فصائل فلسطينية ترفض وقف الصواريخ مقابل تزويد غزة بالوقود
غزة-دنيا الوطن
أجمعت كافة الفصائل الفلسطينية على رفضها القاطع للتوقف عن مقاومتها للاحتلال وإطلاق الصواريخ مقابل تزويد قطاع غزة بالمواد الغذائية والوقود من قبل الجانب الإسرائيلي فيما أكدت كتائب القسام استعدادها للدخول في تهدئة مشروطة مع إسرائيل. جاء ذلك ردا على ما ذكرته صحيفة "معاريف" العبرية يوم الأحد 27-1-2008 بأن إسرائيل أبلغت مصر باستعدادها لفتح معابر قطاع غزة وتزويدها بالوقود مقابل وقف الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ على البلدات اليهودية.
وذلك في حين قال مسؤولون مشاركون في المحادثات الاثنين 28-1-2008 إن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية إعادة مراقبيه ثانية الى حدود غزة مع مصر بشرط أن تكون هناك ضمانات بعدم تعرضهم للخطر .
وكان فلسطينيون فجروا السور الحدودي في رفح على حدود قطاع غزة ومصر الاسبوع الماضي مما سمح بعبور مئات الآلاف من الفلسطينيين لشراء الامدادات في تحد للحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة.
هدنة مشروطة
ورفض أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) عملية المقايضة التي يطرحها الاحتلال الإسرائيلي، وقال: " تلك معادلة مرفوضة". إلا أنه عاد ليؤكد في حديثه مع "العربية.نت" استعداد كتائب القسام لمناقشة تهدئة مشروطة في حال توقف الاحتلال الإسرائيلي عن كافة عدوانه وعمليات التصفية والاغتيال وليس فقط الحصار.
وأضاف: " أن إسرائيل ملزمة رغما عنها بتقديم الكهرباء والوقود والدواء والمواد الغذائية إلى غزة لأننا شعب يقع تحت الاحتلال.. والحديث هنا لا يدور عن تهدئة مرتبطة بإمداد غزة بالمقومات الأساسية التي هي بالأساس حق لها، وإنما وقف الاحتلال للعدوان الإسرائيلي بالكامل عن غزة والضفة الغربية ووقف سياسة الاغتيالات ورفع الحصار والإفراج عن الأسرى".
وزاد: " لا يوجد هدنة مطروحة في الوقت الحالي وإن كان هناك طرح لتهدئة سنكون مستعدون لمناقشتها بحيث تكون بإجماع وطني ومشروطة بوقف العدوان الإسرائيلي عن غزة والضفة الغربية وأن تكون متبادلة وفي حال قام الاحتلال بخرفها، نحن بحل منها" حسب تعبيره.
الصواريخ مستمرة
من جانبه قال أبو أحمد، الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مشكلة الشعب الفلسطيني لا تتمثل في الوقود والكهرباء فحسب رغم أهميتهما إلا أن المشكلة مع الاحتلال الإسرائيلي برمته.
وأضاف لــ"العربية.نت" أن ما طرحته إسرائيل حول تزويد قطاع غزة بالوقود مقابل وقف إطلاق الصواريخ مرفوض جملة وتفصيلا مضيفا: " نحن نسعى لتحرير فلسطين بالكامل ولدينا شروطنا إذا أراد العدو الحصول على فترة تهدئة..من هذه الشروط وقف الاغتيالات والاجتياحات في غزة والضفة الغربية وإنهاء الحصار وإطلاق سراح 11000 أسير فلسطيني حتى يتم الحديث بعد ذلك عن هدنة".
أما أبو مجاهد، الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية فقد رفض في حديث لــ"العربية.نت" أن يتم ربط صواريخ المقاومة بالحصار المفروض على قطاع غزة ومنع إمدادات الوقود وقطع الكهرباء مشيرا إلى أن عملية المقايضة مرفوضة جملة وتفصيلا.
وأضاف: " تلك ذريعة واهية يتذرع بها الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر..الاحتلال الإسرائيلي ليس جادا والدليل على ذلك أن صورايخ المقاومة لم تطلق على البلدات الإسرائيلية منذ خمسة أيام إلا أن الحصار ازداد شدة ووطأة كما أن الاحتلال واصل منعه إمداد غزة بالوقود، ما يعني أن الاحتلال يسعى من خلال تضييق الحصار إلى تركيع الشعب الفلسطيني" حسب قوله.
وتساءل: " هل الضفة الغربية يطلق منها صواريخ حتى تتعرض إلى العدوان الإسرائيلي؟ ما يقوم به الاحتلال مبرمج وممنهج ومخطط له ولا تهدئة إلا اذا وافق الاحتلال الإسرائيلي على شروط فصائل المقاومة وأوقف عمليات الاغتيال والعدوان والحصار المفروض".
من جهته أكد أبو الوليد، الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح " أن إطلاق الصواريخ مستمر بدون توقف، فنحن لا نتلقى أوامر من إسرائيل كما أنه لا يمكن ابتزازنا بالوقود والكهرباء" حسب قوله.
وقال لــ"العربية.نت" أن ما تقوم به إسرائيل هو " جريمة حرب " حسب القانون الدولي وهي ملزمة بتزويد غزة بالمواد الإنسانية والوقود وليس منة منها مضيفا: " نحن مقاومة مشروعة للاحتلال حسب القانون الدولي إلى أن يزول الاحتلال".
