مصادر حزبية سورية: أول مؤتمر قومي للبعث منذ 17 عاماً سيقترح إلغاء القيادة القومية
غزة-دنيا الوطن
في ظل توقعاتها بـ "تغييرات كبيرة"، أكدت مصادر مطلعة في حزب البعث إن العاصمة السورية تتحضر لعقد مؤتمر قومي لحزب البعث العربي الإشتراكي بعد انقطاع دام أكثر من 17 عاما، ونقلت الجزيرة نت عن المصادر إن المؤتمر سينظم الربيع المقبل عقب انتهاء القمة العربية المقررة في دمشق في الفترة من 29 إلى 30 مارس/آذار المقبل.
المصادر كشفت أن المؤتمر القادم سيشكل محطة مهمة في تاريخ الحزب في كافة الجوانب العقائدية والتنظيمية، لافتة إلى أنه سيتم طرح تطورات فكرية وأيديولوجية كبيرة عصفت بالعالم في العقدين الماضيين في برامج وثائق الحزب، وفيما اوضحت أن المقترحات ستعرض على المؤتمر، وهو صاحب الحق بتبنيها أو رفضها أو حتى الإضافة عليها، مع ترجيح أن يؤخذ بالجزء الأكبر من تلك المقترحات، قالت المصادر إن الاقتراح الأهم يتعلق بإنشاء مكتب تنسيق قومي بدلا من القيادة القومية الموجودة حاليا حسب النظام الداخلي للحزب، وأوضحت المصادر ان مهمة المكتب التنسيق بين تنظيمات البعث على المستوى القطري فقط، وترك مساحات حرية كبيرة لها للتحرك في ساحاتها باعتبارها تنظيمات سياسية لها رؤيتها وأجنداتها المحلية ضمن التنافس السياسي الداخلي.
أما حول التحضيرات للمؤتمر القومي اشارت المصادر أنها شارفت على الانتهاء وأنها سترفع للقيادة الحزبية، بينما سيكون موعد المؤتمر مرتبطا بالقرار السياسي ومشاورات قيادة الحزب مع تنظيماته في الأقطار العربية، وذكرت المصادر أن لجانا تعد تقارير فكرية وتنظيمية ستعرض على المؤتمر الذي سيضم ممثلين عن تنظيمات الحزب في عدد كبير من الدول العربية، وخاصة لبنان وفلسطين واليمن والسودان والأردن.
يأتي الحديث عن مؤتمر قومي لحزب البعث عقب أنباء سابقة كشفت فيها مصادر "موثوقة" في حزب البعث الحاكم في سوريا عن فكرة ستنفذ قريباً هي "إلغاء دور القيادة القومية للحزب الذي لم يعد ممكناً استمراره واستمرار نشاطه بشكله الحالي داخل سوريا وخارجها للعديد من الاعتبارات"، وبحسب المصادر فإن أول هذه الاعتبارات يكمن في أن "العديد من الدول العربية اعترضت على أن يكون نشاط للبعث داخلها، موضحة ان "فروع القيادة القومية للبعث في الخارج سيستعاض عنها بمكاتب تمثيل صغيرة تُعنى بشؤون القيادة القطرية لـ«البعث» الحاكم في سوريا.
يذكر انه لحزب البعث قيادة قومية مقرها دمشق، ومنصب الأمين العام شاغر فيها منذ رحيل الرئيس حافظ الأسد الأمين العام للحزب عام 2000، في حين يشغل عبد الله الأحمر منصب الأمين العام المساعد وهو أعلى قيادي فيه، وتمثل القيادة القومية أعلى قيادة للحزب، ومهمتها الإشراف على تنظيمات البعث في الدول العربية ورسم سياسته. ويتبع للقيادة القومية قيادات قطرية في الدول الخمس المذكورة، إضافة إلى سوريا التي يحكمها البعث منذ عام 1963، وتعاني القيادة القومية الحالية من غياب عدد كبير من أعضائها بسبب الوفاة مثل فاضل الأنصاري وعصام القاضي ومحمد زهير مشارقة أو الطرد مثل ناجي جميل وسهيل السهيل ونائبي الرئيس السوري السابقين رفعت الأسد وعبد الحليم خدام.
