سبعة قتلى في احتجاجات عمّت ضواحي بيروت والسنيورة يعلن الحداد
غزة-دنيا الوطن
اندلعت أعمال شغب في ضواحي مدينة بيروت، بدأت من منطقة مار مخايل (الشياح - في ضاحية بيروت الجنوبية) وأسفرت عن سقوط سبعة قتلى وعدد من الجرحى. وقال مسؤول أمني إن عناصر من الجيش اللبناني أطلقوا طلقات تحذيرية لتفريق المتظاهرين الذين قاموا بإشعال إطارات وقطعوا الطريق الرئيسي في منطقة مار مخايل احتجاجا على نقص إمدادات الكهرباء. وتدخل الجيش لفتح الطريق فتعرض لإطلاق نار ورد على مصدر إطلاق النار فقتل شخصين من بينهما مسؤول محلي في حركة أمل التي تقول المصادر الأمنية إنه كان مسلحا. وأفاد بعض الشهود العيان إن المتظاهرين كانوا يحملون العصي وقوائم حديدية، كما أطلق بعض المسلحين منهم النار على قوات الأمن التي ردت بالمثل.
كهرباء لبنان: الكهرباء لم تكن مقطوعة عندما بدأ الإعتصام
وفيما أعلن مسؤول في حركة أمل، أحد الأحزاب الأساسية في المعارضة اللبنانية، ان التظاهرات التي عمت بيروت وضواحيها كانت احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي، ذكرت شركة كهرباء لبنان، في بيان، أن الكهرباء لم تكن مقطوعة عندما بدأ الإعتصام في منطقة "مار مخايل - الشياح".
واعلنت مؤسسة كهرباء لبنان ان الوضع على الشبكة الكهربائية مستقر, وان جميع المناطق اللبنانية خارج بيروت الادارية تتغذى بالتساوي بالتيار الكهربائي بما فيها منطقة مار مخايل-الشياح.
كما تؤكد انه لم يحصل اي خلل على الشبكة بإستثناء عطل طرأ صباح اليوم على احد كابلات شبكة التوزيع في منطفة العدلية بسبب الحفريات القائمة هناك وهو يغذي منطقة السيوفي-الاشرفية وعطل اخر على الكابل رقم 3 الشريف المطمور الذي يغذي بعض الابنية في منطقة حارة حريك. وقد انهت الفرقة الفنية في المؤسسة تصليح الكابل الاول, وفيما لم تتمكن من تصليح العطل الثاني فقد عمدت الى تأمين التيار من كابل رديف بشكل مؤقت وذلك بعد استحداث وصلات استثنائية على الشبكة من اجل هذه الغاية. وبالتالي فإن المؤسسة تواصل تغذية جميع المناطق بالتيار الكهربائي وفق البرنامج المعتاد لا سيما ضاحية بيروت الجنوبية. وبالتالي تؤكد مؤسسة كهرباء لبنان ان المعلومات التي تناولتها بعض وسائل الاعلام عن انقطاع التيار لفترة طويلة عن بعض المناطق هي عارية عن الصحة.
سقوط قتلى وقطع طرقات
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر في حركة امل، احد الاحزاب الاساسية في المعارضة اللبنانية، فضّل عدم الكشف عن هويته إنّه "قتل اربعة اشخاص خلال التظاهرات، احدهم من حركة امل والثلاثة الباقون من حزب الله"، ابرز احزاب المعارضة. هذا وقال مصدر في المعارضة اللبنانية إن عدد قتلى الاحتجاجات التي اندلعت في بيروت يوم الاحد ارتفع الى سبعة. وقال المصدر ان خمسة على الاقل من القتلى من نشطاء المعارضة وان ما لا يقل عن 22 شخصا جرحوا.
وأفادت "هيئة الاسعاف الشعبي" ان أحد عناصرها جهاد منذر، وهو ضابط وحدة تدخل في مستوصفها في بئر العبد، قد تعرض لرصاص قنص أثناء قيامه بواجبه الانساني أمام كنيسة مار مخايل، وأصيب اصابة خطرة، نقل على أثرها الى مستشفى الساحل.
