دراسة :مساعي الإمارات و مصر تلتقي عند المصالح العربية والارتقاء بها

دراسة :مساعي الإمارات و مصر تلتقي 
عند المصالح العربية والارتقاء بها
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة

يصل إلى ابوظبي اليوم الاثنين الرئيس المصري محمد حسني مبارك في زيارة رسمية لدولة الامارات تستغرق يومين.

ويجري الرئيس المصري مع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات خلال الزيارة مباحثات تتعلق بالعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات..إضافة إلى تبادل الآراء حول الأوضاع على الساحة العربية ومجمل الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك .

علي الصعيد نفسه أكدت دراسة لمركز شؤون الإعلام بابوظبي إن مساعي دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية تلتقي دائما عند المصالح العربية والارتقاء بالأداء السياسي والاقتصادي والثقافي للأمة العربية في محيطها الإقليمي والدولي..مشيرة إلى أن الدعوة إلى تحقيق التضامن والوفاق العربي والتنسيق من أجل تحقيق المصلحة العربية العليا ومواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية والإسلامية.



وقالت الدراسة التي أصدرها المركز حول / العلاقات بين الإمارات ومصر / والتي وزعها على الدوائر الإعلامية والسياسية والأكاديمية بمناسبة الزيارة للرئيس المصري محمد حسني مبارك الي ابوظبي اليوم إن العلاقات بين الإمارات ومصر تتميز بعمق تاريخها وقوة وشائجها.

واشارت الي أن اللقاءات التي تجمع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مع الرئيس مبارك تحمل في طياتها دائما تقدير كل منهما للآخر بما يجمعهما من علاقات متميزة تعبر بصدق عن روح التفاهم القائم وتوضح مدى الاهتمام الذي توليه قيادات كلا البلدين الشقيقين بالتباحث حول سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بينهما والتشاور وتنسيق المواقف وطرح المبادرات فيما يستجد على صعيد التطورات الدولية والإقليمية.

ونوهت الدراسة إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والإمارات حقق قفزات نوعية تتناسب مع مدى قوة العلاقات بين البلدين حيث ارتبط البلدان في سنوات التسعينات من القرن العشرين بالعديد من الاتفاقيات الأساسية التي دعمت ودفعت هذا التعاون الاقتصادي والتجاري للأمام..منها اتفاقيات التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والتقني وتشجيع الاستثمار واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات.

وتطرقت الدراسة إلى مجالات التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية..منوهة بنموها المطرد سنويا..ثم تابعت لتفصل أطر التعاون في مجال النفط مشيرة إلى توقيع حزمة من الاتفاقيات تتركز حول مشاركة الجانب الإماراتي في المشروعات البترولية في مصر وفتح الباب أمام قيام الشركات المتخصصة في الإمارات للبحث والتنقيب عن البترول في الصحراء المصرية ومشاركة الشركات المصرية المتخصصة في مجال مكافحة التلوث في النشاط البترولي في الإمارات .

وإلى جانب ما ألقت الدراسة الضوء عليه من جوانب للتعاون الاقتصادي فإنها استقصت أيضا أوجه التعاون القائم بين الإمارات ومصر في مجالات متعددة أخرى منها السياحة والزراعة والشؤون الاجتماعية والدينية والإعلامية فضلاً عن التبادل الثقافي والعلمي..واختتمت ببيان مفصل لأهم الاتفاقات بين البلدين في هذه المجالات .

التعليقات