لجان المقاومة تتوعد بالرد على اغتيال أبو الصاعد وتبارك عملية ديمونا
غزة-دنيا الوطن
أكدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية أن عملية الاغتيال التي استهدفت أحد رجال المقاومة الفلسطينية لن بثنيها عن طبيعة ردها الطبيعي، مشددة على أنها ستستمر في السير على درب الجهاد والمقاومة "رغم سيل الدم ورغم ما يحدث لنا".
وأوضح أبو مجاهد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين أن عميلة الاغتيال والتي استهدفت "أبو الصاعد" القائد في ألوية الناصر صلاح الدين لن تثني المقاومة، وخاصة ألوية الناصر عن أداء دورها المقاوم.
وقال في تصريح خاص أدلى به لـ شبكة فلسطين الآن اليوم الاثنين (4/2/2008) "إن هذه الحملة ستواجه بالتصعيد الجديد من قبل المقاومة الفلسطينية، وفي الساعات القليلة القادمة سنرى إن شاء الله الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني"، مضيفاً: "واهم العدو إن ظن تراجع المقاومة وتخوفها من الرد الطبيعي على جرائمه المستمرة بحق "أبو الصاعد" والشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أنه "إذا أراد العدو الصهيوني أن يرسل لنا رسالة اليوم عبر استشهاد "أبو الصاعد" فنحن نقول له رسالتنا في الساعات القليلة القادمة بالرد على هذه الرسالة الواضحة من قبل حكومة أولمرت".
وقد أعلنت مصادر طبية استشهاد عامر قرموط "أبو الصاعد" (44 عاماً) القيادي البارز في لجان المقاومة الشعبية الاثنين (4/2/3008) إثر استهدافه من قبل طائرات العدو الصهيوني في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن طائرة استطلاع استهدفت "أبو الصاعد" واثنين من مرافقيه بصاروخ واحد على الأقل بينما كان يسيران على الأقدام في بلدة بيت لاهيا ما أدى إلى استشهاده وإصابة مرافقيه بجراح متوسطة.
وجاء القصف بعد ساعات قليلة من العملية الاستشهادية في "بلدة ديمونا" جنوب دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وعقب أبو مجاهد على العملية الفدائية قائلاً: "تأتي هذه العملية في سياق العمليات النوعية التي تضاف إلى سجل المقاومة الفلسطينية الحافل بهذه العمليات في إطار الردود الطبيعية على جرائم ومجازر الاحتلال".
وأضاف: "المجاهدون استطاعوا أن يخترقوا الحدود والسدود ليصلوا إلى قلب وعمق هذا كيان الصهيوني المسخ لينفذوا هذه العملية النوعية التي نباركها ونؤكد أنها جاءت رداً على المجازر بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية".
أكدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية أن عملية الاغتيال التي استهدفت أحد رجال المقاومة الفلسطينية لن بثنيها عن طبيعة ردها الطبيعي، مشددة على أنها ستستمر في السير على درب الجهاد والمقاومة "رغم سيل الدم ورغم ما يحدث لنا".
وأوضح أبو مجاهد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين أن عميلة الاغتيال والتي استهدفت "أبو الصاعد" القائد في ألوية الناصر صلاح الدين لن تثني المقاومة، وخاصة ألوية الناصر عن أداء دورها المقاوم.
وقال في تصريح خاص أدلى به لـ شبكة فلسطين الآن اليوم الاثنين (4/2/2008) "إن هذه الحملة ستواجه بالتصعيد الجديد من قبل المقاومة الفلسطينية، وفي الساعات القليلة القادمة سنرى إن شاء الله الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني"، مضيفاً: "واهم العدو إن ظن تراجع المقاومة وتخوفها من الرد الطبيعي على جرائمه المستمرة بحق "أبو الصاعد" والشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أنه "إذا أراد العدو الصهيوني أن يرسل لنا رسالة اليوم عبر استشهاد "أبو الصاعد" فنحن نقول له رسالتنا في الساعات القليلة القادمة بالرد على هذه الرسالة الواضحة من قبل حكومة أولمرت".
وقد أعلنت مصادر طبية استشهاد عامر قرموط "أبو الصاعد" (44 عاماً) القيادي البارز في لجان المقاومة الشعبية الاثنين (4/2/3008) إثر استهدافه من قبل طائرات العدو الصهيوني في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن طائرة استطلاع استهدفت "أبو الصاعد" واثنين من مرافقيه بصاروخ واحد على الأقل بينما كان يسيران على الأقدام في بلدة بيت لاهيا ما أدى إلى استشهاده وإصابة مرافقيه بجراح متوسطة.
وجاء القصف بعد ساعات قليلة من العملية الاستشهادية في "بلدة ديمونا" جنوب دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وعقب أبو مجاهد على العملية الفدائية قائلاً: "تأتي هذه العملية في سياق العمليات النوعية التي تضاف إلى سجل المقاومة الفلسطينية الحافل بهذه العمليات في إطار الردود الطبيعية على جرائم ومجازر الاحتلال".
وأضاف: "المجاهدون استطاعوا أن يخترقوا الحدود والسدود ليصلوا إلى قلب وعمق هذا كيان الصهيوني المسخ لينفذوا هذه العملية النوعية التي نباركها ونؤكد أنها جاءت رداً على المجازر بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية".

التعليقات