وتطورت تظاهرات احتجاجية في مناطق عدة من بيروت وضواحيها على انقطاع التيار الكهربائي الى مواجهات مع قوى الامن. وحصل تبادل لاطلاق نار، بحسب قوات الامن. وافاد شهود عيان عن انفجار سيارة احرقها متظاهرون في جنوب العاصمة. ولم يقتصر قطع الطرقات على بيروت وضواحيها، بل امتد الى الجنوب، حيث تمّ قطع طريق السكسكيّة في منطقة الصرفند (بين صيدا وصور). ونقلت وسائل إعلام لبنانية ان الجيش تمكن من اعادة فتح طريق السكسكية في منطقة الصرفند.
وتمّ قطع الطريق عند مدخل مدينة بعلبك الشماليّ وأقدم المتظاهرون على إضرام النار في الإطارات في حي الشراونة. واندلعت هذه المواجهات بعدما عمد متظاهرون، في اماكن عدة، الى قطع الطريق الرئيسية المؤدية الى مطار بيروت الدولي (جنوب غرب العاصمة) بواسطة الاطارات المشتعلة. واظهرت مشاهد بثتها محطات التلفزة المحلية مجموعات صغيرة من المتظاهرين تقطع الطرقات امام حركة السيارات. كما تم احراق مستوعبات للنفايات.
وعند الثامنة والنصف من مساء اليوم بالتوقيت المحلي (6:30 غرنتش) أشعل مواطنون إطارات على مفرق ميفدون وعلى طريق أنصار الدوير قرب محطة الإنتصار, ثم فتحت من قبل القوى الأمنية, كما تم إشعال إطارات على دوار كفر تبنيت - أرنون - يحمر, والجيش اللبناني ينفذ تدابير أمنية مشددة في النبطية وعلى الطرقات والمفارق المؤدية إليها, بهدف السيطرة على الوضع, كما تقوم القوى الأمنية بتسيير دوريات مؤللة وراجلة في النبطية وعلى الطرقات المؤدية إليها, لإعادة الهدوء الى المنطقة ولتفريق المحتجين.
وقرابة الساعة 8,45 دقيقة بالتوقيت المحلي (6:45 ت غ ) أقدم عدد من الشبان على إشعال إطارات, في محلة الخراب - صور في وسط الشارع, مما استدعى تدخل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي, لإزالة الإطارات من الشارع وفتح الطريق. وفي هذه الأثناء تسير القوى الأمنية دورياتها في شوارع المدينة حفاظا على الأمن.
السنيورة يعلن الحداد
واعلن فؤاد السنيورة الاثنين يوم حداد وطني بعد التظاهرات العنيفة. وامر رئيس الحكومة باقفال المدارس والجامعات، كما اكد مكتبه. والقتلى هم اربعة من حزب الله المعارض وواحد من حركة امل، ومسعف ومدني. واعلن الجيش الذي نشر وحدات لتطويق التظاهرات، عن فتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن اطلاق النار.
وقال السنيورة في بيان "انها ساعة الحزن والاسى، وفي نفس الوقت ساعة لليقظة الوطنية. ان وطننا يمر في هذه اللحظات باصعب واخطر اوقاته وظروفه". واضاف "ان ما شهدته بعض شوارع الضاحية الجنوبية وبيروت هذا المساء (..) احداث مؤلمة هي احداث مرفوضة ومدانة ومستنكرة من قبلنا جميعا".
ودعا اللبنانيين الى "انتظار نتائج الاجراءات والتحقيقات التي يجريها الجيش اللبناني والقوى الامنية للوقوف على حقيقة ما جرى". وتحولت تظاهرات في بيروت وجنوبها احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي الاحد في بلد غارق في ازمة سياسية حادة الى مواجهات مع القوى الامنية ما ادى الى سقوط سبعة قتلى وعدد من الجرحى، بحسب حصيلة اعلنها مسؤول في حركة امل المعارضة.
