المالكي يحيل موظفي الدائرة السياسية إلى وزارة الخارجية
غزة-دنيا الوطن
يواصل وزير الخارجية الفلسطيني بالوكالة الدكتور رياض المالكي تطبيق وقائع علي الارض تعيد انتاج الشكل القانوني والاداري ليس للدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس فقط، ولكن تعيد انتاج دور وصلاحيات وهوية مجمل اطراف واركان السلك الدبلوماسي الفلسطيني في الخارج وتحديدا السفراء وكبار الدبلوماسيين الذين كانوا يمثلون بالعادة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وعزز الوزير المالكي سيطرته وصلاحياته الادارية بعد ان تم اتخاذ خطوات عملية تلحق الدائرة السياسية بوزارته حسما لصراع طويل ومرير بين مؤسسات السلطة الفلسطينية وبين الرجل الثاني في منظمة التحرير ورئيس الدائرة السياسية فاروق القدومي.
وفي هذا السياق اصدر المالكي المزيد من القرارات التي تنسجم مع خطة موضوعة ومتوافق عليها فيما يبدو لتغيير هوية الكادرالوظيفي الاداري والدبلوماسي الذي يعمل مع الدائرة السياسية وتحويله الي ملاك وزارة الشؤون الخارجية، حيث تتبادل حاليا مقرات الادارة في تونس والوزارة في رام الله وثائق القوائم التي تضم اسماء جميع الدبلوماسيين والسفراء والمدراء وكبار وصغار الموظفين في الدائرة السياسية تمهيدا لحسم مستقبلهم الوظيفي وتحديد هويتهم الادارية.
ويفترض ان تنقح هذه القوائم من قبل لجنة مشتركة بين الوزارة والدائرة السياسية علي امل الانتهاء من تحديد مصير قوائم الموظفين وتغيير تبعيتهم الادارية والمالية حتي نهاية عام 2008، الامر الذي يعتبر بمثابة بداية فعلية لمخطط تفكيك الدائرة السياسية وانهاء وجودها العملي والقانوني علي ارض الواقع حسب مراقبين سياسيين بالرغم من صدور بيان من الدائرة السياسية ينفي فيه باقتضاب شديد موافقته علي خطة تنتهي بتفكيك الدائرة السياسية.
لكن هذه الخطوات متواصلة ومستمرة وتشعر عددا كبيرا من كبار موظفي الدائرة والسفراء المخضرمين من عهد الرئيس ياسر عرفات بالقلق الشديد علي مستقبلهم الوظيفي وايضا علي المنجزات التي حققت علي الارض في الكثير من الدول الصديقة وتحديدا اسيا واوروبا الشرقية.
وتزداد مشاعر القلق هذه مع توسع الوزير المالكي بقرارات الاحالة علي التقاعد لنخبة من مخضرمي الدائرة السياسية وكبار رموزها، فبعد احالة ستة ممن شغلوا وظيفة مدير عام في الدائرة قبل عدة ايام قرر المالكي امس الاول تغيير صفة السفير سيف البريني من مدير عام في الدائرة السياسية الي صفة مستشار مع احالته علي التقاعد، كما قرر تغيير صفة مهدي ابو حجلة من رئيس قسم الي مستشار. وطالت قرارات الاحالة ايضا عارف طوقان احد الموظفين القدامي في الدائرة السياسية.
وتضمنت قرارات المالكي تحويل سجلات نحو 17 موظفا اداريا الي ملاك وزارته بدلا من الدائرة السياسية ، وتتخذ كل هذه الخطوات بمصادقة وموافقة الرئيس محمود عباس وبناء علي طلب رسمي يوقع عليه بخصوص الموظفين في الدائرة السياسية رئيسها فاروق القدومي.
يواصل وزير الخارجية الفلسطيني بالوكالة الدكتور رياض المالكي تطبيق وقائع علي الارض تعيد انتاج الشكل القانوني والاداري ليس للدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس فقط، ولكن تعيد انتاج دور وصلاحيات وهوية مجمل اطراف واركان السلك الدبلوماسي الفلسطيني في الخارج وتحديدا السفراء وكبار الدبلوماسيين الذين كانوا يمثلون بالعادة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وعزز الوزير المالكي سيطرته وصلاحياته الادارية بعد ان تم اتخاذ خطوات عملية تلحق الدائرة السياسية بوزارته حسما لصراع طويل ومرير بين مؤسسات السلطة الفلسطينية وبين الرجل الثاني في منظمة التحرير ورئيس الدائرة السياسية فاروق القدومي.
وفي هذا السياق اصدر المالكي المزيد من القرارات التي تنسجم مع خطة موضوعة ومتوافق عليها فيما يبدو لتغيير هوية الكادرالوظيفي الاداري والدبلوماسي الذي يعمل مع الدائرة السياسية وتحويله الي ملاك وزارة الشؤون الخارجية، حيث تتبادل حاليا مقرات الادارة في تونس والوزارة في رام الله وثائق القوائم التي تضم اسماء جميع الدبلوماسيين والسفراء والمدراء وكبار وصغار الموظفين في الدائرة السياسية تمهيدا لحسم مستقبلهم الوظيفي وتحديد هويتهم الادارية.
ويفترض ان تنقح هذه القوائم من قبل لجنة مشتركة بين الوزارة والدائرة السياسية علي امل الانتهاء من تحديد مصير قوائم الموظفين وتغيير تبعيتهم الادارية والمالية حتي نهاية عام 2008، الامر الذي يعتبر بمثابة بداية فعلية لمخطط تفكيك الدائرة السياسية وانهاء وجودها العملي والقانوني علي ارض الواقع حسب مراقبين سياسيين بالرغم من صدور بيان من الدائرة السياسية ينفي فيه باقتضاب شديد موافقته علي خطة تنتهي بتفكيك الدائرة السياسية.
لكن هذه الخطوات متواصلة ومستمرة وتشعر عددا كبيرا من كبار موظفي الدائرة والسفراء المخضرمين من عهد الرئيس ياسر عرفات بالقلق الشديد علي مستقبلهم الوظيفي وايضا علي المنجزات التي حققت علي الارض في الكثير من الدول الصديقة وتحديدا اسيا واوروبا الشرقية.
وتزداد مشاعر القلق هذه مع توسع الوزير المالكي بقرارات الاحالة علي التقاعد لنخبة من مخضرمي الدائرة السياسية وكبار رموزها، فبعد احالة ستة ممن شغلوا وظيفة مدير عام في الدائرة قبل عدة ايام قرر المالكي امس الاول تغيير صفة السفير سيف البريني من مدير عام في الدائرة السياسية الي صفة مستشار مع احالته علي التقاعد، كما قرر تغيير صفة مهدي ابو حجلة من رئيس قسم الي مستشار. وطالت قرارات الاحالة ايضا عارف طوقان احد الموظفين القدامي في الدائرة السياسية.
وتضمنت قرارات المالكي تحويل سجلات نحو 17 موظفا اداريا الي ملاك وزارته بدلا من الدائرة السياسية ، وتتخذ كل هذه الخطوات بمصادقة وموافقة الرئيس محمود عباس وبناء علي طلب رسمي يوقع عليه بخصوص الموظفين في الدائرة السياسية رئيسها فاروق القدومي.

التعليقات