الدراجات النارية الظاهرة المثيرة للقلق في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أصبحت الدراجات النارية حديث الشارع الغزي، بسبب ما نشأ عنها من حوادث سير، وما شكلته من خطر حقيقي على حياة المواطن، ولما نتج عنها من حالات قتل نتيجة أخطاء سائقيها.
ولا زال حادث مقتل المواطن حاتم أحمد محمد جودة (30 عاماً) وإصابة اثنين آخرين نتيجة فقدان أحد سائقي الدراجات النارية السيطرة واصطدامه بالمتواجدين في محل تجاري برفح قبل يومين، الحدث الأبرز المتداول على ألسنة المواطنين في المحافظة.
وعلى الرغم مما سببته هذه الدراجات من قلق للناس، فهناك من يجد فيها وسيلة للترفيه، فالمواطن محمد عبد الله يقول، إنه اشترى دراجة نارية بهدف تغيير نمط حياته، وبسبب أوضاعه النفسية السيئة.
وأوضح أنه يستخدم الدراجة للترفية وكنوع من التغيير، معترفاً أنه يجهل في الوقت الحالي استخدامها بشكل سليم، ولكنه ينوي أن يتعلم عليها خلال الأيام القادمة من خلال الممارسة والتدريب.
وطالب المواطن خالد جربوع، الذي تعرض لحادث من سائق دراجة نارية متهور بمراعاة القوانين السليمة والقواعد الصحيحة لقيادة الدراجات، وبخاصة أنها أصبحت تشكل خطراً حقيقياً ليس فقط على المواطن العادي، ولكن أيضاً على سائق الدراجة نفسه، لأنه معرض للاصطدام في سيارة أو حائط وغيرها بحكم جهله بقواعد القيادة، وكذلك لعدم توفر الطرقات السليمة لقيادة الدراجات النارية.
وتطرق إلى أن ما يزيد الأمور سوءاً هو التعلم على قيادة هذه الدراجات في الطرقات العامة والشوارع التي تسلكها السيارات.
ورأت الإعلامية منى خضر أن سبب إقبال الشباب على ركوب الدراجات النارية يعود إلى ثمنها المعقول، موضحة أن الدراجات انتشرت بشكل غير مسبوق بعد فتح الحدود ودخول أهالي القطاع إلى رفح والعريش.
وأوضحت أن سبب كثرة حوادث الدراجات النارية قي قطاع غزة ناتج عن السرعة الهائلة لسائقي الدراجات، وخصوصاً الشباب، إضافة إلى عدم خبرتهم الكافية في القيادة.
وأكدت أن قيادة الدراجات النارية في قطاع غزة أصبحت تشكل خطورة على حياة الشباب والمواطنين.
وعبر أبو عطية، صاحب محل تصليح عن تخوفه الشديد من التهور في قيادة الدراجات النارية، مشيراً على خطورة انتشارها بشكل غير منظم في شوارع القطاع، وبيعها في كل مكان دون رقابة، ودون إدراك لمدى خطورتها أو حتى كيفية استخدامها والتعامل معها.
وأوضح أن سبب إقبال المواطنين على هذا النوع من الدراجات يعود إلى أزمة الوقود، وارتفاع تعرفة الـمواصلات الداخلية، وازدياد حجم البطالة وانعدام فرص العمل لدى فئات الشباب تحدياً.
ويقول الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 26 إصابة، أربع منها في حالة الخطر جراء حوادث سير تسببت فيها دراجات نارية، وتنوعت ما بين كسور ورضوض.
وأشار إلى أن حوادث الدراجات النارية خطيرة جداً بسبب قيادتها الصعبة وعدم تمكن سائقها من السيطرة عليها جيداً وانعدام التراخيص اللازمة لها.
وأوضح أن إدارة المستشفيات في القطاع لاحظت ازدياد الإصابات بسبب حوادث الدراجات النارية، رغم تستر المصابين وعدم اعتراف المتسببين بذلك لعدم حيازتهم تراخيص للقيادة، لافتاً إلى أنه يتم تسوية المشكلة بينهم وبين المصابين، حتى لا يلاحقهم القانون.
