قمة مفاجئة بين الرئيس المصري والعاهل الأردني بحثت ازمة معبر رفح
غزة-دنيا الوطن
على نحو مفاجئ، شهد اليوم منتجع "شرم الشيخ" المصري الواقع على ساحل البحر الأحمر محادثات قمة بين الرئيس المصري حسني مبارك، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووفقاً لمصدر دبلوماسي في القاهرة، فقد تناولت هذه المحادثات تطورات الأوضاع على الساحة العربية وبصفة خاصة الوضع في الأراضي الفلسطينية، وسبل احتواء التوتر الذي شهدته مؤخراً الحدود المصرية مع قطاع غزة، لافتة إلى التفاهم المصري ـ الأردني على عدد من الاقتراحات في هذا المضمار، تقوم على البروتوكول الدولي المبرم بين مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأوروبي بشأن تنظيم عمل المعابر .
وحسب ذات المصادر فقد تناولت القمة المصرية ـ الأردنية أيضاً آخر تطورات الوضع على الساحة اللبنانية، والجهود العربية المبذولة للتوفيق بين الأغلبية والمعارضة حول الاستحقاق الرئاسي، قبل انعقاد القمة العربية في دورتها العادية المقررة خلال شهر آذار (مارس) المقبل في العاصمة السورية دمشق .
ومضت ذات المصادر قائلة "إن القمة المصرية - الأردنية تأتي في إطار السعي المشترك لاحتواء الأزمات المتفجرة في المنطقة، مشيرة إلى أن الزعيمين استعرضا التحرك على صعيد السياسة الخارجية والاتصالات الجارية لرفع الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني، ودفع جهود السلام ووضع إسرائيل أمام مسئولياتها كقوة احتلال لممارساتها الضاغطة علي الضفة الغربية وقطاع غزة" .
واختتمت المصادر بالقول إنه جرى الاتفاق بين الجانبين المصري والأردني على حل مشكلة المعابر، اعتماداً على الآليات التي أقرتها الاتفاقيات التي أبرمت قبل عام 2005 بالاضافة إلى مناقشة سبل دفع الجهود الدولية في إطار العلاقات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني .
على نحو مفاجئ، شهد اليوم منتجع "شرم الشيخ" المصري الواقع على ساحل البحر الأحمر محادثات قمة بين الرئيس المصري حسني مبارك، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووفقاً لمصدر دبلوماسي في القاهرة، فقد تناولت هذه المحادثات تطورات الأوضاع على الساحة العربية وبصفة خاصة الوضع في الأراضي الفلسطينية، وسبل احتواء التوتر الذي شهدته مؤخراً الحدود المصرية مع قطاع غزة، لافتة إلى التفاهم المصري ـ الأردني على عدد من الاقتراحات في هذا المضمار، تقوم على البروتوكول الدولي المبرم بين مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأوروبي بشأن تنظيم عمل المعابر .
وحسب ذات المصادر فقد تناولت القمة المصرية ـ الأردنية أيضاً آخر تطورات الوضع على الساحة اللبنانية، والجهود العربية المبذولة للتوفيق بين الأغلبية والمعارضة حول الاستحقاق الرئاسي، قبل انعقاد القمة العربية في دورتها العادية المقررة خلال شهر آذار (مارس) المقبل في العاصمة السورية دمشق .
ومضت ذات المصادر قائلة "إن القمة المصرية - الأردنية تأتي في إطار السعي المشترك لاحتواء الأزمات المتفجرة في المنطقة، مشيرة إلى أن الزعيمين استعرضا التحرك على صعيد السياسة الخارجية والاتصالات الجارية لرفع الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني، ودفع جهود السلام ووضع إسرائيل أمام مسئولياتها كقوة احتلال لممارساتها الضاغطة علي الضفة الغربية وقطاع غزة" .
واختتمت المصادر بالقول إنه جرى الاتفاق بين الجانبين المصري والأردني على حل مشكلة المعابر، اعتماداً على الآليات التي أقرتها الاتفاقيات التي أبرمت قبل عام 2005 بالاضافة إلى مناقشة سبل دفع الجهود الدولية في إطار العلاقات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني .

التعليقات