في ظل توقعاتها بـ "تغييرات كبيرة"، أكدت مصادر مطلعة في حزب البعث إن العاصمة السورية تتحضر لعقد مؤتمر قومي لحزب البعث العربي الإشتراكي بعد انقطاع دام أكثر من 17 عاما، ونقلت الجزيرة نت عن المصادر إن المؤتمر سينظم الربيع المقبل عقب انتهاء القمة العربية المقررة في دمشق في الفترة من 29 إلى 30 مارس/آذار المقبل.
المصادر كشفت أن المؤتمر القادم سيشكل محطة مهمة في تاريخ الحزب في كافة الجوانب العقائدية والتنظيمية، لافتة إلى أنه سيتم طرح تطورات فكرية وأيديولوجية كبيرة عصفت بالعالم في العقدين الماضيين في برامج وثائق الحزب، وفيما اوضحت أن المقترحات ستعرض على المؤتمر، وهو صاحب الحق بتبنيها أو رفضها أو حتى الإضافة عليها، مع ترجيح أن يؤخذ بالجزء الأكبر من تلك المقترحات، قالت المصادر إن الاقتراح الأهم يتعلق بإنشاء مكتب تنسيق قومي بدلا من القيادة القومية الموجودة حاليا حسب النظام الداخلي للحزب، وأوضحت المصادر ان مهمة المكتب التنسيق بين تنظيمات البعث على المستوى القطري فقط، وترك مساحات حرية كبيرة لها للتحرك في ساحاتها باعتبارها تنظيمات سياسية لها رؤيتها وأجنداتها المحلية ضمن التنافس السياسي الداخلي.
أما حول التحضيرات للمؤتمر القومي اشارت المصادر أنها شارفت على الانتهاء وأنها سترفع للقيادة الحزبية، بينما سيكون موعد المؤتمر مرتبطا بالقرار السياسي ومشاورات قيادة الحزب مع تنظيماته في الأقطار العربية، وذكرت المصادر أن لجانا تعد تقارير فكرية وتنظيمية ستعرض على المؤتمر الذي سيضم ممثلين عن تنظيمات الحزب في عدد كبير من الدول العربية، وخاصة لبنان وفلسطين واليمن والسودان والأردن.
يأتي الحديث عن مؤتمر قومي لحزب البعث عقب أنباء سابقة كشفت فيها مصادر "موثوقة" في حزب البعث الحاكم في سوريا عن فكرة ستنفذ قريباً هي "إلغاء دور القيادة القومية للحزب الذي لم يعد ممكناً استمراره واستمرار نشاطه بشكله الحالي داخل سوريا وخارجها للعديد من الاعتبارات"، وبحسب المصادر فإن أول هذه الاعتبارات يكمن في أن "العديد من الدول العربية اعترضت على أن يكون نشاط للبعث داخلها، موضحة ان "فروع القيادة القومية للبعث في الخارج سيستعاض عنها بمكاتب تمثيل صغيرة تُعنى بشؤون القيادة القطرية لـ«البعث» الحاكم في سوريا.
يذكر انه لحزب البعث قيادة قومية مقرها دمشق، ومنصب الأمين العام شاغر فيها منذ رحيل الرئيس حافظ الأسد الأمين العام للحزب عام 2000، في حين يشغل عبد الله الأحمر منصب الأمين العام المساعد وهو أعلى قيادي فيه، وتمثل القيادة القومية أعلى قيادة للحزب، ومهمتها الإشراف على تنظيمات البعث في الدول العربية ورسم سياسته. ويتبع للقيادة القومية قيادات قطرية في الدول الخمس المذكورة، إضافة إلى سوريا التي يحكمها البعث منذ عام 1963، وتعاني القيادة القومية الحالية من غياب عدد كبير من أعضائها بسبب الوفاة مثل فاضل الأنصاري وعصام القاضي ومحمد زهير مشارقة أو الطرد مثل ناجي جميل وسهيل السهيل ونائبي الرئيس السوري السابقين رفعت الأسد وعبد الحليم خدام.

التعليقات