*وكالة وفا
أصبحت الدراجات النارية حديث الشارع الغزي، بسبب ما نشأ عنها من حوادث سير، وما شكلته من خطر حقيقي على حياة المواطن، ولما نتج عنها من حالات قتل نتيجة أخطاء سائقيها.
ولا زال حادث مقتل المواطن حاتم أحمد محمد جودة (30 عاماً) وإصابة اثنين آخرين نتيجة فقدان أحد سائقي الدراجات النارية السيطرة واصطدامه بالمتواجدين في محل تجاري برفح قبل يومين، الحدث الأبرز المتداول على ألسنة المواطنين في المحافظة.
وعلى الرغم مما سببته هذه الدراجات من قلق للناس، فهناك من يجد فيها وسيلة للترفيه، فالمواطن محمد عبد الله يقول، إنه اشترى دراجة نارية بهدف تغيير نمط حياته، وبسبب أوضاعه النفسية السيئة.
وأوضح أنه يستخدم الدراجة للترفية وكنوع من التغيير، معترفاً أنه يجهل في الوقت الحالي استخدامها بشكل سليم، ولكنه ينوي أن يتعلم عليها خلال الأيام القادمة من خلال الممارسة والتدريب.
وطالب المواطن خالد جربوع، الذي تعرض لحادث من سائق دراجة نارية متهور بمراعاة القوانين السليمة والقواعد الصحيحة لقيادة الدراجات، وبخاصة أنها أصبحت تشكل خطراً حقيقياً ليس فقط على المواطن العادي، ولكن أيضاً على سائق الدراجة نفسه، لأنه معرض للاصطدام في سيارة أو حائط وغيرها بحكم جهله بقواعد القيادة، وكذلك لعدم توفر الطرقات السليمة لقيادة الدراجات النارية.
وتطرق إلى أن ما يزيد الأمور سوءاً هو التعلم على قيادة هذه الدراجات في الطرقات العامة والشوارع التي تسلكها السيارات.
ورأت الإعلامية منى خضر أن سبب إقبال الشباب على ركوب الدراجات النارية يعود إلى ثمنها المعقول، موضحة أن الدراجات انتشرت بشكل غير مسبوق بعد فتح الحدود ودخول أهالي القطاع إلى رفح والعريش.
وأوضحت أن سبب كثرة حوادث الدراجات النارية قي قطاع غزة ناتج عن السرعة الهائلة لسائقي الدراجات، وخصوصاً الشباب، إضافة إلى عدم خبرتهم الكافية في القيادة.
وأكدت أن قيادة الدراجات النارية في قطاع غزة أصبحت تشكل خطورة على حياة الشباب والمواطنين.
وعبر أبو عطية، صاحب محل تصليح عن تخوفه الشديد من التهور في قيادة الدراجات النارية، مشيراً على خطورة انتشارها بشكل غير منظم في شوارع القطاع، وبيعها في كل مكان دون رقابة، ودون إدراك لمدى خطورتها أو حتى كيفية استخدامها والتعامل معها.
وأوضح أن سبب إقبال المواطنين على هذا النوع من الدراجات يعود إلى أزمة الوقود، وارتفاع تعرفة الـمواصلات الداخلية، وازدياد حجم البطالة وانعدام فرص العمل لدى فئات الشباب تحدياً.
ويقول الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 26 إصابة، أربع منها في حالة الخطر جراء حوادث سير تسببت فيها دراجات نارية، وتنوعت ما بين كسور ورضوض.
وأشار إلى أن حوادث الدراجات النارية خطيرة جداً بسبب قيادتها الصعبة وعدم تمكن سائقها من السيطرة عليها جيداً وانعدام التراخيص اللازمة لها.
وأوضح أن إدارة المستشفيات في القطاع لاحظت ازدياد الإصابات بسبب حوادث الدراجات النارية، رغم تستر المصابين وعدم اعتراف المتسببين بذلك لعدم حيازتهم تراخيص للقيادة، لافتاً إلى أنه يتم تسوية المشكلة بينهم وبين المصابين، حتى لا يلاحقهم القانون.
*وكالة وفا

التعليقات