مناشدة المواطنين الانسحاب من الشارع
وناشد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله باسم حركة "أمل" و"حزب الله" المواطنين الإنسحاب من الشارع، مشيرا، في اتصال مع تلفزيون المستقبل إلى ان المتظاهرين خرجوا الى الشوارع تحت عناوين حياتيّة ومطلبيّة وجراء فقدان مقومات الحياة.
فضل الله الذي أكد ان المظاهرة كانت عفويّة، حمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية الاحتجاج بسبب تجاهل مطالب المواطنين، متمنيا لو أن سكان السراي والقصور يعيشون لبضعة أيام دون كهرباء ليشعروا مع المواطنين.
وافاد شهود عيان ان عددا من المتظاهرين حملوا هراوات وقضبانا حديدية، بينما حمل آخرون اسلحة نارية، في حين اتخذ جنود الجيش اللبناني مواقع لهم على اسطح المباني المجاورة. واضافت المصادر عينها ان عشرات المتظاهرين كانوا يحتجون بين حيي مار مخايل والشياح في جنوب شرق العاصمة، قبل ان تندلع تظاهرات في احياء اخرى الى الجنوب. من ناحية أخرى، أكد مسؤولان في حركة أمل مقتل ناشط في الحركة أثناء الاشتباك بين المتظاهرين والشرطة.
قيادة الجيش تهيب بالمواطنين التحلي بروح المسؤولية الوطنية
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان التالي:
عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم, تجمع حشد من المواطنين في حي معوض وتقاطع كنيسة مار مخايل - الشياح , ولاحقا في مناطق أخرى, وأقدموا على إشعال الإطارات وقطع الطرقات احتجاجا على إنقطاع التيار الكهربائي, على أثر ذلك تدخلت وحدات الجيش لإعادة فتح الطرقات وتفريق المتظاهرين, وتزامنت هذه الإحتجاجات مع حصول إطلاق نار أدى الى مقتل مواطنين إثنين, أحدهما كان يعمل في إطار تهدئة الوضع, إضافة الى إصابة آخرين بجروح, في ما بوشر التحقيق لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية مطلقي النار.
لا تزال قوى الجيش تعمل على ضبط الوضع, وإعادة الهدوء بصورة تامة الى أماكن التجمعات, وتهيب بالمواطنين التحلي بروح المسؤولية الوطنية والتعاون مع هذه القوى الساهرة على أمنهم واستقرارهم.
التيار الحر يدعو السلطات الامنية والقضائية فتح تحقيق
وتعليقا" على الاحداث التي حصلت مساء اليوم، اصدر التيار الوطني الحر البيان التالي:
يعرب التيار الوطني الحر عن اسفه البالغ للأحداث التي شهدتها بعض الاحياء في الشياح و طريق المطار ومناطق أخرى واسفرت كما تردد عن سقوط ضحيتين وبعض الجرحي من المدنيين الذين عمدوا الى قطع الطرق احتجاجًا على تردي الوضع المعيشي ومن أجل مطالب حياتية كما رددوا.
وإذ يؤكد التيار رفضه اللجوء الى اعمال العنف والشغب، يدعو السلطات الامنية والقضائية الى فتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المخالفين، مكررًا تذكير السلطة بأن معالجة الشؤون الحياتية الملحة يجب ان تحظى بالأولوية بصرف النظر عن الخلافات السياسية. ودعا التيار المواطنين الى ضبط النفس والتزام الهدوء وعدم الانجرار الى ما يحقق اهداف من يريدون الفتنة وضرب الاستقرار في البلاد.
قوى 14 آذار تحمل المسؤولية للمعارضة
من جانبها اصدرت قوى 14 اذار (الاكثرية) بيانا قالت فيه انها "اذ تاسف لسقوط القتلى والجرحى (...) فانها تحمل المسؤولية كاملة عن دماء هؤلاء الضحايا الى قوى 8 اذار (المعارضة) التي تعمل بتوجهات المحور السوري الايراني". واضافت "تحذر قوى 14 اذار من يريد ان يسمع لدى الفريق الاخر من التوقف عن الرقص على حافة الهاوية ومن الافراط في الرهان على صبر اللبنانيين".
