إعلامي سعودي يشبه لاعبي نجران بالنساء وتصريحاته تثير أزمة
غزة-دنيا الوطن
تحولت عبارات أطلقها الاعلامي السعودي صالح بن علي الحمادي ضد لاعبي نجران على خلفية لقاء الأخير ضد الهلال في البطولة الوطنية لكرة القدم, الى أزمة استأثرت باهتمام الشارع الرياضي في السعودية طوال الأسبوع الماضي, وكان الحمادي الذي يعمل ضمن فريق التحليل لقناة راديو وتليفزيون العرب قال إن لاعبي نجران تصرفوا بطريقة مشابهة لما يحدث في مصارعة النساء, وأكد في تصريحات صحافية أنه لن يتراجع عن ما قاله: «ما زلت عند رأيي ولن أعتذر، أنا أنبذ بشدة أن يمارس اللاعبون السعوديون المسلمون أساليب العض وشد الشعر والخربشات، التي تحدث في المصارعة النسائية، وأنا هنا أشبه حدثاً بحدث، ولم أتجاوز على لاعبي ومنسوبي وجماهير نادي نجران، وهم يدركون ذلك جيداً».وأثار تمسك الحمادي برأيه حفيظة مجلس ادارة نادي نجران الذي أصدر بياناً صحافياً مساء أمس حول تداعيات ما حدث بين رئيس النادي مصلح آل مسلم والاعلامي الرياضي, علماً أن الخلاف بين الطرفين بدأ حين انتقد الحمادي تصرفات لاعبي نجران خلال الاستديو التحليلي, قبل أن يتدخل رئيس نادي نجران للرد عليه بأسلوب أكثر حدة.
وجاء نص البيان الذي أصدره نادي نجران ونشرته صحيفة "الحياة" اللندنية على النحو الآتي: «إن مجلس إدارة نادي نجران وبناء على اجتماعه الطارئ في تاريخ 26-1-2008 ليستهجن ويستنكر ما ذهب إليه وتوسع فيه المحلل الرياضي في قنوات ART الرياضية صالح بن علي الحمادي، الذي حوّل التحليل الفني للمباراة إلى محاضرة في السلوك والأخلاق ونقل الأمراض والتصرفات غير الإنسانية وغير الإسلامية... كل هذا بسبب طلب الحكم لأحد لاعبي نجران المحترفين تغطية «دبلة» زواجه، التي كان يلبسها بحسب تقاليد بلده وهذا يحدث في معظم المباريات وليس بالسلوك المشين، الذي يخدش الحياء العام والتقاليد والأعراف والقيم الإسلامية... وكذلك مشادة بسيطة حدثت بين لاعبي نجران مبروك عبدالله ونادي الهلال الشقيق المحترف الكنغولي ليلو في الشوط الأول من المباراة، التي لم يشاهدها حكم المباراة ولا مساعداه ولم يتخذ فيها عقوبة».
وأضاف البيان: «ونظراً إلى ما أطلقه صالح الحمادي من عبارات غير لائقة تضمن شد الشعر ولبس الخواتم والأساور والعض والمصارعة النسائية والمكيجة وخلافه، ومحاولة إلصاقها في نادي نجران بطريقة غير مباشرة، ما احدث احتقاناً لدى جماهير ومحبي النادي وأبناء منطقة نجران ينعون بالأخلاق والقيم الإسلامية السمحاء تمثل ذلك بمئات المكالمات والرسائل الهاتفية لأعضاء مجلس الإدارة ورئيس النادي.. كل ذلك حدا برئيس النادي مصلح ال مسلم بالتداخل معه عبر الاستديو التحليلي إرضاء للجماهير الغاضبة وتوضيح وجهة نظر منسوبي النادي إلا انه ومع الأسف استمر الحمادي في إنكاره لما قاله أمام المشاهدين وأبدى بأنه على أتم الاستعداد للاعتذار وانه يملك الشجاعة على ذلك إذا لم يقل المكية وخلافه من العبارات غير اللائقة ولم يبدر منه ما يوحي بذلك حتى ساعة إعداد هذا البيان. ونحن بدورنا لا نقر أي تصرف يخرج عن الأخلاق الرياضية وندعو إلى الالتزام بالروح الرياضية واحترام الفريق المنافس والحكام وجماهير الفرق المنافسة من أبناء مملكتنا الغالية وقد قمنا منذ بداية الدوري الممتاز بتوزع أكثر من (20000) ورقة إرشادية وتوجيهية تحث على ذلك وتم الإشادة بنا من قناة ART والصحف الرسمية وللتوضيح جرى إعداد هذا البيان ونشره... والله ولي التوفيق».
