دول خليجية تساهم في تمويل محكمة الحريري
غزة-دنيا الوطن
أعلن مصدر حكومي لبناني ان السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة أبلغت الحكومة اللبنانية أنها ستدفع قريبا مساهماتها لتمويل المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن المصدر قوله:" ان الحكومة اللبنانية كانت سددت حصتها في تمويل المحكمة، رافضا الخوض في تفاصيل المبالغ التي تبرعت بها الدول الخليجية الثلاث".
ويشار الى ان الحكومة اللبنانية كانت دفعت مبلغ 17 مليون دولار تغطي نسبة 49 في المئة من نفقات السنة الأولى لعمل المحكمة المحدد لثلاث سنوات بموجب القرار الدولي رقم 1757.
في سياق متصل ، دعت قوى 14 آذار التي تمثلها الأكثرية في لبنان إلى تجمع شعبي كبير في وسط العاصمة بيروت في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وتحت شعار "إنقاذا للبنان ومنعا لاغتياله"، مؤكدة على رفض الحرب الأهلية والفراغ في رئاسة الجمهورية.
وقال بيان صادر عن القوى "اللبنانيين على موعد في ساحة الشهداء ليثبتوا أنهم يرفضون تحويل الشارع ساحة للفوضى ويرفضون ضرب مشروع الدولة والنظام العام لمصلحة الفراغ".
وشدد البيان على أن اللبنانيين سيقولون أيضا أنهم لن يسمحوا لأحد بإجهاض المبادرة العربية لإبقاء الفراغ، وتحويله ورقة في يد غير عربية تمتد أصابعها الأخطبوطية خارج لبنان وحوله في المنطقة.
أعلن مصدر حكومي لبناني ان السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة أبلغت الحكومة اللبنانية أنها ستدفع قريبا مساهماتها لتمويل المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن المصدر قوله:" ان الحكومة اللبنانية كانت سددت حصتها في تمويل المحكمة، رافضا الخوض في تفاصيل المبالغ التي تبرعت بها الدول الخليجية الثلاث".
ويشار الى ان الحكومة اللبنانية كانت دفعت مبلغ 17 مليون دولار تغطي نسبة 49 في المئة من نفقات السنة الأولى لعمل المحكمة المحدد لثلاث سنوات بموجب القرار الدولي رقم 1757.
في سياق متصل ، دعت قوى 14 آذار التي تمثلها الأكثرية في لبنان إلى تجمع شعبي كبير في وسط العاصمة بيروت في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وتحت شعار "إنقاذا للبنان ومنعا لاغتياله"، مؤكدة على رفض الحرب الأهلية والفراغ في رئاسة الجمهورية.
وقال بيان صادر عن القوى "اللبنانيين على موعد في ساحة الشهداء ليثبتوا أنهم يرفضون تحويل الشارع ساحة للفوضى ويرفضون ضرب مشروع الدولة والنظام العام لمصلحة الفراغ".
وشدد البيان على أن اللبنانيين سيقولون أيضا أنهم لن يسمحوا لأحد بإجهاض المبادرة العربية لإبقاء الفراغ، وتحويله ورقة في يد غير عربية تمتد أصابعها الأخطبوطية خارج لبنان وحوله في المنطقة.

التعليقات