ردا على تصريحات تيسر خالد ..زكارنة:براءة الذمة مرفوضة كوسيلة
غزة-دنيا الوطن
قال بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية نظرا للعديد من الملاحظات حول براءة الذمة من معارض ومؤيد لقرار النقابات برفضها واخرها مقال القائد المناضل تيسير خالد عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير لا بد من الحديث بهذا الموضوع بشكل منفصل علما اننا اوضحنا ذلك في الكثير من بيانات النقابة والتصريحات الاعلامية السابقة.
وقال ان مبدا جمع المستحقات من متاخرات للكهرباء والماء شيء ندعمه ونقف معه وندعو له كموظفين وكمواطنيين لانه بدون ذلك سوف تتوقف الخدمة عن الجميع وهذا شيء مرفوض.
واضاف لكن ما نرفضه ويرفضة كل حريص الوسيله غير المقبوله بان يحضر الموظف براءة ذمة من شركة الكهرباء والماء والهياءات المحلية وذلك لما يسبب ذلك من اشكالات واذلال وفي بعض الحالات تعريض حياة الكثيرين للخطر مثل مريض يحتاج جواز سفر للعلاج ولا يوجد لدية مال لسداد فاتورة الماء او الكهرباء او ان يضطر مواطنيين لقيادة سياراتهم بدون رخص بسبب عدم توفر السيولة لسداد الديوان والتي اعفي منها منذ العام 89 بقرار من الرئيس الراحل ابو عمار.
وقال لا بد لي ان احدد لماذا نطلب وسيله اخرى لجابية الفواتير وذلك لعدم قانونية هذا الاجراء وخاصة انة استند لقانون الهيئات المحلية الذي يترك لرئيس الهيئة الحق في تحويل المتخلفين للقضاء وتحصيل الاموار لا ان يحول كل الموطنين الى طوابير وتعريض حياتهم للخطر وهدر اموالهم ووقتهم وثم انه واضح للجميع ان المعاملات التي يتطلب عملها هي في معظمها لمن سددوا ومن يرفض التسديد لفاتورة الماء والكهرباء لا مانع لديه من عدم دفع الترخيص لذلك سوف تزيد الديون للحكومة لا تقلصها بهذه الطريقه ولا يحق للحكومة رهن منحنا الراتب بامور تتعلق بدين اخر للهيئات الملية والقطاع الخاص ولا نقبل ان يتم التعامل مع الموظفين ان الكل مذنب حتى تثبت براءة ذمته!!!.
وقال بشكل واضح لماذا لاتحول الهيئات المحلية اسماء المتخلفين للقضاء او الموظفين لوزارة المالية والوزارات لانهاء الاجراء دون معاقبة للاخرين!!ومن قال ان الحكومة اوفت بالتزاماتها من مستحقات للموظفين وبدل غلاء المعيشة وبدل ارتفاع المواصلات التي تساعد دون اي اجراء بتاهيل الموظف لسداد ديونه.
وقال لا بد من التوضيح للجميع وخاصه لصديقنا تيسير خالد انه لم يصدر عن النقابة في يوم من الايام ان طلب النقابة فقط الغاء براءة الذمة وانه لن يتم انهاء الفعاليات بتحقيق هذا المطلب بل بضرورة تلبية جميع المطالب والتي نامل ان نرى بيان منه يطالب الحكومة بالقيام به حيث لم تقم النقابة باي فعالية منذ اشهر رغم تقصير الحكومات بكثير من الامور الملحة وقد تم عمل العديد من اللقاءات والتحذيراتمن قبل جميع النقابات ولا ننسى اضرابات المعلمين التحذيرية قبل الامتحانات دون جدوى من الحكومة ولماذا استهداف نقابة الموظفين رغم اعلان العديد من النقابات الاضرابات؟!!!! ونحن نمثل الاجزاء الاقل حساسية على الموطن!!.