الحمادي يرد
من جانبه، أبدى صالح الحمادي استغرابه من «البيان» وقال في تصريحات نشرتها صحيفة "الحياة" اللندنية: «كنت أتمنى أن يعقد هذا الاجتماع الطارئ لمناقشة أسباب توالي الهزائم على نادي نجران وتدارس السبل والآليات التي من الممكن انتهاجها لإبعاد الفريق عن شبح الهبوط، لأن نجران فريق جدير بالبقاء في الدوري الممتاز بل أن من مصلحة الكرة السعودية بقاءه لأن المصلحة أن يتواجد في الدوري الممتاز فرق من الجنوب والشمال كما أن من مصلحة الدوري وجود فرق مثل الطائي والقادسية فتعدد المشاركين ومن مناطق مختلفة في الدوري الممتاز أمر مثري ومفيد».
وتابع: «أنا استغرب ان يكثر اللغط وأن تكون أسباب المشكلة مشادة عابرة وسواء كان العاض ليلو والمعضوض لاعب نجران أو العكس فالأمر سيان، لأن تعليقي كان عن الحدث بغض النظر عن الأسماء أو الألوان أو جنس اللاعب أو لونه وأنا سأواصل انتقاد كل ما هو سلبي فنياً ورياضياً وأخلاقياً وتربوياً وإسلامياً».
وقال: «ما حدث محاولة لتحويل الموضوع وجره إلى المناطقية والإقليمية وهي المحاولة الثانية بعد أن فشلت محاولات جر القضية نحو الميول، وأنا هنا أقول له إن المحلل الحمادي ورئيس النادي آل مسلم كلاهما مكبوران، وأقصد أن هناك من هو أكبر منا في هذا الجانب لأن المناطق لها رجالها الذين يتصدون إلى كل ما يمسها، وللأسف كان الأسلوب رخيصاً جداً لأقلمة ما طرحته من نقد في التحليل الرياضي».
وواصل الحمادي تعليقه قائلاً: «الاسلوب الذي أتبعه البيان أسلوب رخيص للنيل من الحمادي ومحاولة مكشوفة لصرف النظر عن الإخفاقات المتتالية التي يقود فيها آل مسلم نادي نجران إلى التراجع والتقهقر والتردي في النتائج».
وتابع: «أما ما قاله الاخ مصلح بن مسلم من اسقاطات على لاعب نجران، أعود وأقول إنني عندما تحدثت كان حديثي شاملاً وشمولياً عن القزع والسلاسل والخواتم والاكسسورات التي يرتديها اللاعبون وكنت أقول وما زلت إن على الجهات الإدارية ممثلة في المراقب الفني والإداري أن تقوم بمنعها بدء المباراة كي لا تشوه صورة المباراة».
واختتم قائلاً: «مثلما سبق أن صرحت سابقاً فأنا لا أكتب اليوم للمرة الأولى فإنني في الوسط الرياضي منذ قرابة الـ25 عاماً لم أتعرض خلالها لأي إيقاف أو لفت نظر، لأني أعرف حدودي وأفكر قبل ان أتحدث، وأعرف الخطوط الحمراء وأحترم الصغير والكبير شاء من شاء وأبى من أبى».
