باراك يهدد بتصعيد العمليات على قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
لدى زيارته للقاعدة العسكرية "تسيئيليم"، اليوم الخميس، هدد وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، بتصعيد عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وزيادة الضربات على الجانب الثاني (الفلسطيني) بذريعة تواصل سقوط الصواريخ.
وقال باراك إن النشاطات العملياتية تحقق نتائج. وبحسبه فإن سقوط الصواريخ لن يتوقف اليوم، ولن يتوقف يوم غد، إلا أنه وإلى جانب العمليات العسكرية من جهة، والعقوبات الاقتصادية على قطاع غزة من جهة ثانية، وزيادة التحصينات في بعض المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، كل ذلك سوف يؤدي في نهاية الأمر إلى وقف إطلاق الصواريخ.
وفي السياق ذاته، التقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، اليوم، مع المبعوث الأمريكي، الجنرال جيم جونس. وتناول اللقاء موضوع الصواريخ. وقالت ليفني إن هناك ارتفاعا ملموسا في عملية إطلاق الصواريخ، وإن مسألة الأمن تتطلب توفير رد فوري وليس مستقبليا في إطار تسوية مستقبلية.
وبحسب ليفني فإنه يجب الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع في قطاع غزة في كل عملية سياسية، وخاصة من جهة نتائج العملية على الترتيبات الأمنية المستقبلية.
وادعت ليفني أن الحديث ليس عن أراض، وذلك بذريعة أن إسرائيل خرجت من قطاع غزة، وأنه يجب توفير الرد على التهديدات التي مصدرها القطاع قبل إقامة دولة فلسطينية طالما يرى الفلسطينيون في قطاع غزة جزءا من الدولة التي ينوون إقامتها. كما قالت إن توفير الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية ليس عقبة، وإنما هو شرط أساسي لكل اتفاقية سلام، على حد تعبيرها.
وفي زيارته إلى "سديروت" و"ديمونا"، اليوم الخميس، قال رئيس الليكود، بنيامين نتانياهو، إن سياسة الحكومة في الجنوب هي استمرار للسياسة التي فشلت في لبنان أيضا، وفقما جاء في تقرير فينوغراد.
وأضاف أنه "على إسرائيل الانتقال من سياسة الاستنزاف إلى سياسة الحسم، وأنه على المستوى السياسي أن يتخذ قرارا بموجبه يتمكن الجيش من ضرب المنظمة الإرهابية التي تطلق الصواريخ على بلدات الجنوب".
وفي هذا السياق، أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أنه قد أطلق صباح اليوم 7 صواريخ باتجاه النقب الغربي، أصاب أحدها مخزنا في سديروت، وأوقع أضرارا، بالإضافة إلى عدد من حالات الهلع. كما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة في المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف"، في حين أطلقت 6 قذائف هاون أيضا.
لدى زيارته للقاعدة العسكرية "تسيئيليم"، اليوم الخميس، هدد وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، بتصعيد عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وزيادة الضربات على الجانب الثاني (الفلسطيني) بذريعة تواصل سقوط الصواريخ.
وقال باراك إن النشاطات العملياتية تحقق نتائج. وبحسبه فإن سقوط الصواريخ لن يتوقف اليوم، ولن يتوقف يوم غد، إلا أنه وإلى جانب العمليات العسكرية من جهة، والعقوبات الاقتصادية على قطاع غزة من جهة ثانية، وزيادة التحصينات في بعض المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، كل ذلك سوف يؤدي في نهاية الأمر إلى وقف إطلاق الصواريخ.
وفي السياق ذاته، التقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، اليوم، مع المبعوث الأمريكي، الجنرال جيم جونس. وتناول اللقاء موضوع الصواريخ. وقالت ليفني إن هناك ارتفاعا ملموسا في عملية إطلاق الصواريخ، وإن مسألة الأمن تتطلب توفير رد فوري وليس مستقبليا في إطار تسوية مستقبلية.
وبحسب ليفني فإنه يجب الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع في قطاع غزة في كل عملية سياسية، وخاصة من جهة نتائج العملية على الترتيبات الأمنية المستقبلية.
وادعت ليفني أن الحديث ليس عن أراض، وذلك بذريعة أن إسرائيل خرجت من قطاع غزة، وأنه يجب توفير الرد على التهديدات التي مصدرها القطاع قبل إقامة دولة فلسطينية طالما يرى الفلسطينيون في قطاع غزة جزءا من الدولة التي ينوون إقامتها. كما قالت إن توفير الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية ليس عقبة، وإنما هو شرط أساسي لكل اتفاقية سلام، على حد تعبيرها.
وفي زيارته إلى "سديروت" و"ديمونا"، اليوم الخميس، قال رئيس الليكود، بنيامين نتانياهو، إن سياسة الحكومة في الجنوب هي استمرار للسياسة التي فشلت في لبنان أيضا، وفقما جاء في تقرير فينوغراد.
وأضاف أنه "على إسرائيل الانتقال من سياسة الاستنزاف إلى سياسة الحسم، وأنه على المستوى السياسي أن يتخذ قرارا بموجبه يتمكن الجيش من ضرب المنظمة الإرهابية التي تطلق الصواريخ على بلدات الجنوب".
وفي هذا السياق، أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أنه قد أطلق صباح اليوم 7 صواريخ باتجاه النقب الغربي، أصاب أحدها مخزنا في سديروت، وأوقع أضرارا، بالإضافة إلى عدد من حالات الهلع. كما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة في المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف"، في حين أطلقت 6 قذائف هاون أيضا.

التعليقات