وتسال زكارنة انه لم نسمع ان النقابة تشجع الفلتان عندما قامت بالفعاليات واضربت مئة وثلاثة ايام في عهد الحكومات السابقة وهل اصبح احتجاج النقابه فلتان في هذا الوقت!! وهل احتجاج المعلمين والصحة والنقابات الاخرى مثل اصحاب مدارس السياقه والمواصلات والسائقين فوضى وفلتان !!! ام انهم يعانون فعلا!!!ام انه كان من الافضل تزويدنا بحل او البحث عن وسيلة اخرى يشارك بها ممثلي الشعب والفصائل والنقابات لانهاء الخلاف حولها او اقرارها!!قبل تصاعد الامور .
واضاف زكارنة حتى ان الموظف سوف يتسال لماذا لم نقدم له الشكر على تحمله الحكومة الحالية والسابقات وهو ملتزم يقدم الخدمة رغم ان جزء منهم حرم ابناءه من التعليم في الجامعات وبعضهم عمل باعمال تتنافى مع قدراته ووضعه الاجتماعي والنماذج موجوده ناهيك عن اشكال كثيرة من معاناة يعرفها الجميع.
وقال زكارنة لماذا لم يوجه الاخ تيسر خالد السؤال للحكومة لماذا لم تحاور النقابات ولم تجب على رسائلهم العديده وتقدم اجوبة واضحة حول المستحقات وغلاء المعيشة والمواصلات وبراءة الذمه والهيكل والعلاوات والساعات الاضافية والترقيات والرواتب الموقوفه وموظفي العقود والقائمة تطول.هذا فيما يخصن عملنا كنقابةوبخصوص الشعب تسال اين مصير العمال الذين خسروا وظائفهم داخل اسرائيل والمزارعين الذين تعرضوا لموجات الصقيع والتجار وخاصة تجار نابلس التي تعيش فيها و المحاصرين بحاجز حواره والحواجز الاخرى ووجه السؤال للاخ تيسير خالد هل جميع هؤلاء قادرين فعلا على احضار براءة ذمه بالله عليك او يسعوا للفلتان والفوضى.وابناء المخيمات الذين اعفوا من الدفع منذ العام 89 هل قادرين فعلا على احضار براءة ذمه ؟؟!!
وطالب زكارنة تيسيرخالد عضو اللجنة التنفيذية ملاحظة كم هذا الموضوع متشعب وفية من المصائب للجميع وسيلغى ويدفن عاجلا ام اجلا وبقرار من الحريصين غلى مصالح هذا الشعب- ولا ضرر اذا تراجع من تسرع وكلنا خطائون - لما في من اضرار على الموطن وحتى على الخزينة لانها ستضاعف المتخلفين عن دفع بدل الترخيص و شهادات الميلاد وجوازات السفر بسبب عدم قدرتهم على دفع الاولى وسيجبر على عدم الدفع للثانية بمعني لن يخدم الخزينة والموازة بل سيضعفها وبهذا مطلوب تدخل لقرارات حاسمة للجنة التنفيذية لالزام الجميع بالمصلحة العامة وبعد اخذ وجهات النظر من الجميع.
وقال زكارنة عندما نتحدث عن عدم قدرة المواطن او الموظف نذكر ان نسبة الفقر اومن هم تحت خط الفقر وبدون دعم وصلت ل30% وتسال هل هذا فلتان وفوضى عند عدم قدرة الفقير على الدفع؟؟؟ .وهل يشك احد بعطاء الشعب الفلسطيني الذي يقدم دماءة لهذا الوطن ؟!! وهل فعلا لديه ثقافة عدم الدفع!!ام الدفع بالنفس والمال.وهل نسبة 80% من الموظفين الملتزمة تبين ان هناك انفلات وفوضى
واكد زكارنة ان النسبة المتبقية والتي لم تدفع فواتيرها هي بسبب عدم التزام الحكومة بدفع مستحقات الموظفين وهي سبب رئيسي لهذا!!وهل من الصعوبة ان تنتظر الحكومة ان تقوم بتسديد جميع حقوق الموظفين وبعدها تطالب !!
وقال زكارنةا نحن كنقابة نطالب جميع الموظفين القادرين على الدفع التوجه للبلديات ودفع ما عليهم وكلنا ثقة بهم وسوف نقاوم "مبدء الغاية تبرر الوسيله "ونركز على مبدء ان للهدف عدة طرق والاصل ان نسلك الطريق التي تبني الوطن وتحفط حق الموطن بالمواطنه والعيش بكرامة وتحقق الغاية.
