إسرائيل تتوقع ردا يستهدف مصالحها من قبل إيران وحزب الله بعد أغتيال مغنية

غزة-دنيا الوطن

توقع خبير إسرائيلي متخصص بشئون (الإرهاب) الدولي، أن يرد حزب الله وايران على عملية إغتيال عماد مغنية المسئول الأمني الأول في حزب الله، الذي أتهم إسرائيل بتدبير عملية قتله مساء أمس بواسطة سيارة مفخخة في أحد ارقى أحياء العاصمة السورية دمشق.

ونقل موقع "walla" الإخباري العبري، عن "يورم شفيتسر" قوله أنه يتوقع أن تحاول ايران وحزب الله توجيه ضربه لمصالح إسرائيل حول العالم وقال "أعتقد أنهم لن يحاولوا إشعال الحدود اللبنانية الإسرائيلية لأن ذلك ليس من مصلحتهم، ولكنهم سيحاولون العثور على هدف للرد على عملية الإغتيال قد يكون على شاكلة عملية تفجير مجمع السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس عام 1994 والذي أودى بحياة 94 شخصا جلهم من اليهود، أو إغتيال مسئول إسرائيلي".

وأعتبر شفيتسر، أن إغتيال مغنية ضربة استخبارية أمنية كبيرة لحزب الله، وهو بالنسبة للأمريكيين يساوي أسامة بن لادن حيث أنه المسئول عن العمليات ضد القوات الأمريكية خلال العشرين سنة الأخيرة، وهو أيضا مطلوب لدى البريطانيين والفرنسيين.

ولفت الى أن مغنية يعد وزير أمن حزب الله معتبرا أياه الرجل المركزي في الحزب "فإذا كان نصر الله هو القائد السياسي فإن مغنية هو القائد العسكري" كما قال.

التعليقات