اندلعت أعمال شغب في ضواحي مدينة بيروت، بدأت من منطقة مار مخايل (الشياح - في ضاحية بيروت الجنوبية) وأسفرت عن سقوط سبعة قتلى وعدد من الجرحى. وقال مسؤول أمني إن عناصر من الجيش اللبناني أطلقوا طلقات تحذيرية لتفريق المتظاهرين الذين قاموا بإشعال إطارات وقطعوا الطريق الرئيسي في منطقة مار مخايل احتجاجا على نقص إمدادات الكهرباء. وتدخل الجيش لفتح الطريق فتعرض لإطلاق نار ورد على مصدر إطلاق النار فقتل شخصين من بينهما مسؤول محلي في حركة أمل التي تقول المصادر الأمنية إنه كان مسلحا. وأفاد بعض الشهود العيان إن المتظاهرين كانوا يحملون العصي وقوائم حديدية، كما أطلق بعض المسلحين منهم النار على قوات الأمن التي ردت بالمثل.
كهرباء لبنان: الكهرباء لم تكن مقطوعة عندما بدأ الإعتصام
وفيما أعلن مسؤول في حركة أمل، أحد الأحزاب الأساسية في المعارضة اللبنانية، ان التظاهرات التي عمت بيروت وضواحيها كانت احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي، ذكرت شركة كهرباء لبنان، في بيان، أن الكهرباء لم تكن مقطوعة عندما بدأ الإعتصام في منطقة "مار مخايل - الشياح".
واعلنت مؤسسة كهرباء لبنان ان الوضع على الشبكة الكهربائية مستقر, وان جميع المناطق اللبنانية خارج بيروت الادارية تتغذى بالتساوي بالتيار الكهربائي بما فيها منطقة مار مخايل-الشياح.
كما تؤكد انه لم يحصل اي خلل على الشبكة بإستثناء عطل طرأ صباح اليوم على احد كابلات شبكة التوزيع في منطفة العدلية بسبب الحفريات القائمة هناك وهو يغذي منطقة السيوفي-الاشرفية وعطل اخر على الكابل رقم 3 الشريف المطمور الذي يغذي بعض الابنية في منطقة حارة حريك. وقد انهت الفرقة الفنية في المؤسسة تصليح الكابل الاول, وفيما لم تتمكن من تصليح العطل الثاني فقد عمدت الى تأمين التيار من كابل رديف بشكل مؤقت وذلك بعد استحداث وصلات استثنائية على الشبكة من اجل هذه الغاية. وبالتالي فإن المؤسسة تواصل تغذية جميع المناطق بالتيار الكهربائي وفق البرنامج المعتاد لا سيما ضاحية بيروت الجنوبية. وبالتالي تؤكد مؤسسة كهرباء لبنان ان المعلومات التي تناولتها بعض وسائل الاعلام عن انقطاع التيار لفترة طويلة عن بعض المناطق هي عارية عن الصحة.
سقوط قتلى وقطع طرقات
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر في حركة امل، احد الاحزاب الاساسية في المعارضة اللبنانية، فضّل عدم الكشف عن هويته إنّه "قتل اربعة اشخاص خلال التظاهرات، احدهم من حركة امل والثلاثة الباقون من حزب الله"، ابرز احزاب المعارضة. هذا وقال مصدر في المعارضة اللبنانية إن عدد قتلى الاحتجاجات التي اندلعت في بيروت يوم الاحد ارتفع الى سبعة. وقال المصدر ان خمسة على الاقل من القتلى من نشطاء المعارضة وان ما لا يقل عن 22 شخصا جرحوا.
وأفادت "هيئة الاسعاف الشعبي" ان أحد عناصرها جهاد منذر، وهو ضابط وحدة تدخل في مستوصفها في بئر العبد، قد تعرض لرصاص قنص أثناء قيامه بواجبه الانساني أمام كنيسة مار مخايل، وأصيب اصابة خطرة، نقل على أثرها الى مستشفى الساحل.