قال بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية نظرا للعديد من الملاحظات حول براءة الذمة من معارض ومؤيد لقرار النقابات برفضها واخرها مقال القائد المناضل تيسير خالد عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير لا بد من الحديث بهذا الموضوع بشكل منفصل علما اننا اوضحنا ذلك في الكثير من بيانات النقابة والتصريحات الاعلامية السابقة.
وقال ان مبدا جمع المستحقات من متاخرات للكهرباء والماء شيء ندعمه ونقف معه وندعو له كموظفين وكمواطنيين لانه بدون ذلك سوف تتوقف الخدمة عن الجميع وهذا شيء مرفوض.
واضاف لكن ما نرفضه ويرفضة كل حريص الوسيله غير المقبوله بان يحضر الموظف براءة ذمة من شركة الكهرباء والماء والهياءات المحلية وذلك لما يسبب ذلك من اشكالات واذلال وفي بعض الحالات تعريض حياة الكثيرين للخطر مثل مريض يحتاج جواز سفر للعلاج ولا يوجد لدية مال لسداد فاتورة الماء او الكهرباء او ان يضطر مواطنيين لقيادة سياراتهم بدون رخص بسبب عدم توفر السيولة لسداد الديوان والتي اعفي منها منذ العام 89 بقرار من الرئيس الراحل ابو عمار.
وقال لا بد لي ان احدد لماذا نطلب وسيله اخرى لجابية الفواتير وذلك لعدم قانونية هذا الاجراء وخاصة انة استند لقانون الهيئات المحلية الذي يترك لرئيس الهيئة الحق في تحويل المتخلفين للقضاء وتحصيل الاموار لا ان يحول كل الموطنين الى طوابير وتعريض حياتهم للخطر وهدر اموالهم ووقتهم وثم انه واضح للجميع ان المعاملات التي يتطلب عملها هي في معظمها لمن سددوا ومن يرفض التسديد لفاتورة الماء والكهرباء لا مانع لديه من عدم دفع الترخيص لذلك سوف تزيد الديون للحكومة لا تقلصها بهذه الطريقه ولا يحق للحكومة رهن منحنا الراتب بامور تتعلق بدين اخر للهيئات الملية والقطاع الخاص ولا نقبل ان يتم التعامل مع الموظفين ان الكل مذنب حتى تثبت براءة ذمته!!!.
وقال بشكل واضح لماذا لاتحول الهيئات المحلية اسماء المتخلفين للقضاء او الموظفين لوزارة المالية والوزارات لانهاء الاجراء دون معاقبة للاخرين!!ومن قال ان الحكومة اوفت بالتزاماتها من مستحقات للموظفين وبدل غلاء المعيشة وبدل ارتفاع المواصلات التي تساعد دون اي اجراء بتاهيل الموظف لسداد ديونه.
وقال لا بد من التوضيح للجميع وخاصه لصديقنا تيسير خالد انه لم يصدر عن النقابة في يوم من الايام ان طلب النقابة فقط الغاء براءة الذمة وانه لن يتم انهاء الفعاليات بتحقيق هذا المطلب بل بضرورة تلبية جميع المطالب والتي نامل ان نرى بيان منه يطالب الحكومة بالقيام به حيث لم تقم النقابة باي فعالية منذ اشهر رغم تقصير الحكومات بكثير من الامور الملحة وقد تم عمل العديد من اللقاءات والتحذيراتمن قبل جميع النقابات ولا ننسى اضرابات المعلمين التحذيرية قبل الامتحانات دون جدوى من الحكومة ولماذا استهداف نقابة الموظفين رغم اعلان العديد من النقابات الاضرابات؟!!!! ونحن نمثل الاجزاء الاقل حساسية على الموطن!!.
وتسال زكارنة انه لم نسمع ان النقابة تشجع الفلتان عندما قامت بالفعاليات واضربت مئة وثلاثة ايام في عهد الحكومات السابقة وهل اصبح احتجاج النقابه فلتان في هذا الوقت!! وهل احتجاج المعلمين والصحة والنقابات الاخرى مثل اصحاب مدارس السياقه والمواصلات والسائقين فوضى وفلتان !!! ام انهم يعانون فعلا!!!ام انه كان من الافضل تزويدنا بحل او البحث عن وسيلة اخرى يشارك بها ممثلي الشعب والفصائل والنقابات لانهاء الخلاف حولها او اقرارها!!قبل تصاعد الامور .