تحولت عبارات أطلقها الاعلامي السعودي صالح بن علي الحمادي ضد لاعبي نجران على خلفية لقاء الأخير ضد الهلال في البطولة الوطنية لكرة القدم, الى أزمة استأثرت باهتمام الشارع الرياضي في السعودية طوال الأسبوع الماضي, وكان الحمادي الذي يعمل ضمن فريق التحليل لقناة راديو وتليفزيون العرب قال إن لاعبي نجران تصرفوا بطريقة مشابهة لما يحدث في مصارعة النساء, وأكد في تصريحات صحافية أنه لن يتراجع عن ما قاله: «ما زلت عند رأيي ولن أعتذر، أنا أنبذ بشدة أن يمارس اللاعبون السعوديون المسلمون أساليب العض وشد الشعر والخربشات، التي تحدث في المصارعة النسائية، وأنا هنا أشبه حدثاً بحدث، ولم أتجاوز على لاعبي ومنسوبي وجماهير نادي نجران، وهم يدركون ذلك جيداً».وأثار تمسك الحمادي برأيه حفيظة مجلس ادارة نادي نجران الذي أصدر بياناً صحافياً مساء أمس حول تداعيات ما حدث بين رئيس النادي مصلح آل مسلم والاعلامي الرياضي, علماً أن الخلاف بين الطرفين بدأ حين انتقد الحمادي تصرفات لاعبي نجران خلال الاستديو التحليلي, قبل أن يتدخل رئيس نادي نجران للرد عليه بأسلوب أكثر حدة.
وجاء نص البيان الذي أصدره نادي نجران ونشرته صحيفة "الحياة" اللندنية على النحو الآتي: «إن مجلس إدارة نادي نجران وبناء على اجتماعه الطارئ في تاريخ 26-1-2008 ليستهجن ويستنكر ما ذهب إليه وتوسع فيه المحلل الرياضي في قنوات ART الرياضية صالح بن علي الحمادي، الذي حوّل التحليل الفني للمباراة إلى محاضرة في السلوك والأخلاق ونقل الأمراض والتصرفات غير الإنسانية وغير الإسلامية... كل هذا بسبب طلب الحكم لأحد لاعبي نجران المحترفين تغطية «دبلة» زواجه، التي كان يلبسها بحسب تقاليد بلده وهذا يحدث في معظم المباريات وليس بالسلوك المشين، الذي يخدش الحياء العام والتقاليد والأعراف والقيم الإسلامية... وكذلك مشادة بسيطة حدثت بين لاعبي نجران مبروك عبدالله ونادي الهلال الشقيق المحترف الكنغولي ليلو في الشوط الأول من المباراة، التي لم يشاهدها حكم المباراة ولا مساعداه ولم يتخذ فيها عقوبة».
وأضاف البيان: «ونظراً إلى ما أطلقه صالح الحمادي من عبارات غير لائقة تضمن شد الشعر ولبس الخواتم والأساور والعض والمصارعة النسائية والمكيجة وخلافه، ومحاولة إلصاقها في نادي نجران بطريقة غير مباشرة، ما احدث احتقاناً لدى جماهير ومحبي النادي وأبناء منطقة نجران ينعون بالأخلاق والقيم الإسلامية السمحاء تمثل ذلك بمئات المكالمات والرسائل الهاتفية لأعضاء مجلس الإدارة ورئيس النادي.. كل ذلك حدا برئيس النادي مصلح ال مسلم بالتداخل معه عبر الاستديو التحليلي إرضاء للجماهير الغاضبة وتوضيح وجهة نظر منسوبي النادي إلا انه ومع الأسف استمر الحمادي في إنكاره لما قاله أمام المشاهدين وأبدى بأنه على أتم الاستعداد للاعتذار وانه يملك الشجاعة على ذلك إذا لم يقل المكية وخلافه من العبارات غير اللائقة ولم يبدر منه ما يوحي بذلك حتى ساعة إعداد هذا البيان. ونحن بدورنا لا نقر أي تصرف يخرج عن الأخلاق الرياضية وندعو إلى الالتزام بالروح الرياضية واحترام الفريق المنافس والحكام وجماهير الفرق المنافسة من أبناء مملكتنا الغالية وقد قمنا منذ بداية الدوري الممتاز بتوزع أكثر من (20000) ورقة إرشادية وتوجيهية تحث على ذلك وتم الإشادة بنا من قناة ART والصحف الرسمية وللتوضيح جرى إعداد هذا البيان ونشره... والله ولي التوفيق».