وتطورت تظاهرات احتجاجية في مناطق عدة من بيروت وضواحيها على انقطاع التيار الكهربائي الى مواجهات مع قوى الامن. وحصل تبادل لاطلاق نار، بحسب قوات الامن. وافاد شهود عيان عن انفجار سيارة احرقها متظاهرون في جنوب العاصمة. ولم يقتصر قطع الطرقات على بيروت وضواحيها، بل امتد الى الجنوب، حيث تمّ قطع طريق السكسكيّة في منطقة الصرفند (بين صيدا وصور). ونقلت وسائل إعلام لبنانية ان الجيش تمكن من اعادة فتح طريق السكسكية في منطقة الصرفند.
وتمّ قطع الطريق عند مدخل مدينة بعلبك الشماليّ وأقدم المتظاهرون على إضرام النار في الإطارات في حي الشراونة. واندلعت هذه المواجهات بعدما عمد متظاهرون، في اماكن عدة، الى قطع الطريق الرئيسية المؤدية الى مطار بيروت الدولي (جنوب غرب العاصمة) بواسطة الاطارات المشتعلة. واظهرت مشاهد بثتها محطات التلفزة المحلية مجموعات صغيرة من المتظاهرين تقطع الطرقات امام حركة السيارات. كما تم احراق مستوعبات للنفايات.
وعند الثامنة والنصف من مساء اليوم بالتوقيت المحلي (6:30 غرنتش) أشعل مواطنون إطارات على مفرق ميفدون وعلى طريق أنصار الدوير قرب محطة الإنتصار, ثم فتحت من قبل القوى الأمنية, كما تم إشعال إطارات على دوار كفر تبنيت - أرنون - يحمر, والجيش اللبناني ينفذ تدابير أمنية مشددة في النبطية وعلى الطرقات والمفارق المؤدية إليها, بهدف السيطرة على الوضع, كما تقوم القوى الأمنية بتسيير دوريات مؤللة وراجلة في النبطية وعلى الطرقات المؤدية إليها, لإعادة الهدوء الى المنطقة ولتفريق المحتجين.
وقرابة الساعة 8,45 دقيقة بالتوقيت المحلي (6:45 ت غ ) أقدم عدد من الشبان على إشعال إطارات, في محلة الخراب - صور في وسط الشارع, مما استدعى تدخل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي, لإزالة الإطارات من الشارع وفتح الطريق. وفي هذه الأثناء تسير القوى الأمنية دورياتها في شوارع المدينة حفاظا على الأمن.
السنيورة يعلن الحداد
واعلن فؤاد السنيورة الاثنين يوم حداد وطني بعد التظاهرات العنيفة. وامر رئيس الحكومة باقفال المدارس والجامعات، كما اكد مكتبه. والقتلى هم اربعة من حزب الله المعارض وواحد من حركة امل، ومسعف ومدني. واعلن الجيش الذي نشر وحدات لتطويق التظاهرات، عن فتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن اطلاق النار.
وقال السنيورة في بيان "انها ساعة الحزن والاسى، وفي نفس الوقت ساعة لليقظة الوطنية. ان وطننا يمر في هذه اللحظات باصعب واخطر اوقاته وظروفه". واضاف "ان ما شهدته بعض شوارع الضاحية الجنوبية وبيروت هذا المساء (..) احداث مؤلمة هي احداث مرفوضة ومدانة ومستنكرة من قبلنا جميعا".
ودعا اللبنانيين الى "انتظار نتائج الاجراءات والتحقيقات التي يجريها الجيش اللبناني والقوى الامنية للوقوف على حقيقة ما جرى". وتحولت تظاهرات في بيروت وجنوبها احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي الاحد في بلد غارق في ازمة سياسية حادة الى مواجهات مع القوى الامنية ما ادى الى سقوط سبعة قتلى وعدد من الجرحى، بحسب حصيلة اعلنها مسؤول في حركة امل المعارضة.