واضاف زكارنة حتى ان الموظف سوف يتسال لماذا لم نقدم له الشكر على تحمله الحكومة الحالية والسابقات وهو ملتزم يقدم الخدمة رغم ان جزء منهم حرم ابناءه من التعليم في الجامعات وبعضهم عمل باعمال تتنافى مع قدراته ووضعه الاجتماعي والنماذج موجوده ناهيك عن اشكال كثيرة من معاناة يعرفها الجميع.
وقال زكارنة لماذا لم يوجه الاخ تيسر خالد السؤال للحكومة لماذا لم تحاور النقابات ولم تجب على رسائلهم العديده وتقدم اجوبة واضحة حول المستحقات وغلاء المعيشة والمواصلات وبراءة الذمه والهيكل والعلاوات والساعات الاضافية والترقيات والرواتب الموقوفه وموظفي العقود والقائمة تطول.هذا فيما يخصن عملنا كنقابةوبخصوص الشعب تسال اين مصير العمال الذين خسروا وظائفهم داخل اسرائيل والمزارعين الذين تعرضوا لموجات الصقيع والتجار وخاصة تجار نابلس التي تعيش فيها و المحاصرين بحاجز حواره والحواجز الاخرى ووجه السؤال للاخ تيسير خالد هل جميع هؤلاء قادرين فعلا على احضار براءة ذمه بالله عليك او يسعوا للفلتان والفوضى.وابناء المخيمات الذين اعفوا من الدفع منذ العام 89 هل قادرين فعلا على احضار براءة ذمه ؟؟!!
وطالب زكارنة تيسيرخالد عضو اللجنة التنفيذية ملاحظة كم هذا الموضوع متشعب وفية من المصائب للجميع وسيلغى ويدفن عاجلا ام اجلا وبقرار من الحريصين غلى مصالح هذا الشعب- ولا ضرر اذا تراجع من تسرع وكلنا خطائون - لما في من اضرار على الموطن وحتى على الخزينة لانها ستضاعف المتخلفين عن دفع بدل الترخيص و شهادات الميلاد وجوازات السفر بسبب عدم قدرتهم على دفع الاولى وسيجبر على عدم الدفع للثانية بمعني لن يخدم الخزينة والموازة بل سيضعفها وبهذا مطلوب تدخل لقرارات حاسمة للجنة التنفيذية لالزام الجميع بالمصلحة العامة وبعد اخذ وجهات النظر من الجميع.
وقال زكارنة عندما نتحدث عن عدم قدرة المواطن او الموظف نذكر ان نسبة الفقر اومن هم تحت خط الفقر وبدون دعم وصلت ل30% وتسال هل هذا فلتان وفوضى عند عدم قدرة الفقير على الدفع؟؟؟ .وهل يشك احد بعطاء الشعب الفلسطيني الذي يقدم دماءة لهذا الوطن ؟!! وهل فعلا لديه ثقافة عدم الدفع!!ام الدفع بالنفس والمال.وهل نسبة 80% من الموظفين الملتزمة تبين ان هناك انفلات وفوضى
واكد زكارنة ان النسبة المتبقية والتي لم تدفع فواتيرها هي بسبب عدم التزام الحكومة بدفع مستحقات الموظفين وهي سبب رئيسي لهذا!!وهل من الصعوبة ان تنتظر الحكومة ان تقوم بتسديد جميع حقوق الموظفين وبعدها تطالب !!
وقال زكارنةا نحن كنقابة نطالب جميع الموظفين القادرين على الدفع التوجه للبلديات ودفع ما عليهم وكلنا ثقة بهم وسوف نقاوم "مبدء الغاية تبرر الوسيله "ونركز على مبدء ان للهدف عدة طرق والاصل ان نسلك الطريق التي تبني الوطن وتحفط حق الموطن بالمواطنه والعيش بكرامة وتحقق الغاية.

التعليقات