أجمعت كافة الفصائل الفلسطينية على رفضها القاطع للتوقف عن مقاومتها للاحتلال وإطلاق الصواريخ مقابل تزويد قطاع غزة بالمواد الغذائية والوقود من قبل الجانب الإسرائيلي فيما أكدت كتائب القسام استعدادها للدخول في تهدئة مشروطة مع إسرائيل. جاء ذلك ردا على ما ذكرته صحيفة "معاريف" العبرية يوم الأحد 27-1-2008 بأن إسرائيل أبلغت مصر باستعدادها لفتح معابر قطاع غزة وتزويدها بالوقود مقابل وقف الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ على البلدات اليهودية.
وذلك في حين قال مسؤولون مشاركون في المحادثات الاثنين 28-1-2008 إن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية إعادة مراقبيه ثانية الى حدود غزة مع مصر بشرط أن تكون هناك ضمانات بعدم تعرضهم للخطر .
وكان فلسطينيون فجروا السور الحدودي في رفح على حدود قطاع غزة ومصر الاسبوع الماضي مما سمح بعبور مئات الآلاف من الفلسطينيين لشراء الامدادات في تحد للحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة.
هدنة مشروطة
ورفض أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) عملية المقايضة التي يطرحها الاحتلال الإسرائيلي، وقال: " تلك معادلة مرفوضة". إلا أنه عاد ليؤكد في حديثه مع "العربية.نت" استعداد كتائب القسام لمناقشة تهدئة مشروطة في حال توقف الاحتلال الإسرائيلي عن كافة عدوانه وعمليات التصفية والاغتيال وليس فقط الحصار.
وأضاف: " أن إسرائيل ملزمة رغما عنها بتقديم الكهرباء والوقود والدواء والمواد الغذائية إلى غزة لأننا شعب يقع تحت الاحتلال.. والحديث هنا لا يدور عن تهدئة مرتبطة بإمداد غزة بالمقومات الأساسية التي هي بالأساس حق لها، وإنما وقف الاحتلال للعدوان الإسرائيلي بالكامل عن غزة والضفة الغربية ووقف سياسة الاغتيالات ورفع الحصار والإفراج عن الأسرى".
وزاد: " لا يوجد هدنة مطروحة في الوقت الحالي وإن كان هناك طرح لتهدئة سنكون مستعدون لمناقشتها بحيث تكون بإجماع وطني ومشروطة بوقف العدوان الإسرائيلي عن غزة والضفة الغربية وأن تكون متبادلة وفي حال قام الاحتلال بخرفها، نحن بحل منها" حسب تعبيره.
الصواريخ مستمرة
من جانبه قال أبو أحمد، الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مشكلة الشعب الفلسطيني لا تتمثل في الوقود والكهرباء فحسب رغم أهميتهما إلا أن المشكلة مع الاحتلال الإسرائيلي برمته.
وأضاف لــ"العربية.نت" أن ما طرحته إسرائيل حول تزويد قطاع غزة بالوقود مقابل وقف إطلاق الصواريخ مرفوض جملة وتفصيلا مضيفا: " نحن نسعى لتحرير فلسطين بالكامل ولدينا شروطنا إذا أراد العدو الحصول على فترة تهدئة..من هذه الشروط وقف الاغتيالات والاجتياحات في غزة والضفة الغربية وإنهاء الحصار وإطلاق سراح 11000 أسير فلسطيني حتى يتم الحديث بعد ذلك عن هدنة".
أما أبو مجاهد، الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية فقد رفض في حديث لــ"العربية.نت" أن يتم ربط صواريخ المقاومة بالحصار المفروض على قطاع غزة ومنع إمدادات الوقود وقطع الكهرباء مشيرا إلى أن عملية المقايضة مرفوضة جملة وتفصيلا.
وأضاف: " تلك ذريعة واهية يتذرع بها الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر..الاحتلال الإسرائيلي ليس جادا والدليل على ذلك أن صورايخ المقاومة لم تطلق على البلدات الإسرائيلية منذ خمسة أيام إلا أن الحصار ازداد شدة ووطأة كما أن الاحتلال واصل منعه إمداد غزة بالوقود، ما يعني أن الاحتلال يسعى من خلال تضييق الحصار إلى تركيع الشعب الفلسطيني" حسب قوله.
وتساءل: " هل الضفة الغربية يطلق منها صواريخ حتى تتعرض إلى العدوان الإسرائيلي؟ ما يقوم به الاحتلال مبرمج وممنهج ومخطط له ولا تهدئة إلا اذا وافق الاحتلال الإسرائيلي على شروط فصائل المقاومة وأوقف عمليات الاغتيال والعدوان والحصار المفروض".
من جهته أكد أبو الوليد، الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح " أن إطلاق الصواريخ مستمر بدون توقف، فنحن لا نتلقى أوامر من إسرائيل كما أنه لا يمكن ابتزازنا بالوقود والكهرباء" حسب قوله.
وقال لــ"العربية.نت" أن ما تقوم به إسرائيل هو " جريمة حرب " حسب القانون الدولي وهي ملزمة بتزويد غزة بالمواد الإنسانية والوقود وليس منة منها مضيفا: " نحن مقاومة مشروعة للاحتلال حسب القانون الدولي إلى أن يزول الاحتلال".

التعليقات