أبو زهري : إعلان شبه رسمي للحرب المصرية ضد غزة والفلسطينيين وحماس
غزة-دنيا الوطن
انتقد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس "إقدام أجهزة الأمن المصرية على استعمال الرصاص الحي لمنع الفلسطينيين العالقين على الحدود في معبر رفح من الدخول أو الخروج من وإلى قطاع غزة، وأعرب عن أمله في أن تتمكن الجهود المبذولة بين المسؤولين في "حماس" والحكومة المصرية من منع تكرار أحداث الأمس الاثنين (4/2) التي انتهت بمقتل أحد الفلسطينيين وجرح العشرات".
وحذر المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريحات لوكالة قدس برس الالكترونية من أن إعلانا شبه رسمي للحرب المصرية ضد غزة والفلسطينيين وحماس مقرونا بحملة إعلامية وصفها بـ"المسمومة" للتغطية على ذلك، وقال "نحن نشعر بالألم والأسف على إطلاق النار على أبناء شعبنا وقتل أحدهم من طرف الأمن المصري، وهو أمر شكل صدمة لشعبنا، ونأمل أن يؤدي التواصل المستمر بين مسؤولين في الحركة والحكومة المصرية لمنع تكرار هذه الأحداث، ونحن نشعر أن هناك تعبئة يقودها جزء من الإعلام المصري ضد غزة وضد الشعب الفلسطيني وضد "حماس"، وهي حملة مسمومة تسعى لامتصاص النقمة الشعبية المصرية والعربية والإسلامية ضد الحصار المفروض على غزة، وهي حملة وصلت إلى مدى غير معقول لدرجة أنها استهدفت قيادات كبيرة كإسماعيل هنية ووالد الشهيدين الدكتور محمود الزهار، ونحن نشعر بأسف شديد أن تسمح الحكومة المصرية لهذه الأقلام المسمومة بأن تقود هذه الحملة"، كما قال.
ودعا أبو زهري المثقفين والكتاب العرب إلى التصدي لهذه الحملة، وقال "نحن ندعو قادة الرأي في العالم العربي إلى التصدي لهذه الأقلام المتصهينة التي تقف جنبا إلى جنب مع الاحتلال الإسرائيلي، ونؤكد أن الحصار لازال مستمرا وهو يشل كل أوجه الحياة الفلسطينية، وأن أطرافا عربية باتت تشارك في المؤامرة على قضيتنا، وبالتالي ندعو الأمة للانتفاضة للدفاع عن القضية الفلسطينية وإنقاذ أهل غزة من حملة التجويع والقتل البطيء الذي يتعرضون له"، على حد تعبيره.
انتقد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس "إقدام أجهزة الأمن المصرية على استعمال الرصاص الحي لمنع الفلسطينيين العالقين على الحدود في معبر رفح من الدخول أو الخروج من وإلى قطاع غزة، وأعرب عن أمله في أن تتمكن الجهود المبذولة بين المسؤولين في "حماس" والحكومة المصرية من منع تكرار أحداث الأمس الاثنين (4/2) التي انتهت بمقتل أحد الفلسطينيين وجرح العشرات".
وحذر المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريحات لوكالة قدس برس الالكترونية من أن إعلانا شبه رسمي للحرب المصرية ضد غزة والفلسطينيين وحماس مقرونا بحملة إعلامية وصفها بـ"المسمومة" للتغطية على ذلك، وقال "نحن نشعر بالألم والأسف على إطلاق النار على أبناء شعبنا وقتل أحدهم من طرف الأمن المصري، وهو أمر شكل صدمة لشعبنا، ونأمل أن يؤدي التواصل المستمر بين مسؤولين في الحركة والحكومة المصرية لمنع تكرار هذه الأحداث، ونحن نشعر أن هناك تعبئة يقودها جزء من الإعلام المصري ضد غزة وضد الشعب الفلسطيني وضد "حماس"، وهي حملة مسمومة تسعى لامتصاص النقمة الشعبية المصرية والعربية والإسلامية ضد الحصار المفروض على غزة، وهي حملة وصلت إلى مدى غير معقول لدرجة أنها استهدفت قيادات كبيرة كإسماعيل هنية ووالد الشهيدين الدكتور محمود الزهار، ونحن نشعر بأسف شديد أن تسمح الحكومة المصرية لهذه الأقلام المسمومة بأن تقود هذه الحملة"، كما قال.
ودعا أبو زهري المثقفين والكتاب العرب إلى التصدي لهذه الحملة، وقال "نحن ندعو قادة الرأي في العالم العربي إلى التصدي لهذه الأقلام المتصهينة التي تقف جنبا إلى جنب مع الاحتلال الإسرائيلي، ونؤكد أن الحصار لازال مستمرا وهو يشل كل أوجه الحياة الفلسطينية، وأن أطرافا عربية باتت تشارك في المؤامرة على قضيتنا، وبالتالي ندعو الأمة للانتفاضة للدفاع عن القضية الفلسطينية وإنقاذ أهل غزة من حملة التجويع والقتل البطيء الذي يتعرضون له"، على حد تعبيره.

التعليقات