مدرسة سعودية تهيئ طلابها للامتحانات النهائية بنحر ناقة وسلخ خروف
غزة-دنيا الوطن
بادرت مدرسة ثانوية في الرياض بإقامة يوم مفتوح للنشاطات اللاصفية قبيل الاختبارات النهائية للفصل الأول من العام الدراسي الجاري حيث عمدت إلى ترتيب أنشطة وبرامج ليوم مفتوح لقي استحسان الطلبة ومباركة المعلمين، لاسيما أنها تضمنت بعض الفقرات الحيوية والغريبة منها نحر ناقة وخروف ونصب عدد من الخيام، إضافة إلى تكريم بعض الطلبة لسلوكيات إيجابية خارج أسوار المدرسة.
وأقامت الأسبوع الماضي ثانوية الجوهري (جنوب الرياض) حدثا شارك فيه قرابة 800 طالب من منسوبيها تفاعلوا مع الفعاليات التي نظمتها المدرسة، حيث أفاد الدكتور إبراهيم الرميح مدير ثانوية الجوهري أنه تم اختيار اليوم المفتوح في هذا التوقيت جاء وفق مناسبة الأجواء الرائعة التي تشهدها الرياض إضافة إلى قرب نهاية الفصل الأول وبدء الاختبارات النهائية، مشددا على أهمية إعطاء الطلبة جرعة من الترويح عن النفس والتهيئة لدخول أجواء الامتحانات النهائية.
وقال الرميح: إن النشاط الطلابي عكف على اختيار فعاليات حيوية وملائمة تتناسب مع الطلاب وتضفي روح التغيير في المناشط، وهو الأمر الذي أدى لظهور فعاليات غريبة منها نصب 14 خيمة في فناء المدرسة بمشاركة الطلاب والمعلمين، وإحضار حيوانات أهلية منها خيل وصقور إضافة إلى ذبح وسلخ ناقة وخرفان وتجهيز وطبخ الأكلات الشعبية بأيدي الطلبة.
وشارك في هذه الفعاليات مسؤولو وزارة التعليم، حيث قام بزيارة للمدرسة الدكتور إبراهيم المهنا رئيس شعبة التربية الوطنية في إدارة التعليم بمنطقة الرياض، وعبد المجيد الهويمل المشرف المتابع في مركز حي السويدي، وسليمان العثيمين مشرف النشاط المدرسي في مركز السويدي، ومحمد اليحيا مشرف الإدارة المدرسية بإدارة التربية. ورأى المهنا أن برنامج اليوم المفتوح يغرس في الطالب قيماً حميدة تتمثل في حب الوطن والمجتمع والمدرسة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية الجهود التي تبذلها المدرسة لإيجاد فعاليات متوالية طوال العام وإقامة الأنشطة الثقافية والعلمية والاجتماعية الأمر الذي يوجد جواً تربوياً يحبب الطالب في مجتمع المدرسة.
إلى ذلك، أكد لـ«الشرق الأوسط» الرميح أن هناك أهدافا متعددة من إقامة يوم مفتوح بالمدرسة حيث يمكنه أن يزيد الانتماء والولاء، ويرفع روح التنافس الشريف، ويحبب في العمل، ويدعم التعاون والاعتماد على النفس، ويحافظ على التراث وربط الحاضر بالماضي، ويزيل الحاجز النفسي بين المعلم والطالب، ويعمق الصداقة بين المعلم والطالب من جهة ودور المجتمع في المدرسة من جهة أخرى، إضافة إلى أنه فرصة لاكتشاف المواهب والطاقات وتبادل الخبرات وتقوية الإيثار وإحياء سمات وصفات المسلم السليمة. وحول ما تم القيام في هذا اليوم قال: إن اليوم المفتوح شهد تخصيص خيمة استشارية تربوية للاستشارات للتعريف بالجامعات السعودية والكليات العسكرية والمعاهد الفنية لاسيما أن هناك شريحة واسعة من الطلبة على مشارف التخرج من الثانوية العامة، إضافة إلى تخصيص منصة لإلقاء القصائد الوطنية والمشاهد التربوية، كاشفاً في الوقت ذاته مبادرة المدرسة بالقيام بتكريم طلاب لسلوكيات لاصفية وخارجة عن إطار التعليم والمدرسة، حيث تم تكريم طالبين اقلعا عن التدخين بالتعاون مع قسم الإرشاد التربوي في الثانوية إضافة إلى طالب برّ بوالده الكبير في السن.
وكانت ثانوية الجوهري قد قامت بجملة من الانشطة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي منها التعاون في دورة إخلاء للمعلمين والإداريين أقامها مركز الدفاع المدني في قاعة ابن عثيمين تهدف إلى تطبيق عملية الإخلاء في المدرسة حيث تم بالفعل إخلاء المدرسة، التي تتكون من ثلاثة أدوار و800 طالب في دقيقتين مثلت عملية ناجحة بنسبة كاملة حسب تقييم الدفاع المدني، إضافة إلى القيام بيوم معايدة بعد عيد الأضحى المبارك قبيل شهر من الآن لجميع المعلمين والطلاب، إضافة إلى تنظيم فعاليات متخصصة لمشاركة الطلاب في المسابقات الثقافية والعلمية التي يعدها النادي العلمي والثقافي بالمدرسة.