الحمادي يرد
من جانبه، أبدى صالح الحمادي استغرابه من «البيان» وقال في تصريحات نشرتها صحيفة "الحياة" اللندنية: «كنت أتمنى أن يعقد هذا الاجتماع الطارئ لمناقشة أسباب توالي الهزائم على نادي نجران وتدارس السبل والآليات التي من الممكن انتهاجها لإبعاد الفريق عن شبح الهبوط، لأن نجران فريق جدير بالبقاء في الدوري الممتاز بل أن من مصلحة الكرة السعودية بقاءه لأن المصلحة أن يتواجد في الدوري الممتاز فرق من الجنوب والشمال كما أن من مصلحة الدوري وجود فرق مثل الطائي والقادسية فتعدد المشاركين ومن مناطق مختلفة في الدوري الممتاز أمر مثري ومفيد».
وتابع: «أنا استغرب ان يكثر اللغط وأن تكون أسباب المشكلة مشادة عابرة وسواء كان العاض ليلو والمعضوض لاعب نجران أو العكس فالأمر سيان، لأن تعليقي كان عن الحدث بغض النظر عن الأسماء أو الألوان أو جنس اللاعب أو لونه وأنا سأواصل انتقاد كل ما هو سلبي فنياً ورياضياً وأخلاقياً وتربوياً وإسلامياً».
وقال: «ما حدث محاولة لتحويل الموضوع وجره إلى المناطقية والإقليمية وهي المحاولة الثانية بعد أن فشلت محاولات جر القضية نحو الميول، وأنا هنا أقول له إن المحلل الحمادي ورئيس النادي آل مسلم كلاهما مكبوران، وأقصد أن هناك من هو أكبر منا في هذا الجانب لأن المناطق لها رجالها الذين يتصدون إلى كل ما يمسها، وللأسف كان الأسلوب رخيصاً جداً لأقلمة ما طرحته من نقد في التحليل الرياضي».
وواصل الحمادي تعليقه قائلاً: «الاسلوب الذي أتبعه البيان أسلوب رخيص للنيل من الحمادي ومحاولة مكشوفة لصرف النظر عن الإخفاقات المتتالية التي يقود فيها آل مسلم نادي نجران إلى التراجع والتقهقر والتردي في النتائج».
وتابع: «أما ما قاله الاخ مصلح بن مسلم من اسقاطات على لاعب نجران، أعود وأقول إنني عندما تحدثت كان حديثي شاملاً وشمولياً عن القزع والسلاسل والخواتم والاكسسورات التي يرتديها اللاعبون وكنت أقول وما زلت إن على الجهات الإدارية ممثلة في المراقب الفني والإداري أن تقوم بمنعها بدء المباراة كي لا تشوه صورة المباراة».
واختتم قائلاً: «مثلما سبق أن صرحت سابقاً فأنا لا أكتب اليوم للمرة الأولى فإنني في الوسط الرياضي منذ قرابة الـ25 عاماً لم أتعرض خلالها لأي إيقاف أو لفت نظر، لأني أعرف حدودي وأفكر قبل ان أتحدث، وأعرف الخطوط الحمراء وأحترم الصغير والكبير شاء من شاء وأبى من أبى».

التعليقات