأوانه الاحتفال باغتيال مغنية من يقف خلف الاغتيال كائنا من كان له الحق الكامل بالاشارة برضى وسرية إلى إنجازهم". الصحيفة الاسرائيلية لم تستبعد "أن يطرأ تصعيد في الجبهتين الفلسطينية واللبنانية بالتوازي" قائلاً إن "الجيش الاسرائيلي كما تبدو الامور اليوم، في الطريق الى غزة لكن ما ليس معروفا اذا كان هذا سيحصل قبل، بعد ام في ظل التصعيد في جبهة اخرى، حيال حزب الله".
من جهته كتب الصحافي الاسرائيلي زئيفي برئيل في صحيفة "هآرتس" معلقا على اغتيال عماد مغنية قائلاً إن لهذه التصفية "أكثر من صدفة بالنسبة لـ"حزب الله" أنها حصلت عشية الاحتفال بذكرى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري" ومضيفا أن "ليس صدفة في نظر حزب الله الا تكون الحكومة اللبنانية كلفت نفسها على مدى ساعات طويلة عناء اطلاق بيان الحزن او التنديد بتصفية مغنية".
دخل لبنان مرحلة جديدة مع اعلان الحرب المفتوحة مع إسرائيل التي جاءت على لسان الامين العام لحزب الله ردا على اغتيال القائد العسكري عماد مغنية. جماهير حزب الله اعتبرت ان هذا الخطاب هو ما كان يجب ان يقال لتهدئة النفوس وإبعاد المخاوف والارتباك الذي انتابهم بعد مقتل" قائد "عرفوه كعماد مغنية المطلوب الاول لـ42 دولة ، وتعرفوا إليه كقائد في الحزب بعد وفاته .جماهير الموالاة لم تتقبل طرح الحرب المفتوحة ، فهم يرون أن قرار السلم والحرب و السلاح يجب ان يكونا بيد الدولة اللبنانية فقط .اما عن خليفة مغنية الذي قيل إنه تم تعيينه في اليوم التالي لاغتياله فقالت صحيفة الشرق الاوسط نقلا عن مصادر تأكيدها تعيين خليفة لمغنية لكن هذه المصادر اكدت انه ليس أحد الاسمين اللذين يترددان في الاعلام الاسرائيلي وهما نائب مغنية طلال حمية أو قائد المنطقة العسكرية لعمليات "حزب الله" ابراهيم عقيل.
اما على صعيد التحقيقات وبعد كشف بعض الصحف المحلية امس عن تقدم ملحوظ في سير التحقيقات فذكرت صحيفة الاخبار المقربة من المعارضة في عددها الصادر اليوم أنه تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه فيهم في اغتيال مغنية .
اسرائيل استنفرت وانضمت اليها اميركا وبعض دول الحلف الاطلسي تخوفا من اي رد محتمل من حزب الله. وفي إسرائيل فإن التحذيرات الامنية على اشدها وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان مشاورات مكثفة أجراها رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير دفاعه إيهود باراك وقادة الجيش والأجهزة الأمنية ركزت على رفع مستوى الجهوزية لدى المواطنين، ولكنها توقفت عند "طريقة تصرف إسرائيل مع أي عمل يقوم به حزب الله".
كما أعلنت إسرائيل حالة التعبئة في صفوف القوات البرية والجوية والبحرية. وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية انه تم إلغاء المأذونيات لعناصر القوات المنتشرة على طول الحدود مع سوريا ولبنان التي تم تعزيزها، كما طلب من الأجهزة المحلية في الشمال الفلسطيني تفحص الصافرات وأجهزة الانذار وتفقد الملاجئ تحسبا لأي طارئ في الأيام المقبلة.
ونشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً علقت فيه على جريمة اغتيال القيادي في المقاومة عماد مغنية وحالة الخوف التي أحدثتها داخل إسرائيل مشيرة إلى أن "من السابق لأوانه الاحتفال باغتيال مغنية من يقف خلف الاغتيال كائنا من كان له الحق الكامل بالاشارة برضى وسرية إلى إنجازهم". الصحيفة الاسرائيلية لم تستبعد "أن يطرأ تصعيد في الجبهتين الفلسطينية واللبنانية بالتوازي" قائلاً إن "الجيش الاسرائيلي كما تبدو الامور اليوم، في الطريق الى غزة لكن ما ليس معروفا اذا كان هذا سيحصل قبل، بعد ام في ظل التصعيد في جبهة اخرى، حيال حزب الله".
من جهته كتب الصحافي الاسرائيلي زئيفي برئيل في صحيفة "هآرتس" معلقا على اغتيال عماد مغنية قائلاً إن لهذه التصفية "أكثر من صدفة بالنسبة لـ"حزب الله" أنها حصلت عشية الاحتفال بذكرى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري" ومضيفا أن "ليس صدفة في نظر حزب الله الا تكون الحكومة اللبنانية كلفت نفسها على مدى ساعات طويلة عناء اطلاق بيان الحزن او التنديد بتصفية مغنية".

التعليقات