بادرت مدرسة ثانوية في الرياض بإقامة يوم مفتوح للنشاطات اللاصفية قبيل الاختبارات النهائية للفصل الأول من العام الدراسي الجاري حيث عمدت إلى ترتيب أنشطة وبرامج ليوم مفتوح لقي استحسان الطلبة ومباركة المعلمين، لاسيما أنها تضمنت بعض الفقرات الحيوية والغريبة منها نحر ناقة وخروف ونصب عدد من الخيام، إضافة إلى تكريم بعض الطلبة لسلوكيات إيجابية خارج أسوار المدرسة.
وأقامت الأسبوع الماضي ثانوية الجوهري (جنوب الرياض) حدثا شارك فيه قرابة 800 طالب من منسوبيها تفاعلوا مع الفعاليات التي نظمتها المدرسة، حيث أفاد الدكتور إبراهيم الرميح مدير ثانوية الجوهري أنه تم اختيار اليوم المفتوح في هذا التوقيت جاء وفق مناسبة الأجواء الرائعة التي تشهدها الرياض إضافة إلى قرب نهاية الفصل الأول وبدء الاختبارات النهائية، مشددا على أهمية إعطاء الطلبة جرعة من الترويح عن النفس والتهيئة لدخول أجواء الامتحانات النهائية.
وقال الرميح: إن النشاط الطلابي عكف على اختيار فعاليات حيوية وملائمة تتناسب مع الطلاب وتضفي روح التغيير في المناشط، وهو الأمر الذي أدى لظهور فعاليات غريبة منها نصب 14 خيمة في فناء المدرسة بمشاركة الطلاب والمعلمين، وإحضار حيوانات أهلية منها خيل وصقور إضافة إلى ذبح وسلخ ناقة وخرفان وتجهيز وطبخ الأكلات الشعبية بأيدي الطلبة.
وشارك في هذه الفعاليات مسؤولو وزارة التعليم، حيث قام بزيارة للمدرسة الدكتور إبراهيم المهنا رئيس شعبة التربية الوطنية في إدارة التعليم بمنطقة الرياض، وعبد المجيد الهويمل المشرف المتابع في مركز حي السويدي، وسليمان العثيمين مشرف النشاط المدرسي في مركز السويدي، ومحمد اليحيا مشرف الإدارة المدرسية بإدارة التربية. ورأى المهنا أن برنامج اليوم المفتوح يغرس في الطالب قيماً حميدة تتمثل في حب الوطن والمجتمع والمدرسة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية الجهود التي تبذلها المدرسة لإيجاد فعاليات متوالية طوال العام وإقامة الأنشطة الثقافية والعلمية والاجتماعية الأمر الذي يوجد جواً تربوياً يحبب الطالب في مجتمع المدرسة.
إلى ذلك، أكد لـ«الشرق الأوسط» الرميح أن هناك أهدافا متعددة من إقامة يوم مفتوح بالمدرسة حيث يمكنه أن يزيد الانتماء والولاء، ويرفع روح التنافس الشريف، ويحبب في العمل، ويدعم التعاون والاعتماد على النفس، ويحافظ على التراث وربط الحاضر بالماضي، ويزيل الحاجز النفسي بين المعلم والطالب، ويعمق الصداقة بين المعلم والطالب من جهة ودور المجتمع في المدرسة من جهة أخرى، إضافة إلى أنه فرصة لاكتشاف المواهب والطاقات وتبادل الخبرات وتقوية الإيثار وإحياء سمات وصفات المسلم السليمة. وحول ما تم القيام في هذا اليوم قال: إن اليوم المفتوح شهد تخصيص خيمة استشارية تربوية للاستشارات للتعريف بالجامعات السعودية والكليات العسكرية والمعاهد الفنية لاسيما أن هناك شريحة واسعة من الطلبة على مشارف التخرج من الثانوية العامة، إضافة إلى تخصيص منصة لإلقاء القصائد الوطنية والمشاهد التربوية، كاشفاً في الوقت ذاته مبادرة المدرسة بالقيام بتكريم طلاب لسلوكيات لاصفية وخارجة عن إطار التعليم والمدرسة، حيث تم تكريم طالبين اقلعا عن التدخين بالتعاون مع قسم الإرشاد التربوي في الثانوية إضافة إلى طالب برّ بوالده الكبير في السن.
وكانت ثانوية الجوهري قد قامت بجملة من الانشطة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي منها التعاون في دورة إخلاء للمعلمين والإداريين أقامها مركز الدفاع المدني في قاعة ابن عثيمين تهدف إلى تطبيق عملية الإخلاء في المدرسة حيث تم بالفعل إخلاء المدرسة، التي تتكون من ثلاثة أدوار و800 طالب في دقيقتين مثلت عملية ناجحة بنسبة كاملة حسب تقييم الدفاع المدني، إضافة إلى القيام بيوم معايدة بعد عيد الأضحى المبارك قبيل شهر من الآن لجميع المعلمين والطلاب، إضافة إلى تنظيم فعاليات متخصصة لمشاركة الطلاب في المسابقات الثقافية والعلمية التي يعدها النادي العلمي والثقافي بالمدرسة.

التعليقات