سورية: وزيرة الخارجية النمساوية تحضر صلاة الجمعة مع المفتي
غزة-دنيا الوطن
تصل وزير الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك بعد ظهر اليوم إلى دمشق آتية من إسرائيل بعد محادثات أجرتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ونظيرتها تسيبي ليفني. ويتضمن جدول زيارة بلاسنيك حضور صلاة الجمعة في أحد مساجد مدينة حلب.
وقالت مصادر ديبلوماسية أوروبية لـ«الحياة» إن بلاسنيك ستجتمع الخميس مع الرئيس بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم، وإن المحادثات ستتناول الأزمة اللبنانية وتطورات عملية السلام على المسار الفلسطيني، ومرحلة ما بعد مؤتمر أنابوليس الدولي للسلام. وتوقعت المصادر أن تطلع الوزيرة المسؤولين السوريين على نتائج محادثاتها في كل من لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وتأتي زيارة بلاسنيك لدمشق بعد قرار باريس ودمشق تجميد الاتصالات الثنائية لحل الأزمة اللبنانية، مع بقاء الاتصالات الديبلوماسية في المجالات الأخرى. وعُلم أن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين الماضي كان «صاخباً» وأظهر وجود «انقسام حاد» في شأن كيفية التعامل مع سورية بين دعاة «الضغط والعزل» ومؤيدي «الحوار والانخراط».
وأشارت المصادر الديبلوماسية إلى أن بلاسنيك ستزور مدينة حلب في شمال سورية، وأنها ستحضر مع الوفد المرافق صلاة الجمعة في جامع «الروضة» بحضور مفتي سورية الشيخ أحمد حسون، باعتبار أنها كانت وراء مبادرة نمساوية للحوار بين الغرب والعالم الإسلامي.
تصل وزير الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك بعد ظهر اليوم إلى دمشق آتية من إسرائيل بعد محادثات أجرتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ونظيرتها تسيبي ليفني. ويتضمن جدول زيارة بلاسنيك حضور صلاة الجمعة في أحد مساجد مدينة حلب.
وقالت مصادر ديبلوماسية أوروبية لـ«الحياة» إن بلاسنيك ستجتمع الخميس مع الرئيس بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم، وإن المحادثات ستتناول الأزمة اللبنانية وتطورات عملية السلام على المسار الفلسطيني، ومرحلة ما بعد مؤتمر أنابوليس الدولي للسلام. وتوقعت المصادر أن تطلع الوزيرة المسؤولين السوريين على نتائج محادثاتها في كل من لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وتأتي زيارة بلاسنيك لدمشق بعد قرار باريس ودمشق تجميد الاتصالات الثنائية لحل الأزمة اللبنانية، مع بقاء الاتصالات الديبلوماسية في المجالات الأخرى. وعُلم أن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين الماضي كان «صاخباً» وأظهر وجود «انقسام حاد» في شأن كيفية التعامل مع سورية بين دعاة «الضغط والعزل» ومؤيدي «الحوار والانخراط».
وأشارت المصادر الديبلوماسية إلى أن بلاسنيك ستزور مدينة حلب في شمال سورية، وأنها ستحضر مع الوفد المرافق صلاة الجمعة في جامع «الروضة» بحضور مفتي سورية الشيخ أحمد حسون، باعتبار أنها كانت وراء مبادرة نمساوية للحوار بين الغرب والعالم الإسلامي.

التعليقات