مناشدة المواطنين الانسحاب من الشارع
وناشد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله باسم حركة "أمل" و"حزب الله" المواطنين الإنسحاب من الشارع، مشيرا، في اتصال مع تلفزيون المستقبل إلى ان المتظاهرين خرجوا الى الشوارع تحت عناوين حياتيّة ومطلبيّة وجراء فقدان مقومات الحياة.
فضل الله الذي أكد ان المظاهرة كانت عفويّة، حمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية الاحتجاج بسبب تجاهل مطالب المواطنين، متمنيا لو أن سكان السراي والقصور يعيشون لبضعة أيام دون كهرباء ليشعروا مع المواطنين.
وافاد شهود عيان ان عددا من المتظاهرين حملوا هراوات وقضبانا حديدية، بينما حمل آخرون اسلحة نارية، في حين اتخذ جنود الجيش اللبناني مواقع لهم على اسطح المباني المجاورة. واضافت المصادر عينها ان عشرات المتظاهرين كانوا يحتجون بين حيي مار مخايل والشياح في جنوب شرق العاصمة، قبل ان تندلع تظاهرات في احياء اخرى الى الجنوب. من ناحية أخرى، أكد مسؤولان في حركة أمل مقتل ناشط في الحركة أثناء الاشتباك بين المتظاهرين والشرطة.
قيادة الجيش تهيب بالمواطنين التحلي بروح المسؤولية الوطنية
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان التالي:
عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم, تجمع حشد من المواطنين في حي معوض وتقاطع كنيسة مار مخايل - الشياح , ولاحقا في مناطق أخرى, وأقدموا على إشعال الإطارات وقطع الطرقات احتجاجا على إنقطاع التيار الكهربائي, على أثر ذلك تدخلت وحدات الجيش لإعادة فتح الطرقات وتفريق المتظاهرين, وتزامنت هذه الإحتجاجات مع حصول إطلاق نار أدى الى مقتل مواطنين إثنين, أحدهما كان يعمل في إطار تهدئة الوضع, إضافة الى إصابة آخرين بجروح, في ما بوشر التحقيق لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية مطلقي النار.
لا تزال قوى الجيش تعمل على ضبط الوضع, وإعادة الهدوء بصورة تامة الى أماكن التجمعات, وتهيب بالمواطنين التحلي بروح المسؤولية الوطنية والتعاون مع هذه القوى الساهرة على أمنهم واستقرارهم.
التيار الحر يدعو السلطات الامنية والقضائية فتح تحقيق
وتعليقا" على الاحداث التي حصلت مساء اليوم، اصدر التيار الوطني الحر البيان التالي:
يعرب التيار الوطني الحر عن اسفه البالغ للأحداث التي شهدتها بعض الاحياء في الشياح و طريق المطار ومناطق أخرى واسفرت كما تردد عن سقوط ضحيتين وبعض الجرحي من المدنيين الذين عمدوا الى قطع الطرق احتجاجًا على تردي الوضع المعيشي ومن أجل مطالب حياتية كما رددوا.
وإذ يؤكد التيار رفضه اللجوء الى اعمال العنف والشغب، يدعو السلطات الامنية والقضائية الى فتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المخالفين، مكررًا تذكير السلطة بأن معالجة الشؤون الحياتية الملحة يجب ان تحظى بالأولوية بصرف النظر عن الخلافات السياسية. ودعا التيار المواطنين الى ضبط النفس والتزام الهدوء وعدم الانجرار الى ما يحقق اهداف من يريدون الفتنة وضرب الاستقرار في البلاد.
قوى 14 آذار تحمل المسؤولية للمعارضة
من جانبها اصدرت قوى 14 اذار (الاكثرية) بيانا قالت فيه انها "اذ تاسف لسقوط القتلى والجرحى (...) فانها تحمل المسؤولية كاملة عن دماء هؤلاء الضحايا الى قوى 8 اذار (المعارضة) التي تعمل بتوجهات المحور السوري الايراني". واضافت "تحذر قوى 14 اذار من يريد ان يسمع لدى الفريق الاخر من التوقف عن الرقص على حافة الهاوية ومن الافراط في الرهان على صبر اللبنانيين".

التعليقات